سامي كليب

  • بالمنطق لا بالعنتريات حسناً .... ماذا بعد الحرب الإيرانية الإسرائيلية؟

    بعد أن انتهت كذبة الربيع العربي في سوريا، ونسي العالم مطالبه الأولى بالحرية والديمقراطية ورحيل الرئيس بشار الأسد وساهم برحيل وتفكيك وتهميش المعارضة قبل المساس بالأسد، عادت الأمور إلى دائرتها الأولى: الخطر الإيراني، وخطر تمركز حزب الله في جبهة أخرى غير لبنانية محاذية لإسرائيل.

  • خيوط اللعبة.. أميركا وبريطانيا وفرنسا تدعم الأسد

    النتيجة الأولى للهجوم الصاروخي الأطلسي على سوريا، هو تعزيز دور الرئيس السوري بشار الأسد في الداخل وتكثيف التضامن الشعبي العربي مع سوريا وترسيخ دور إيران وحزب الله أكثر في المرحلة المقبلة ضد إسرائيل، ذلك أن هذا العدوان المحدود الأهداف لم يستهدف فقط الأسد وإنما هيبة روسيا التي ستشعر بتحرر أكثر في المرحلة المقبلة من الضغوط الغربية لتعزيز حضور الجيش السوري في مناطق عديدة.

  • نحتاج إلى ثورة ضمير في شرق الأديان

    في أربعينيات القرن الماضي كتب العالم الفيزيائي الألماني الشهير ألبرت أنشتاين :’ لا أعرف كيف ستكون الحرب العالمية الثالثة، لكني أعرف أنه لن يكون هناك كثير من الناس حتى يروا الحرب العالمية الرابعة’.

  • نفط لبنان وسوريا، عنوان الحرب المقبلة أو الصفقة؟

    حمل وزير الخارجية الأميركي ريك تيلرسون قبل أيام تحذيرات واضحة للبنان حيال إسرائيل. قال إن ’ حزب الله يهدد أمن لبنان والمنطقة’ وأنه من غير المقبول أن تبقى هذه ’ الميليشيا’ خارج سلطة الحكومة اللبنانية. لكن الوزير الأميركي اعترف أيضا بان الحزب هو ’ جزء من العملية السياسية اللبنانية’ وذلك في محاولة للقول أن الصفقة السياسية مع الحزب ممكنة أما العسكرية فلا .

  • ملاحظات عاجلة على مقابلة الرئيس الحريري

    أولا : طمأنت الناس جميعا أنه على قيد الحياة بعد الشائعات الكثيرة ..

  • الزلزال السعودي وحكمة نصرالله

    ما يحدث في السعودية منذ يومين زلزال بكل ما للكلمة من معنى، أو قل تسونامي يجتاح الأخضر واليابس. لا أحد غير الله يعرف كيف سينتهي وعلام سوف تستقر السعودية. لعل كل عربي مخلص لا يتمنى لأي دولة عربية، من المحيط إلى الخليج، انهيارا أو حربا داخلية بغض النظر أن اختلف العربي مع هذا النظام أو والاه.

  • إيران بعد الأسد؟.. الاشتباك الإيراني الأميركي في أوجه

    تمر المنطقة بأسوأ مرحلة من الاشتباك الأميركي الإيراني ومن التحشيد الإسرائيلي لكسر ما تحقق في سوريا. هذا ينذر بتطورات عسكرية وسياسية قد تكون مفاجئة في أي وقت رغم الضوابط الكثيرة التي تسعى موسكو لتمريرها بغية لجم التدهور.

  • أنت تكون ممانعا اليوم

    في سياق الدعاية السياسية الهادفة إلى تشويه سمعة الخصم، درجت منذ سنوات عبارة ’جماعة الممانعة’. باتت بمثابة تهمة تُلقى ضد كل من يقول أنه ضد غطرسة إسرائيل وضد المشاريع الأجنبية الهادفة إلى سرقة خيرات وكرامة العرب وضد التطبيع والخنوع والاستسلام ...ولكي تترسخ التهمة في اللاوعي الجماعي، صار كل متهم بالممانعة مقرونا بأنظمة يتهمها الغرب بالدكتاتورية..أي أنك إذا كنت ممانعا، فأنت طبعا مع الرئيس السوري بشار الأسد وأنت فارسي وصفوي وشيعي وتتبع لولاية الفقيه ...إذا أنت ضد التقدم والديمقراطية والحريات ، إذا أنت منبوذ.....

  • يا أهلنا في الخليج أحفظوا مالكم وكرامتكم...

    وقعت قطر اتفاقا مع ضيفها وزير الدفاع البريطاني أمس صفقة سلاح لشراء ٢٤ طائرة مقاتلة من نوع ’ يوروفايتر تيافون’. هذه الصفقة التي تصل قيمها إلى مليارات الدولارات، كانت سبقتها قبل ٣ أشهر أخرى مماثلة مع أميركا لشراء مقاتلات ’ أف ١٥ ’ بأكثر من ١٢ مليار دولار..

  • بين الممانعة والمخانعة....عزيزتي إيمان

    لنا زميلة سعودية اسمها إيمان الحمود. إعلامية شقت طريقها الصحافي بجهد استثنائي. ثقفت نفسها. تخطت عوائق اجتماعية وموروثات معقدة كثيرة. صارت إحدى نجمات إذاعة مونت كارلو الدولية في باريس. تتميز بصراحة وجرأة وضمير وموضوعية. قبل نحو عامين تشاركنا معها في كتاب بعنوان ’ باريس كما يراها العرب’ ومعنا في هذا المؤلف كتّاب كبار مختلفو المشارب والانتماءات من الرئيس التونسي المنصف المرزوقي إلى المعارض السوري د. هيثم المناع، إلى الكاتب العروبي فيصل جلول إلى مجموعة من نخبة الكتّاب المغاربة والمشارقة....

  • مجزرة صنعاء.. هل تحسم مصير حلب؟

    سامي كليب .. لم تنتظر أميركا طويلا لتوجيه الاتهام إلى السعودية في مجزرة اليمن. قال المتحدث باسم مجلس الأمن القومي الأميركي نيد برايس: «أن التعاون الأمني الأميركي مع السعودية ليس شيكا على بياض، وفي ضوء هذا الحادث وحوادث أخرى وقعت مؤخراً بادرنا بمراجعة فورية لدعمنا الذي قُلص بشكل كبير بالفعل للتحالف الذي تقوده السعودية». جاء هذا التنصل الأميركي من الرياض قبل أي تحقيق فعلي في ما حصل.

  • ثورة نتنياهو العربية.. يا حيف!

    سامي كليب .. يستطيع بنيامين نتنياهو أن يفتح أبواب حكومته وبيته ويطلب من العرب طبق «المنسف» لتوزيعه احتفالاً بالنصر. الرجل ألقى خطاباً استثنائياً قبل أيام من على منبر الأمم المتحدة كادت معه «الأسرة الدولية» الكريمة تقارع في تصفيقها ما صفق له قبل أشهر أعضاء الكونغرس الأميركي، رغم خصومته آنذاك مع باراك أوباما. كان خطاباً مدروساً وعميقاً ومتماسكاً ومؤثراً.. وزاخراً بالأكاذيب.