حميدي العبدالله

  • هل تبدأ معركة إدلب بعد لقاءات أستانة؟

    يتساءل كثيرون عن موعد بدء معركة تحرير إدلب، لا سيما بعد أن فشلت تركيا في الوفاء بالالتزامات التي تعهّدت بها بموجب اتفاق سوتشي، وبعد سيطرة جبهة النصرة على المنطقة منفردة، وبعد تصاعد الاعتداءات التي يشنّها الإرهابيون ضدّ مناطق سيطرة الدولة السورية، وبعد النداءات التي وجهها سكان المنطقة للدولة والجيش السوري لتخليصهم من الفوضى المسلحة والفلتان الأمني.

  • معسكر الممانعة ومعسكر الهيمنة: التعايش المستحيل

    المقصود بمعسكر الممانعة جميع دول العالم التي ترفض سياسة الهيمنة التي اعتادت عليها الحكومات الغربية وفي مقدّمته الولايات المتحدة، ويضمّ هذا المعسكر روسيا والصين وإيران وسورية وكوبا وفنزويلا وحتى كوريا الشمالية وكثير من حكومات العالم التي ترفض سياسة الهيمنة والتدخل في الشؤون الداخلية لدول مستقلة

  • قمة أستانة الجديدة

    تعقد في منتصف الشهر الحالي قمة تجمع الرؤساء الروسي والإيراني والتركي، ويأتي انعقاد القمة في سياق مسار أستانة الذي يبحث عن خاتمة للحرب الإرهابية على سورية، خاتمة سياسية متمثلة بإطلاق عمل اللجنة الدستورية، وخاتمة عسكرية تقود إلى فرض الدولة السورية والجيش السوري سيطرته عل كلّ شبر من الأراضي السورية.

  • متى تُفتح الحدود العراقية ـ السورية؟

    عقدت اللجنة السورية العراقية المشتركة اجتماعاً في دمشق كرّسته للبحث في فتح المعابر الحدودية، والمقصود بالدرجة الأولى فتح معبر القائم البوكمال. وأكدت تصريحات المسؤولين السوريين والعراقيين المشاركين في الاجتماع عزمهم على فتح المعبر في وقتٍ قريب، فهل فعلاً سيفتح هذا المعبر لاستئناف شريان التعامل التجاري بين البلدين؟

  • دلالات قول الكرملين إنّ الاتفاقات مع أنقرة لم تنفذ بالكامل

    علن الناطق باسم الكرملين ديمتري بيسكوف «أنّ اتفاقاتنا مع أنقرة بخصوص إدلب لم تنفذ بالكامل من قبل تركيا» مضيفاً «أنّ الوضع هناك لا يزال يثير قلق موسكو ودمشق».

  • الاتفاقات الموقعة بين سورية وإيران تدارك لخلل عمره أربعة عقود

    وقعت سورية وإيران 11 اتفاقية ومذكرة تفاهم خلال الاجتماعات التي عقدتها اللجنة العليا السورية – الإيرانية المشتركة في دمشق. وتندرج جميع هذه الاتفاقات في إطار تعزيز التعاون الاقتصادي بين البلدين والارتقاء به.

  • هل ينطلق غزو تركيا لشرق الفرات مع بدء الجيش السوري تحرير إدلب؟

    صعّد الرئيس التركي تهديداته بشنّ غزو عسكري لمنطقة شرق الفرات، وجاء هذا التصعيد من قبل تركيا متزامناً مع حشود عسكرية سورية في محيط إدلب توحي باقتراب بدء معركة تحرير هذه المنطقة

  • عن توقيت الاعتداءات «الإسرائيلية» على سورية

    اعتادت تل أبيب تكثيف اعتداءاتها على مواقع الجيش السوري في كلّ مرة يلوح فيها بالأفق انخراط الجيش السوري بعمليات عسكرية أساسية وحاسمة. وكانت حسابات العدو الصهيوني تنطلق دائماً من قناعة أنّ تنفيذ هذه الاعتداءات في هذا التوقيت الذي تمّ اختياره، تضع الجيش السوري أمام خيارين…

  • حول تزايد العمليات ضدّ الأميركيين في سورية

    الوجود العسكري الأميركي في سورية عمره حوالي خمس سنوات، وتحديداً منذ عام 2014، وإنْ كان التدخل الاستخباري الأميركي في الحرب الإرهابية التي شنّت على سورية يعود إلى بداية الحرب، أيّ مطلع عام 2011.

  • تركيا خيارات صعبة بعد الانسحاب الأميركي

    لا شكّ أنّ تركيا استفادت كثيراً من الوجود العسكري الأميركي في سورية، كانت الفائدة سياسية وقد تجلت بإعطاء أنقرة فرصة لابتزاز كلّ من الولايات المتحدة وروسيا، ومن خلال تهديد كلّ منهما بانحيازها إلى طرف دون طرف آخر إذا لم تؤخذ رؤيتها وسياساتها في سورية بعين الاعتبار.

  • هل ينفذ أردوغان تهديداته في شرق الفرات؟

    أطلق الرئيس التركي سلسلةً من التصريحات هدّد فيها بتنفيذ عملية عسكرية شرق الفرات ضدّ وحدات الحماية الكردية. وقد أثارت هذه التهديدات ردود فعلٍ عديدة، من جهتها وحدات الحماية الكردية أكدت عزمها على مواجهة أيّ عملية عسكرية ينفذها الجيش التركي ضدّ مناطق سيطرتها،

  • ربيع فرنسا غير الربيع العربي... لماذا؟

    لا شك أنّ من ما شهدته المدن الفرنسية منذ شهر من احتجاجات شارك فيها عشرات الآلاف على الرغم من محاولة الشرطة عرقلة مشاركة أوسع، والمطالب المحدّدة التي رفعها المتظاهرون وأصحاب «السترات الصفراء» يؤكد أنّ ما يجري في فرنسا فعلاً هو ربيع، أيّ أنّ الشعب يعترض على سلب حقوقه من الجماعة الرأسمالية الحاكمة.