صادق النابلسي

  • حزب الله بين جيلين: مفارقات قبل الفتح وبعده!

    مضى أكثر من ثلاثين عاماً على انطلاقة حزب الله ونشأته الأيديولوجية، ولا يزال يعمل ضمن مقاربة التمييز بين الهوامش والتكتيكات التي تتطلّبها طبيعة الأعمال الميدانية الواقعية، وتلك المقولات والمبادئ التي تنبع وتصدر من القيم الإسلامية الثابتة. مقاربةٌ تحيط بتحرّكات الروح وحركات الخارج،

  • حزب الله هو حزب الله!

    في كلمته التي ألقاها في 20-3-2020، تناول الأمين العام لحزب الله سماحة السيد حسن نصر الله قضية العميل عامر الفاخوري مفكِّكاً ومحلِّلاً وناقضاً للمغالطات ـــ التي أخذت بعض جمهور الحزب وبعض حلفائه للاسترسال في الارتياب

  • ​شيء لم نره بعد لكنه قادم.. مخاوف "إسرائيل" لا تسعفها "صفقة القرن"

    من الواضح أنّ فكرة الهروب إلى الأمام لدى كلٍّ من نتنياهو وترامب تقاطعت مع بيئة الصراع الحالية في المنطقة التي تتميّز بالحركة والتغيّر الشديدين، وأيضاً مع التأسيسات الدينية والاستعمارية التاريخية.

  • «الاقتصاد المقاوم»: إيران من صناعة «الأباريق» إلى تقنية «النانو»!

    التحوّل من «صناعة الأباريق» التقليدية إلى غمار الصناعات الكبرى، كان مساراً من مسارات الثورة التي بزغ فجرها، في شباط/ فبراير ١٩٧٩. وهي الصناعات التي تُضيف لإيران قدرة ذاتية وازنة، وتضعها في مصاف الدول التي تنتج شعوبها أهمّ ما يخدم البشرية.

  • حزب الله في أعماق المنطقة

    تُعَدّ نتائج العدوان الإسرائيلي على لبنان عام 2006 نهاية المرحلة التاريخية التي كان فيها حزب الله مقيّداً بمساحة جغرافية محددة وبوضعية عسكرية محمولة حصراً على صورة المواجهة مع الاحتلال الإسرائيلي. بعدها بسنوات، وتحديداً أواخر فبراير من عام 2010 حين التقى الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله بكلٍّ من الرئيس السوري بشار الأسد والرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد في العاصمة السورية دمشق

  • إيران ووهم العلاقة مع السعودية!

    منذ ثلاثينيات القرن الماضي والعلاقة بين الكيان الذي أُطلق عليه عام 1932 اسم المملكة العربية السعودية، وبلاد فارس التي أصبحت تُعرف باسم إيران اعتباراً من عام 1935، مكتظة بالالتباس حيناً، والمساكنة حيناً آخر، والعداوة العلنية التي لم يتوقف سيلها منذ اندلاع الأزمة السورية عام 2011.

  • دور حزب الله في استقرار لبنان خلال الأزمة السورية

    لا يمكن الحديث عن استقرار داخلي من دون الإشارة إلى دور حزب الله الحاسم فيه. الدولة التي تعاني اختلالاً وظيفياً مزمناً، وهشاشةً بنيوية قديمة، وانكفاءً تاريخياً في مسؤولياتها السيادية، ما زالت قاصرة عن المبادرة إلى اتخاذ تدابير حمائية تصديّاً لتحديات متزايدة الخطورة تنتصب في وجه اللبنانيين. انعدام الاستقرار الجيوسياسي منذ (الربيع العربي) وتزايد الاضطرابات الهوياتية، وشروع قوى إسلامية متشددة للبروز كمنافس للدول الوطنية، وانتصاب (إسرائيل) كعدو بدوافعها العدوانية الدائمة، والمضاعفات التي انطوت عليها فراغات القوة في المنطقة والعالم، لم يحرك الدولة اللبنانية لاستخدام «كامل عبقريتها» السياسية والعسكرية لتعزيز الاستقرار الأمني والاجتماعي، بل انساقت وراء مواقف وترتيبات طلبتها منها القوى الغربية والعربية المشاركة في خطة تهشيم وتمزيق المنطقة، وانجرّت إلى ورطات بالغة السوء والتّهور كادت أن تعرّض البلد والدولة إلى الانهيار المحتوم لولا التدّخل الذي قام به حزب الله داخل الساحة اللبنانية وخارجها سامحاً بإحلال توازن ملحّ، ومساهماً بالتخفيف من شكل الكارثة التي كادت أن تعود باللبنانيين إلى مذابح القرون الوسطى.

  • دخول حزب الله إلى سوريا: اختبار للسيادة اللبنانية أم إعادة تعريف لها؟

    شكّل دخول حزب الله إلى سوريا جدلاً لبنانياً واسعاً على خلفية خرق الحزب لمفهوم السيادة (أ ف ب)

  • نصر الله ومعادلات الردع... 2006 ــ 2017

    ما زالت المواجهة بين حزب الله والعدو متواصلة وممتدة بأشكال متنوعة (أ ف ب)

  • الوهابية والغرغرينا التي تأكل جسمها!

    لم تأتِ قمم واجتماعات الرياض بزخارفها وبذخها وأدوات تعبيرها السيميائية وصفقاتها المالية المهولة لتغطي على سلسلة الإخفاقات السياسية والعسكرية التي مُنيت بها المملكة السعودية خلال عهودها الأخيرة فحسب، بل هدفت أيضاً إلى إبعاد التهمة عن «الوهابية» في كل ما سبّبته من عنف مريع، وتكفير، وتعصّب، وشعوذة فتوائية استمرت في تغذية المتخيل الإسلامي بمستلزمات تهديد الأمن والاستقرار.