تطبيق صحيفة خبير

معن حمية

  • سقوط الغوطة الشرقية من يد الإرهاب ورعاته

    القصف الذي نفذته المجموعات الإرهابية، وأوقع عشرات الضحايا من المدنيين في جرمانا، أعاد تسليط الضوء على الخطر المحدق بالعاصمة دمشق انطلاقاً من منطقة الغوطة الشرقية. المنطقة التي لطالما شكلت على مدى خمس سنوات منصة لإطلاق القذائف والصواريخ على أحياء دمشق والتي تسبّبت باستشهاد وإصابة المئات من المدنيين أطفالاً ونساء ورجالاً.

  • دول الغرب المتحالفة مع الإرهاب هي التهديد الحقيقي للأمن والسلم الدوليين

    بات من الصعب جداً، لا بل من المستحيل، أن تتقبّل الشعوب الصورة النمطية التي حاول الغرب على مدى عقود أن يظهر بها، وقد سخّر هذا الغرب طاقات كبيرة وصرف أموالاً طائلة، في مجال الإعلام ومن خلال مراكز الأبحاث والدراسات، وعبر مؤسّسات حقوق الإنسان المحلية منها، والدولية، لتقديم نفسه بمظهر مختلف عن حقيقته، وبأنّه يمثل قيم الحرية والديمقراطية والدفاع عن حقوق الإنسان، في حين كان يخوض حروباً ويغزو دولاً. وقد سجّلت الولايات المتحدة الأميركية رقماً قياسياً في شنّ الحروب والغزوات منذ الحربين العالميتين الأولى والثانية إلى يومنا هذا، ومنها الحروب على كوبا وفيتنام وبنما والعراق وصولاً إلى الحرب الإرهابية التي تقودها ضدّ سورية.

  • بيان اجتماع أستانة وتصريح جاويش أوغلو... تركيا تدين نفسها وممارساتها العدوانية

    البيان الذي صدر في ختام اجتماع أستانة أمس بين وزراء خارجية روسيا سيرغي لافروف وإيران محمد جواد ظريف وتركيا مولود جاويش أوغلو، أكد مواصلة التعاون من أجل القضاء النهائي على تنظيمي «داعش» و «النصرة» الإرهابيين وسائر الأفراد والجماعات والمؤسسات والمنظمات المرتبطة بـ «القاعدة» أو «داعش». كما أكد الالتزام الثابت والدائم بسيادة سورية واستقلالها ووحدة أراضيها وسلامتها وأنّ أيّ إجراء من أيّ جهة كانت يجب ألا يتسبّب بتقويض هذه المبادئ التي أكدت عليها القرارات الدولية ومؤتمر الحوار الوطني السوري ـ السوري في سوتشي.

  • أين «المجتمع الدولي» و«إنسانيته»من جرائم تركيا في عفرين؟

    في العام الماضي دفعت تركيا بقواتها الى داخل الأراضي السورية، واحتلت مدينة جرابلس ومناطق عدة أخرى بعد معارك مزعومة مع تنظيم «داعش» الإرهابي، والتي كانت بمثابة عمليات تسلّم وتسليم بين أبو بكر البغدادي ورجب طيب أردوغان.

  • إنجاز الجيش السوري في الغوطة، صدمة مدوّية لأميركا وحلفائها

    التهديد الذي أطلقته مندوبة الولايات المتحدة الأميركية لدى الأمم المتحدة نيكي هايلي بتوجيه ضربات عسكرية تستهدف سورية، ومن دون تفويض من مجلس الأمن الدولي، ليس الأوّل، فقد سبق أن أطلق مسؤولون أميركيون سيلاً من التهديدات، وتمّ استهداف مواقع الجيش السوري في مطار الشعيرات بصواريخ أميركية، عدا سلسلة غارات نفذها الطيران الأميركي على مواقع سوريّة في دير الزور ومناطق أخرى، تزامناً مع هجمات لتنظيم «داعش» الإرهابي على المواقع ذاتها. كما أنّ الولايات المتحدة ومنذ سبع سنوات، تشكل رأس حربة الهجوم الإرهابي على سورية، وهي مَن قاد حملات التحريض والتزييف والفبركات إعلامياً وسياساً، وهي التي سارعت إلى تشكيل «تحالف دولي» تحت ذريعة محاربة الإرهاب، وتستخدمه غطاء لتنفيذ خططها العدوانية بالتكافل والتضامن والتنسيق مع الدول الغربية والإقليمية والعربية التي ساهمت في صناعة الإرهاب ودعمته بالمال والسلاح وجنّدت في صفوفه عشرات آلاف العناصر من مختلف الجنسيات ووفرت لهم الممرات الآمنة عبر تركيا وبعض الدول الأخرى.

