صبحي غندور

  • التاريخ لا يعيد نفسه.. لكن العرب يفعلون!

    حصل تزامنٌ في مطلع القرن الماضي بين نتائج الحرب العالمية الأولى وخضوع المنطقة العربية للاستعمار الأوروبي

  • معان عظيمة لعموم الناس من مناسبة الحج

    هناك معان نبيلة عظيمة يمكن استخلاصها من مناسبة الحج، وما في هذا التجمّع السنوي البشري الضخم من مغزًى، يتجاوز طبيعته كركن عبادة متوجّب على من استطاع من المسلمين إليه سبيلا

  • ترامب يعلم ماذا يقول ومن يُخاطِب

    تصريحات دونالد ترامب وتغريداته الأخيرة العنصرية حول أربع سيدات جرى انتخابهن في العام الماضي لعضوية مجلس النواب الأميركي

  • أهداف لرؤية أميركية لمنطقة الشرق الأوسط

    الحرب الأميركية على أفغانستان في نهاية العام 2001 ثمّ الحرب على العراق في مطلع العام 2003، وما رافق هاتين الحربين من انتشار عسكري أميركي في دول الشرق الأوسط، وإقامة قواعد في بعضها،

  • حتّى يستجيب القدر لإرادة الحياة!

    هل وصل العرب إلى قعر المنحدر بحيث لا يوجد أمامهم الآن أيّ خيار سوى التطلّع إلى الأعلى/الأفضل والسعي للوصول إليه؟! أمْ أنّ أزمات المنطقة ما زالت حبلى بما هو أسوأ وبمنحدر أعمق ممّا هم العرب عليه الآن؟!

  • ماذا تخطط واشنطن وإسرائيل للمنطقة؟

    مرّةً أخرى، تتحول المنطقة العربية، في حقبة رئاسة ترامب، إلى حقل تجارب لمشاريع جديدة للولايات المتحدة الأمريكية تستهدف دول منطقة “الشرق الأوسط”. فبعد مرحلة إدارة الرئيس جيمي كارتر (الديمقراطي) التي كرّست في معاهدات “كامب ديفيد” نتائج ما بدأه هنري كيسنجر (في فترة الرئيس فورد الجمهوري) من اتفاقيات بين مصر- السادات وإسرائيل،

  • محصّلة الجوع والخوف معاً!

    هناك داخل العاصمة الأميركية واشنطن عشرات الألوف من المشرّدين، كما في مدن أميركية أخرى، وفي عواصم أوروبية عديدة. وهؤلاء المشرّدون يعاني القسم الأكبر منهم من مشكلة الجوع إضافةً إلى محنة التشرّد، رغم محاولات جهات عدّة لمساعدتهم ولـتأمين مأوًى لهم وتوفير أطعمة وألبسة لمن أمكن الوصول إليه منهم.

  • التدخّل الأجنبي وضعف المناعة العربية

    هناك في الرسالات السماوية حكمةٌ هامّة من سيرة آدم عليه السلام، فإغواء الشيطان له ولحوّاء كان “مؤامرة خارجية”، لكن ذلك لم يشفع لهما بألا يكون عليهما تحمّل المسؤولية وتلقّي العقاب. العرب يعيشون على أرض الرسالات السماوية ولم يتعلّموا هذا الدرس الهام بعد، رغم وجود شياطين صغرى وكبرى داخلهم ومن حولهم!

  • نكبة أمّة بأسرها!

    لقد سبق إعلان «المجلس اليهودي الصهيوني» في فلسطين لدولة «إسرائيل» في 14/5/1948، أيّ قبل 71 عاماً، ومطالبته لدول العالم الاعتراف بالدولة الإسرائيلية الوليدة عشيّة انتهاء الانتداب البريطاني،

  • درسٌ مهمٌ للعرب من تجربة الحركة الصهيونية

    لعلّ من المفيد للعرب عموماً مراجعة ما حدث منذ قرنٍ من الزمن من تشابك حصل في مطلع القرن الماضي بين نتائج الحرب الأولى وخضوع المنطقة العربية للاستعمار الأوروبي، وبين ظهور الحركة الصهيونية بعد تأسيسها في مؤتمرٍ بسويسرا عام 1897.

  • إنّه الزمن الصهيوني... وعرّابه ترامب!

    بدأ تأثير الولايات المتّحدة يظهر جليّاً في العالم العربي منذ بداية القرن العشرين، بعد ثورة صناعة السيارات والطائرات وبعد اكتشاف الحاجة لنفط الجزيرة العربية، عقب الحرب العالمية الأولى التي ساهمت فيها أميركا، ثمّ من خلال الامتداد الأميركي إلى مناطق النفوذ البريطاني والفرنسي عقب الحرب العالمية الثانية.

  • الواقعية لا تعني استسلاماً للأمر الواقع

    أيّة صفةٍ يمكن إطلاقها على واقع الحال الراهن في المنطقة العربية؟ انقسام.. عجز.. جمود.. أم تخاذل؟ ربّما تصحّ كلّ واحدة من هذه الصفات، لكن الصفة الأكثر تعبيراً عن واقع حال أمّة العرب هي أنَّها أمَّة مستباحة لقوى إقليمية ودولية. فما يحدث على أرضها هو حالة الاستباحة بكلّ معانيها وصورَها.