كاظم الموسوي

  • صفعة مسيرات العودة لصفقة القرن

    لم يجرؤ مخططو صفقة القرن على نشرها علنا والتقدم بها كمشروع لهم. بل كل ما يجري هو تسريبات غير كاملة ومحاولات متعددة وعلى مختلف المستويات، السياسية والإعلامية لغسل الأدمغة وتشويه الوعي بها وإشاعة الغموض والإبهام عن مخاطرها التي لخصت في الكثير من وسائل الإعلام كخطة صهيو أمريكية تستهدف المنطقة العربية وخارجها أيضا وتعمل ضمنها بشكل رئيسي إلى توطين الفلسطينيين في وطن بديل، خارج فلسطين المحتلة، وإنهاء حق العودة للاجئين الفلسطينيين خارج فلسطين. أي تصفية القضية الفلسطينية وإنهاء الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني في تقرير المصير والعودة والحرية والاستقلال، وتمرير تغيير المنطقة جغراسياسيا. وتشير التقارير الإعلامية أن الإدارة الأميركية تعكف حاليا على وضع اللمسات الأخيرة لهذه الخطة من خلال المشاورات التي يقودها صهر الرئيس الأمريكي ترامب ومساعده الخاص، أو ولي العهد كما سماه الكاتب الصحفي المعروف روبرت فيسك، جاريد كوشنير، ومبعوثه الخاص جيسون غرينبلات مع بعض الحكام العرب. أي أن واضعها يعرف أنها صفقة لتدمير ما تبقى للفلسطينيين من قضية وعدالة وآمال وطنية، وبالضد من مصالح شعوب المنطقة وبلدانها في النهاية. فلهذا يسرب ويهيا الأجواء لها ويحاول تمريرها بقوة الضغط والرشوة والإذلال.. ولعل ما يتسرب منها لحد الآن هو الأخطر في الصفقة، أو الصفعة الصهيوأمريكية الجديدة.

  • عن الحركات الاحتجاجية الشعبية في الملكيات العربية

    الحراكات والثورات الشعبية التي هزّت الوطن العربي منذ أواخر عام 2010 وبدايات 2011، وأحدثت متغيرات في الجمهوريات العربية، كشفت عن وصول موجات التحولات الديموقراطية إلى منطقتنا، جنوب المتوسط وغربه، بعد أن مرت على شماله وغربه وحتى أميركا الجنوبية، ما أعطى صورة عن مشهد سياسي جديد أدّت فيه القوى الشبابية ووسائل التواصل الاجتماعي دوراً، وأفادت خلالها بدور حيادي لمؤسسة الجيش والشرطة منها، مثلما هو بثّ النشاط في عروق الأحزاب السياسية التقليدية التي حاولت أن تسهم في الحراكات، وبرزت الدينية/ الإسلاموية منها أكثر لوجود أشكال من التنظيم والتواطؤ معها في مشاريع وضعت لإدارة التغيير في الوطن العربي.

  • اليمن: آلاف الشهداء والجرحى والحصار مستمر

    تتضاعف المأساة يوميا، وتتراكم أحداثها لكارثة تتجاوز أبعادها. وتزداد الأعداد كل ساعة، شهداء وجرحى .. والحصار مستمر، برا وبحرا وجوا. وتتوسع مساحات الكارثة لتشمل الوطن وسكانه الآمنين. لماذا هذه الجريمة وتمددها والتورط، علنا وسرا، في مشاهد الخراب والدمار؟!. هل يمكن أن تمر المأساة هكذا؟. إلى متى التفرج عليها؟. إلى متى انتهاك القانون الدولي الإنساني؟!. ماذا سيسجل التاريخ عن هذه الأيام في اليمن؟!. وكيف ستكون الصلات الإنسانية في أو بعد هذه المحنة المركبة، وما تداعياتها، القريبة أو البعيدة؟!. تحالف عربي يشن عدوانا سافرا وحصارا جائرا على الشعب العربي في اليمن، منذ آذار/ مارس 2015!!.

  • باقة ورد وتحية إلى الطالبة ياسمين العراقية العربية

    أمام ما قدمته الطالبة المتخرجة من جامعة بوسطن الأمريكية، ياسمين لواء يونس، في كلمتها نيابة عن الطلبة الخريجين لهذا العام 2018 يلزم أن تقدم لها التهنئة بتخرجها مع باقة ورد وتحية شكر وتقدير، والافتخار بتفوقها وشجاعتها. لقد عبرت بصوتها الحماسي وكلماتها المعبرة عن روح الشباب العربي، وهي تتخرج في الجامعة الأمريكية وأمام آلاف الطلاب، حسب مقطع الفيديو الذي نشرته الجامعة الأمريكية وتناقلته وسائل التواصل الاجتماعي وبعض الفضائيات العربية. رحبت ياسمين بالضيوف باللغة العربية، أهلا وسهلا، وهنأت المسلمين برمضان كريم. واستذكرت مرابعها الأولى، بغداد والعراق، وترجمت اسمها ياسمين، الوردة العربية في أجواء الجامعة الأمريكية في بوسطن.

