ناصر قنديل

  • عودة النازحين أم عودة العلاقات؟

    – يحتلّ ملف عودة النازحين السوريين إلى بلادهم أولوية اهتمامات المسؤولين اللبنانيين، في ملف العلاقات اللبنانية السورية. وهو ملف يستحق الاهتمام، خصوصاً لجهة فصله عن الشروط الدولية الهادفة لاستعماله للضغط على كل من لبنان وسورية الضغط على لبنان لفرض شروط تبقي حمل النازحين على عاتق الدولة والاقتصاد والمجتمع في لبنان، ليتحوّل بلداً متسوّلاً للمساعدات ومرتهناً لشروط المانحين،

  • المراوغة التركية وعصا السيادة السورية

    – لم تتوقف تركيا في ظل حزب العدالة والتنمية من الترويج لمفهوم حق التعقب والتوغّل واستباحة مفهوم السيادة لدول الجوار تحت شعار أولوية الأمن القومي للدول على التزامها باحترام سيادة جيرانها.

  • إذا كنتم تريدون مكافحة الفساد ابدأوا بوزارة الاتصالات

    كثرة المفات المتشعبة التي يعشش فيها الفساد تجعل إثارتها جميعاً دفعة واحدة، رغم ما قد ينطوي عليه من إيحاء الرغبة بعدم تمييز فاسد عن فاسد، ومن حزم وعزم على ملاحقة كل الفساد والفاسدين بلا استثناء

  • ماذا يستفيد حكام الخليج من التطبيع؟

    – بديهيتان لا حاجة للمناقشة فيهما في قضية التطبيع بين كيان الاحتلال وحكام الخليج، الأولى حجم الفوائد الإسرائيلية المحققة من هذا التطبيع، بما يتيحه من عائدات اقتصادية ستسعى «إسرائيل» لنيلها كاملة من مشاريع النفط والغاز على البحر المتوسط، إلى طرق برية تجعل مرفأ حيفا مورد البضائع الأوروبية الآتية إلى الخليج،

  • المقاومة ودولة المزارع... واستراتيجية المواجهة

    – ليست قضية تشابه الكلمات ومعانيها وحدها ما يجعل المقاومة أمام تحديات الفوز بمعركة مكافحة الفساد تواجه امتحاناً وطنياً صعباً، حيث التشابه في الشكل والمضمون بين معركة المقاومة التي لم تبلغ أهدافها بعد في تحرير مزارع شبعا، ولا تزال واقفة عند حدود ما تحرّر من الأرض، وردع الاحتلال عن العدوان

  • سؤال برسم النواب الذين يريدون استرداد قرار الحرب

    سمعنا على مدى يومين عدداً من النواب يتحدثون عن معادلة قديمة جديدة في الحياة السياسية اللبنانية، عنوانها استرداد الدولة ما يسمّونه قرار الحرب، وباعتبار أنّ المقصود هو سلاح المقاومة، وليس في مفردات المقاومة الذهاب لسلم مع كيان الاحتلال كي نستعمل المصطلح الكامل الذي يقوله أصحابه وهو قرار الحرب والسلم،

  • عماد مغنية: روح المقاومة

    قال الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله ذات مرة، «إن إسرائيل هزمت في الحروب الماضية وستُهزم في الحروب القادمة، لأنها فقدت الروح، فروح إسرائيل مهزومة». ومَن يواكب تاريخ الحروب يعرف أن العبرة الأهم فيها على المستوى الاستراتيجي، عندما تكفّ الحروب عن أن تكون كرّاً وفرّاً

  • محمد جواد ظريف... حائك السجاد وخيط الحرير

    أمضى وزير الخارجية الإيرانية محمد جواد ظريف، الذي يزور بيروت اليوم في مهمة دقيقة ومحسوبة في مفهوم ممارسة الدبلوماسية الإيرانية، السنوات العشر الأولى من عمر الثورة الإسلامية، 1978 -1988، في الولايات المتحدة الأميركية ينهل من معين جامعاتها، مجازاً فحائزاً على أول شهادة ماجستير في العلاقات الدولية 1981 ثم الثانية 1984

  • جورج زريق: حريق بلد وليس تعليم ولد

    – الوالد جورج زريق الذي أحرق نفسه حتى الموت في فناء مدرسة أولاده بعدما ضاق به الحال في مواجهة القدرة على تأمين مستلزمات حياة أولاده وفي مقدّمتها مواصلتهم للتعليم، واحد من مئات بل آلاف الآباء اللبنانيين الذين يجدون أنفسهم أمام جدار اليأس، والتعليقات وردود الأفعال التي حملها الحدث الأول من نوعه في لبنان، والذي تقشعرّ له الأبدان، تزيد من الخوف والقلق، وتثير الرعب بمقدار ما تفعل صورة الوالد المحترق قهراً لعجزه عن تدبّر أمور الحياة لأولاده.

  • فلترفضوا عروض نصرالله... لكن كونوا كدولة السبعينيات!

    امتلأت القنوات والصحف المموّلة خليجياً في لبنان وخارجه بالحملات التي تستهدف الكلام الوارد في خطاب الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله حول استعداد إيران لتقديم شبكة دفاع جوي وتسليح متطوّر للجيش اللبناني ما يجعله أقوى جيوش المنطقة، إضافة لما قاله عن حلول ممكنة وغير مكلفة وسريعة لملفات الكهرباء والطرق والدواء بمعونة إيرانية بأكلاف مخفضة وسداد ميسّر.

  • السيد نصرالله و«المستقبل» و«لبنان القوي» و«الجمهورية القوية»

    خاطب الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله العناوين الثلاثة التي ترمز إليها أسماء كتل ثلاث وازنة في مجلس النواب بعضها حليف لحزب الله كتكتل «لبنان القوي» وبعضها في موقع الخصومة السياسية كـ «المستقبل» وتكتل «الجمهورية القوية»، فرسم في خطابه معاني لمستقبل لبنان ولمفهوم لبنان القوي والجمهورية القوية،

  • البيان الوزاري... والهروب من السياسة «مرجلة»

    من المضحك أن ما يجري تداوله حول التمسك باتفاق الطائف الذي صار دستور لبنان ينحصر بالتجاذب التقليدي حول الصلاحيات بين رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة، أو بتسجيل التنمّر السياسي المتبادل حول هذه الصلاحيات، ويتناسى الجميع أن في الدستور وفي الطائف إطاراً سياسياً محلياً وإقليمياً حاكماً للاستقرار الداخلي سيترتب على غيابه تحوّل الحكومة حكومة تصريف أعمال، ولو كان بيانها الوزاري من مجلدات فسيبقى أقرب لبيانات صحافية لما سيكون عليه عمل الوزارات.