معن حمية

  • في يوم الأرض.. تزخيم النضال لإسقاط «صفقة القرن»

    في 30 آذار قبل 42 عاماً خرج الفلسطينيون داخل الأرض المحتلة بمسيرات غضب عارمة رفضاً لقيام الاحتلال اليهودي بمصادرة آلاف الدونمات من أراضيهم، وقد تحوّل يوم الغضب هذا إلى يوم للأرض يُحييه شعبنا في فلسطين وفي الأمة والشعوب العربية بمسيرات وتظاهرات في الساحات العربية كلّها تعبيراً عن التمسك بالأرض ومقاومة الاحتلال.

  • وحدها صواريخ اليمنيّين ترسم معادلة اليمن السعيد المنتصر

    سجلت السعودية خلال ثلاثة أعوام رقماً قياسياً في ارتكاب جرائم القتل الجماعي بحق اليمنيّين، فهي توجّه يومياً مئات الصواريخ على اليمن وتلقي مئات القذائف والقنابل على شعب اليمن. ونتيجة لهذا القصف الوحشي، فإنّ آلاف المستشفيات والمدارس والمؤسسات والمحال والمنازل سُوّيت بالأرض، وآلافاً من اليمنيين أطفالاً ونساءً وشيوخاً قضوا جراء القصف وتحت الأنقاض.

  • بعد الحسم في الغوطة السورية هل بدأت معركة «الغوطة» الدولية؟

    تحرير الغوطة الشرقية وتأمين العاصمة دمشق، إنجاز نوعي كبير كشف جانباً من القدرات التي يتمتع بها الجيش السوري والتي تمكّنه من حسم أيّ معركة يتخذ قراراً بشأنها.

  • بعد هزيمة الإرهاب في الغوطة ماذا تهيّئ واشنطن وحلفاؤها؟

    بالمفهوم العسكري، سقطت الغوطة الشرقية كلها بيد الجيش السوري، وبالتدرّج بلدة بلدة ستُعلن منطقة محرّرة وآمنة.

  • «غرفة الموك» باسم جديد والجيش السوري يستبق ويردّ

    «غرفة الموك» التي أنشئت في العام 2013 ومقرّها الأردن، هي غرفة عمليات عسكرية لقيادة وتنسيق العمليات الإرهابية في سورية، وكانت تديرها الولايات المتحدة الأميركية وتشارك فيها دول عديدة منها بريطانيا وفرنسا والأردن ودول خليجية، والكيان الصهيوني وانضمّت إليها مجموعات وفصائل إرهابية عدة.

  • سقوط الغوطة الشرقية من يد الإرهاب ورعاته

    القصف الذي نفذته المجموعات الإرهابية، وأوقع عشرات الضحايا من المدنيين في جرمانا، أعاد تسليط الضوء على الخطر المحدق بالعاصمة دمشق انطلاقاً من منطقة الغوطة الشرقية. المنطقة التي لطالما شكلت على مدى خمس سنوات منصة لإطلاق القذائف والصواريخ على أحياء دمشق والتي تسبّبت باستشهاد وإصابة المئات من المدنيين أطفالاً ونساء ورجالاً.

  • دول الغرب المتحالفة مع الإرهاب هي التهديد الحقيقي للأمن والسلم الدوليين

    بات من الصعب جداً، لا بل من المستحيل، أن تتقبّل الشعوب الصورة النمطية التي حاول الغرب على مدى عقود أن يظهر بها، وقد سخّر هذا الغرب طاقات كبيرة وصرف أموالاً طائلة، في مجال الإعلام ومن خلال مراكز الأبحاث والدراسات، وعبر مؤسّسات حقوق الإنسان المحلية منها، والدولية، لتقديم نفسه بمظهر مختلف عن حقيقته، وبأنّه يمثل قيم الحرية والديمقراطية والدفاع عن حقوق الإنسان، في حين كان يخوض حروباً ويغزو دولاً. وقد سجّلت الولايات المتحدة الأميركية رقماً قياسياً في شنّ الحروب والغزوات منذ الحربين العالميتين الأولى والثانية إلى يومنا هذا، ومنها الحروب على كوبا وفيتنام وبنما والعراق وصولاً إلى الحرب الإرهابية التي تقودها ضدّ سورية.

