علي آل غراش

  • السعودية: العنف ضد المرأة يدفع لهروب الفتيات خارج البلاد والملف يحرج النظام

    سياسة السعودية في عهد الملك سلمان وابنه ولي العهد الأمير محمد وضعها كما يقول المثل الشعبي “من دحدرة إلى حفرة” أي من أزمة إلى أكبر. فقد نجحت في صناعة المشاكل، والأعداء في كل مكان من خلال شن الحروب المباشرة كما تفعل حاليا ضد اليمن، والتدخل في شؤون الدول الأخرى،

  • السعودية الأكثر حماسا للمشروع الأمريكي المناهض لإيران

    جولة وزير الخارجية الأمريكية مايك بومبيو الأسبوع الماضي إلى العديد من دول الشرق الأوسط تكتسب أهمية كبرى في ظل ما تشهده المنطقة من تأزم واحتقان وسخونة سياسية شديدة نتيجة سياسة الإدارة الأمريكية – رغم برودة الطقس خلال هذه الفترة – هناك حالة من الترقب المخيف من مستقبل مجهول على الساحة السورية

  • الأنظمة الحاكمة تحاول فرض صفة واحدة جديدة لكل بلد بالاسم: انحسار تعدد الهوية في الوطن العربي

    التعدد والتنوع الفكري والديني والثقافي والعرقي في أي بلد حالة طبيعية، والوطن العربي الكبير الذي يشكل العالم القديم، يتكون من مجموعات هي فسيفساء ثرية وغنية لمراحل تاريخية لآلاف السنين قبل الميلاد لحضارات وثقافات مختلفة لهويات متعددة تشابكت وتداخلت على مر العصور

  • الشهيد النمر: مدرسة التضحية وفضح المتخاذلين والقتلة

    لقد أسس الشهيد الشيخ نمر باقر النمر مدرسة البطولة والإباء والعطاء والتضحية لأجل الإصلاح، وعدم التخلي عن نصرة النشطاء الأبطال والدفاع عن الأبرياء والمظلومين، وقول كلمة الحق رغم الترهيب والاعتقالات التعسفية والقمع والتعذيب والقتل، والتقاعس والتخاذل.

  • الشهيد النمر وترسيخ مبادئ الحقوق والتغيير

    بداية العام الميلادي مناسبة عالمية، حيث يحرص الكثير من شعوب العالم في كل مكان الاحتفاء بمناسبة قدوم العام الميلادي الجديد، ولكن منذ عام 2015 اكتسبت هذه المناسبة العالمية أهمية خاصة بلون الدم والثورة والغضب والصدمة والحزن الشديد عندما أعلنت سلطات الرياض في اليوم الثاني من يناير 2015 بكل غرور وغطرسة

  • مملكة الصمت والقمع والتستر (على المجرمين)

    ملف انتهاكات حقوق الإنسان والحريات في المملكة مليء بالتجاوزات الخطيرة - اعتقالات تعسفية وتعذيب وحشي وتحرش وقتل .. - تتم بشكل ممنهج ضد النشطاء من الرجال والنساء والأطفال، وهي واضحة وموثقة من قبل المنظمات الحقوقية الدولية،

  • انتهاك أعراض النساء وصمة عار على جبين (..) والإنسانية

    الاعتقال التعسفي انتهاك خطير، و‌‎تعذيب المعتقلات جريمة ووصمة عار على جبين الإنسانية، وتاريخ الأنظمة الحاكمة المستبدة والمفسدة. هناك قلق شديد على مصير المعتقلين والمعتقلات في سجون المملكة، بعد ثبوت تعرضهم وبالخصوص المعتقلات للتحرش الجنسي أثناء التحقيق كما أشارت مصادر من قبل أهالي المعتقلات وكذلك من قبل هيئات ومنظمات حقوقية دولية.

  • تحديات مستقبل العلاقات الأمريكية-السعودية

    العلاقات السعودية-الأمريكية تاريخية تمتد لأكثر من ثمانية عقود وهي وثيقة وقائمة على تحالف المصالح، الأمن مقابل النفط والمال، ورغم ذلك فقد شهدت هزات قوية خلال تلك الفترة خاصة بعد الجريمة الإرهابية 11 أيلول/سبتمبر الشهيرة، وآخرها تداعيات فضيحة جريمة مقتل الصحافي جمال خاشقجي التي تم قتله بطريقة وحشية داخل القنصلية السعودية في مدينة اسطنبول التركية

  • البحرين تغرق في ظلام الاستبداد والفساد والانتهاكات

    النظام الحاكم في البحرين الذي يحكم أصغر دولة عربية سجل أرقاما قياسية على مستوى العالم في مجال انتهاك حقوق الإنسان وعدد المعتقلين والمهجرين وعدد من تم تجريدهم من جنسيتهم البحرينية نسبة لعدد السكان (دولة البحرين)، وحققت السلطات البحرينية أرقاما قياسية في عدد الوزراء من العائلة الحاكمة الخليفة في الحكومة برئاسة أقدم رئيس وزراء في العالم خليفة بن سلمان الذي أكمل 47 عاماً في كرسي رئاسة الحكومة حتى الآن.

  • انتهاكات حقوق الإنسان في الخليج تتفاقم

    انتهاكات حقوق الإنسان في دول الخليج، تصنف بالبشعة والصارخة والتعسفية، وهي تتسع بشكل كبير وتسجل أرقاما قياسية حسب تقارير المنظمات الحقوقية المحلية والدولية، إذ هناك الآلاف من المعتقلين في السجون من الرجال والنساء ومنهم شيوخ وأطفال ونساء، وتشير التقارير إلى تعرضهم للتعذيب

  • سياسة الأنظمة في الخليج وبالذات السعودية هي الأخطر !

    تعاني المنطقة العربية وبالخصوص منطقة الخليج من مخاطر كثيرة خارجية وداخلية وهي الأكثر خطورة فالشعوب في دول الخليج وفي كافة الدول العربية غاضبة وفي حالة احتقان شديد وربما ينفجر الوضع في أي لحظة نتيجة سياسة الأنظمة الحاكمة التي لم تستفيد من تجربة ثورة الشعوب بما يسمى الربيع العربي فبعض الأنظمة مثل السعودية والبحرين والإمارات أصبحت أكثر استبدادية وقمعية.

  • استفحال الفساد ودور الإعلام (السعودية أنموذج)

    الإعلام هو مرآة عاكسة لنقل الواقع وكشف الحقائق كما هي، وتسليط الضوء على الفساد والتقصير والمشاكل والأزمات والاستبداد في الوطن، ليتم معالجة تلك الأخطاء والمشاكل، وهو بذلك قوة مؤثرة ولذلك يسمى - الإعلام - بالسلطة الرابعة في الدولة الحضارية التي تحترم القوانين وتحترم الحرية الإعلامية.