تطبيق صحيفة خبير

ناصر قنديل

  • لو لم يكن هناك نصرالله

    بعد انكشاف علني للموقف السعودي كشريك في خطة أميركية «إسرائيلية» يشكل الاعتراف بالقدس عاصمة بـ«إسرائيل» جزءاً منها، صار لا بدّ من إعادة رسم للمشهد المرتبط بالقضية الفلسطينية وما سيترتّب على المواجهة السياسية،

  • واشنطن تقايض الرياض بالقدس

    – تستطيع أي نظرة متفحّصة لما يجري في ملفي فلسطين وسورية تبيّن الخيط الرفيع الرابط، وهو المصالح «الإسرائيلية»، ومضمون هذه المصالح واضح بتجميد أي حلّ سياسي في سورية مبنيّ على حقائق الميدان العسكري، يسهّل عودة الدولة السورية وتعافيها، منعاً لما يشكّله ذلك من مكاسب فورية لمحور المقاومة كقوى وحكومات تستعدّ لجعل فلسطين أولويّتها، وإسقاط القرار الأميركي حول القدس عنوانها المباشر، فبقاء الارتباك والتشوش في مستقبل سورية هدف «إسرائيلي» دائم، ويصير أكثر حيوية في زمن المواجهة المتفجّرة في فلسطين ومساعي محور المقاومة للتفرّغ لهذه المواجهة.

  • قمة التورّط في الخطوة الأولى

    نجح الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله بخوض تكتيك لاعب سنوكر، فعبّأ الشارع الفلسطيني لصالح شعارين رئيسيّين، وهما قطع العلاقات مع «إسرائيل»، وإنهاء المسار التفاوضي، ولأنه يدرك درجة التوتّر في الشارع الفلسطيني ويدرك تأثير كلماته فيه ومكانته عنده،

  • عندما ينقل سليماني غرفة العمليات

    الجنرال قاسم سليماني قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني كثير التنقل والتحرّك على جبهات المواجهة التي يخوضها محور المقاومة. وهذا دأبه قبل تشكّل المحور كمحور، ومنذ كان يتابع العلاقة مع المقاومة الإسلامية في أواخر ثمانينيات القرن الماضي،

  • هذا نصرالله

    كقائد حرب يُعدّ لها العِدّة ظهر الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله، فهي لحظته التاريخية التي انتظرها طويلاً ولن يدعَها تضيع، ولن يسمح لأحد مهما كلّف الأمر أن يسرقها أو يحوّلها عن المسار الذي يجب أن تسلكه وصولاً للحظة الحاسمة.

  • قرار ترامب بين الأعمال بالنيات أم بالنتائج؟ سقوط صفقة القرن أعاد «إسرائيل» وراء الجدار

    يختلف الكثيرون بالحكم على الأعمال أخلاقياً بين القول إنّ الأعمال بالنيات أو القول إنّ الأعمال بالنتائج، فكثيرون يدعون لمغفرة أخطاء جسيمة بحقهم، إذا ثبت أنّ النية كانت صادقة للخير وكثيرون يقولون العكس إنّ التسبّب بالأذى واحد،

  • عيونُنا إلى القدس وعيون القدس إليك

    تكفّل القرار الرئاسي الأميركي بوضع القانون الصادر عن الكونغرس باعتبار «القدس مدينة موحّدة غير قابلة للتقسيم عاصمة لإسرائيل» بإنهاء مرحلة عمرها أربعة عقود على المستوى الفلسطيني والعربي والإسلامي، عنوانه التفاوض طريق لنيل الحقوق وفي طليعتها القدس الشرقية،

  • القدس عاصمة فلسطين رغم أنف ترامب... والأيّام بيننا

    الوجه الأوّل لقرار الرئيس الأميركي باعتماد القدس عاصمة لـ«إسرائيل» هو الإسقاط النهائي لفرضية مزعومة قادت العالمين العربي والإسلامي منذ أربعة عقود، أطلقها الرئيس المصري الراحل أنور السادات غداة توقيعه على اتفاقيات كامب ديفيد وعنوانها أن تسعة وتسعين في المئة من أوراق اللعبة بيد أميركا،

  • السبهان رجل المخابرات... فشلت المهمة

    قد يرمز اسم ثامر السبهان للكثيرين بالاستخفاف من دون أن ينتبهوا إلى أنّ الرجل الذي يتولى منصب وزير الدولة لشؤون الخليج في السعودية، هو أعلى من مرتبة وزير وفي مهمة أهمّ من المناصب الحكومية.

  • نهاية حرب البحار الخمسة تُكتَبُ بدماء صالح

    – في لعبة المشاعر والعواطف ومعادلاتهما، ليس مشهد مقتل الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح مشهداً مرغوباً، ولا نهاية مستحبّة لواحدة من الحلقات المفصلية في تاريخ الحرب اليمنية، وفي المقياس الإعلامي تطغى ردود الأفعال المنطلقة من التنديد أو الانفعال أو الثأر أو التوقعات المغالية بانفلات الأمور من عقالها، بعد مقتل زعيم بحجم صالح وحزبه والعشائر التي التفتّ حول زعامته، لكن بمقاييس السياسة، وبعقل بارد، وهو ليس بالأمر السهل مع حرارة المشهد، تبدو الصورة مغايرة.

  • حرب صالح كانت للحريري والبرزاني

    – خلال ثلاثة شهور أحرق السعوديون والأميركيون ومَن معهم ثلاث أوراق كلّف إنتاجها، وكلفت رعايتها مالاً وزمناً ومعارك، فقد دفع السعوديون مسعود البرزاني بتشجيع أميركي لاستعمال قدرته على المشاغبة والإرباك بوجه محور المقاومة ولو علموا سلفاً أنه سيُهزم، لكنّهم راهنوا أنه سيشتري لهم وقتاً لأشهر إنْ لم يكن لسنوات.

  • جنون سعودي وهلع «إسرائيلي» وانفصام أميركي

    لا يمكن تخيّل قدرة التسليم السهل والتأقلم السلس مع متغيّرات بحجم هزيمة حرب البحار الخمسة التي تلقّاها حلفاء حرب خاضوها على سورية واثقين من حساباتهم كلّها في ربحها، بصفتها حرباً عالمية كاملة، خيضت على خطوط الترغيب والترهيب لروسيا بعناية السعي للإبعاد والتحييد،