علي محمد فخرو

  • عندما تهيمن الأنا الدنيا على العقل العربي

    في عشرينيات القرن العشرين قسم مؤسس علم النفس الحديث، فرويد، العقل البشري إلى ثلاثة مستويات: العقل أو أنا الأدنى (iD)، والعقل الأعلى (Superego)، وبينهما العقل أو أنا الوسط المنسق في ما بين الاثنين EGo)).

  • مقدمات التفتيت وما بعدها

    الاستفتاء في الشمال العراقي موضوع لا يحتمل المجاملة والغمغمات السياسية المترددة الحذرة، كما لا يستدعي المماحكات الصبيانية بشأن الأصول والتاريخ والجغرافيا وأخطاء هذه الجهة أو تلك.

  • فجيعة التطبيع عربيا وأخلاقيا

    ها أن الولايات المتحدة الأمريكية والسلطات الصهيونية في فلسطين المحتلة قد نجحتا في تغيير طبيعة الصراع التاريخي مع عدو اغتصب 90٪ من أرض فلسطين التاريخية وتشريد الملايين من شعبها، ولا يزال يمضي في التوسع الصهيوني للمستوطنات في أرض أهل فلسطين يومياً، وينكر على المشردين الفلسطينيين حق العودة إلى وطنهم ومساكن أجدادهم… تغييره من صراع ضد عدو استعماري استيطاني إلى ضرورة دولية للاعتراف بسلطته في فلسطين وللتطبيع التام الظالم معه ومع مؤسساته.

  • رد الحقوق لا يعني تجزئة الأوطان

    لأن تكون هناك مطالب حقوقية أو سياسية أو اقتصادية أو ثقافية تتعلق باللغة أو المذهب الديني أو غيرها، لبعض مكونات المجتمعات العربية فهذا أمر لا يختلف عليه اثنان.

  • ثقافة انتهازية وقادة طامعون فليحذر العرب

    ما الذي يعنينا، نحن العرب، عندما تكتب نعومي كلاين في كتابها الأخير المعنون «ليس كافيا أن نقول لا» عن بلاد تعيش منذ عقود إيديولوجيا بالغة الخطورة والقسوة واللاإنسانية، وعن رئيس لديه كل الاستعداد للاستفادة الانتهازية من كل ما تطرحه تلك الأيديولوجية من أفكار وشعارات ووسائل؟ البلاد هي الولايات المتحدة الأمريكية، والرئيس هو دونالد ترامب.

  • مفارقات الحياة المقلوبة في بلاد العرب

    بلاد العرب هي من أكثر بلدان العالم تعايشاً مع المتناقضات وقبولاً لأن تكون مجتمعاتها على شكل هرم مقلوب، يجلس على رأسه بدلاً من الاستقرار على قاعدته.

  • تغيير صورة الصراع العربي - الصهيوني

    عند التعامل مع الموضوع الصهيوني نحتاج أن نعطي اهتماماً خاصاً لعدة جوانب، إذ إن عدم مواجهة انعكاساتها على مسيرة الصراع العربي - الصهيوني سيكون كارثياً على نتائج الصراع في المدى البعيد.

  • الشباب العرب والأمل والفعل

    منذ بضعة أيام كان لي لقاء مع مجموعة من الشباب في أحد أقطار الوطن العربي. كان الهدف بحث تحديات الحاضر العربي والاستجابات الممكنة لمواجهتها.

  • تصحيح تعريف المعارضة في قاموس السياسة

    من أنصع التميزات السياسية العربية هي الإصرار الدائم على أن يكون لنا قاموسنا الخاص بفهمنا وتعريفنا لكلمات الآخرين العصرية المتداولة في كل بقاع العالم. نحن نصُر على ذلك على رغم أننا لا نساهم حالياً في إنتاج المعرفة، ولانقوم بأبحاث أصيلة تطويرية في أي من حقول الأنشطة الفكرية والعلمية والتكنولوجية والإدارية الحديثة.

  • إفقار الحياة بغياب السياسة

    علي محمد فخرو .. بعدما حدث لحراكات وثورات الربيع العربي من مؤامرات وانتكاسات وثورات مضادَّة ومحاولات انتهازية لركوب موجاتها ومن ثمَ حرفها عن شعاراتها الكبرى، يشعر الإنسان بأن هناك رغبات، ظاهرة وخفيَة، لإماتة السياسة في كل بلاد العرب.

  • التمثيلية الأميركية لا تخص العرب

    علي محمد فخرو .. هذا اللغط العربي بشأن ما سيأتي به الرئيس الأميركي الجديد من مفاجآت تجاه الأوضاع العربية هو جهد ضائع، بل وثرثرة سياسية إعلامية لن تفصح عن شيء جديد. ولقد آن لنا، نحن العرب، أن نقتنع بأن ثوابت السياسية الأميركية تجاه الأمة العربية لن تتبدَّل بمجيء هذا الرئيس أو ذاك. ومثلما انتظرنا الكثير من الرئيس الأميركي المغادر فلم نحصل إلا على القليل، فكذلك سيكون الأمر مع الوجه الجديد.

  • دروس للقوى العربية السياسية

    علي محمد فخرو .. المغرب العربي ينضم إلى تونس كساحة لدرس بليغ في كيفية مواجهة تعقيدات ومحن السياسة بالحكمة، وأساليب الأخذ والعطاء العصرية، وتغليب مصالح الوطن على أي مصالح آنية أو فئوية ضيقة.