ناصر قنديل

  • عن مصالحة فتح وحماس: أين «إسرائيل»؟

    لا يمكن لأي مؤمن بالقضية الفلسطينية وحق الشعب الفلسطيني إلا الترحيب بكل مسعىً لإنهاء الانقسام الذي نشأ بين حركتي وفتح وحماس، وتحوّل مشروع حرب أهلية فلسطينية ـ فلسطينية لأكثر من مرة، وقدّم خدمات جلّى لمشروع الاحتلال،

  • نصرالله وثلاث رسائل لثلاثة حروب: ميّزوا أنفسكم وإلا...

    في كلمتَيْ السيد حسن نصرالله عشية ويوم العاشر من محرم ثلاث رسائل بارزة وهامة لثلاثة مشاريع حروب تستعر نارها، وضمنها ثلاث مبادرات لتفاديها أو للتحكّم بمسارها. والسيد نصرالله هنا ليس مجرّد قائد حزب لبناني، بل على الأقلّ قائد قوة إقليمية فاعلة تتصدّر الحرب على داعش ضمن محور المقاومة،

  • تفاوض لمقايضة الاستفتاء بالعقوبات

    تؤكد المعلومات المتوافرة كلّها من كواليس العلاقات الإقليمية والدولية المحيطة بمشروع انفصال كردستان أنّ المشروع قد ولد ميتاً، وأنّ القناعات الراسخة لدى المؤيدين للقيادة الكردية في الغرب خصوصاً، صارت بأنّ فرص النجاح باتت معدومة،

  • محاولات لإنقاذ الانفصال من الاختناق

    – لا يحتاج المتابع لأدلة كي يقتنع باستحالة إقدام مسعود البرزاني على خيار التصعيد باستغلال لحظة الحرب على داعش لفرض سيطرته على كركوك، وهو يعلم أنه ما لم يفعلها اليوم، فلن يستطيع أن يفعلها أبداً، إلا وقد وصلته رسائل تطمين، بأن دول الجوار لن تجرؤ على فرض حصر خانق على دويلة الانفصال، فإيران بدون العراق وتركيا لن تفعل ذلك، والحكومة العراقية كما الحكومة التركية تتأثران بحسابات إقليمية ودولية يفترض أنها كانت صاحبة أيدٍ فاعلة في التمهيد لخطوة البرزاني. وبقي السؤال لماذا لم تترجم هذه الوعود بالإعلان عن تأييد الانفصال؟

  • كردستان العراق ليست الصحراء الغربية ولا جنوب السودان

    رغم الربط العضوي الذي يقيمه الكثيرون بين حركات الانفصال والتقسيم لكيانات المنطقة، ومشاريع استعمارية ليست إسرائيل ببعيدة عنها. ورغم الربط المعاكس الذي يقيمه آخرون بين هذه الحركات وتطلّعات تاريخية لشعوب مشبعة بهوية عانت تاريخياً من الاضطهاد وتتطلع لتوقيت مناسب للاستقلال،

  • مخاض كردستان: خسائرُ محقَّقة بأرباحٍ وهمية

    – ربما يكون الاستفتاء على انفصال كردستان كخطوة نحو ولادة كيان جديد في المنطقة، كوعدٍ من زلماي زادة السفير الأميركي السابق في العراق الذي وضع الدستور يشبه وعد بلفور قبل مئة عام تماماً، وبدعم «إسرائيلي» غير مستور، مصدرَ قلق لكلّ حريص على استقرار المنطقة وحرية شعوبها وكلِّ من يريد لانتصارات محور المقاومة في سورية والعراق ومعادلات القوة الجديدة التي تمثل روسيا عنوانها دولياً أن تأخذ مداها في رسم معادلات دولية وإقليمية جديدة.

  • تركيا والخيارات الكبرى

    – إنْ كان يصحّ القول لأحد إنّ طابخ السمّ آكله، في ضوء ما جرى من مياه في طاحونة حروب المنطقة، فهذا الأحد هو القيادة التركية، التي لولاها بما تمتلك من مقدرات وما تحتلّ من جغرافيا وما ركب رأسها من أوهام وأحلام، لما كانت الحرب التي دارت في فلكها كلّ حروب المنطقة، وهي الحرب التي شنّت لإسقاط سورية وكان نظام أنقرة حجر الرحى في تمكينها من التحوّل من خطة إلى واقع. وها هو المسار الذي كانت فاتحته تعريض استقرار سورية ووحدتها وتماسكها للخطر، تبدو خاتمته بتعريض استقرار تركيا ووحدتها وتماسكها للخطر.

  • كردستان مستقلة فلماذا الاستفتاء؟

    يكفي مجرد التدقيق بالمفردات الواقعية لحياة إقليم كردستان لاكتشاف أنّ الاستقلال الذي يعيش الإقليم في ظله هو سقف ما تعنيه كلمة استقلال، كموضوع مطروح على الاستفتاء. والباقي من مفردات الاستقلال والقصد فك التشابك مع الحكومة المركزية في العراق،

  • ماكرون وترامب: تقاسم أدوار أم بدء استقلال؟

    تسنّى لمن تابع كلمات الرؤساء والقادة الذين تناوبوا على منبر نيويورك، التمييز بقوة بين خطاب كلّ من الرئيس الأميركي دونالد ترامب وخطاب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، فيما تمايزت التصريحات اللاحقة للرئيسين لتناولها ملفات لم تتضمّنها كلمتاهما.

  • ترامب يفضح تراجع مكانة أميركا وعجزها

    كشف الخطاب الذي ألقاه الرئيس الأميركي دونالد ترامب أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة حجم التراجع في المكانة الأميركية في السياسة الدولية، فالخطاب الذي تركّز على التغني الفارغ بأمجاد وعظمة أميركا،

  • عودة مصر: نهاية الحقبة السعودية

    خلال عقدين أعقبا عودة مصر إلى جامعة الدول العربية بعد توقيع اتفاقيات كامب ديفيد، وسبقا انقلابات الربيع العربي، كانت الثلاثية السعودية المصرية السورية أقرب لثنائية سورية سعودية في إدارة الوضع العربي،

  • القيادة الكردية في سورية أمام لحظة الحقيقة

    تحاول القيادة الكردية في سورية تغطية السموات بالقبوات، وربط سيطرتها على المزيد من الأراضي السورية الغنية منها بالموارد الطبيعية خصوصاً، بادّعاءات قتال داعش، وهي تعلم أن لا صلة بين الأمرين، وتعلم أنها تكذب،