طالب الحسني

  • السعودية ترفض مطالب أجنحة هادي بالاستغناء عن الإمارات من تحالفها على اليمن.. والمستقبل مزيد من الانقسام

    التحالف الذي تقوده السعودية للحرب على اليمن انحرف عن مساره ويمارس احتلالا كاملا في المناطق التي دخل إليها (جنوب اليمن ) وعزل ما يسمى الشرعية بشكل كامل بدءا برئيسها عبدربه منصور هادي واحتجزها في الرياض والقاهرة والعاصمة الأردنية عمان .

  • اليمن: انتكاسات اتفاق السويد في الحديدة هي الحاضرة.. والجنرال لوليسغارد قد يقدم استقالته بسبب التعثر

    توجيه اتفاق السويد المتعلق بإعادة الانتشار في مدينة الحديدة الساحلية غرب اليمن والموانئ الثلاثة فيها يمر بظروف بالغة التعقيد والانتكاسات هي الحاضرة بدلا من الأهداف ، فجدول التأجيلات مزدحم ورئيس لجنة التنسيق الجنرال الدينماركي مايكل لوليسغارد الذي تم تعيينه خلفا للجنرال الهولندي باتريك كاميرت بغرض انتشال الاتفاق يبدو أنه في طريقه إلى الاستقالة ومن غير المستبعد أن يكون ذلك قريبا .

  • السعودية تتمنى الخروج من الحرب على اليمن.. وبقاء المغرب أو مغادرتها ليس مؤثرا

    في أكتوبر 2014 قال وزير الخارجية السعودي سعود الفيصل ( يبدو أننا بحاجة لعملية جراحية في اليمن ) نصف السطر هذا قاله الفيصل للمسؤولين في الإمارات ، وكشفه أنور قرقاش الوزير الإماراتي للشئون الخارجية خلال مقابلة له في قناة BBC منتصف العام الماضي 2018 وهو يستعرض إرهاصات ما قبل التدخل العسكري التي تقوده السعودية في اليمني

  • اليمن: حلفاء السعودية يرغبون بمبادرة خليجية جديدة بعد تسوية بين الرياض وصنعاء.. فهل يقبل أنصار الله وحلفاؤهم؟

    لم يعد بالإمكان إعادة القوى التي سقطت في 2014 إلى العاصمة اليمنية صنعاء على ظهر دبابات وطائرات التحالف الـ300 الذي تقوده السعودية منذ مارس 2015 وبدعم أمريكي تراجع مؤخرا، بالتالي الأمور تتجه نحو المسار السياسي ولكن بشروط المنتصر مع حفظ ماء الوجه السعودي

  • أجواء مشاورات السويد اليمنية عن قرب.. وهذا ما ستخرج به

    لأربع مرات كرر المبعوث الدولي مارتن غريفث في أول مؤتمر صحفي له في هذه المشاورات في عبارة أنه غير متفاءل ولكنه طموح ، أعتقد أنه بعد تلقي هذا التكرار قلل الجميع من نسبة توقع نجاح المشاورات بما يتناسب مع الأزمة في اليمن ، يدرك غريفث حجم التباعد بين الأطراف المختلفة ومدى إمكانية الأجواء في ستوكهولم أن تكون مشجعة لقطع مسافة في الهوة القائمة .

  • الأمريكيون والبريطانيون يبحثون إخراج التحالف من اليمن دون اتفاق سلام وهذا هو السيناريو المطروح

    التصريحات البريطانية والأمريكية الأخيرة بشأن الحرب على اليمن تشير بوضوح إلى الحاجة الملحة لإخراج التحالف الذي تقوده السعودية والإمارات من هذه الحرب ،ولكن بالطريقة التي تضمن إضعاف أنصارالله وحلفائهم مستقبلا وهم الطرف المنتصر حاليا واستمرار دعم حلفاء السعودية والإمارات وإبقاء الحرب مفتوحة من دون عمليات التحالف المعلنة ، وهي الكيفية التي تبحث حاليا ويجري صياغة هذه التخريجة دون اتفاق سلام