  • بيان اجتماع أستانة وتصريح جاويش أوغلو... تركيا تدين نفسها وممارساتها العدوانية

    البيان الذي صدر في ختام اجتماع أستانة أمس بين وزراء خارجية روسيا سيرغي لافروف وإيران محمد جواد ظريف وتركيا مولود جاويش أوغلو، أكد مواصلة التعاون من أجل القضاء النهائي على تنظيمي «داعش» و «النصرة» الإرهابيين وسائر الأفراد والجماعات والمؤسسات والمنظمات المرتبطة بـ «القاعدة» أو «داعش». كما أكد الالتزام الثابت والدائم بسيادة سورية واستقلالها ووحدة أراضيها وسلامتها وأنّ أيّ إجراء من أيّ جهة كانت يجب ألا يتسبّب بتقويض هذه المبادئ التي أكدت عليها القرارات الدولية ومؤتمر الحوار الوطني السوري ـ السوري في سوتشي.

  • أين «المجتمع الدولي» و«إنسانيته»من جرائم تركيا في عفرين؟

    في العام الماضي دفعت تركيا بقواتها الى داخل الأراضي السورية، واحتلت مدينة جرابلس ومناطق عدة أخرى بعد معارك مزعومة مع تنظيم «داعش» الإرهابي، والتي كانت بمثابة عمليات تسلّم وتسليم بين أبو بكر البغدادي ورجب طيب أردوغان.

  • إنجاز الجيش السوري في الغوطة، صدمة مدوّية لأميركا وحلفائها

    التهديد الذي أطلقته مندوبة الولايات المتحدة الأميركية لدى الأمم المتحدة نيكي هايلي بتوجيه ضربات عسكرية تستهدف سورية، ومن دون تفويض من مجلس الأمن الدولي، ليس الأوّل، فقد سبق أن أطلق مسؤولون أميركيون سيلاً من التهديدات، وتمّ استهداف مواقع الجيش السوري في مطار الشعيرات بصواريخ أميركية، عدا سلسلة غارات نفذها الطيران الأميركي على مواقع سوريّة في دير الزور ومناطق أخرى، تزامناً مع هجمات لتنظيم «داعش» الإرهابي على المواقع ذاتها. كما أنّ الولايات المتحدة ومنذ سبع سنوات، تشكل رأس حربة الهجوم الإرهابي على سورية، وهي مَن قاد حملات التحريض والتزييف والفبركات إعلامياً وسياساً، وهي التي سارعت إلى تشكيل «تحالف دولي» تحت ذريعة محاربة الإرهاب، وتستخدمه غطاء لتنفيذ خططها العدوانية بالتكافل والتضامن والتنسيق مع الدول الغربية والإقليمية والعربية التي ساهمت في صناعة الإرهاب ودعمته بالمال والسلاح وجنّدت في صفوفه عشرات آلاف العناصر من مختلف الجنسيات ووفرت لهم الممرات الآمنة عبر تركيا وبعض الدول الأخرى.

  • عمليّات نوعية للجيش السوري تسبق الحسم في الغوطة الشرقية

    في غضون أيام قليلة استعاد الجيش السوري نصف منطقة الغوطة الشرقية، وشطر النصف الآخر شطرين. وبهذا الإنجاز يكون الجيش السوري قد أنجز 80 في المئة من أهداف عمليته العسكرية لتحرير الغوطة الشرقية من المجموعات الإرهابية.

  • عن الشوكة... و«الخواصر» و«المارينز» «ما هكذا تورد الإبل...»

    أن يكون لبنان حاضراً في المؤتمرات واللقاءات والاجتماعات العربية، فهذا أمر بديهي، لكن أن يكون هذا الحضور لتحميل لبنان وزر رداءة المشهد العربي الحافل بالمساوئ والتناقضات والإخفاقات، فهذا أمر مرفوض ومُدان.