زياد منى

  • يا قارئ التاريخ... أراك لحنت

    ثمة أمور عديدة يمكن الحديث فيها، ومنها تفجيرات ناقلات النفط في الإمارات المتصارعة. قد يقول قائل: طابخ السم سينتهي الأمر به إلى تذوقه، فقائمة جرائم مشيخات الخليج بحق العرب مثل جرائمهم ومؤامراتهم بعضهم ضد بعض، حافلة. لكن وجب الحذر في صحة الادعاء أن قوى خارجية هي من تقف وراءه.

  • الكذب متواصل، ودائرته تتسع

    يمكننا الحديث اليوم عمّا أوردته الصحافة عن علم الحكومة الفرنسية باستخدام أسلحتها بيد قوات التحالف العدواني على اليمن لقتل المدنيين الأبرياء. الصحافة الفرنسية تؤكّد وضع تقرير أمام وزير الدفاع الفرنسي ومناقشته في مجلس الوزراء، لكن الكذب متواصل.

  • وشهد شاهد من أهله

    ثمة مواضيع مهمة عديدة أود التطرق إليها في هذا المنبر، ومنها على سبيل المثال التصرف الأحمق لابنة الرئيس جمال عبد الناصر زوج الجاسوس أشرف مروان باستقبالها سفير كيان العدو الصهيوني ورقصه في بيت ابنة خالد الذكر. كثر تجاهلوا هذا الخبر، الذي أعده فاجعة حقيقية،

  • يا أبناء اللاجئين السوريين وبناتهم، ماذا تفعلون في ألمانيا!

    يكاد لا يمرّ يوم في ألمانيا من دون تناقل خبر جريمة قتل أو اغتصاب، أو كلاهما على أيدي مهاجرين مراهقين، عدا عن الجرائم الموصوفة بأنها صغيرة مثل السرقة والاعتداء بالضرب أو الشتم أو محاولة تجنّب دفع ثمن تذاكر المواصلات العامة وما إلى ذلك.

  • قليلٌ من الخجل أيها الطغاة

    لأن فضائح بعض دول المنطقة تتكاثر يوماً بعد يوم، بحيث لم يعد بإمكان المرء ملاحقتها ليوفيها ما تستحق من تغطية. على سبيل المثال، رئيس نظام العسكر في مصر، الملتهين منذ عقود بجمع الأموال ومصادرة ثروة الشعب المصري، بعدما استولوا على انتفاضاته الأنيقة والمجيدة، باتوا لا يخجلون إطلاقاً من إعلان تحالفهم مع العدو الصهيوني والتعاون معه في قتل المصريين،

  • استجداء المهزومين

    لا تترك مشيخات الخليج الفارسي أي فرصة كانت لإثبات ولائها المطلق لأسيادها في لندن وواشنطن. ولا عجب، فهي من بقايا اتفاقات سايكس ـــ بيكو ومعاهدة الصلح في باريس عقب انتهاء حرب اللصوص العالمية الأولى التي وضعت شرط الاعتراف والموافقة على «إقامة وطن قومي لليهود في فلسطين» ضمن بنودها.

  • لكن فلسطين هي القضية، أولاً... وأخيراً

    في الوقت الذي لا نناقش فيه ضرورة معرفة ظروف جريمة قتل الصحافي جمال خاشقجي غيلة، فلا بد من الإعراب عن دهشتنا من المساحات المخصصة لهذا الحدث في بعض وسائل الإعلام، المستقلة إلى حد ما، مع تأكيدنا أنْ ليس ثمة من استقلال أي مشروع، صحافي أو غيره، عن المموّل.

  • سلمت أياديكم أبناء شعبنا في غزة

    الصمت المدوي لوسائل التضليل التابعة لمشيخات الغاز والنفط وأدواتها وعملائها، وفي مقدمهم تلك العائدة للذين تكرشوا حتى أضحوا بلا رقبة، الذين يصيبهم الخرس كلما ازدادت فضائح أسيادهم وأولياء نعمتهم ونزعوا الأقنعة التي يظنون أنها تخفي سحنهم الحقيقية، عن قيام أهلنا في القطاع الفلسطيني المحاصر برشق موكب سفير (مع حفظ الألقاب) محمية قطر/ الغاز في غزة محمد العمادي بالحجارة والأحذية لا يمكن له أن يحجب عن أبناء أمتنا وعن العالم المتضامن معنا ومع قضايانا الوطنية والقومية العادلة، فوسائل الإعلام والتضليل العالمية الأجنبية كافة تناولته بالتغطية (ليس حباً في علي وإنما كرهاً في معاوية).

  • جذور خضوع الرياض وخياناتها القومية

    إن معرفة جذور انصياع الرياض التام لأوامر واشنطن تستدعي العودة إلى أحداث مهمة كما ترد في الوثائق ذات الصلة المفرج عنها، التي سنسردها تالياً كما ترد في مؤلفAndrew Cooper: The Oil Kings: How the U.S., Iran, and Saudi Arabia Changed the Balance of Power in the Middle East.