د. جواد الهنداوي

  • شيعة العراق ولبنان بين سياسات أميركا وإيران

    ليسوا فقط شيعة كلا البلديّن هم مَنْ معنيون، وإنما كلّ القوى الاجتماعية في الدولتين تحت مراقبة وعناية سياسة أميركا وسياسة إيران، مع فارق كبير في الوسائل والأهداف المُتبنّاة لكلتا السياستين.

  • كيف سيواجه العراق أمريكا؟

    لم ولن تنفع امريكا العراق بشئ ،بل أضرّته كثيراً ،في الماضي وفي الحاضر .كُلّ ما مَرَّ على العراق من حروب و ويلات و حصار وانتهاك صريح لسيادته و وضعه تحت الفصل السابع

  • الدور الأميركي في الهجوم اليمني على أرامكو

    الحرب، ومثلها الدبلوماسية، هما أداتا السياسة. ما لم يمكن تحقيقه، من أهداف سياسية، من خلال الدبلوماسية، تلجأ الدولة الى الحرب. ولا يهمّ، في الوقت الحاضر،

  • أسلوب امريكا في توظيف العرب لمواجهة نفوذ إيران

    ما يزعجُ امريكا ليس أثر إيران على عرب المشرق ،او نفوذ إيران في الدول العربية وخاصة في سوريا و العراق واليمن و لبنان ،

  • جغرافية الاعتداءات الاسرائيلية – الداعشية هي ذاتها (لبنان سوريا العراق).. ما هو البعد السياسي لتلك الاعتداءات؟

    جهات و دول دَعمتْ ولا تزال تدعم الإرهاب ، في مقدمتها الكيان الاسرائيلي المُحتل ، و مَنْ يدعم هذا الكيان عسكرياً وسياسياً و دبلوماسياً . لا غرابة إذاً أن تستهدف إسرائيل و داعميها كُلُ مَنْ حارب و تصدى للإرهاب :الحشد الشعبي في العراق

  • العراق و صفقة القرن..

    فلسطين كانت ولا تزال محلاً للصفقات، وموضوعاً للمساومات والمزايدات مِنْ بعض العرب وغير العرب من الدول الكبرى الإقليمية والمنظمات الدولية. سِرّها ووقود ديمومتها أنها استعصتْ على الحلْ، وعلى السلام، وأيضاً على الاستسلام.

  • أسباب ونتائج فشل التهديد الأمريكي لإيران

    في ٢٠١٩/٥/١٠ ، كتبت ُمقالاً بعنوان ” المأزق الأمريكي و خطة أيران ” . تساءل بعض القرّاء عن صحة و دقّة العنوان . حسب رؤيتهم ، الصحيح هو ” المأزق الإيراني و خطة أمريكا ” . لم ننتظر طويلاً حتى بانَ مَنْ هو الذي في مأزق

  • لماذا الآن اعتراف أمريكا بسيادة إسرائيل على الجولان المُحتلْ؟

    أمريكا اليوم ورئيسها ترامب ليست هي أمريكا الأمس ،حين كان رئيسها أوباما .