بسام أبو شريف

  • خلاف مستمر سرا بين بولتون وترامب.. الوضع يفتح الباب أمام فرصة نادرة لتحطيم صفقة القرن.. ومحور المقاومة مؤهل لالتقاط الفرصة والقيام بالمفاجأة

    – خلافات بولتون ترامب والشرق الأوسط إذا ربحت إيران – في آخر تصريح له بعد سلسلة من التهويلات والتهديدات لإيران ، قال بولتون : أحذر إيران من أي تصرف خاطئ ، فأي هجوم على قواتنا أو مواقعنا أو مواقع حلفائنا من قبل إيران أو وكلائها في المنطقة سنرد عليه ردا أقل مايقال عنه أنه “دون رحمة ” .

  • بولتون يحمل قنبلة موقوتةيسعى لشن حرب على إيران لكن حساباته تستند لقواعد بالية ولت أيامها

    نجح الرئيس بوش والرئيس أوباما بتغطية خسائر الولايات المتحدة في حربها على العراق ، وإنشاء تنظيم داعش لكن تأثيرات وتوابع تلك الحرب كانت كبيرة ومازالت تهز عمدان الولايات المتحدة رغما عن النهب والسرقة والفساد والافساد الذي لم تتوقف عن ارتكابه واشنطن لحظة واحدة

  • الجولان معركة صفقة ترامب

    قلنا سابقا ، ونقول اليوم بشكل أكثر تأكيدا بأن ترامب يخطط ضمن صفقة القرن لاعطاء إسرائيل كامل الأرض الفلسطينية والقدس والجولان ومضائق تيران وباب المندب .

  • فدائي عملية سلفيت: بدر في ليلة ظلماء

    طلع البدر من سلاسل قرية طال شوقها للحرية، من حجارة نبعة كانت تدفع الماء رقراقا جففها المستعمرون…. اسمه “مجاهد شريف”، ورقمه لن يقرر إلا في الخريف حينما تهب الرياح، وتنهمر من السماء أوراق الشجر، وقد تلونت بألوان الشهداء الأحمر والأرجواني والداكن…. لكنها كلها أوراق تتساقط لتعطي الأرض كي تثبت فيها حياة من جديد ، وتلد أطفالا ألعابهم حجر وعجلة من جديد.

  • مجزرة ارتكبها ترامب في نيوزيلندة ويجب أن يحاسب عليها

    شبكة ” المسيحيين المتجددين”، التي نفذت المجزرة الدموية ضد المصلين في جامعين إسلاميين في بلدة ” كنيسة المسيح ” ، أي ” كرايست تشيرش ” بنيوزيلندة وزعت قبل ارتكاب المجزرة بيانا عنونته ” مانيفستو” ، تناولت فيه الدوافع لارتكاب المجزرة وأهم ماجاء في هذا ” المانيفستو ”

  • كوهين المحامي يؤكد وصفنا الدقيق لدونالد ترامب كعنصري ودموي وغشاش وكاذب

    “عنصري حتى النخاع ومافيوزو ومحتال وغشاش ويكذب كما يتنفس ” ، هذا ما وصف به المحامي كوهين ” المحامي السابق لدونالد ترامب ، والمطل على دواخل ترامب الشخصية والعامة ” ، ويقول كوهين : أن ترامب رجل حاقد ولا يتورع عن القيام بكل ماهو لا أخلاقي ، وذكر أن ترامب قال له : ” هل رأيت بلدا يحكمه رجل أسود الا وكان حقيرا ” ، وقال أيضا : ” أجبرني ترامب على دفع المال لغانية كي لاتفضحه ” ، وكانت الغانية قد ظهرت في وسائل الإعلام لاحقا لتتحدث عن دونالد ترامب الذي كان يتغنى بجمال ابنته زوجة كوشنر أثناء لهوه معها !!

  • بلغ السيل الزبى… لكن المقاومة ستنتصر

    ترامب يعين رئيسا غير منتخب ليقود فنزويلا بدلا من الرئيس المنتخب مادورو !! ، ودول أنريكا اللاتينية تعترف بما قرره ترامب ، وستتبعها دول غربية ملحقة بالبيت الأبيض ككندا وانجلترا !!! .

  • بولتون وبومبيو يتنقلان في الشرق الأوسط لشرح استراتيجية الولايات المتحدة ولتوزيع الأدوار.. وهذه تفاصيل الخطة في سورية والعراق

    الأزمة الداخلية التي يعيشها دونالد ترامب مع مجلس النواب الأميركي لاتؤثر على توجهاته العدوانية في الشرق الأوسط ، وهذا مايدفعه لاتخاذ قرارات حساسة على الصعيدين الداخلي في الولايات المتحدة والخارجي للسير قدما في مخطط العدوان بالسلاسة والخبث الممكنين ، وهو رجل مسرحي يرتكب الجريمة بغطاء يشد الأنظار بعيدا عنها .

  • اليمن… والضفة بداية نهاية صفقة القرن.. كوشنر وعلاقاته السعودية خطوة التحقيق القادمة

    أجهزة إعلام ترامب وشركائه “استكلبت”، لإظهار اتفاق الحديدة (محافظة وموانئ ومدينة)، وكأنه نتيجة لانتصار عسكري سعودي أو نتيجة لضغط عسكري سعودي كما قال سفير السعودية إلى واشنطن.

  • إسرائيل قاعدة عنصرية استعمارية وأداة للامبريالية وغير شرعية

    أوروبا الخبث والعداء.. مبررات أوروبية لموقف التأييد الأعمى لإسرائيل

  • أولويات ترامب ونتنياهو وابن سلمان وأولويات المقاومة

    – التهدئة تخدم صفقة القرن والتطبيع .

  • السيناريو الكبير للسيطرة الكاملة على النفط وتقسيم السعودية

    قريبا جدا سوف يستقيل وزير الدفاع الأميركي ماتيس من منصبه أن لم يرضخ لاستراتيجية ترامب المغامرة خدمة لمآرب الحركة الصهيونية وإسرائيل ، فقد بدأ السيناريو الكبير مع اقتراب نهاية العام الثاني لتوظيف دونالد ترامب في البيت الأبيض لتنفيذ البرنامج الصهيوني “الإسرائيلي”، ولاشك أن خطوات ترامب تتسارع في تنفيذ برنامجه الذي أملته إسرائيل ذلك أن تعقيدات سياساته الداخلية جعلت من احتمالات فوزه بولاية ثانية قضية غير محسومة بالرغم من كل عمليات النهب والنصب وابتزاز الدول والشعوب التي قام ترامب بها وما زال يقوم بها ، فهذه السياسة الابتزازية جلبت للأميركيين إجمالا سوقا للعمل “تقليص”، ومزيدا من المال المنهوب بأشكال متعددة فيها بيع غير مسبوق للسلاح وجني ضرائب وجمارك غير مسبوقة بتاريخ الولايات المتحدة ، إلا أن هذه السياسة لاتعطي نتائج ايجابية للأميركيين إلا على المدى القصير لأنها حتما سترتد عليهم على المدى الطويل ، لكن رهان ” الموظف في البيت الأبيض ” ليس على السمك الصغير بل هو يسعى وضمن مخطط الصهيونية للسيطرة على نفط الجزيرة العربية والخليج واليمن .