بسام أبو شريف

  • السيناريو الكبير للسيطرة الكاملة على النفط وتقسيم السعودية

    قريبا جدا سوف يستقيل وزير الدفاع الأميركي ماتيس من منصبه أن لم يرضخ لاستراتيجية ترامب المغامرة خدمة لمآرب الحركة الصهيونية وإسرائيل ، فقد بدأ السيناريو الكبير مع اقتراب نهاية العام الثاني لتوظيف دونالد ترامب في البيت الأبيض لتنفيذ البرنامج الصهيوني “الإسرائيلي”، ولاشك أن خطوات ترامب تتسارع في تنفيذ برنامجه الذي أملته إسرائيل ذلك أن تعقيدات سياساته الداخلية جعلت من احتمالات فوزه بولاية ثانية قضية غير محسومة بالرغم من كل عمليات النهب والنصب وابتزاز الدول والشعوب التي قام ترامب بها وما زال يقوم بها ، فهذه السياسة الابتزازية جلبت للأميركيين إجمالا سوقا للعمل “تقليص”، ومزيدا من المال المنهوب بأشكال متعددة فيها بيع غير مسبوق للسلاح وجني ضرائب وجمارك غير مسبوقة بتاريخ الولايات المتحدة ، إلا أن هذه السياسة لاتعطي نتائج ايجابية للأميركيين إلا على المدى القصير لأنها حتما سترتد عليهم على المدى الطويل ، لكن رهان ” الموظف في البيت الأبيض ” ليس على السمك الصغير بل هو يسعى وضمن مخطط الصهيونية للسيطرة على نفط الجزيرة العربية والخليج واليمن .

  • البيان الثلاثي الأوروبي حول جمال خاشقجي مضحك ومخادع

    السيدة تيريزا ماي الصهيونية الانتماء ، والسيد ماكرون الموظف لدى روتشيلد يحاولان إظهار موقفهما على أنه حازم فيما يتصل بحرية التعبير وحقوق الإنسان ، وطالبا السعودية بإعطاء إجابات واضحة حول اختفاء جمال خاشقجي ، وأعلنا دعمهما للجهود التركية السعودية للتحقيق حول اختفاء الخاشقجي .

  • جمال خاشقجي: نارٌ ألهبت الهشيم

    الغرب هو المجرم الحقيقي وجلاد الشعوب، تجسّدت عنصريّته بإعلان دولة «اليهود» على الأرض التي سُلبت من أهلها بقوة الإرهاب الدموي. الغرب هو سارق قوت الشعوب وثرواتها. هو بانٍ لسدود نهوض الأمم، ومانعها من استثمار ثرواتها في تقدّمها الزراعي، والصناعي، والصحي، والتعليمي.

  • التحالف الدولي ضد إيران هو لتنصيب إسرائيل حاكما عاما للجزيرة والخليج وتصفية قضية فلسطين

    لماذا اقترح ترامب إنشاء تحالف دولي قائم على تحالف دول الخليج والأردن ومصر ضد إيران ؟

  • ترامب يتجه بالأمور نحو العنف بقراراته المتناقضة مع القرارات الدولية والعدالة والحق

    يظن ترامب أن هذا العالم هو سوق للعرض والطلب ، ويعتبر السياسة الدولية مجرد صفقات بين الدول وصفقات بين الشركات ، قد تكون هذه النظرة السطحية سارية المفعول في دول معينة ومحددة . لكنها حتما تتناقض مع تطلعات الشعوب المضطهدة المناضلة من أجل وقف عمليات النهب التي تمارسها أميركا بالقوة العسكرية لتلتهم خيرات بلدان هذه الشعوب المظلومة ، وكذلك للشعوب التي تتطلع للحرية وحق تقرر المصير .

  • قرار الكنيست لا يستند لأي أساس فكري أو قانوني أو سياسي.. القومية لا تنطبق على الانتماء الديني

    كيف يمكن أن يكون اليهودي الياباني واليهودي الأثيوبي واليهودي الأوكراني أبناء قومية واحدة ؟

  • من سيتفوق في جولة هلسنكي ترامب أم بوتين؟

    – أول قمة في تاريخ العلاقات الأميركية الروسية لاتتناول سوى الأمور الشائكة المتصلة بالشرق الأوسط وجوهرها قضية فلسطين.

  • ملف فلسطين هو ملف سوريا

    انتصارات الجيش العربي السوري وحلفاؤه على الإرهابيين تعزز ثقة الشعب الفلسطيني بقدرة المقاومة على التصدي لمشاريع التقسيم والتدمير والقتل وشطب قضية فلسطين، وتذكر انتصارات الجيش العربي السوري في الجنوب السوري بالكلمة التاريخية التي رد فيها الرئيس الراحل حافظ الأسد على الحكومة الإسرائيلية التي ادعت أن الجولان هو شمال إسرائيل حين قال : ” كل فلسطين هي جنوب سوريا وليس فقط الجولان ” ، والشعب الفلسطيني متأكد من أن الرئيس بوتين سوف يقف بحزم وإصرار إلى جانب الحق الفلسطيني في حق تقرير المصير ، وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية وليس أبو ديس .

  • إيجاد حل لأزمة الهجرة المتصاعدة ممكن.. نصيحة للسيدة ميركل

    وقف عمليات نهب ثروات الشعوب واستعادة نصف ماسرق من الشعوب بمشاريع إنمائية وبنية تحتية وتعليمية وصحية في بلدان هذه الشعوب ، وتخلي الولايات المتحدة وإسرائيل وأوروبا عن أنظمة تخضع لها وتشارك في النهب بنسبة بسيطة .

  • إسرائيل أنهت الترتيبات لعدوان جديد على أهل غزة.. وماذا يقول توماس فريدمان في القانون الإسرائيلي الجديد؟

    القانون الإسرائيلي الجديد الذي يمنع تصوير الجنود ، هو إدانة للجنود الذين أصدرت لهم القيادة الإسرائيلية أمرا بإطلاق النار ” للقتل ” على كل شيء يتحرك ، وعلى كل طفل وامرأة ورجل . والقانون يدل على إفلاس أخلاقي ” رغم أنف هيللي ممثلة الولايات المتحدة في الأمم المتحدة ” ، التي تعتبر الفلسطينيين إرهابيين ومعتدين لأنهم ضحايا العدوان الإسرائيلي ويطلبون حماية الأمم المتحدة .

  • المؤامرة على العرب بدأت باحتلال العراق وتفتيت سورية والتحريض على إيران.. والأيام المقبلة ستشهد ضياع فلسطين كليا

    إلى كل الأخوة والأخوات الذين علقوا على مقالي المنشور في رأي اليوم ” المحدودية والقدرات ميزان يدل على معادلة الانتصار-24-5-2018 “

  • المحدودية والقدرات ميزان يدل على معادلة الانتصار

    قد لانكون أول من يقول هذا الكلام ، لكننا حتما نضع النقاط على حروف المسألة، فنحن المسألة ونحن تعني فلسطين ، وفلسطين ليست مسألة فلسطينية أو عربية فقط ، بل هي مسألة المسائل : هي الميزان الذي يقرر من انتصر ومن انهزم ، هي الميزان الذي يقرر وزن الإنسان المؤيد للحق والعدل والساعي إليهما مقارنة بوزن المجرم الدموي العنصري ، الذي يبطش بالإنسان ويدمر العدالة ، ويحاول أن يمحي من الوجود كل ماهو حق وفضيلة وأخلاق .