معن حمية

  • «ثغر» في ملفّ تعيد التحقيق ماذا عن الحكم الجائر بحقّ الشرتوني؟

    «ثغرٌ» في ملف التحقيق مع المسرحي زياد عيتاني جعلت قاضي التحقيق العسكري الأول رياض أبو غيدا يطلب من فرع المعلومات في قوى الأمن الداخلي إعادة التحقيق، وهو الطلب الذي أعاد خلط الأوراق، ودفع بوزير الداخلية نهاد المشنوق إلى الاعتذار باسم اللبنانيين من المسرحي عيتاني، قبل أن يقول القضاء كلمته!

  • كلّ أدوار السعودية لمصلحة صفقة القرن

    منذ أن نُصّب محمد بن سلمان ولياً على العهد في السعودية، وأصبح هو الآمر الناهي بامتيازات ملكية، حصلت تطورات داخلية في السعودية، تمثّلت باعتقال المئات من الأمراء بتهم الفساد، وبعضهم من العائلة السعودية الحاكمة. الأمر الذي كشف جانباً من مخطط محمد بن سلمان، وهو جانب الاستئثار بالحكم وتهميش منافسيه ضمن العائلة وتهشيمهم.

  • بطاقة روسية حمراء غير مسبوقة.. تعبّد طريق الجيش السوري إلى الغوطة

    عند كلّ محطة حسم تستهدف التنظيمات الإرهابية في سورية، تقف الدول الراعية للإرهاب عائقاً، وتستخدم كلّ ما تملك من وسائل الضغط لمنع سقوط القواعد الإرهابية بيد الجيش السوري. ومن الوسائل المستخدمة اتهام دمشق بحصار المدنيّين ومزاعم استخدام السلاح الكيماوي، وعلى خلفية هذه الاتهامات والمزاعم تصعّد الدول الراعية للإرهاب مواقفها وحملاتها تارة تحت عناوين وشعارات الدفاع عن حقوق الإنسان، وطوراً بالتهديد والوعيد بعمليات عسكرية مباشرة.

  • هدنة الثلاثين يوماً في سورية... ما لها وما عليها

    هدنة الثلاثين يوماً في سورية التي نصّ عليها قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2401، لا تشمل داعش و النصرة و القاعدة والمجموعات المرتبطة بهذه التنظيمات الإرهابية. وهذا يعني أنّ جبهات القتال ستظلّ بمعظمها مشتعلة، وأنّ كلّ الضغط الذي مارسته الولايات المتحدة الأميركية وحلفاؤها هدفه الحؤول دون سقوط الغوطة الشرقية بيد الجيش السوري.

  • قاعدة الغوطة الشرقية الإرهابية آيلة للسقوط...

    الإرهابيون على اختلاف تنظيماتهم وولاءاتهم الخارجية، حوّلوا الغوطة الشرقية قاعدة إرهابية، ومنصة للصواريخ والقذائف التي تستهدف أحياء دمشق وتقتل المدنيين الآمنين، لا سيما الأطفال منهم. وهؤلاء الإرهابيون انتهكوا بأفعالهم الإجرامية اتفاق «مناطق خفض التصعيد»، وحيال هذا الواقع المرير، لم يعد أمام الدولة السورية من خيار، سوى تحقيق مطالب السوريين بالقضاء على الإرهابيين في الغوطة الشرقية للتخلص من كابوس الإرهاب اليومي.

  • سورية تردع «إسرائيل» جنوباً وتحبط سيناريو أميركياً ـ تركياً شمالاً

    ليس خافياً أنّ مؤتمر سوتشي للحوار السوري ـ السوري، جعل دمشق تُمسك مع حلفائها، بناصية الحلّ السياسي، وأفقد الولايات المتحدة الأميركية وحلفاءها رعاة الإرهاب هامش المناورة السياسية، الذي كان يرتكز على ما يسمّى معارضات سورية، كورقة وذريعة.

  • معادلات ردع لبنانية وسورية بوجه أميركا و«إسرائيل» وتركيا

    ما إن أعلن العدو الصهيوني بلسان وزير حربه أفيغدور ليبرمان ملكية بلوك الغاز رقم 9 الواقع في النطاق البحري اللبناني، حتى تحرّكت الولايات المتحدة الأميركية على خط «الوساطة» مع لبنان ترغيباً وترهيباً، وأوكلت المهمة لمساعد وزير خارجيتها الحالي وسفيرها الأسبق في لبنان ديفيد ساترفيلد، الذي مهّد لوزيره ريكس تيلرسون، غير أنّ «الوساطة» الأميركية المدجّجة بالإملاءات باءت بالفشل، لأنّ لبنان بما يمتلك من عناصر قوة، ليس مستعدّاً للمساومة على موارد النفط والغاز، فهي من حق اللبنانيين.

  • استراتيجية مواجهة واحدة على خمس جبهات

    باستراتيجية واحدة متراصّة ومتكاملة، تواجه سورية الإرهاب ورعاته على جبهات عدة. فإلى جبهة المجموعات الإرهابية في الغوطة الشرقية وإدلب وغير مكان، هناك جبهة التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية،

  • إسقاط الطائرة «الإسرائيلية».. قرار سوري يرسم قواعد الاشتباك

    بقرار سوري اتُخذ عن سبق تصميم، وضعت الدفاعات الجوية السورية الطائرات «الإسرائيلية» في مرمى صواريخها فأصابت عدداً منها، وأسقطت واحدة من الجيل الأكثر تطوّراً، ما شكّل تحوّلاً نوعياً في مسار المواجهة، بعد أنّ عزّز الجيش السوري قدراته الدفاعية رغم انهماكه على الجبهات تصدّياً للحرب الكونية الإرهابية.

  • أميركا تُشعل الحروب وتستهدف الدول بالإخضاع والتقسيم والتفتيت

    عندما قرّرت الولايات المتحدة الأميركية غزو العراق في العام 2003، مهّدت للغزو بمزاعم امتلاك العراق أسلحة الدمار الشامل، ولا يزال المشهد راسخاً في الأذهان حين عرض وزير الخارجية الأميركي وقتذاك كولن باول، صوراً جوية مفبركة، وكيف تكفلت الدعاية الإعلامية بتسويق المزاعم الأميركية.

  • قرار الحسم في الشمال السوري.. التعامل بالنار مع أيّ قوات أجنبية

    معركة أرياف حماة وحلب على طريق الحسم النهائي، وهذا ما سينعكس تسريعاً للعملية العسكرية التي ينفذها الجيش السوري وحلفاؤه في ريف إدلب والتقدّم نحو المدينة. والواضح من سير العمليات في تلك المناطق، أنّ الجيش السوري يضع كلّ الاحتمالات، بما في ذلك التعامل بالنار مع أيّ قوات أجنبية، لا سيما التركية منها.

  • بحكمة الحرصاء على لبنان القلق تحوّل فرصة

    أسبوع قلق عاشه اللبنانيون، على خلفية خطاب انطوى على إساءة غير مسبوقة، لكن الحرصاء على لبنان استطاعوا أن يحوّلوا القلق فرصة لتحصين لبنان وتدعيم وحدة اللبنانيين في لحظة قرّر فيها وزير الحرب الصهيوني أفيغدور ليبرمان أن يفتح النار العدوانية على لبنان، مدّعياً ملكية بلوك الغاز البحري رقم9.