  • عمليّات نوعية للجيش السوري تسبق الحسم في الغوطة الشرقية

    في غضون أيام قليلة استعاد الجيش السوري نصف منطقة الغوطة الشرقية، وشطر النصف الآخر شطرين. وبهذا الإنجاز يكون الجيش السوري قد أنجز 80 في المئة من أهداف عمليته العسكرية لتحرير الغوطة الشرقية من المجموعات الإرهابية.

  • عن الشوكة... و«الخواصر» و«المارينز» «ما هكذا تورد الإبل...»

    أن يكون لبنان حاضراً في المؤتمرات واللقاءات والاجتماعات العربية، فهذا أمر بديهي، لكن أن يكون هذا الحضور لتحميل لبنان وزر رداءة المشهد العربي الحافل بالمساوئ والتناقضات والإخفاقات، فهذا أمر مرفوض ومُدان.

  • «ثغر» في ملفّ تعيد التحقيق ماذا عن الحكم الجائر بحقّ الشرتوني؟

    «ثغرٌ» في ملف التحقيق مع المسرحي زياد عيتاني جعلت قاضي التحقيق العسكري الأول رياض أبو غيدا يطلب من فرع المعلومات في قوى الأمن الداخلي إعادة التحقيق، وهو الطلب الذي أعاد خلط الأوراق، ودفع بوزير الداخلية نهاد المشنوق إلى الاعتذار باسم اللبنانيين من المسرحي عيتاني، قبل أن يقول القضاء كلمته!

  • كلّ أدوار السعودية لمصلحة صفقة القرن

    منذ أن نُصّب محمد بن سلمان ولياً على العهد في السعودية، وأصبح هو الآمر الناهي بامتيازات ملكية، حصلت تطورات داخلية في السعودية، تمثّلت باعتقال المئات من الأمراء بتهم الفساد، وبعضهم من العائلة السعودية الحاكمة. الأمر الذي كشف جانباً من مخطط محمد بن سلمان، وهو جانب الاستئثار بالحكم وتهميش منافسيه ضمن العائلة وتهشيمهم.

  • بطاقة روسية حمراء غير مسبوقة.. تعبّد طريق الجيش السوري إلى الغوطة

    عند كلّ محطة حسم تستهدف التنظيمات الإرهابية في سورية، تقف الدول الراعية للإرهاب عائقاً، وتستخدم كلّ ما تملك من وسائل الضغط لمنع سقوط القواعد الإرهابية بيد الجيش السوري. ومن الوسائل المستخدمة اتهام دمشق بحصار المدنيّين ومزاعم استخدام السلاح الكيماوي، وعلى خلفية هذه الاتهامات والمزاعم تصعّد الدول الراعية للإرهاب مواقفها وحملاتها تارة تحت عناوين وشعارات الدفاع عن حقوق الإنسان، وطوراً بالتهديد والوعيد بعمليات عسكرية مباشرة.

  • هدنة الثلاثين يوماً في سورية... ما لها وما عليها

    هدنة الثلاثين يوماً في سورية التي نصّ عليها قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2401، لا تشمل داعش و النصرة و القاعدة والمجموعات المرتبطة بهذه التنظيمات الإرهابية. وهذا يعني أنّ جبهات القتال ستظلّ بمعظمها مشتعلة، وأنّ كلّ الضغط الذي مارسته الولايات المتحدة الأميركية وحلفاؤها هدفه الحؤول دون سقوط الغوطة الشرقية بيد الجيش السوري.

  • قاعدة الغوطة الشرقية الإرهابية آيلة للسقوط...

    الإرهابيون على اختلاف تنظيماتهم وولاءاتهم الخارجية، حوّلوا الغوطة الشرقية قاعدة إرهابية، ومنصة للصواريخ والقذائف التي تستهدف أحياء دمشق وتقتل المدنيين الآمنين، لا سيما الأطفال منهم. وهؤلاء الإرهابيون انتهكوا بأفعالهم الإجرامية اتفاق «مناطق خفض التصعيد»، وحيال هذا الواقع المرير، لم يعد أمام الدولة السورية من خيار، سوى تحقيق مطالب السوريين بالقضاء على الإرهابيين في الغوطة الشرقية للتخلص من كابوس الإرهاب اليومي.