بسام أبو شريف

  • المرشد يتصدى: إيران وصفقة القرن

    نجحت إيران في التصدي لكل المشاريع العسكرية والسياسية الأميركية في منطقة الخليج وأثبت الشعب الايراني أن استراتيجية مقاومة مشاريع واشنطن وحلفائها يمكن أن تتكلل بالانتصار اذا استندت لصمود الشعب الذي يتعرض للحصار، ولتفعيل أطراف محور المقاومة في أكثر من موقع حاولت واشنطن اخضاعه.

  • ماذا يجري في القدس وفي باحات الحرم القدسي أولى القبلتين وثالث الحرمين.. وهل حان تحرك محور المقاومة

    مايجري في القدس، هو إعلان صريح وواضح لتسويق مشروع ترامب، وتنفيذه بقوة السلاح الأميركي الذي يستخدمه العنصريون الصهاينة لذبح الأطفال والنساء والرجال العزل في فلسطين .

  • المطبع السعودي في القدس.. أشكك في رواية مصورة

    كسرعة النار في الهشيم ، تناولت وسائل التواصل التلفوني وغير التلفوني قصة ورواية عن سعودي حاول زيارة الأقصى في القدس المحتلة ، فتصدى له أطفال القدس بالإهانات والسباب .

  • ترامب يحاول إلغاء الأمم المتحدة ومواجهته تتطلب تثبيتها وتفعيلها

    تواجه روسيا والصين والدول الأوروبية ودول العالم معضلة سببها محاولات دونالد ترامب “بتخطيط من الحركة الصهيونية “، إلغاء القوانين الدولية وإلغاء الميثاق الذي جمع الأمم وأقام بينها تفاهما يحدد الخطوط الحمراء، ويحمي الشعوب من المتطاولين بالقوة على حقوقهم .

  • كوشنر عندما يهين العرب.. ولا يجد منهم غير التصفيق

    جاريد كوشنر يحاول تسويق عملية “استعباد الشعب الفلسطيني”، وشطب قضية فلسطين كقضية شعب له كامل الحق بتقرير المصير، وتصرف في المنامة ” دون ردود فعل للأسف،

  • هل يُسقط المرشد الإيراني الأعلى ترامب في الانتخابات القادمة؟

    الجميع يظن أن ترامب يحتاج بشكل سريع وواضح إلى موافقة إيران على التفاوض ، وكما قال : بدون شروط وبهدف واحد هو ضمان عدم امتلاك إيران للسلاح النووي .

  • إفشال المشروع الأميركي الصهيوني لتصفية قضية فلسطين

    الرئيس الأميركي دونالد ترامب أعلن عن هويته ولونه وأهدافه منذ حملته الانتخابية الأولى (2015 ). قال بالحرف: «سأثبت أن لا رئيس أميركياً خدم اسرائيل وساندها كما سأفعل، وسوف أبرهن على ذلك، وسأفعل ما لا يحلم الاسرائيليون بفعله». لم ينكث ترامب بتعهداته ووعوده، وانهال على الشرق الأوسط بقرارات وإملاءات تخدم هذه الأهداف، ولا تخدم غيرها، بما في ذلك مصالح الولايات المتحدة الاميركية على المدى البعيد والمتوسط.

  • هل تنجح الوساطة اليابانية في إعادة أمريكا وإيران للحوار؟

    إذا أخذنا بالاعتبار كافة التصريحات والبيانات الصادرة عن طهران وعن واشنطن يمكننا أن نرى أمرا واحدا ، وهو أن استبعاد الحرب كوسيلة لإيجاد حل للتناقض الأميركي الإيراني هو سيد الموقف ، لكن كلا الطرفين وضعا السيوف جانبا ولم يعيدوها إلى غمدها .

  • المشروع الأميركي الصهيوني يتسارع في الانهيار.. وترامب وقع في كمين صعب الخروج منه

    ذشرت الواشنطن بوست اليوم : أن مشروع ترامب أو ما يسمى “صفقة العصر”، لم يكن لترامب فيه دور المبادرة ، بل أن ترامب تلقى هذه الأفكار من الشيخ محمد بن زايد وتبناها لأنها أعجبته !!! ، وكان محمد بن زايد قد أدلى بأفكاره لطاقم ترامب قبل نجاحه في الانتخابات واستمرببحثها مع الجانب الأميركي .

  • هل اتوقع الحرب ضد إيران؟ وماذا قال لي صديقي الإماراتي؟

    تربطني صداقة قديمة وعميقة بأحد أبناء ابوظبي كان له دور فائق الأهمية أثناء وجود الفقيد الشيخ زايد بن سلطان ، وقبل عشرة أعوام برزت أسئلة عديدة هل مايدور في المنطقة وحول مستقبل الشرق الأوسط فقلت له : سيواجه الخليج والسعودية حربا لاستنزاف أموال العرب و المسلمين ، وسيسرقون المال من بين أيديكم ويحولونكم الى فقراء غارقين في الديون .

  • نصر الله والنهوض لمواجهة الأخطار التي طاولت الأعناق

    حروب المنطقة بدون استثناء ارتبطت بتحقيق هدف واحد، وهو سحق الشعب الفلسطيني وطي صفحة قضيته وإلغاء كيانه، وذلك لتنصيب إسرائيل الكبرى زعيماً للعرب والمسلمين ونهب ثروات الأمتين وتحويل الصهيونية إلى قوة عالمية لا تستطيع روسيا وأوروبا والصين ردعها عمّا تريد القيام به، وقطع الطريق أمام هيمنة الصهيونية على أموال العالم، بما فيها أموال الدول الكبرى.

  • السيد نصرالله حث الأمتين العربية والإسلامية على النهوض لمواجهة الأخطار التي طاولت الأعناق

    حروب المنطقة بدون استثناء ارتبطت بتحقيق هدف واحد ، وهو سحق الشعب الفلسطيني وطي صفحة قضيته والغاء كيانه ، وذلك لتنصيب إسرائيل الكبرى زعيما للعرب والمسلمين ونهب ثروات الأمتين وتحويل الصهيونية إلى قوة عالمية لاتستطيع روسيا وأوروبا والصين ردعها عما تريد القيام به وقطع الطريق أمام هيمنة الصهيونية على أموال العالم بمافيها أموال الدول الكبرى . حروب المنطقة بدون استثناء ارتبطت بتحقيق هدف واحد ، وهو سحق الشعب الفلسطيني وطي صفحة قضيته والغاء كيانه ، وذلك لتنصيب إسرائيل الكبرى زعيما للعرب والمسلمين ونهب ثروات الأمتين وتحويل الصهيونية إلى قوة عالمية لاتستطيع روسيا وأوروبا والصين ردعها عما تريد القيام به وقطع الطريق أمام هيمنة الصهيونية على أموال العالم بمافيها أموال الدول الكبرى .