تطبيق صحيفة خبير

زياد حافظ

  • القدس والرئيس الأميركي...

    قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب باعتبار القدس عاصمة الكيان الصهيوني لم يكن مفاجئاً لمن يتابع بدقة السياسة الأميركية بشكل عام والتطوّرات الداخلية في الولايات المتحدة بشكل خاص. فالكونغرس الأميركي صوّت عام 1995 بشكل شبه إجماعي على قانون يفضي إلى نقل السفارة الأميركية من تل أبيب إلى القدس

  • تركيا والخيارات الصعبة.. في الحاضر والمستقبل

    قد تكون القمّة الثلاثية في سوتشي التي جمعت كل من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والرئيس الإيراني حسن روحاني والرئيس التركي رجب طيّب أردوغان نقطة فارقة ليس فقط في تاريخ المنطقة ولكن أيضا بالنسبة لتركيا وخياراتها الحاضرة والمستقبلية.

  • بين عروبة الجامعة العربية وعروبة جماهير الأمة

    تزامن اجتماع وزراء الخارجية العرب في الجامعة العربية بناء على طلب حكومة الرياض مع حدث ميداني مدوّ هو تحرير مدينة البوكمال من داعش ودعم القوّات الأميركية له وحدث سياسي هو قرار إقفال مكتب منظمة التحرير الفلسطينية في واشنطن من قبل الحكومة الأميركية.

  • تحوّلات في الجزيرة العربية؟

    في سلسلة مقالات سابقة عرضنا ملامح التحوّلات السياسية على الصعيد الدولي والإقليمي والعربي. من ضمن التحوّلات الممكنة إنْ لم تكن مرتقبة تحوّلات جذرية في الجزيرة العربية. فحكومة الرياض، على ما يبدو،

  • “استفتاء” البرزاني واتهام العرب بالشوفينية

    “الاستفتاء” الذي جرى في إقليم كردستان يشكّل تحوّلا نوعيا وهاما في المعادلات الإقليمية والدولية في آن واحد. وهذا “الاستفتاء” يستدعي ملاحظات عدّة من التيّار العروبي. فالملاحظة الأولى هي التأكيد مرّة أخرى على إقرار الحقوق المشروعة للشعب الكردي في إقليم كردستان في العراق.

  • ملاحظات حول الإرباك الأميركي في السياسة الخارجية

    يفتتح بول كريغ روبرتس إحدى مقالاته الأخيرة بسؤال: هل يوجد في إدارة ترامب من هو ليس غبيا؟ وبول كريغ روبرتس مساعد وزير المالية الأميركي السابق في عهد الرئيس ريغان، هو اقتصادي مرموق وصاحب مدوّنة واسعة المتابعة كما يكتب في العديد من المواقع الإلكترونية الأميركية، له آراء عديدة مميّزة في السياسة والاقتصاد. سؤال روبرتس يعود إلى التصريحات الغربية للمسؤولين الأميركيين وخاصة نيكي هالي سفيرة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة (يبدو أنه هناك إجماع عند المراقبين الدوليين وحتى الأميركيين على عدم كفاءتها وعلى جهلها في السياسة الخارجية) ووزير الخزينة ستيفن منوخين.

  • أحداث ولاية فيرجينيا: الدلالات والتداعيات

    أحداث مدينة شارلوتفيل في ولاية فيرجينيا أدت بحياة مواطنة أميركية دهستها سيارة يقودها أحد المتطرّفين البيض مستهدفا عددا من المتظاهرين ضد العنصرية. فعلى ما يبدو فإن ظاهرة “داعش” سمة تضم كافة أشكال العنصرية والتعصّب والغلو حتى داخل دول راقية نظريا كالولايات المتحدة.

  • الجامعة العربية إلى أين؟

    تتسارع الأحداث في الوطن العربي فيحصل تغيّر كبير في المشهد الميداني يليه تغيير في موازين القوة على صعيد الوطن بأكمله، وعلى صعيد المنطقة، وعلى الصعيد الدولي. لكن مع كلّ هذه التطوّرات نسأل أين الجامعة العربية من مجمل الأحداث المفصلية التي تؤثر في مستقبل الوطن؟

  • العرض العسكري الصيني ودلالاته

    العرض العسكري التي أجرته القوّات المسلّح الصينية بمناسبة العيد التسعين لتأسيس الجيش الوطني الصيني حدث مميّز على الصعيد الداخلي الصيني وعلى الصعيد الجيوسياسي والدولي. والدلالات عديدة من حيث التوقيت والشكل، ومن حيث الحجم، ومن حيث نوعية السلاح الذي تمّ الكشف عنه، وأهم من كل ذلك التغطية الإعلامية الصينية والعالمية لذلك الحدث.

  • نصر الأقصى وتداعياته على الكيان

    تراجع حكومة الكيان عن الإجراءات غير القانونية وغير الأخلاقية بحق المقدسيين والمصلّين في المسجد الأقصى يشكّل تحولاّ كبيرا في المشهد الصهيوني وينذر بتداعيات كبيرة شديدة السلبية تجاه مستقبله القريب والبعيد. فهذه ليست المرّة الأولى التي يتراجع فيها الكيان عن قراراته بعد الضغط الشعبي المتصاعد والعارم في الشارع الفلسطيني والشارع العربي على حد سواء. فلقد تراجع في السابق عن قرار تقسيم الأوقات بين المصلّين والصهاينة في حرم مسجد الأقصى. كما تراجع مؤخرا عن قراراته بحق المعتقلين في السجون الصهيونية بعد انتفاضة الأمعاء الخاوية. واليوم يتراجع أمام غضب المقدسيين وسائر الفلسطينيين والعرب.

  • الانتصاران ودلالاتهما

    تحتفل الأمّة العربية هذه الأيام بنصرين متلازمين: النصر الأول في مدينة القدس حيث أوقع الشعب الفلسطيني هزيمة سياسية مدوية لحكومة الكيان وأجبرها على التراجع عن الإجراءات غير القانونية، وغير الأخلاقية، بحق المقدسيين ومجموع الفلسطينيين والمصلّين في جامع الأقصى. أما النصر الثاني فهو دحر فلول جبهة النصرة في جرود عرسال بسبب جهود المقاومة الإسلامية والجيش اللبناني.

  • في ذكرى معركة ميسلون

    نستذكر في هذه الأيام مع أهلنا في سورية وسائر أقطار الوطن العربي ذلك اليوم في 24 تموز/يوليو 1920 البطل الشهيد يوسف العظمة ومعركة ميسلون. هذه المعركة غير المتكافئة مع المستعمر الفرنسي كانت مواجهة مع العدو الغربي ومتلازمة زمنيا مع ثورة العشرين في العراق مع المستعمر البريطاني. هذه المعركة وأخواتها في الوطن العربي تدلّ على أن روح الثورة العربية متأصلّة عند أبناء الأمة مهما حاولت قوى الاستعمار وعملائها في الوطن العربي تزوير التاريخ أو إلغاء الموروث التاريخي والثقافي الذي نعتزّ به.