عبد الله المزهر

  • المجتمع جاهز!

    عبدالله المزهر .. أتابع ـ كأي سعودي ـ انتخابات البرلمانات في الدول التي تصلني أخبارها، وهي كثيرة جدا مما يصعب علي متابعة كل شيء ويجعلني أتردد في اختيار بعض المرشحين لأني لم أجد الوقت الكافي لمعرفة برامجهم الانتخابية، وما الذي سيقدمونه حينما يصبحون جزءا من النظام التشريعي في دولهم.

  • ماذا عن الوازع القانوني!

    عبدالله المزهر .. أظن أني ممن يشعر بمعاناة هيئة مكافحة الفساد الشهيرة بـ«نزاهة»، والسبب أني أيضا وجدت نفسي في أحيان كثيرة في أماكن لم أخطط للوصول إليها، وفي مواقف لا أعلم كيف أتصرف تجاهها.

  • غرقى يُفزعهم البلل!

    عبدالله المزهر .. ثم أتت سنة ثماني وثلاثين وأربعمئة وألف بعد الهجرة، الموافقة لستة عشر وألفين منذ ميلاد المسيح ـ كما يزعم النصارى ـ الموافقة لسنة خمس وتسعين وثلاثمئة وألف من التقويم الهجري الشمسي، ولثماني عشرة ليلة انقضت من برج العقرب أُعلن في أمريكا مبايعة العلج دونالد ترامب إماما للأمة الأمريكية.

  • تريليون!

    عبدالله المزهر .. كتب الدكتور حمزة السالم مقالا تحدث فيه عن اختفاء تريليون ريال، ومن حسن الحظ أني أكتب المقال ولا أقرؤه لأني أجد صعوبة في نطق مثل هذه الكلمات.

  • آمنت بالذي آمنت به الوزارة!

    عبدالله المزهر .. أعترف وأنا بما تيسر من قواي العقلية أنني تجنيَّت كثيرا على وزارة الإسكان وقلت عنها ما لم يقله مالك في الخمر ـ وبالمناسبة، فأنا لا أعرف ما الذي قاله مالك عن الخمر ـ، ولكن موقفي من الوزارة الفتية لم يكن بسبب كراهية أو لموقف شخصي لا سمح الله، وكل ما في الأمر أني كنت جاهلا مغررا به، وكنت ـ لفرط جهلي ـ أظن أن الوزارة الموقرة لا تعمل، وإن عملت فإنها لا تنتج شيئا مفيدا، وأن وجودها ضار وعدمها فائدة للناس أجمعين.

  • تأملوا أكوابكم قبل أن تختفي!

    عبدالله المزهر .. اليوم الجمعة هو الثالث عشر من العقرب للعام الحالي 1395هـ ش، والحقيقة أني بدأت أقتنع في استخدام التاريخ الهجري الشمسي لأسباب لا تتعلق بالراتب وحده، السبب الرئيسي هو أن الرقم 1395 بدا لي رقما يمكن تقبله لأنه أقل مما يقابله في التقويم الهجري أو الميلادي والعياذ بالله.

  • القول المعلوم في النقد واللوم!

    عبدالله المزهر .. مما جاء في افتتاحية رؤية 2030 على لسان الأمير محمد بن سلمان: «سنكون شفافين وصريحين عند الإخفاق والنجاح، وسنتقبل كل الآراء ونستمع إلى جميع الأفكار»، وكان الحديث عن تقبل النقد والانفتاح على كل الآراء حاضرا في أكثر من مناسبة لكبار مسؤولي الدولة.

  • موسم الهجرة إلى الفضاء!

    عبدالله المزهر .. يقول الخبر الذي نشرته هذه الصحيفة الغراء إن شخصا يدعى إيجور وهو ـ حسب الخبر ـ رئيس المركز الدولي لبحوث الفضاء في فيينا قرر بعد التشاور مع المختصين في مجالات عدة إنشاء دولة في الفضاء.

  • المهم ألا يخونك التخطيط!

    عبدالله المزهر .. في الحقيقة أني ارتحت كثيرا بعد أن رد نائب وزير الاقتصاد والتخطيط على منتقدي حديثه عن «الإفلاس» بعد ثلاث سنوات، وقال بأن الأمر لا يتعدى كونه «خيانة تعبير»، ومصدر راحتي ليس طمأنينتي بأن الدولة لن تفلس، فهذا أمر مستبعد إن شاء الله، لأنه ما زال هنالك الكثير من العجائز أنقياء القلوب يدعون بأن يديم الله نعمه على هذه البلاد، أما مسألة التخطيط فإن فيها نظرا في ظل إرث الوزارة الذي أوصلنا إلى هذه المرحلة، اللهم إلا إذا لم يكن التخطيط من مهام وزارة التخطيط.

  • لقد كان الصمت حكمة..!

    عبدالله المزهر .. .. ثم ظهر بعض المسؤولين لشرح القرارات الوزارية الأخيرة بعد انتظار طال طويلا، وكما يفعل نجوم الاستعراض قبل ظهورهم على خشبة المسرح، حيث يعمدون ـ أعني نجوم الاستعراض ـ إلى الإثارة وإطالة المقدمة وبث الإشاعات والتكهنات ثم يظهرون فجأة ويضج المسرح بالتصفيق.

  • كيف تصبح الدولة فوتو جينك..!

    عبدالله المزهر .. يسألني صديقي الغثيث هل نحتاج إلى تحسين صورتنا في الخارج أم إلى تعديل وضعنا الحقيقي حتى يظهر جيدا عند تصويره من الداخل أو الخارج؟

  • استدامة الترفيه..!

    عبدالله المزهر .. قرر مجلس الوزراء في جلسته الأخيرة الموافقة على الترتيبات التنظيمية للهيئة العامة للترفيه، التي لا أعلمها بالطبع، ولكن مجرد وجود هذه الترتيبات يدل على أن الهيئة موجودة بالفعل وهذا شيء جميل لا شك. ونأمل من الله العلي القدير أن تدب الحياة في أوصال هذه الهيئة.