معن حمية

  • مشروع الإمارات الإرهابية سقط إلى غير رجعة...

    كشفت عمليات التمشيط الميداني التي تجري في جرود عرسال عن مخابئ ومغاور وتحصينات وعن غرف سوداء مظلمة، كانت كلها تستخدمها جبهة النصرة الإرهابية، خلال فترة إقامتها غير الشرعية في تلك الجرود. وهذه الإقامة التي جرى التستّر عليها من قبل بعض القوى اللبنانية، كلّفت اللبنانيين أثماناً باهظة وسقط نتيجتها شهداء من العسكريين والمدنيين.

  • مع المقاومة وسلاحها تتحرّر السلسلة ويكتمل عِقد الكرامة...

    في معركة جرود عرسال ضدّ الإرهاب، حققت المقاومة الأهداف كاملة، وكان بمقدورها أن تقضي على ما تبقى من فلول جبهة النصرة الإرهابية، بعدما حاصرتها ضمن نطاق لا يتعدّى كيلومترات قليلة.

  • العقوبات على روسيا وإيران وكوريا الشمالية أميركا تخسر أوراقها... وتكابر

    الحديث عن تفاهمات روسية ـ أميركية لخفض التصعيد في بعض المناطق السورية، خصوصاً المنطقة الجنوبية، تعتريه سياسة أميركيّة موغلة في الإجراءات المناهضة لروسيا الاتحادية، ومنها «سيف» العقوبات المسلّط دائماً على رقاب الروس وغير الروس!

  • المقاومة مشروع انتصار دائم...

    المرحلة الأولى لعملية تحرير الجرود اللبنانية من المجموعات الإرهابية، حقّقت أهدافها، وصارت بحكم المنتهية، في حين أنّ التخطيط جار لإطلاق المرحلة الثانية، خلال فترة قصيرة جداً، علماً أنّ المرحلة الثانية تنطوي على الكثير من المفاجآت التي هي خارج التوقعات.

  • قاب قوسين من الخواتيم

    بالمقياس الزمني، بلغت معركة جرود عرسال خواتيمها بسرعة قياسية، ومساء أمس أحكمت المقاومة سيطرتها على نحو ثمانين في المئة من المساحة المقرّرة استعادتها في المرحلة الأولى من معركة الجرود. وبالتالي قد يحمل هذا الصبح أخباراً جديدة وانتصارات متتالية، كالسيطرة على منطقة وادي حميّد، وغير موقع تحتله المجموعات الإرهابية المتطرفة.

  • لا يصحّ إلا صحيح المقاومة...

    التاريخ ليس حكراً على المحطات الناصعة والسِّيَر النظيفة، فهو يحوي أيضاً وقائع وسيراً سوداء، فلو أنّ التاريخ استند إلى جانب واحد من حياة وتجارب ومواقف الدول والجماعات والأفراد، لما ميّزت الأجيال المتعاقبة بين الخير والشرّ، وبين الحق والباطل، وبين الكرامة والعمالة، وبين البطولة والخيانة.

  • واشنطن تصرّ على استخدام «الأوراق المحروقة»

    الاتفاق بين روسيا الاتحادية والولايات المتحدة الأميركية على وقف إطلاق النار في منطقة جنوب سورية، لا يعني أنّ واشنطن بدأت تسير في اتجاه معاكس للطريق التي سلكته منذ بدء الحرب على سورية، ولا يعني أنّ هناك تعديلاً قد طرأ على الخطط الأميركية الموضوعة للمنطقة، لأنّ التعديل الجوهري والحقيقي يحصل عندما تتحمّل الولايات المتحدة الأميركية مسؤولياتها كاملة، وتحارب الإرهاب جدياً، من دون أية مناورات.

  • نصر تمّوز ودلالات التاريخ

    في الثاني عشر من تموز، قبل أحد عشر عاماً، نفّذت المقاومة عملية «الوعد الصادق». وفي تلك العملية النوعية الخاطفة، قتلت جنوداً صهاينة وأسرت آخرين، مستبقة حربأ على لبنان شنّها العدو الصهيوني على مدى شهر ونيّف، قبل أن يعترف بهزيمته وينتصر لبنان مقاومة وجيشاً وشعباً.

  • تحرير الموصل.. الإنجاز وأهميته المضاعفة

    أعلن العراق رسمياً بلسان رئيس وزرائه حيدر العبادي، تحرير مدينة الموصل بالكامل، بعد أيام قليلة على إنجاز القوات العراقية جيشاً وحشداً لهذا التحرير.

  • كوبا تنصر فلسطين .. بعدما خذلها عربُ التطبيع

    أنّ تتفرّد مندوبة كوبا لدى اليونيسكو، بالموقف الشجاع نصرة لفلسطين ولدماء الفلسطينيين التي يسفكها الاحتلال الصهيوني، فالأمر ليس مستغرباً. فالمندوبة الكوبية تعبّر عن سياسة بلادها، ولطالما سجلّت كوبا مواقف كبيرة دفاعاً عن فلسطين وعن كل قضية عادلة ومحقّة، ذلك أن كوبا بلد يستمدّ قيمه من مبادئ الثورة التي جعلت من كوبا دولة حرّة تناصر الحق وأهله.

  • «إسرائيل» استثمرت في الإرهاب فربحت التطبيع

    من الموصل القديمة، أعلن أبو بكر البغدادي قبل ثلاث سنوات، قيام «دولة الخلافة» المزعومة، وذلك، بعد أنّ أتمّ تنظيم «داعش» الإرهابي عملية السيطرة على كامل منطقة الموصل، بموجب صك خيانة، ومن دون أيّ قتال. في حين كان «داعش» وحده يمارس جرائم القتل ويتفنّن في ارتكاب المجازر في تلك المنطقة وغيرها.

  • لهذه الأسباب.. أطلقت أميركا التحذيرات لسورية!

    خطت الولايات المتحدة الأميركية خطوة تصعيدية خطيرة، بسلسلة من المواقف والتصريحات التي صدرت عن البيت الأبيض ووزارة الدفاع، تتهم سورية بالتحضير لاستخدام السلاح الكيماوي وتحذّرها من أنها ستدفع أثماناً باهظة!