ناصر قنديل

  • مع الاعتذار من حبيب الشرتوني

    سأكتفي بوضع النقاط على حروف وعينا المتشكّل خلال الاجتياح «الإسرائيلي» للبنان وولادة المقاومة بوجهه، بعيداً عن جدل عقيم حول معاني القوانين واستنسابية تطبيقها، عندما تدخل في زواريب الاسترضاء السياسي والزبائنية بين العائلات الحاكمة،

  • تعاون سوري إيراني للردع

    – يرصد «الإسرائيليون» ويتابعون زيارات المسؤولين الإيرانيين إلى سورية ومهامهم وطبيعة وظائفهم، فيميّزون بين زيارة يقوم بها رئيس لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان علاء الدين بروجردي وأخرى يقوم بها رئيس البرلمان علي لاريجاني أو مستشار المرشد علي أكبر ولايتي، كما يميّزون زيارات الجنرال قاسم سليماني عن زيارات مثل التي يقوم بها هذه الأيام رئيس هيئة الأركان الجنرال أمير باقري.

  • عصام زهر الدين ومرزوق الغانم

    معادلة غير مفهومة تستولي على المشاعر المتناقضة، فمن جهة بدموع الوداع لترجّل فارس ورحيل بطل كاللواء عصام زهر الدين. وهو يكتب سيرة صمود سورية وأسطورة نصرها وملحمة قادة يكتبون بالدم، معادلة خوارزمية لوصفة النصر،

  • الصاروخ السوري في الأجواء اللبنانية

    بعيداً عن التفاهات التي يطلقها بعض المأخوذين بانبهار بالقوة «الإسرائيلية» التي لا تُقهر، يجمع الخبراء والمحللون «الإسرائيليون» على أنّ ثمة استراتيجية ردع مقلقة يتبعها الرئيس السوري بشار الأسد تفرض حضورها بهدوء، وترسم قواعد اشتباك لا يمكن تجاهلها ولا إنكار نجاحاتها.

  • كركوك وانتحار البرزاني

    – عندما هدّد داعش كركوك وصار على أبوابها هبّت واشنطن لتعلنها خطاً أحمر، وتركت البشمركة تتموضع فيها وفي حقول نفطها، وكما سعت قبل أيام لنقل الوحدات الكردية إلى حقول نفط دير الزور وترك الرقة لتنظيم داعش، منعاً لاقتراب الجيش السوري، عادت فنقلت وحدات داعش إلى هناك للهدف نفسه، وها هي ترفع الصوت عالياً لقيام الجيش العراقي بدخول كركوك وحقول نفطها.

  • المأزق الأميركي في الملف النووي الإيراني

    اختار الرئيس الأميركي دونالد ترامب أضعف حلقات قوته وأقوى حلقات القوة الإيرانية ساحة للنزال بينه وبين إيران، فجعل الملف النووي الإيراني وعاء يتسع لملفات الخلاف مع إيران حول برنامجها الصاروخي وأمن «إسرائيل» ودور إيران الإقليمي،

  • هل ستقع المواجهة الأميركية الإيرانية؟

    نفخ الرئيس الأميركي دونالد ترامب في نار العلاقة مع إيران واضعاً العالم أمام خطر اندلاع حرب، وخلال أسبوع من الترقب لما سيقوله عشية موعد تصديق الكونغرس على تجديد العمل بأحكام الاتفاقية، حَبَس ترامب أنفاس العالم متهدّداً متوعّداً باستراتيجية جديدة تعبّر عن عدم رضاه على الاتفاق النووي الذي ما انفكّ يصفه بالأسوأ،

  • رسائل تفجيرات دمشق وإشاراتها

    – تعطي التفجيرات التي استهدفت مقرّ الشرطة في دمشق مؤشرات تختلف عن سابقاتها، فهي رغم القلق الذي سبّبته في الأجواء المستقرة للعاصمة والدم الذي نزف والألم الذي تسبّب به تقول في السياسة أشياء جديدة كثيرة.

  • هل يجرؤ ترامب على الانسحاب من التفاهم النووي؟

    يتفادى الكثيرون الخوض في الإجابة عن هذا السؤال كي لا تأتي التطورات عكس توقعاتهم، ويخسرون بعضاً من المصداقية والثقة التي راكموها لدى قراء ومتابعين، خصوصاً في ظلّ المواقف التصعيدية التي يطلقها الرئيس الأميركي دونالد ترامب تجاه إيران والتفاهم حول ملفها النووي، مبشّراً بنهاية عهد هذا التفاهم الذي دأب على وصفه بالأسوأ.

  • تفكك الناتو ونظام ما بعد الحرب العالمية

    بعد تفكك الاتحاد السوفياتي وحلف وارسو، رغبت واشنطن بتوسيع حلف الناتو إلى حدود روسيا، لكنها اصطدمت بموقف روسي صلب، حال دون ضمّ دول تشكل حديقة خلفية لروسيا كحال أوكرانيا، فتراجعت، وشكّل التراجع إعادة رسم للخطوط الحمراء في اللعبة الدولية،

  • رسائل خطاب السيد

    – ينبض خطاب الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله بالإشارات على النصر الذي يقترب محور المقاومة، وحزب الله في قلبه، من إعلانه على تنظيم داعش، باعتباره أخطر منتجات المشروع الأميركي السعودي للهيمنة على المنطقة، وتدمير كياناتها وجيوشها ومجتمعاتها. كما يمتلئ بالإشارات على حجم الغيظ الأميركي السعودي من نتائج هذا النصر والقوى التي ساهمت في صنعه، والسعي لإعاقته وتنغيصه، والنيل من القوى التي صنعته، وفي قلبها حزب الله، ومحاولة إرباك الساحات الرئيسية لحركة هذه القوى.

  • «إسرائيل» والارتباك الاستراتيجي

    دائماً كانت «إسرائيل» تتميّز عن سائر دول المنطقة بكونها تملك خيارات للتحرك وخططاً للمستقبل، حتى في أسوأ الظروف المحيطة، مع مساحة للحركة النابعة من مصالحها، وليس من إملاءات الخارج عليها. فهامش استقلالها بقي محمياً بمجموعة عناصر تحميها من التبعية التي تعيشها غالبية دول المنطقة للسياسات الأميركية،