  • هل تفتح حادثة خاشقجي العيون لحرب السعودية المنسية على اليمن..؟

    مقتل أو اختفاء خاشقجي ، لا تزل تأخذ أبعادها السياسية والأخلاقية والإنسانية ، وقد تكون القشة التي ستقصم ظهر السعودية ، وتستحق هذه الحادثة ومثلها الكثير ، هذه الأضواء التي سلطها العالم ، في المقابل ثمة جرائم إبادة ترتكبها السعودية في اليمن بشهادة التقارير الأممية ، وتحدث منذ قرابة أربع سنوات ، وتستحق كل الأضواء أن تسلط عليها أيضا وأن توقفها .

  • اليمن: إما الاستسلام أو الموت جوعا!

    معركة اليمنيين مع القوت الضروري والبقاء على قيد الحياة أنستهم عشرات الغارات والحرب العنيفة التي يقودها التحالف بقيادة السعودية منذ قرابة أربع سنوات ، هذا الشعب المقاوم والصلب لم يشكل أزمة لجوء وهجرة على جيرانه مثلما هي طبيعة نتيجة الحروب والأزمات ويفضل الموت جوعا في البيوت وهذا ما يحصل ويتابعه العالم بصمت مطبق وطويل .

  • وفد رفيع من حركة أنصار الله اليمنية يلتقي بالسيد حسن نصرالله.. ما دلالات هذا اللقاء؟

    اللقاءات التي تجمع الأصدقاء والحلفاء لا تثير التساؤلات ، ينطبق هذا على اللقاء الذي جمع السيد حسن نصرالله الأمين العام لحزب الله ووفد رفيع من حركة أنصار الله اليمنية يضم الناطق الرسمي والمتحدث بإسم الحركة محمد عبدالسلام بالإضافة إلى عضو المجلس السياسي لأنصار الله عبدالملك العجري و إبراهيم الديلمي المدير العام لشبكة المسيرة الإعلامية التابعة للحركة

  • ثلاثة تفسيرات لزيارة هادي إلى مصر.. ما هي؟ ولماذا كان الاستقبال فاترا؟

    أثارت الزيارة التي قام بها منصور هادي إلى مصر الكثير من التساؤلات حول الهدف من وراء هذه الزيارة وهل لها علاقة بالمفاوضات السياسية التي يجري التحضير لها وستنعقد فعليا في السادس من سبتمبر المقبل وفق تصريحات رسمية لفريق المبعوث الدولي لليمن مارتن غريفث ، أم أن وراء ها هدف معاكس تماما وله علاقة بالتصعيد العسكري

  • هذه هي خطة التحالف التي فشلت في السيطرة على مدينة الحديدة اليمنية غرب اليمن..

    سارع البعض إلى الكتابة أن مدينة الحديدة غرب اليمن وميناءها كانت قاب قوسين أو أدنى من السقوط لصالح التحالف الذي تقوده السعودية ، ذلك حدث تحت تأثير الإعلام المؤيد للتحالف ، لكنه كاذب مجانب للصواب فبعد أسبوعين فقط تبدد كل الزخم والتحليل على واقع معكوس تماما وخسائر كبيرة في صفوف القوات التابعة للتحالف 80% منها من المحافظات الجنوبية وغالبية هؤلاء من التيار السلفي وهذا لم يعد سرا نكشفه.

  • واقعة اغتصاب سيدة يمنية من قبل جندي سوداني في التحالف والتداعيات الخطيرة المرتبة عليها

    انتظرنا أياما حتى نتحقق إن كانت حادثة اغتصاب فتاة يمنية من مدينة الخوخة الساحلية غرب اليمن وهي أولى مدن محافظة الحديدة المحاذية لمحافظة تعز من اتجاه الساحل ، صحيحة أم لا ، وتأكدنا يقينا أننا أمام سقوط أخلاقي جديد للتحالف وفضيحة باتت مزلزل في الشارع اليمني.