علي محمد فخرو

  • التعلم من أنموذج عربي ناجح

    لننطلق مما حفره الفعل سابقاً في الواقع، ومما يحفره حاضراً، قبل أن ننتقل إلى مقتضيات المستقبل. ذلك أن أحداث الواقع العربي تزخر بالدروس والعبر.

  • رمضان في قبضة سلوكيات الثقافة

    مهما كان موضوع الحديث في بلاد العرب، فإننا سننتهي إلى معضلة الثقافة العربية الجمعية. ففي تلك الثقافة، وعلى الأخص الشعبي منها، بعض المكونات الفكرية والسلوكية المتخلفة وبعض العادات المشوهة للحياة الفردية والجمعية.

  • المداخل الأساسية لتمكين المرأة العربية

    ا توجد مجتمعات يكثر ويتزايد فيها اللغط حول مكانة وحقوق ومسؤوليات المرأة مثلما هو الحال في بلاد العرب. ومع أن ظلم المرأة وإخضاعها متجذر في تاريخ المجتمعات البشرية كلها، إلا أن الصراعات والاختلافات والتطاحن حول هذا الموضوع في الأرض العربية هو الأشد والأكثر فجيعة.

  • استشراف أم إحباط؟

    لو حاول عالم سياسة واجتماع استشراف مستقبل الأمة العربية في بداية القرن الواحد والعشرين لخرج بصورة ترجيحية قاتمة مليئة بالإحباط واليأس. آنذاك كان الاستبداد السياسي مهيمنا على كامل الأرض العربية، وكان الشعب العربي فاقدا للإرادة ومستسلما لقدره البائس.

  • الموضوع الاقتصادي فكرا وقيما

    ما عاد موضوع الرأسمالية العولمية المتوحشة، المحكومة إلى أبعد الحدود بفكر وثقافة الأيديولوجية النيوليبرالية، موضوعا أكاديميا. فنتائج ممارساتها وتطبيق ادعاءاتها أصبحا جزءا من الواقع تعيشه الغالبية الساحقة من البشر عبر العالم كله، بمن فيه الوطن العربي وساكنوه.

  • لن تتعب هذه الأمة من محاولة النهوض

    يوماً بعد يوم تنجح القوى الخارجية، المتآمرة دوماً على الوطن العربي، والقوى الداخلية، الرافضة دوماً لكل إصلاح حقيقي قد يمس مصالحها وامتيازاتها ونفوذها، في إفشال كل حراك جماهيري عربي يحاول إخراج وطنه من أوضاع الاستبداد السياسي والإستباحة الاقتصادية والارتهان لإرادة الخارج، والاندماج المذهل في مساوئ النظام العولمي النيوليبرالي المتوحش.

  • مسؤولية الإعلام العربي في التنمية الإنسانية المستدامة

    كل محاولة تقييمية لحقل الإعلام تواجه إشكاليات متداخلة ومتناقضة، وفي كثير من الأحيان مبهمة، ما يجعل التقييم الموضوعي، المتناغم مع الحاجات الوطنية والقومية شبه مستحيل. وفي الواقع لا يوجد حقل تتواجد فيه الفوائد الكثيرة مع المساوئ المناقضة الكثيرة مثل حقل الإعلام.

  • استباحة ثروات الآخرين … دروس وعبر

    ما يحدث في فنزويلا شأن يخص بالطبع الشعب الفنزولي، الذي يواجه شتى المؤامرات الداخلية والخارجية، القريبة والبعيدة. لكن ما يهمنا ، نحن العرب ، هي الظاهرة الفنزويلية، لنتعلم منها ونعي عِبرها. دعنا نركز على بعض من مكونات وتداخلات تلك الظاهرة التي نعتقد أن بعض تفاصيلها تشير إلى الدروس والعبر الواجب استيعابها.

  • منظومة متكاملة لمواجهة الجنون التكفيري

    عبر السنتين الماضيتين والتصريحات الرسمية في مختلف البلاد العربية تؤكد وتتفاخر بانتصارات قواها الأمنية على هذه الجماعة أو تلك من الجهاديين التكفيريين، وبعض هذه التصريحات بشّر بالاجتثاث الكامل للوجود الجهادي العنفي الإرهابي خلال فترة قصيرة مقبلة.

  • تبريرات غير مقنعة للتلاعب بقضية قومية

    هل حقا أن مسيرة التنمية في بلاد العرب متعثرة بسبب عدم اعترافهم بسلطات الكيان الصهيوني في فلسطين العربية المحتلة؟ أم أن التنمية متعثرة، كما تؤكدها مئات الدراسات والتقارير الدولية، بسب الفساد المالي والسياسي المتجذر في كثير من مؤسسات الحكم والإدارة العربية، وبسبب الاقتصاد الريعي الذي يسمح بتركز الثروة في يد أقلية، بعيدا عن رقابة ومشاركة مؤسسات المجتمع المدني، وبسبب الارتباط التابع العاجز مع مؤسسات الاقتصاد والمال الدولية المهيمنة؟

  • التغيير الشامل أو السقوط الشامل

    هناك ثلاثة مشاهد ممكنة في الحياة السياسية:

  • تجنيد الداخل للقيام بوظيفة الخارج

    هناك ظاهرة فردية تبدأ بأن يرتكب الفرد عادات سلوكية خاطئة أو مشينة، لكن مع مرور الوقت والاستمرار في ارتكاب تلك العادات ينقلب السلوك إلى حاجة نفسية تصعب مقاومتها والتخلص منها.