لقمان عبد الله

  • وقف تزويد الطائرات بالوقود: ماذا عن أوجه الدعم الأخرى؟

    أدرجت السعودية طلبها من الولايات المتحدة التوقّف عن إعادة تزويد طائرات «التحالف» بالوقود جواً في إطار الاستغناء عن هذه الخدمة الأميركية، مُتحدثة عن أنها باتت قادرة على القيام بتلك المهمة بشكل مستقل بعدما عزّزت قدراتها في هذا المجال. تبرير يطرح الكثير من علامات الاستفهام حول توقيت الطلب السعودي، على اعتبار أن الأسطول الجوي التابع للمملكة يمتلك العديد من الطائرات المُخصّصة لعمليات التزوّد بالوقود من مثل «إم آر تي تي إيرباص»، و« C -130» متعددة المهمات، و«KE - 3A»، وجميعها لم تُستخدم من قبل، فلماذا لم يتمّ الاعتماد عليها سابقاً؟ يبدو أن الإعلان السعودي لا يندرج في إطار الاستجابة لضغوط أميركية مفترضة على الرياض بهدف إجبار الأخيرة على الجلوس إلى طاولة المفاوضات كما أوحت به التصريحات الأميركية في الأسبوعين الماضين، بل الظاهر أنه جاء بالتشاور والتنسيق بين البلدين، وهو ما أكده وزير الدفاع الأميركي جيمس ماتيس، بقوله إن القرار اتُخذ بالتشاور مع الحكومة الأميركية.

  • الجنوبيون في معركة الحُديدة: وقود لمعارك أبو ظبي

    تقود الفصائلَ الجنوبية، وعلى رأسها ألوية العمالقة، قياداتٌ سلفية موالية لأبو ظبي (أ ف ب )

  • ما بعد الدعوة لوقف حرب اليمن: مسار سياسي شاقّ وطويل

    حذّرت منظمة الـ«يونيسف» أمس من أن اليمن «بات جحيماً حياً لكل طفل» (أ ف ب )

  • ضجّة في قصور آل سعود: نحو عودة «الشراكة»؟

    لم يعد الحراك المتسارع في البيت الداخلي السعودي خافياً. اتصالات حثيثة لاسترضاء الساخطين ولمّ شمل الأسرة بعد أزمة اغتيال جمال خاشقجي. هل يفضي هذا المسار إلى إعادة توزيع السلطة على نحو يعيد «الشراكة» التي كانت قائمة قبل صعود محمد بن سلمان؟ يبدو من المبكر الجزم بذلك، إلا أن المؤكد أن الخيارات كلها محفوفة بالمخاطر

  • «صفقة القرن» تحمي محمد بن سلمان

    أدار ترامب نقاشاً علنياً اعتادت الإدارات الأميركية السابقة نقاشه في الدوائر المغلقة (أ ف ب )

  • تداعيات مقتل خاشقجي تتجاوز بقاء ابن سلمان

    تشخص الأنظار إلى التفاصيل التي سيدلي بها اليوم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، بشأن جريمة مقتل الصحافي السعودي جمال خاشقجي في قنصلية بلاده في إسطنبول. تفاصيل تحدد بوصلة الاتهام باتجاه المستويات العليا في المملكة السعودية، وبالتحديد ولي عهد المملكة محمد بن سلمان، وتقدم أدلة دامغة على أنه صاحب القرار بإصدار الأوامر. الاحتمال الثاني أن أردوغان سيقترب من الرواية السعودية ويتجه إلى عقد صفقة مع الجانب السعودي برعاية أميركية.

  • انكشاف «التحالف» في جنوب اليمن: صحوة من الوعود المعسولة

    كلّ ما وُعد به أبناء المحافظات الجنوبية في اليمن من حياة كريمة، ورفع مستوى المعيشة بما يضاهي الوضع في الدول الخليجية، والانضمام لاحقاً إلى مجلس التعاون الخليجي، تبخّر. وتحوّل الوعد إلى كابوس يُقلِق أبناء تلك المحافظات حول مستقبل وجودهم ومصيرهم السياسي ووحدة أراضيهم. لقد بدا، خلال السنوات الثلاث الماضية، أن دول الخليج لم تَعُد بحاجة إلى عمليات استقطاب جزئية تلبية لأهداف موضعية، أو تعليل بقائها في هذا البلد، بعدما نجحت سياسة «التحالف» في تطويع إرادة ملايين المواطنين الجنوبيين بشكل جمعي، بالأساليب الزائفة والمخادعة.

  • السعودية والإمارات وإفقار اليمن: أكذب أكذب... حتى تصدّق نفسك!

    تكرّر السعودية والإمارات مزاعمهما الكاذبة عن هِبات جديدة ستُقدم للشعب اليمني (أ ف ب )

  • المهرة تنتفض مجدداً: لطرد «التحالف» وحلّ ميليشياته

    عمدت السعودية إلى تعزيز وجودها العسكري في المهرة حتى بعد توقيع اتفاق مع المعتصمين

  • شهادة بومبيو: حرب اليمن لا تزال طويلة

    أدلى وزير خارجية الولايات المتحدة، مايك بومبيو، بشهادة مكتوبة أمام الكونغرس حول الحرب في اليمن. في شهادته، قال الرجل إن واشنطن تعتبر إنهاء الحرب في هذا البلد من أولويات الأمن القومي، مشيراً إلى أن إدارة الرئيس دونالد ترامب ستستمر في العمل مع التحالف السعودي لإنهاء الحرب، وإدخال المساعدات الإنسانية. لا تعني شهادة بومبيو أن إنهاء الحرب سيكون على حساب واشنطن وحليفيها (الرياض وأبو ظبي). فالسعي الأميركي والجهود التي تبذلها إدارة ترامب كانت وستبقى إلى جانب وكيلَيها المعتمدَين في المنطقة (السعودية والإمارات)، وبمعانٍ وأشكال كثيرة على الصعد كافة، السياسية والدولية والعسكرية والأمنية.

  • الحديدة مرة أخرى: رهانٌ على وهم

    فعّل تحالف العدوان على اليمن عملياته العسكرية باتجاه مدينة الحديدة منذ أسبوع، علماً أن القوات الملتحقة بـ«التحالف» لم تتوقف عن جهدها العسكري منذ بداية الهجوم على الساحل الغربي أوائل شهر رمضان الماضي. وسائل الإعلام والمسؤولون الخليجيون قالوا إن تصعيد العمليات العسكرية هدفه إسقاط الحديدة، بعد تمنّع وفد صنعاء عن الحضور إلى مشاورات جنيف الأسبوع الماضي. وهذا ما أكده، أمس، وزير الدولة للشؤون الخارجية الإماراتي، أنور قرقاش، في تغريدة على «تويتر»، اعتبر فيها أن «تغيّب الحوثيين عن مشاورات جنيف دليل آخر على أن تحرير الحديدة هو ما يلزم لإعادتهم إلى رشدهم والانخراط بشكل بنّاء في العملية السياسية».

  • «الشرعية» و«الانتقالي»: معاً في احتواء انتفاضة الجنوب

    تظهر انتفاضة الجنوب وعي المواطنين بأن التجويع إنما هو سياسة ممنهجة لدى «التحالف» (أ ف ب )