وفيق قانصوه

  • «إعلان الرباط»: صفر أهداف للرياض

    «الهجوم» الخليجي على الدورة الـ14 لمؤتمر اتحاد مجالس الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي في الرباط، لم يسفر عن «أهداف»، بعدما فشلت السعودية في تحويل المؤتمر إلى منصة هجوم على طهران

  • صدام لبناني ــ سعودي في الرباط و إيران ممنوعة في برلمانات «التعاون الإسلامي»

    من الحضور المكثف لرؤساء «البرلمانات» الخليجية إلى منع الوفد الإيراني من المشاركة و«نبش» كل الخلافات مع طهران دفعة واحدة، وصولاً إلى التلاسن اللبناني - السعودي، كان واضحاً أن السعودية و«توابعها» أرادت تحويل الدورة الـ14 لمؤتمر اتحاد مجالس الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، في الرباط، منصة للهجوم على إيران، ولفرض رؤيتها إلى قضايا المنطقة على الدول الأعضاء.

  • «نكاية» بتركيا... الإمارات نحو الاعتراف بـ«الإبادة الأرمنية»؟

    هل يحذو محمد بن سلمان «الذي يتأثر كثيراً بابن زايد» حذو نظيره الإماراتي؟ (الأناضول)

  • الإمارات «ترتّب» لخلافة قابوس

    أكّدت مصادر خليجية لـ«الأخبار» أن ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد لعب دوراً كبيراً في حض رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على زيارة سلطنة عُمان الشهر الماضي، وأن التنسيق الإماراتي - الإسرائيلي قبل الزيارة كان وثيقاً. وفي المعلومات أن الإمارات تريد تهدئة التوتر مع عُمان، ومحاولة استمالتها في وجه إيران وقطر اللتين تقيم علاقات وثيقة معهما.

  • البحرين المحطة الخليجية المقبلة لنتنياهو

    أكّد رئيس لجنة الشؤون العامة الأميركية الإسرائيلية (أيباك) مورت فريدمان أن المملكة العربية السعودية هي اليوم «الحليفة المقربة لإسرائيل في كل الملفات والقضايا الإقليمية والدولية». ولفت إلى أن العلاقات قائمة، منذ عقود، بين إسرائيل وكل من مصر والأردن والمغرب، فيما كانت سرية مع بعض دول مجلس التعاون الخليجي. «أما اليوم فقد باتت هذه العلاقات أكثر دفئاً مع غالبية هذه الدول إلى حد زيارة بعض الأفراد من الأسر الحاكمة في الخليج الفارسي لإسرائيل».

  • حزب الله: أرادوا قتل وهّاب!

    ما فعله حزب الله في اليومين الماضيين، على خلفية أحداث بلدة الجاهلية، ليس أقل من منع انزلاق البلد إلى حرب أهلية، للمرة الثانية في غضون عام ونيّف. المرة الأولى كانت عندما عمل الى جانب رئيسي الجمهورية ومجلس النواب وبقية القوى السياسية على إخراج رئيس الحكومة سعد الحريري من معتقله في الرياض، مانعين انجرار البلد إلى حرب خطّطت لها السعودية.

  • الكويت بين «دبّين داشرين»

    عام 1966، افتتحت جامعة الكويت رسمياً، وكان قوامها 418 طالباً وطالبة. بعد أكثر من نصف قرن، في 2018، يخوض الكويتيون جدالاً حول منع الاختلاط في الجامعة، بعدما نجح الإسلاميون عام 1996 في إصدار قانون يقضي بالفصل التام بين الذكور والإناث في قاعاتها، على أن تعمل الحكومة على تطوير مبانيها بما يضمن منع الاختلاط تماماً!

  • ليلة الـ«ميني حرب»: معادلة جديدة لبناء الردع

    على الأرجح، بحسب النتائج التي انتهت اليها «ليلة تبادل الضربات الصاروخية»، فإن الأمور لا تبدو ذاهبة إلى تصعيد يؤدّي إلى انزلاق المنطقة إلى حرب شاملة، يظهر بعد ما حصل أن أحداً من أطراف النزاع لا يريد التدحرج اليها. لكنها، بحسب مصادر مطلعة، كرّست نجاح محور المقاومة في رسم معادلة جديدة في الصراع مع العدو: «ضربة مقابل ضربة، وردّ مقابل ردّ»، مذكّرة بتأكيد المرشد الأعلى للجمهورية الاسلامية السيد علي خامنئي، أخيراً، بأن زمن «أضرب وأهرب» قد ولّى.

  • فوبيا» حزب الله في الـ AUB: ممنوع دخول الإيرانيين إلى الجامعة الأميركية!

    على موقعها الالكتروني، «تؤمن الجامعة الأميركية في بيروت بعمق بحرية التفكير والتعبير، وتسعى إلى تعزيز التسامح واحترام التنوع والحوار». لكن سلوك رئيسها فضلو خوري «الملكي أكثر من الملك»، في ما يتعلق بالرضوخ لتصنيفات الإرهاب الأميركيّة، يجعل هذا الكلام الافتراضي... افتراضياً.

  • لا مؤتمر حوار ولا بحث في السلاح ومجلس الوزراء الى الانعقاد قريباً

    «تريث» الرئيس سعد الحريري في تقديم استقالته له معنى واحد: العودة عنها. وكل ما يشاع عن مؤتمرات حوار وبحث في سلاح المقاومة لا يعدو كونه شكليات لـ«هضم» هذه العودة، وإعادة الانتظام الى العمل الحكومي

  • السعودية تشظّي 14 آذار وحزب الله لن ينصب مآتم

    محاكمة السياسة السعودية الهوجاء في لبنان، من منطلق التفتيش عن مصلحة للرياض في التطورات السوريالية الأخيرة، تبدو أمراً عصيّاً. في التقييم الإجمالي لسلوك آل سعود، منذ إقالتهم رئيس الحكومة اللبنانية سعد الحريري السبت الماضي، يبدو هؤلاء كمن أطلق النار على رأسه، لا على قدمه.