وليد شرارة

  • صفقة القرن: الأرض مقابل حفنة من الدولارات

    يلخص قرار إدارة دونالد ترامب عقد مؤتمر دولي في البحرين، مُخصّص للجانب الاقتصادي من صفقة القرن قبل الإفصاح عن جانبها السياسي، المنطق الذي يقف خلف هذه الصفقة.

  • ترامب في مأزق

    تعليقاً على تزايد احتمال المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران، تساءل دايفيد أكسلرود، مستشار الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما، في «نيويورك تايمز»، في كلام مُوجّه إلى الرئيس الحالي دونالد ترامب:

  • «الضغوط القصوى» ونقطة اللاعودة المحتملة

    الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، عالق في فخّ نَصَبه بنفسه. الانسحاب من الاتفاق النووي مع إيران كان كافياً ليظهر لناخبيه أنه من صنف الرؤساء الذين يفون بوعودهم، أملاً في الحفاظ على معدّلات شعبيته استعداداً للانتخابات الرئاسية القادمة. الحسابات الانتخابية وحدها،

  • إسرائيل والنكبات المستمرة

    دور إسرائيل وحلفائها العضويين داخل الإدارة الأميركية في الدفع باتجاه مواجهة عسكرية مع إيران لم يعد مجالاً للجدل. منذ النكبة عام 1948، لا يمر يوم إلا وتتأكد الطبيعة السرطانية للمشروع الصهيوني للشعب الفلسطيني طبعاً، ولشعوب الأمة العربية والإسلامية أيضاً

  • الغطرسة القصوى لتعويض غياب الاستراتيجية

    يجهد دونالد ترامب لإقناع نفسه وجمهوره والعالم بأن الإمبراطورية عائدة. منذ وصوله الى السلطة، تحت شعار استعادة العظمة الأميركية، يعتمد سياسة التصعيد في جميع الاتجاهات، وضد الأعداء والحلفاء. وبعدما لوّح في بداية عهده بمحو كوريا الشمالية عن الخريطة،

  • «أبراهام لينكولن» إلى الخليج: حرب نفسية بموازاة الحرب الاقتصادية

    أدقّ توصيف لقرار الولايات المتحدة إرسال حاملة الطائرات «يو اس اس أبراهام لينكولن» وقاذفات قنابل إلى الخليج، جاء على لسان المتحدث باسم المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني كيوان خسروي، الذي أدرجه في إطار الحرب النفسية التي تشنّها على إيران. والواقع أن حرب واشنطن على طهران هجينة،

  • الإمبراطورية المتحدرة تكشّر عن أنيابها

    هي المرة الأولى التي تعترف فيها الولايات المتحدة بالتورط في محاولة انقلابية عند وقوعها. الانقلابات العسكرية كانت الوسيلة المفضلة لواشنطن، منذ تحولها قوة دولية بعد الحرب العالمية الثانية، لإسقاط الأنظمة الوطنية في بلدان الجنوب وبسط سيطرتها عليها. ولكن، وعلى الرغم من أن الولايات المتحدة كانت في تلك الحقبة في أوج قوتها،

  • الدبلوماسية الأميركية في طور الاحتضار

    الدبلوماسية الأميركية، كأداة رئيسية من أدوات السياسة الخارجية، في غرفة العناية الفائقة. صاحب هذا التشخيص هو ويليام بيرنز، سفيرها الأسبق لدى روسيا من عام 2005 إلى عام 2008، ومساعد وزير خارجيتها للشؤون السياسية بين عامي 2008 و2011، ونائب وزير الخارجية بين عامي 2011 و2014.

  • السودان أمام تحدّيات الثورة المضادة

    تعيد أحداث السودان التذكير بحقيقة بديهية، ظن البعض أن المآلات الكارثية التي انتهت إليها الموجة الأولى من الانتفاضات الشعبية في المنطقة العربية قد طمستها، وهي أن غالبية الأنظمة الحاكمة فيها قد تجاوزت عمرها البيولوجي. كان قد سبق للينين، وهو بين أبرز من كرسوا جهداً فكرياً جدياً لمحاولة فهم تفاعل الظروف الموضوعية والذاتية التي تفضي إلى الثورة

  • فتنة بومبيو: من يرغب في أن يكون حطباً للحرائق؟

    لم تتغيّر مقاربة الولايات المتحدة حيال لبنان، باعتباره مجرّد ساحة لتصفية الحسابات مع خصومها الإقليميين والدوليين في مراحل اشتداد الأزمات، رغم مرور الزمن. زيارة وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو، المقررة السبت المقبل، والتي تندرج في سياق المواجهة المتصاعدة على مستوى الإقليم بين واشنطن وحلفائها من جهة،

  • استراتيجية واشنطن «الهجينة»: تجويع وتخريب وعمليات استنزاف

    لم يخف ترامب عند وصوله إلى السلطة احتمال لجوء إدارته إلى تدخل عسكري في فنزويلا (أ ف ب )

  • تيه «الجهاديين»: أبناء الفوضى

    في السنوات الأولى للحرب المحلية ـــ الإقليمية ـــ الدولية في سوريا، كان من الواضح أن الحكومات الغربية قد تغاضت عن خروج مئات العناصر، الذين يُصنَّف قسم كبير منهم «متطرّفاً» من قِبَل أجهزة هذه الحكومات الأمنية