لقمان عبد الله

  • ترامب وماكرون والمأزق السعودي

    على رغم أن الولايات المتحدة لاعب رئيس في الحرب على اليمن، إلا أن تصريحات الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، حولها قليلة جداً. وما المواقف المحدودة التي أطلقها سابقاً في هذا الإطار، إلا بعد اضطراره إلى الدفاع عن إدارته في وجه محاولة الديمقراطيين والإعلام المناهض له استغلال المأساة الإنسانية في هذا البلد، في أعقاب اغتيال الصحافي السعودي جمال خاشقجي. وهي ضغوط أنتجت موافقة أميركية على اتفاقات السويد المرتبطة بمدينة الحديدة وملف تبادل الأسرى، إضافة إلى تعزيز العمل الإنساني في اليمن.

  • مرحلة جديدة من التصعيد اليمني: السعودية أكثر انكشافاً

    في خطوة تصعيدية مدروسة، أعلنت صنعاء، مع بداية الأسبوع الحالي، بداية مرحلة جديدة من المواجهة، تتضمن استخدام صواريخ وطائرات مسيّرة جديدة. مرحلة تمثل الطور الثاني من خطة نقل المعركة من الأراضي اليمنية إلى الأراضي السعودية

  • خامس ضربة جوية في ثلاثة أسابيع: اليمن يضاعف الإحراج السعودي

    تدرك القيادة السعودية، ومن خلفها واشنطن، أن اليمنيين ليسوا في وارد الاستعراض (أ ف ب )

  • «بقايا أسلحة يمنية» للعرض في مكة: السيف يكسر المدفع

    في إطار التحشيد ضد إيران، نظمت وزارة الدفاع وزارة الخارجية السعوديتان معرضاً ضم عدداً من الصواريخ والطائرات والقوارب المسيَّرة وغيرها من المعدات التي استهدف بها الجيش اليمني و«اللجان الشعبية» نقاطاً عسكرية وحيوية في السعودية.

  • الغضبة «الشرعية» على بريطانيا: منحازة لـ«أنصار الله»!

    بات جلياً الاختلاف في أجندات الدول المُشكِّلة لتحالف الحرب على اليمن. إذ تَجمع كلّاً من بريطانيا والإمارات أجندةٌ مشتركة، قبالة أخرى بين الولايات المتحدة والسعودية. وهو خلافٌ يأخذ أشكالاً متعددة في مقاربة القضايا كافة،

  • الضربة الجوية في ينبع: بعدٌ محلي في سياق إقليمي

    الضربة الجوية بسبع طائرات مسيرة، التي سددها اليمن إلى محطّتي ضَخ للنّفط غرب المملكة السعودية في مُحافظتي الدوادمي وعفيف، وأشعلت فيهما النّيران، هي في معادلات الصراع قفزة نوعية وارتقاء في مستواه على الصعد كافة، إن لجهة الأهداف (قطاع النفط) أو القدرات (تكنولوجيا) أو القرار (الارتباط بمحور المقاومة).

  • موسم الهجرة إلى صنعاء

    لا يبدو أن تحول حركة «أنصار الله»، في العام الخامس من العدوان على اليمن، من الدفاع إلى الهجوم على الجبهات الداخلية، وليدَ لحظته، إنما هو نتاج لجملة عوامل تراكمت تباعاً حتى أدت إلى التحول المذكور. من بين تلك العوامل اعتدال المزاج الشعبي في المحافظات الجنوبية،

  • آخر أوراق «التحالف»... في طريق السقوط

    تنتقل «أنصار الله»، في الربع الأول من العام الخامس للحرب على اليمن، من التموضع الدفاعي البحت إلى التموضع الدفاعي الهجومي، بالترافق مع تحقيق إنجازات ميدانية في محافظتَي البيضاء والضالع، التي أضحى معظمها بيد «أنصار الله»، فيما مركزها بات بحكم الساقط عسكرياً

  • المعركة الأمنية مع «التحالف»: تراكم إنجازات يفشل مخطط الفوضى

    صنعاء، بعد 21 أيلول/ سبتمبر 2014، باتت آمنة مطمئنة (أ ف ب )

  • زيارة جيرمي هانت لعدن: نذير باشتداد الحرب مجدداً

    حملت زيارة جيريمي هانت لعدن رسالة تهديد مباشرة إلى «أنصار الله»، بالاستعداد لاستئناف العمليات العسكرية وإعادة تشديد الحصار، ما لم تبادر الحركة بتسليم الحديدة «في غضون أسابيع». وهو تهديد سرعان ما ردّت عليه الحركة بتصعيد موقفها ضد الأمم المتحدة ومبعوثها إلى اليمن، متحدثة عن «كذب وخداع» واضحين

  • محمد آل جابر: الذراع الناعمة للسعودية في اليمن

    تختلف التحديات التي تواجهها السعودية في اليمن اليوم عما كانت عليه في السابق. أعداؤها وخصومها ومنافسوها لم يعودوا محصورين ضمن الدائرة التقليدية، بل إن الحرب فتحت أعين الكثير من الأصدقاء والحلفاء الإقليميين والدوليين على موقع اليمن الحيوي والاستراتيجي، وإمكانية الاستفادة منه.

  • التناقضات البريطانية: «حرصٌ» على السلام وشراكة في الحرب!

    تكشّفت، خلال الأيام الماضية، المزيد من المعطيات عن الدور البريطاني في الحرب على اليمن، الذي طالما حاولت لندن التستر عليه. لم تكتفِ المملكة المتحدة بتزويد النظام السعودي بما يحتاجه من سلاح ودعم سياسي؛ فقد أفيد أخيراً عن إصابة جنديين بريطانيين في مهمة استخبارية في هذا البلد. كذلك