تطبيق صحيفة خبير

معن حمية

  • قِمم السقوف الواطية

    صحيح أنّ الولايات المتحدة الأميركية دولة عظمى، وتمتلك كلّ عناصر القوة، لبسط الهيمنة والنفوذ تحقيقاً لمصالحها، لكن كلّ هذا، لا يُعطي الدولة الأميركية، أو سواها، أدنى أيّ حق لسلب ما هو حق لشعبنا.

  • مع سورية القوية لن يمرّ مخطط تصفية المسألة الفلسطينية

    ليس تحوّلاً في السياسة الأميركية، أن يعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لكيان الاحتلال الصهيوني. فهذا هدف استراتيجي للولايات المتحدة، وهناك قانون في الكونغرس بهذا الخصوص وآخر في مجلس الشيوخ، وليس مطلوباً من الإدارة الأميركية سوى اختيار التوقيت المناسب لتحقيق الهدف.

  • ... ونحن نعلن القدس عاصمة فلسطين

    أنّ يقرّر رئيس الولايات المتحدة الأميركية دونالد ترامب نقل سفارة بلاده إلى القدس المحتلة ويعلن المدينة الفلسطينية عاصمة لكيان الاحتلال الصهيوني، فهذا لا يعني أنّ القدس تأسرلت، لكنه يكشف الحقيقة الكاملة بأنّ هناك إستراتيجية أميركية – «إسرائيلية» واحدة

  • رسالة «النأي».. ماذا يُضير بعض العرب حين يحمي لبنان أمنه واستقراره ومواطنيه؟

    من بوابة الالتزام بخطاب القَسَم والبيان الوزاري لحكومة «استعادة الثقة»، استعاد الرئيس سعد الحريري زمام رئاسة الحكومة، فسقطت «الاستقالة» الجبرية، بعد أن تمّ إسقاط محمولات الاستقالة الخليجية التي استهدفت النيل من وحدة لبنان واستقراره وسلمه الأهلي.

  • لهذه الأسباب.. تتّهم السعودية المصارف اللبنانية!

    الاتهامات التي ساقها وزير الخارجية السعودي عادل الجبير ضدّ حزب الله، باستخدام المصارف اللبنانية لتهريب الأموال وتبييضها، وتجارة المخدرات، ليست قابلة للصرف، لكنها تكشف عن عمق المأزق السياسي والأخلاقي الذي يتخبّط به حكام المملكة الجدد… وعن داء الجنون الذي وصل إلى أخطر مستوياته.

  • أكذوبة الاستهداف تعمية على دور مشبوه

    لا يجد المتابعون سبباً واحداً لتصديق المزاعم التي تتحدّث عن استهداف يطال جهة بعينها في لبنان. فكلّ الجهات الطائفية من دون استثناء تتمتع بنظام الحماية الطائفية، وبالامتيازات كافة التي يتكفّل بها النظام الطائفي.

  • نقض قرار التقسيم الأممي بقرار فلسطيني يوحّد الفلسطينيين

    قبل سبعين عاماً، أصدرت الجمعية العامة للأمم المتحدة القرار رقم 181 الذي قضى بتقسيم فلسطين، وبموجبه تكون الأمم المتحدة قد اعترفت بدولة يهودية على ما يقارب الستين في المئة من مساحة فلسطين.

  • منطق النأي والحياد نقيض منطق الدولة

    ما حصل لرئيس الحكومة اللبنانية سعد الحريري في السعودية، أمر، وإنْ قرّر الرجل أن يحتفظ به لنفسه، بات معلوماً بكلّ حيثياته، فما أذيع وما كُتب، وما صدر من مواقف عن ظروف إقامة قسرية، وعن استقالة جبرية، كلّ ذلك، كافٍ لتبيان حقيقة ما حصل.

  • عمليات الإيقاع بالخونة والعملاء إنجازات تحمي لبنان وتحصّنه

    تحقق أجهزة الأمن اللبنانية نجاحات كبيرة في العمليات الأمنية الاستباقية التي توقِع إرهابيّين وعملاء للعدو اليهودي. وعلى الرغم من إمكانيات هذه الأجهزة المتواضعة، فإنّها باتت في قائمة الأجهزة الأمنية العالمية الفاعلة في مجال مكافحة الإرهاب والجاسوسية والعمالة.

  • الدور الحمائي للإرهاب الصهيوني يحمي الإرهاب الوهابي

    العمل الإرهابي الذي حصل في منطقة العريش المصرية، وأدّى إلى سقوط أكثر من 235 مدنياً مصرياً شهداء وعشرات الجرحى، يكشف عن حجم الخطر الذي يشكّله الإرهاب، ليس على مصر وسورية والعراق وحسب، بل على دول العالم كلّها. ومن الصعوبة في مكان وأد هذا الخطر الذي يتهدّد الشعوب والمجتمعات كلها، إذا لم تقم الدول قاطبة بخطوات جدية تؤدّي إلى تقويض بنية الإرهاب.

  • سوتشي... رسائل بالغة الدقة

    ما إن بسط الجيش السوري وحلفاؤه السيطرة الكاملة على مدينة البوكمال، حتى توجّه الرئيس السوري بشار الأسد إلى مدينة سوتشي الروسية، للقاء نظيره الروسي فلاديمير بوتين. وهو اللقاء الذي انضمّ إليه وزير الدفاع الروسي ومجموعة ضباط برتب رفيعة.

  • اتهام حزب الله بالإرهاب أهداف «إسرائيلية» في بيان بالعربية

    بعد بيان «وزراء الخارجية العرب»، من مقرّ «جامعة الدول العربية»، وما تضمّنه من توصيف لحزب الله بأنه منظمة إرهابية، بات واضحاً أنّ هذه «الجامعة» التي تأسّست قبل سبعين عام ونيّف، من أجل العمل العربي المشترك، انقلبت على ميثاقها الذي ينصّ على احترام سيادة الدول الأعضاء، وباتت لها أهداف تآمرية، ووظائف تفتيتية، وهذا الاتجاه برز مع بدء الحرب الإرهابية ضدّ سورية، حيث لم تكتفِ جامعة الدول العربية بأن شكلت رأس حربة في التحريض على سورية، بل وفّرت كلّ أشكال التغطية للمجموعات الإرهابية بتسمياتها المتعدّدة، وطالبت الدول الأجنبية مراراً وتكراراً بشنّ عدوان عسكري مباشر لإسقاط الدولة السورية.