د. محمد سيد أحمد

  • صفقة القرن… والحلم الصهيونيّ المزعوم!

    ليست المرة الأولى التي نكتب فيها عن صفقة القرن، وليست المرة الأولى أيضاً التي نكتب فيها عن الحلم الصهيوني، فقد كتبنا كثيراً وتحدّثنا طويلاً عبر شاشات الفضائيات التي يسمح لنا بالظهور عليها،

  • الفساد في الوطن العربي... إلى أين؟!

    لا يوجد مجتمع بشري خالٍ من الفساد، والوطن العربي آفته الأساسية الآن هي الفساد، وإذا ما أخذنا مصر مثالاً فسوف نجدها مثل كلّ المجتمعات شهدت خلال تاريخها الممتدّ عبر آلاف السنين أشكالاً متعدّدة من الفساد

  • أميركا تستهدف أحرار العالم!!

    تعدّ الولايات المتحدة الأميركية الوريث الشرعي للقوى الاستعمارية القديمة التي كانت تتزعّمها انجلترا وفرنسا حتى نهاية الحرب العالمية الثانية,

  • ماذا بعد أبو بكر البغدادي وداعش؟!

    ليست المرة الأولى التي نتحدث فيها عن سيطرة الولايات المتحدة الأميركية على صناعتين من أهم الصناعات في العالم وهما صناعتا الإرهاب والإعلام

  • النيران الأميركية تشتعل من جديد!

    المشروع الاستعماري الغربي ضدّ الأمة مشروع قديم ومعلن، وعلى الرغم من ذلك يتعامل معه العرب باستهتار شديد وكأنه ليس موجوداً،

  • المشروع الاستعماري الغربي.. والغباء العربي!

    المشروع الاستعماري الغربي ضدّ الأمة العربية مشروع قديم ومعلَن، وعلى الرغم من ذلك يتعامل معه العرب بغباء شديد وكأنه ليس موجوداً، وبعيداً عن الرجعية العربية الخائنة والعميلة والتي تعاونت مع المشروع الاستعماري الغربي وأدّت أدواراً وظيفية في خدمته،

  • العدوان الأميركي الصهيوني.. والعجز العربي!

    لم يكن العدوان الأميركي الصهيوني على القدس يوم الأربعاء الماضي، عبر إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب بنقل سفارة بلاده إلى القدس، واعتبارها عاصمة لكيان العدو الصهيوني، هو العدوان الأول الذي استهدف فلسطين العربية،

  • العدو الأميركي يُشعل نيراناً جديدة بالمنطقة!

    لم يعد خافياً على أحد أنّ الولايات المتحدة الأميركية هي العدوّ الأول لأمتنا، وهي صاحبة المشروع التقسيمي والتفتيتي الجديد للمنطقة والمعروف إعلامياً بـ «الشرق الأوسط الجديد أو الكبير»، والذي بدأت بذوره الجنينية منذ زمن بعيد بدءاً بعزل مصر عن محيطها العربي وتكبيلها باتفاقية سلام مزعوم مع العدو الصهيوني،

  • الاحتلال أصبح وجوداً استشارياً!

    هذا الأسبوع شهد مفاجآت عدة على المستوى الإقليمي، سنحاول إلقاء الضوء عليها، مع التأكيد على أنّ العدو الأمريكي الصهيوني بمشروعه التقسيمي التفتيتي هو القاسم المشترك الأعظم بين هذه الأحداث والمفاجآت جميعاً،