لقمان عبد الله

  • زيارة جيرمي هانت لعدن: نذير باشتداد الحرب مجدداً

    حملت زيارة جيريمي هانت لعدن رسالة تهديد مباشرة إلى «أنصار الله»، بالاستعداد لاستئناف العمليات العسكرية وإعادة تشديد الحصار، ما لم تبادر الحركة بتسليم الحديدة «في غضون أسابيع». وهو تهديد سرعان ما ردّت عليه الحركة بتصعيد موقفها ضد الأمم المتحدة ومبعوثها إلى اليمن، متحدثة عن «كذب وخداع» واضحين

  • محمد آل جابر: الذراع الناعمة للسعودية في اليمن

    تختلف التحديات التي تواجهها السعودية في اليمن اليوم عما كانت عليه في السابق. أعداؤها وخصومها ومنافسوها لم يعودوا محصورين ضمن الدائرة التقليدية، بل إن الحرب فتحت أعين الكثير من الأصدقاء والحلفاء الإقليميين والدوليين على موقع اليمن الحيوي والاستراتيجي، وإمكانية الاستفادة منه.

  • التناقضات البريطانية: «حرصٌ» على السلام وشراكة في الحرب!

    تكشّفت، خلال الأيام الماضية، المزيد من المعطيات عن الدور البريطاني في الحرب على اليمن، الذي طالما حاولت لندن التستر عليه. لم تكتفِ المملكة المتحدة بتزويد النظام السعودي بما يحتاجه من سلاح ودعم سياسي؛ فقد أفيد أخيراً عن إصابة جنديين بريطانيين في مهمة استخبارية في هذا البلد. كذلك

  • ثورة 11 فبراير... أُكلَت يوم تلبّستها السعودية

    انقسمت المكوّنات والأحزاب اليمنية حول توصيف الثورة الشعبية التي انطلقت قبل ثماني سنوات لإطاحة نظام الرئيس السابق علي عبد الله صالح، بين مؤيد ومعارض. غير أن جميع الشرائح والفئات السياسية والمجتمعية تُجمع على اعتبار ثورة 11 فبراير 2011 محطة تحول بارزة في تاريخ اليمن المعاصر.

  • تنمية الإرهاب في اليمن: أسلحة الإمارات في أيدي «القاعديين»

    سلّمت الإمارات أسلحة أميركية وبريطانية لجماعات متهمة بارتكاب جرائم حرب (أ ف ب )

  • مساعٍ للاستحواذ على البرلمان: السعودية تتحسّب لما بعد الحرب

    الأسير السعودي، موسى عواجي، عقب إفراج «أنصار الله» عنه (أ ف ب )

  • «الشرعية» اليمنية: اسمٌ من دون مُسمّى

    تآكل، مع مرور الوقت، الدور الوظيفي لما يُسمّى «الشرعية» اليمنية، مُمثلةً في الرئيس المنتهية ولايته عبد ربه منصور هادي، إلى الحدّ الأدنى، حتى باتت هذه «الشرعية» المزعومة تفتقد كل مقومات الدولة ومؤسساتها وهيبتها، فضلاً عن الوظيفة الأساسية المنوطة بها،

  • استعادة صرواح: هجوم استباقي برسائل سياسية

    استعادت قوات الجيش اليمني واللجان الشعبية، الأسبوع الماضي، قرابة 90 % من مديرية صرواح في محافظة مأرب، بما في ذلك معسكر كوفل، أي ما تعادل مساحته 34 كيلومتراً مربعاً. تطور يكتسب أهميته من الميزات الاستراتيجية لمحافظة مأرب

  • تفاهمات السويد: فاتحة انهزام «التحالف»

    حقّقت مشاورات السويد الحدّ الأقصى المُمكِن إنجازه، والأقرب إلى انعكاس التوازنات الحالية، إذ لم يكن لأي طرف من الأطراف القدرة على تحقيق الحسم على الأرض، فأَمْلت الواقعية السياسية والميدانية اللجوء إلى الاتفاق الأخير، باعتباره الأقل تكلفة والأكثر جدوى، وبوصفه مخرجاً للقوى الدولية من تهمة التسبب في المأساة الإنسانية جراء دعمها السياسي والعسكري للنظامَين السعودي والإماراتي

  • مفاوضات السويد: سقوط مرحلة فرض الإرادات

    صوت مجلس الشيوخ، مساء الخميس، على قرار لإنهاء الدعم العسكري الأميركي للحرب التي تقودها السعودية في اليمن. التصويت على القرار المذكور، هو تصويت معنوي، وتنحصر تأثيراته في العلاقات العامة، وعلى الجانب الإعلامي، ومعركة الوعي، بالإضافة إلى كونه محاولة من المؤسسة التشريعية الأعلى في البلاد،

  • خيبة أمل القوى الجنوبية من «التحالف»

    يكرس استبعاد القوى الجنوبية الموالية لـ«التحالف» من مشاورات السويد، سياسة الرياض مع حلفائها في اليمن، القائمة على التبعية والارتهان لا على المصالح المشتركة

  • دعوات وقف الحرب تهيّج «الشرعية»: لا تقطعوا أرزاقنا!

    تطالب حكومة هادي بـ«استعادة» ميناء الحديدة، فيما هي عاجزة عن ممارسة سلطتها جنوباً (أ ف ب )