محمد حمية

  • الجيش كشف لُغز المسيّرتين الاسرائيليتين وخبراء وصفوه بالاحترافي... وزير الدفاع: تغيير خطير بقواعد الاشتباك ولدينا الحق بالدفاع عن لبنان

    بعد حوالي ثلاثة أسابيع من الغموض الذي أُحيط بقضية سقوط الطائرتين المسيّرتين الإسرائيليتين اللتين سقطتا في حي معوّض في الضاحية الجنوبية لبيروت

  • أهداف خفية لعودة الفاخوري إلى لبنان؟

    بعد أيام على توقيف جزار معتقل الخيام، كما يصفه الأسرى المحررون، بدأت حقيقة وخفايا تهريبه الى لبنان عبر مطار بيروت تتظهر تدريجياً،

  • من يُعرقل قيام الدولة؟ عندما اصطدمت «القوات» بالشرعية...

    لا تتورّع القوات اللبنانية ومن يدور في فلكها من محللين وإعلاميين الى جانب فضائيات عربية وغربية، عن توجيه الانتقادات للمقاومة بتجاوز سيادة الدولة والتفرّد بقرار الحرب والسلم وخرق القرار 1701 وصولاً لاتهامها بمنع قيام الدولة بسبب هروب رؤوس الأموال والاستثمارات نتيجة التصعيد العسكري على الحدود ووجود سلاح خارج اطار الدولة وقرارها.

  • الرسائل الثلاثيّة لعملية المقاومة!

    ثلاث رسائل حملتها العملية النوعية التي نفذتها المقاومة الأحد الماضي كدفعة أولى من حساب الرد على العدوان الإسرائيلي الأخير:

  • العقوبات على «الجمّال».. أميركا تُهدّد لبنان بالانهيار المالي؟

    لم يكن توقيت قرار العقوبات الأميركية الجديدة على بنك الجمال بريئاً، فتزامنه مع تهديد السيد حسن نصرالله بردٍّ قاسٍ على العدوان الاسرائيلي الأخير وموقف الدولة اللبنانية الجامع بدعم المقاومة وردها ليس صدفة!

  • بين الحريري اليوم والسنيورة الـ 2006... ماذا تغيّر؟

    لماذا يقف رئيس الحكومة سعد الحريري اليوم الى جانب الدفاع عن لبنان ضدّ العدوان الاسرائيلي في حين أنّ رئيس الحكومة الأسبق فؤاد السنيورة في مرحلة الـ 2006 وقف الى جانب الولايات المتحدة الأميركية وقراراتها

  • «صفقة القرن» والنازحون واغتيالات مصادر تُهدد الاستقرار في لبنان!

    لم يكن مستغرباً أن يقف لبنان على حافة الانهيار نتيجة حادثة أمنية في الجبل كادت تهدّد بفتنة طائفية لولا مسارعة أركان الدولة لاحتوائها باتفاق تلاه اجتماع مصالحة في بعبدا. فالأمن أساس استقرار الدول، فكيف في لبنان البلد الذي يحوي طوائف ومذاهب وشرائح وتيارات سياسية متنوّعة وارتباط بالخارج الإقليمي والدولي!

  • كيف اتفق اللبنانيّون على مقاطعة مؤتمر «البحرين»؟

    ما هو سبب مقاطعة لبنان لمؤتمر البحرين؟… سؤال تردد كثيراً على ألسنة المواطنين، فقلما يتفق أهل السياسة على قضية أو استحقاق، لا بل وصلت خلافاتهم في مراحل خلت حد القضايا الوطنية الوجودية التي من المفترض أن تحظى بإجماع عارم وطبيعي كالعداء لـ»إسرائيل» والنظرة إلى الارهاب!

  • محاولات خارجية لتعطيل الدولة اللبنانية...

    يبدو أن الضغوط الأميركية نجحت إلى حدٍ كبير في لجم اندفاعة الحكومة الجديدة باتجاه وضع الأزمات المُهدِدة للاستقرار الداخلي على سكة الحلول، فتجمّع الأحداث وتزامنها منذ زيارة المسؤول الأميركي دايفيد ساترفيلد، تشي بظهور سلوك أميركي مستجدّ يرمي إلى إعادة زج لبنان كساحة اشتباك للصراع في المنطقة.

  • أين مصلحة لبنان بين المحورين: الأميركي الخليجي أم الإيراني السوري؟

    ينقسم اللبنانيون بين فريقين: الأول يدعو للتوجه إلى إيران لإنقاذ البلد من الانهيار ومعالجة أزماته المتنوّعة كبديل عن الخليج والغرب الذين يربطون مساعداتهم المحدودة بشروط لا يتحمّلها البلد، بينما يضع الثاني «فيتو» على السلاح الإيراني وكل ما يمتُ بصلة إلى جمهورية «ولاية الفقيه» بذريعة تجنيب لبنان أضرار تعامله معها في ظل العقوبات الأميركية ويعتبر النأي بالنفس السياسة المثلى والاكتفاء بما يؤمّنه الغرب والعرب على ضآلته.

  • ماذا بعد ولادة الحكومة؟ .. هل يستردّ لبنان سيادته المفقودة؟

    تبين خلال العامين الأولين من العهد الرئاسي الحالي بما لا يرقى إلى الشك انتهاج لبنان سياسة تحييد الملفات المتفجرة عن الواجهة وإبعادها عن طاولة مجلس الوزراء والنأي بالنفس عن حقل الألغام الإقليمي، وأبرز دليل أن معظم القرارات اتُخذت بالتوافق السياسي لا بالتصويت إلا ما قلّ وندر.

  • من يُدخِل لبنان في نفق «القمة» وهل يتحرّك حلفاء سورية؟

    حسم رئيس الجمهورية ميشال عون النزاع الداخلي حيال انعقاد القمة العربية الاقتصادية في بيروت بتأكيد انعقادها في موعدها، مُسقطاً بذلك خيار التأجيل حتى الآن، بانتظار نتائج المشاورات القائمة بين القوى الداخلية ومع المعنيين في الجامعة العربية بشأن بت مسألة توجيه دعوة إلى سورية لحضور القمة.