وفيق قانصوه

  • الكويت بين «دبّين داشرين»

    عام 1966، افتتحت جامعة الكويت رسمياً، وكان قوامها 418 طالباً وطالبة. بعد أكثر من نصف قرن، في 2018، يخوض الكويتيون جدالاً حول منع الاختلاط في الجامعة، بعدما نجح الإسلاميون عام 1996 في إصدار قانون يقضي بالفصل التام بين الذكور والإناث في قاعاتها، على أن تعمل الحكومة على تطوير مبانيها بما يضمن منع الاختلاط تماماً!

  • ليلة الـ«ميني حرب»: معادلة جديدة لبناء الردع

    على الأرجح، بحسب النتائج التي انتهت اليها «ليلة تبادل الضربات الصاروخية»، فإن الأمور لا تبدو ذاهبة إلى تصعيد يؤدّي إلى انزلاق المنطقة إلى حرب شاملة، يظهر بعد ما حصل أن أحداً من أطراف النزاع لا يريد التدحرج اليها. لكنها، بحسب مصادر مطلعة، كرّست نجاح محور المقاومة في رسم معادلة جديدة في الصراع مع العدو: «ضربة مقابل ضربة، وردّ مقابل ردّ»، مذكّرة بتأكيد المرشد الأعلى للجمهورية الاسلامية السيد علي خامنئي، أخيراً، بأن زمن «أضرب وأهرب» قد ولّى.

  • فوبيا» حزب الله في الـ AUB: ممنوع دخول الإيرانيين إلى الجامعة الأميركية!

    على موقعها الالكتروني، «تؤمن الجامعة الأميركية في بيروت بعمق بحرية التفكير والتعبير، وتسعى إلى تعزيز التسامح واحترام التنوع والحوار». لكن سلوك رئيسها فضلو خوري «الملكي أكثر من الملك»، في ما يتعلق بالرضوخ لتصنيفات الإرهاب الأميركيّة، يجعل هذا الكلام الافتراضي... افتراضياً.

  • لا مؤتمر حوار ولا بحث في السلاح ومجلس الوزراء الى الانعقاد قريباً

    «تريث» الرئيس سعد الحريري في تقديم استقالته له معنى واحد: العودة عنها. وكل ما يشاع عن مؤتمرات حوار وبحث في سلاح المقاومة لا يعدو كونه شكليات لـ«هضم» هذه العودة، وإعادة الانتظام الى العمل الحكومي

  • السعودية تشظّي 14 آذار وحزب الله لن ينصب مآتم

    محاكمة السياسة السعودية الهوجاء في لبنان، من منطلق التفتيش عن مصلحة للرياض في التطورات السوريالية الأخيرة، تبدو أمراً عصيّاً. في التقييم الإجمالي لسلوك آل سعود، منذ إقالتهم رئيس الحكومة اللبنانية سعد الحريري السبت الماضي، يبدو هؤلاء كمن أطلق النار على رأسه، لا على قدمه.