د. حسن مرهج

  • احتجاز ناقلة النفط الإيرانية.. عاصفة سياسية دولية بأبعاد تصعيدية

    لاشك بأن التصعيد المُتعمد الذي تمارسه واشنطن ضد طهران يتخذ أشكالاً متعددة، لكن و ضمن سياق التطورات الضاغطة، يبدو أن طهران لا زالت ضمن نظرية الصبر الاستراتيجي، بينما واشنطن فقد بدأت تفقد بوصلتها الاستراتيجية، و تعبث بعيداً عن يد طهران العسكرية،

  • ورشة البحرين .. بوابة الانحلال العربي

    التسريبات الأميركية التي أكَّدت أن إسرائيل لن تُشارك في هذه الورشة بُغية منع إحراج الحُكّام العرب المشاركين فيها، لكن إسرائيل وعبر رئيس وزرائها بنيامين نتنياهو أكّد أن دولته ستشارك وبوفدٍ كبيرٍ ورفيع المستوى، وهذا الأمر أضاف ارتباكاً جديداً سيزيد من عزلة الحكّام العرب، ويضعهم من جديدٍ أمام خيارات شعوبهم الرافِضة أصلاً للتطبيع مع إسرائيل، أو لتصفية القضية الفلسطينية.

  • قمم مكة الثلاث.. ما لها وما عليها

    لا شك بأن التطورات الإقليمية المتسارعة قد فرضت إيقاعاً سياسياً تُحدد بموجبه معالم المشهد القادم في الشرق الأوسط، من سوريا إلى اليمن و العراق و لبنان وصولاً إلى إيران، كلها دول عانت و لا تزال من المؤامرات الأمريكية الخليجية، الرامية لشرذمة هذه الدول و تقسيمها،

  • الشهيد القنطار.. حقائق الاغتيال

    يوم بعد يوم تنكشف الحقائق حول طبيعة الحرب على سوريا و ارتباطاتها الإقليمية و الدولية، فقد بات واضحاً أن الخطة التي استهدفت سوريا، لم تكن وليدة لحظتها، بل تم التخطيط مسبقاً للعمل على كسر سوريا، هذا التخطيط الذي أدارته أجهزة استخبارات اقليمية و دولية، و على رأسهم الموساد و الـ CIA، و لاشك أيضاً بأن هناك أدوات داخلية ساعدت بل و ساهمت في تنفيذ ما تم التخطيط له.

  • القدس ومحاولات تغييب التاريخ والهوية

    ممارسات عديدة تقوم بها إسرائيل بحق القدس والمقدسيين، فـ منذ أن قامت إسرائيل بالسيطرة على مدينة القدس عام 1976وحتى اليوم، تسعى اسرائيل إلى تغيير معالمها و انهاء الوجود العربي فيها، من أجل تهويد المدينة، و قد رافق ذلك، الكثير من الإجراءات ضد سكان القدس،

  • طهران وسلاح العقوبات الأمريكية

    تأتي السياسية الأمريكية تجاه الشرق الأوسط و تحديدا إيران، بفصول جديدة تُنبئ بزيادة منسوب التوتر على المستويين الإقليمي و الدولي، حيث أن الإدارة الأمريكية باتت تستخدم سياسيات يُدرك الجميع بأنها ستؤدي في نهاية المطاف إلى حرب قد تأخذ المنطقة إلى نهايات غير متوقعة، حيث أعلن دونالد ترامب صراحة الحرب الاقتصادية على إيران،

  • سوريا بيضة القبان في موازين القوى الإقليمية

    متغيرات كثيرة شهدها الشأن السوري في الأشهر الماضية، بدءً من تداعيات القرار الأمريكي الملغوم المتعلق بالانسحاب من سوريا، مرورا بالمناورات التركية في إدلب و شرق الفرات، و وصولا إلى قُرب إعلان ساعة الصفر التي سيُطلقها الجيش السوري لتحرير ادلب من الإرهاب،

  • عن أي ناتو عربي يتحدثون؟.. صدقوا أو لا تصدقوا

    من الممكن أننا سنسمع قريبا بنواة وحدة عربية لكن من نوع آخر، هي وحدة لطالما حلمنا أن تصبح حال الأمة العربية و الإسلامية، لكن اليوم، و مع تغيير المفاهيم السياسية، بات علينا أن نكون شاهدين على ولادة وحدة عربية و إسلامية لكن بنكهة أمريكية، كيف لا، و بات ما يُعرف بدول الرجعية العربية تبحث عن طرق توصلها إلى اسرائيل إرضاء لـ واشنطن

  • الانبطاح العربي والانتصار السوري

    يبدو أن بعض الصحف العربية و بعض حكام العرب المرتهنين للأمريكي، لم تصل إلى مسامعهم أن سوريا انتصرت، و يبدو أيضا أنهم بعيدين كل البعد عن الواقع

  • العرب يعودون إلى حضن دمشق .. وليس العكس

    تتسارع الخطوات السياسية في تفاصيل المشهد السوري، و سنشهد زحاما إقليميا و دوليا على أبواب دمشق، لمبايعتها على النصر الذي فرضته الرؤية الحكيمة للرئيس بشار الأسد، حيث أن الخطوات الدبلوماسية تُمثل اعترافا واضحا بأن الدولة السورية كانت و ستبقى الدولة صاحبة الموقع و الدور المؤثر

  • محور التصالح الإسلامي “السني” مع إسرائيل

    ليس مستغربا أن تتسابق العديد من الدول العربية و الإسلامية للتطبيع علانية مع إسرائيل، كما انه ليس مستغربا أن تتخلى هذه الدول عن القضية الفلسطينية، فـ بدل أن تجمعهم قضيتهم الأساسية و وحدة اللغة و الدين، باتت أمريكا و إسرائيل قاسمهم المشترك، و هنا يتبادر إلى الأذهان سؤال محوري عن الأسباب التي دفعت بحكام الدول العربية والإسلامية للهرولة نحو إسرائيل، و تخليهم الفاضح عن الشعب الفلسطيني و قضيته، بل أكثر من ذلك، فقد ساهم هؤلاء الحكام بطي القضية الفلسطينية و البسوا الباطل ثوب الحق.

  • هل أنهت واشنطن حربها الغير معلنة في اليمن؟

    لم تعد الحرب على اليمن تُحسب بعدد السنوات، فالذي حدث في اليمن وصمة عار على جبين الأمة العربية و الإسلامية، فهذا التحالف الإرهابي ضد الشعب اليمني الأعزل لم يتمكن بالرغم من آلاف الأطنان من الأسلحة التي أُلقيت على الشعب اليمني، لم يتمكن من تحقيق أي مُنجر عسكري، و إن كان آل سعود يدّعون بأن هذه الحرب لإعادة الشرعية إلى اليمن، فقد بات واضحا أن هذه الحرب لم تكن سوى انتقام أحمق لا يملك إلا الأذى للشعب اليمني، فبأي حق يقوم آل سعود باستهداف اليمن و اليمنيين، و يمنعون عنهم المساعدات الإنسانية و الطبية و الإغاثية، و بإشراف مباشر من واشنطن، و عليه يمكننا القول بأن هذه الحرب ما هي إلا استعراض قوة أمريكي و تنفيذ سعودي.