  • الدم الفلسطيني يثقل أيديهم

    مرت أيام حملت ذكريات صعبة، استعادت قسوة ما كانت عليه، فليس هينا على الفلسطيني، أينما يوجد اليوم، وكم يكون عمره، أن يتذكر أو يستذكر يوم النكبة وما بعدها، سبعون عاما ليست سبعة عقود زمنية وحسب، بل سبعون عاما من الدم الفلسطيني، من النزف الشعبي، من الصراع التاريخي، من النزاع الوجودي، من الألم والحزن، من الكفاح والصبر، من الصمود والمواجهة.. وكلها تستعيد تلك الأيام، وما رسمته من مسيرة التغريبة الفلسطينية، مأساة شعب، ومحنة أمة. ليست سبعون ذكرى وحسب وليست ذكرى القضية وحسب، من بداية الجرح، من “ماكو أوامر” إلى ما نعيش اليوم من ظلم ذوي القربى.

  • أخبار مقلقة من الكويت؟

    في المقارنة وفي ظل تناقض الأوضاع السياسية في المنطقة العربية ولاسيما دول الخليج العربية وتزاحم الصراعات السياسية والاجتماعية تبرز دولة الكويت أو تتميز عن غيرها بسلوك أقرب إلى الاعتدال السياسي ومحاولة التحكم بدور عقلاني لها في زمن العقل الغائب عن أصحاب القرار السياسي، وتحمد في دورها القائم والتوسط بين أطراف الأزمات ومبذري الثروات. وهو أمر مقبول يحسب في ميزان الكويت وينظر لها من خلاله تمايزا لها عن ما يحصل من ارتكابات جرائم لا تغتفر، من حملات حزم إلى تدمير الأمل إلى التطبيع المباشر مع الكيان الغاصب إلى الانتهاكات الصارخة المعروفة في أكثر من مكان ومجال.

  • عهدُ عهد

    في الصوّر التي تنشر اليوم للمناضلة الفلسطينية عهد التميمي، بنت السادسة عشر من العمر الآن، تذكير لكل ذي بصر بأن خيار الشعب الفلسطيني واضح ومعبر عنه بالأمثلة الصارخة. أنه إرادة شعب وعزيمة أجيال وصلابة جبارين. عهد من الصورة الأولى لها وهي بنت ست سنوات وضعت مؤشر البوصلة للقضية، ورسمت بغضبها وعنفوان ساعدها الغض أمام سلاح العدو الغاشم، وصرختها العالية؛ أرحل عنا، هذه بلادنا، حددت ملامح الوعي الشعبي والإدراك السليم للطريق الطويلة للحرية والاستقلال.

  • انتصار العراق انتصار للقدس

    أعلن رسميا في بغداد انتصار الشعب العراقي على عصابات الإرهاب التي سميت إعلاميا باختصار “داعش” واعتبر يوم الأحد 10/12/2017 يوما للنصر. وفي ظل ظروف الهبات الشعبية في كل مكان ضد قرار الرئيس الأمريكي الأحمق بتكريس اغتصاب مدينة القدس

  • بعد خمسين عاما.. لماذا نتذكر جيفارا؟

    أرنستو تشي جيفارا، (14 حزيران/ يونيو 1928 -9 تشرين أول/ أكتوبر 1967) طبيب، مثقف عضوي، رجل دولة، وزير، مقاتل ثوري بلا حدود. ولد في الأرجنتين واستشهد في بوليفيا. أهله من أصول ايرلندية، أسبانية باسكية، عاش في أمريكا الجنوبية اللاتينية.. قائد في الثورة الكوبية.. زار بلدانا عديدة وترك انطباعات كثيرة عنه فيها. التقى قادة الثورات وحركات التحرر الوطني العالمية، وتبادل معهم هموم الفقراء والغلابة والثوار في حروب العصابات، كما تسمى، في حروب التحرر الوطني، ضد الإمبريالية والاستعمار والظلم والاضطهاد والاستغلال والحرمان، كما هي.

  • قادة “داعش” في حماية القوات الأمريكية؟

    تتواتر الأنباء عن دعم القوات الأمريكية لقيادات ما يسمى ب”داعش” علنا. كما تتردد أصداؤها في أغلب الأوقات ومن مصادر ميدانية، لتثبت الدور والهدف من كل هذا المصنوع، الذي حمل الاسم وتمدد على حسابه،

  • لماذا يهجر شعب الروهينغيا المسلم؟!

    ما يتعرض له شعب الروهينغيا في جزء من بلاده في ميانمار يدعو إلى التنبه والدعم، فحسب الاعترافات والبيانات يتعرض إلى إبادة جماعية!، وأمام الجميع، أمام الحكام والمحكومين، الحكومات والمؤسسات الإقليمية والدولية،

  • دفع الثمن في حروب أمريكا في أفغانستان والعراق

    ما أن طرحت إستراتيجية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن استمرار احتلال أفغانستان، رحبت بها الرئاسة الأفغانية وندد بها الرئيس الأفغاني السابق حميد قرضاي!، واحتجت عليها الحكومة الباكستانية، وخاصة المؤسسة العسكرية الحليفة لواشنطن،