معن حمية

  • الانتصار تحقّق... ويبقى تحديد المسؤوليات وإجراء المحاكمات

    انتهت معركة الجرود، بهزيمة مدوّية لتنظيم «داعش» الإرهابي في المقلبين اللبناني والسوري، وبانتصار كبير حققه الجيشان السوري واللبناني والمقاومة. وبانتهاء معركة الجرود على نحو ظهر فيه تنظيم «داعش» ضعيفاً خانعاً مستسلماً، تُطوى مرحلة سوداء قاتمة، استطاع خلالها الإرهاب تنفيذ سلسلة عمليات تفجير تسبّبت بسفك دماء عشرات، لا بل مئات اللبنانيين.

  • أبعد من التغطية الإعلامية التحرير الثاني وحرب تشرين الثانية

    حين يشير أمين عام حزب الله السيد حسن نصرالله بإصبعه ويكشف بناء على معلومات، عن طلبات أميركية مباشرة وبالواسطة من بعض وسائل الإعلام، للتعمية على إنجازات الجيش السوري والمقاومة والقوى الرديفة في منطقة القلمون الغربي السورية المتداخلة جغرافيتها بالجرود اللبنانية،

  • الإرهاب في برشلونة.. مسؤولية الغرب وأوروبا

    الهجمات الإرهابية التي استهدفت مدينة برشلونة الإسبانية، وأوقعت أكثر من 15 قتيلاً وعدداً مماثلاً من الجرحى، وأحدثت حالة من الهلع والخوف لدى سكان المدينة، تبدو الأخطر بين هجمات مماثلة استهدفت بلداناً ومدناً أوروبية، مثل فرنسا وبريطانيا وبلجيكا. فالتقارير الإعلامية التي تنشر، والمتابعات الأمنية التي تجريها السلطات هناك، تظهر أنّ التخطيط لهذه الهجمات وتنفيذها على مراحل، الهدف منه إيقاع أكبر عدد من الضحايا.

  • هذه هي الثمار... زمن النصر المستمرّ

    اليوم احتفالية نصر، وغداً نصر آخر… وهذه نتيجة طبيعية وحتمية، يدركها الذين آمنوا أنّ التحرير لا يتمّ إلا عن طريق المقاومة، والذين تعلّموا في مدارسها النضالية، «إذا تركت أمة ما اعتماد البطولة في الفصل في مصيرها، قرّرته الحوادث الجارية والإرادات الغريبة»… و«أننا نحبّ الحياة لأننا نحبّ الحريّة. ونحبّ الموت متى كان الموت طريقاً إلى الحياة».

  • «الكابوس» الكوري الشمالي.. أميركا تُصاب بالهلع

    أشعلت الصواريخ الباليستية التي أطلقتها كوريا الشمالية، «نار غضب» الولايات المتحدة الأميركية، وأخرجتها عن طورها لتجد نفسها مضطرة لاتخاذ إجراءات ضدّ كوريا الشمالية، حتى لا تهتزّ صورتها كقوة عظمى أولى في العالم، وحتى لا تخسر استثمارات تدخّلها في شؤون الدول والشعوب في العالم والمنطقة.

  • مؤشر إنجازات الميدان الدولة السورية تفرض الشروط

    بسيطرة الجيش السوري وحلفائه في وقت قياسي على مساحات واسعة من ريف السويداء الشرقي، وضمناً على معظم الخط الحدودي مع الأردن، تظهر مؤشرات عدة، المؤشر الأول حجم القوة الهجومية التي يتمتع بها الجيش السوري وحلفاؤه، والمؤشر الثاني هو التخبّط الذي يحصل في ضفة الدول الداعمة للمجموعات الإرهابية، نتيجة فشل عمليات الهجوم كلّها التي خططت لها غرفة «الموك» في الأردن.

  • إلى رافضي التنسيق مع سورية هاتوا البديل أو اصمتوا

    حين يتلقّى وزراء لبنانيون دعوات من نظرائهم السوريين، وتكون هناك ملفات تتطلّب بحثاً بين الجانبين، فإنّ المصلحة الوطنية تقتضي تلبية الدعوة، وهذه مصلحة لا تخضع لمواقف جهوية تحكم سلوك أطراف بعينها.

  • «نسور الزوبعة» مع الجيش اللبناني موقف والتزام...

    ليس مستغرباً الموقف الذي أطلقه الحزب السوري القومي الاجتماعي، وفيه أعلن الوقوف إلى جانب الجيش اللبناني في المعركة التي يخوضها ضدّ تنظيم «داعش» في جرود رأس بعلبك والقاع. لأنّ الأمر الطبيعي أن تقف كلّ القوى في لبنان إلى جانب الجيش الوطني وتلتفّ حوله، تؤازره وتسانده وتساعده، وهو يخوض معركة الدفاع عن لبنان واللبنانيين في مواجهة الإرهاب والتطرف.

  • أميركا تتراجع نحو فنزويلا... السيناريو ضد سورية يتكرّر!

    الهجوم على قاعدة عسكرية في فنزويلا، يؤكد ما سبق لكاراكاس أن حذّرت منه، عندما تحدّثت عن سيناريو لفنزويلا، كالذي جرى تنفيذه في سورية.

  • العقوبات الأميركية... أسباب وتداعيات

    لا أحد يعرف ما الذي كان يدور في ذهن الرئيس الأميركي دونالد ترامب وهو يوقّع رزمة عقوبات وضعها الكونغرس الأميركي ضدّ روسيا وإيران وكوريا الشمالية. لكن، ما هو معروف ومعلوم ومؤكد ومثبَت، أنّ سياسات أميركا وعلاقاتها ترتكز على خطط عامة وتخضع لاستراتيجيات مقرّرة، ويعلم ترامب كما كان يعلم أسلافه، الديمقراطيون منهم والجمهوريون، أنّ الرئيس لا يمتلك صلاحيات مطلقة ولا يستطيع القيام بأيّ إجراء يتعارض مع الخطط والاستراتيجيات الموضوعة من قبل مراكز الأبحاث والدراسات الخاضعة لنفوذ المحافظين الجدد وسطوة اللوبي الصهيوني.

  • معركة جرود عرسال نهاية الاستثمار في سياحة النزوح وسياسته

    عندما يصدر تصريح عن المفوضية السامية لشؤون اللاجئين في لبنان رافعاً المسؤولية عن المفوضية، بسبب ما تعتبره غياباً تاماً عن تعداد الذين غادروا مخيمات النزوح في جرود عرسال، فهذا لا ينفي أنّ المغادرين مسجّلون على قيود الأمم المتحدة بصفة نازحين وأنّ هؤلاء قرّروا التخلي عن هذه الصفة لارتباطهم العضوي وصلاتهم بعناصر إرهابية، ومعنى ذلك أنّ المفوضية تقارب ملف النازحين وفق حسابات تخالف طبيعة الدور الذي تضطلع به المؤسسات الدولية في هذا الخصوص.

  • مشروع الإمارات الإرهابية سقط إلى غير رجعة...

    كشفت عمليات التمشيط الميداني التي تجري في جرود عرسال عن مخابئ ومغاور وتحصينات وعن غرف سوداء مظلمة، كانت كلها تستخدمها جبهة النصرة الإرهابية، خلال فترة إقامتها غير الشرعية في تلك الجرود. وهذه الإقامة التي جرى التستّر عليها من قبل بعض القوى اللبنانية، كلّفت اللبنانيين أثماناً باهظة وسقط نتيجتها شهداء من العسكريين والمدنيين.