علي محمد فخرو

  • لن تتعب هذه الأمة من محاولة النهوض

    يوماً بعد يوم تنجح القوى الخارجية، المتآمرة دوماً على الوطن العربي، والقوى الداخلية، الرافضة دوماً لكل إصلاح حقيقي قد يمس مصالحها وامتيازاتها ونفوذها، في إفشال كل حراك جماهيري عربي يحاول إخراج وطنه من أوضاع الاستبداد السياسي والإستباحة الاقتصادية والارتهان لإرادة الخارج، والاندماج المذهل في مساوئ النظام العولمي النيوليبرالي المتوحش.

  • مسؤولية الإعلام العربي في التنمية الإنسانية المستدامة

    كل محاولة تقييمية لحقل الإعلام تواجه إشكاليات متداخلة ومتناقضة، وفي كثير من الأحيان مبهمة، ما يجعل التقييم الموضوعي، المتناغم مع الحاجات الوطنية والقومية شبه مستحيل. وفي الواقع لا يوجد حقل تتواجد فيه الفوائد الكثيرة مع المساوئ المناقضة الكثيرة مثل حقل الإعلام.

  • استباحة ثروات الآخرين … دروس وعبر

    ما يحدث في فنزويلا شأن يخص بالطبع الشعب الفنزولي، الذي يواجه شتى المؤامرات الداخلية والخارجية، القريبة والبعيدة. لكن ما يهمنا ، نحن العرب ، هي الظاهرة الفنزويلية، لنتعلم منها ونعي عِبرها. دعنا نركز على بعض من مكونات وتداخلات تلك الظاهرة التي نعتقد أن بعض تفاصيلها تشير إلى الدروس والعبر الواجب استيعابها.

  • منظومة متكاملة لمواجهة الجنون التكفيري

    عبر السنتين الماضيتين والتصريحات الرسمية في مختلف البلاد العربية تؤكد وتتفاخر بانتصارات قواها الأمنية على هذه الجماعة أو تلك من الجهاديين التكفيريين، وبعض هذه التصريحات بشّر بالاجتثاث الكامل للوجود الجهادي العنفي الإرهابي خلال فترة قصيرة مقبلة.

  • تبريرات غير مقنعة للتلاعب بقضية قومية

    هل حقا أن مسيرة التنمية في بلاد العرب متعثرة بسبب عدم اعترافهم بسلطات الكيان الصهيوني في فلسطين العربية المحتلة؟ أم أن التنمية متعثرة، كما تؤكدها مئات الدراسات والتقارير الدولية، بسب الفساد المالي والسياسي المتجذر في كثير من مؤسسات الحكم والإدارة العربية، وبسبب الاقتصاد الريعي الذي يسمح بتركز الثروة في يد أقلية، بعيدا عن رقابة ومشاركة مؤسسات المجتمع المدني، وبسبب الارتباط التابع العاجز مع مؤسسات الاقتصاد والمال الدولية المهيمنة؟

  • التغيير الشامل أو السقوط الشامل

    هناك ثلاثة مشاهد ممكنة في الحياة السياسية:

  • تجنيد الداخل للقيام بوظيفة الخارج

    هناك ظاهرة فردية تبدأ بأن يرتكب الفرد عادات سلوكية خاطئة أو مشينة، لكن مع مرور الوقت والاستمرار في ارتكاب تلك العادات ينقلب السلوك إلى حاجة نفسية تصعب مقاومتها والتخلص منها.

  • لا خوف على أجيال المستقبل

    للذين يظنون أن روح الرفض والتحدي والالتزام بثوابت أمتهم ووطنهم لدى شباب وشابات هذه الأمة قد ضعفت، أو أن قدرتهم على قول ألف «لا» في وجه تراجعات تلك الثوابت في الحياة العربية الراهنة قد تراجعت، أقول لهم بأنهم مخطئون وواهمون.

  • جدلية الحقيقة ونصف الحقيقة

    منذ فترة قرأت في طائرة سفر مقالا عن أن أول وأفدح ضحايا الحروب والصراعات هي الحقيقة. ذلك أن كل الأطراف المتحاربة ستسعى للتلاعب بها وستحاول إخفاءها من أجل تحقيق الانتصار المطلوب.

  • الاستزلام السياسي في أرض العرب

    هناك فرق شاسع بين العبودية والاستزلام. فالعبودية بالنسبة للفرد أو الجماعة هي فرض إرادة الآخرين عليهم بدون رضى منهم. وفي العموم فإن الفرد العبد مثلا لا يقبل عبوديته، وهو عادة يقاومها إلى حين استرداده لحريته وكرامته الإنسانية.

  • أمام شباب وشابات العرب الكثير ليتعلموه

    يخطئ من يعتقد بأن مجتمعات الوطن العربي ستقبل صاغرة أو طواعية بالأوضاع الحالية المزرية التي وصلت إليها، بعد أحداث وفواجع الحراكات الجماهيرية العربية الكبيرة، التي اجتاحت الأرض العربية عبر الثماني سنوات الماضية. هذا قول يتناقض مع تاريخ المسيرة الإنسانية، ومع المنطق، ومع رياح التغيرات الاجتماعية والتكنولوجية والتواصلية الكبرى التي تهب على العالم كله.

  • السرية المريبة

    أصبحت السرية المريبة صفة ملازمة للمشهد السياسي العربي. كما أصبحت ممارستها من قبل بعض القيادات السياسية العربية إدمانا مرضيا خطيرا.