تطبيق صحيفة خبير

محمد نزال

  • ما أورشليم؟ أو العالم إذ تحكمه «ثقافة توراتيّة»

    «جعلَت إسرائيل عاصمتها في مدينة القدس - العاصمة التي أسّسها الشعب اليهودي في الأزمنة القديمة». يقولها رئيس الإمبراطوريّة الأميركيّة، في القرن الحادي والعشرين، ثمّ يصمت الغرب العلمي، جدّاً، على هرطقته هذه. صمت، على خيانته التاريخيّة، يبقى أهون مِن الصمت العلمي على الهرطقة الكبرى قبل سبعين عام

  • النأي المُستحيل

    هل يُمكن لحزب الله أن «ينأى بنفسه»؟ قبل ذلك، ما «النأي بالنفس»؟ غايته، الآن وهنا، أن يبتعد الحزب عن السعوديّة ويُفارقها. هكذا تقول العربيّة (اللغة) وفق ابن منظور. لكن المسألة ليست لغويّة، تماماً، مع التسليم بفصاحة حكّام العربيّة السعوديّة وبلاغتهم طبعاً. عموماً، هذه مقدور عليها، بل هي مطلب قديم للحزب.

  • عون ليس شيحاويّاً: التبعيّة ليست «طبيعة»

    أن تُكرِه السعوديّة رئيس حكومة لبنان على الاستقالة مِن منصبه، وهو على أرضها، فهذا حدث تاريخي بامتياز. سيذكر اللبنانيّون، والعالم، ما حصل لسعد الحريري مديداً. ستُصبح الحادثة «قفشة» في كلاسيكيّات السياسة. كانت الأيّام القليلة الماضية حافلة بالمواقف التاريخيّة. مِن أهمّها، إن لم يكن أهمّها، كلام رئيس الجمهوريّة ميشال عون لوفد الهيئات الاقتصاديّة.

  • البطريرك في نجد... يا «نشيد الأنشاد»

    ليس بشارة الراعي أوّل بطريرك مسيحي يزور السعوديّة، آتياً مِن لبنان، إنّما هو أوّل بطريرك ماروني يفعلها. زارها قبله بطريرك الروم الأرثوذكس إلياس معوّض عام 1975. لم يكن في استقبال الراعي على أرض المطار في الرياض، قبل أيّام، أيّ أمير مِن آل سعود. استقبله ثامر السبهان، وهذا الأخير، إلى جانب كونه مُغرّداً، ليس سوى «وزير دولة لشؤون الخليج»!

  • «محرقة» لوعي اللاجئ الفلسطيني: «إسرائيليّون» في «الأونروا»!

    ضاق العالم بالقضيّة الفلسطينيّة، وقد حار قديماً، ويَحار يوميّاً، في كيفيّة طيّ صفحة هذا «الكابوس» الأبدي. لم يعد الفرق شاسعاً في هذا السعي، بين عدو وبين حليف عدو و«حيادي» و«شقيق»... فـ«البيت الفلسطيني» نفسه ليس بعيداً عن هذا.