لقمان عبد الله

  • الغضبة «الشرعية» على بريطانيا: منحازة لـ«أنصار الله»!

    بات جلياً الاختلاف في أجندات الدول المُشكِّلة لتحالف الحرب على اليمن. إذ تَجمع كلّاً من بريطانيا والإمارات أجندةٌ مشتركة، قبالة أخرى بين الولايات المتحدة والسعودية. وهو خلافٌ يأخذ أشكالاً متعددة في مقاربة القضايا كافة،

  • الضربة الجوية في ينبع: بعدٌ محلي في سياق إقليمي

    الضربة الجوية بسبع طائرات مسيرة، التي سددها اليمن إلى محطّتي ضَخ للنّفط غرب المملكة السعودية في مُحافظتي الدوادمي وعفيف، وأشعلت فيهما النّيران، هي في معادلات الصراع قفزة نوعية وارتقاء في مستواه على الصعد كافة، إن لجهة الأهداف (قطاع النفط) أو القدرات (تكنولوجيا) أو القرار (الارتباط بمحور المقاومة).

  • موسم الهجرة إلى صنعاء

    لا يبدو أن تحول حركة «أنصار الله»، في العام الخامس من العدوان على اليمن، من الدفاع إلى الهجوم على الجبهات الداخلية، وليدَ لحظته، إنما هو نتاج لجملة عوامل تراكمت تباعاً حتى أدت إلى التحول المذكور. من بين تلك العوامل اعتدال المزاج الشعبي في المحافظات الجنوبية،

  • آخر أوراق «التحالف»... في طريق السقوط

    تنتقل «أنصار الله»، في الربع الأول من العام الخامس للحرب على اليمن، من التموضع الدفاعي البحت إلى التموضع الدفاعي الهجومي، بالترافق مع تحقيق إنجازات ميدانية في محافظتَي البيضاء والضالع، التي أضحى معظمها بيد «أنصار الله»، فيما مركزها بات بحكم الساقط عسكرياً

  • المعركة الأمنية مع «التحالف»: تراكم إنجازات يفشل مخطط الفوضى

    صنعاء، بعد 21 أيلول/ سبتمبر 2014، باتت آمنة مطمئنة (أ ف ب )

  • زيارة جيرمي هانت لعدن: نذير باشتداد الحرب مجدداً

    حملت زيارة جيريمي هانت لعدن رسالة تهديد مباشرة إلى «أنصار الله»، بالاستعداد لاستئناف العمليات العسكرية وإعادة تشديد الحصار، ما لم تبادر الحركة بتسليم الحديدة «في غضون أسابيع». وهو تهديد سرعان ما ردّت عليه الحركة بتصعيد موقفها ضد الأمم المتحدة ومبعوثها إلى اليمن، متحدثة عن «كذب وخداع» واضحين

  • محمد آل جابر: الذراع الناعمة للسعودية في اليمن

    تختلف التحديات التي تواجهها السعودية في اليمن اليوم عما كانت عليه في السابق. أعداؤها وخصومها ومنافسوها لم يعودوا محصورين ضمن الدائرة التقليدية، بل إن الحرب فتحت أعين الكثير من الأصدقاء والحلفاء الإقليميين والدوليين على موقع اليمن الحيوي والاستراتيجي، وإمكانية الاستفادة منه.

  • التناقضات البريطانية: «حرصٌ» على السلام وشراكة في الحرب!

    تكشّفت، خلال الأيام الماضية، المزيد من المعطيات عن الدور البريطاني في الحرب على اليمن، الذي طالما حاولت لندن التستر عليه. لم تكتفِ المملكة المتحدة بتزويد النظام السعودي بما يحتاجه من سلاح ودعم سياسي؛ فقد أفيد أخيراً عن إصابة جنديين بريطانيين في مهمة استخبارية في هذا البلد. كذلك

  • ثورة 11 فبراير... أُكلَت يوم تلبّستها السعودية

    انقسمت المكوّنات والأحزاب اليمنية حول توصيف الثورة الشعبية التي انطلقت قبل ثماني سنوات لإطاحة نظام الرئيس السابق علي عبد الله صالح، بين مؤيد ومعارض. غير أن جميع الشرائح والفئات السياسية والمجتمعية تُجمع على اعتبار ثورة 11 فبراير 2011 محطة تحول بارزة في تاريخ اليمن المعاصر.

  • تنمية الإرهاب في اليمن: أسلحة الإمارات في أيدي «القاعديين»

    سلّمت الإمارات أسلحة أميركية وبريطانية لجماعات متهمة بارتكاب جرائم حرب (أ ف ب )

  • مساعٍ للاستحواذ على البرلمان: السعودية تتحسّب لما بعد الحرب

    الأسير السعودي، موسى عواجي، عقب إفراج «أنصار الله» عنه (أ ف ب )

  • «الشرعية» اليمنية: اسمٌ من دون مُسمّى

    تآكل، مع مرور الوقت، الدور الوظيفي لما يُسمّى «الشرعية» اليمنية، مُمثلةً في الرئيس المنتهية ولايته عبد ربه منصور هادي، إلى الحدّ الأدنى، حتى باتت هذه «الشرعية» المزعومة تفتقد كل مقومات الدولة ومؤسساتها وهيبتها، فضلاً عن الوظيفة الأساسية المنوطة بها،