بنر العيد

ناصر قنديل

  • «الإسرائيلي» يقرأ نصرالله والحملة تكشف الحلفاء

    ذكر معلّق الشؤون العربية في موقع «والاه»، آفي يساسخاروف، أن «سلسلة التطورات الأخيرة في الحرب بين الجيش السوري والمسلحين، تشير إلى أن مساحة الراحة النسبية التي ملكتها «إسرائيل» على الجبهة الشمالية تتقلّص،

  • السيّد حامل أمانة القدس

    عندما أعلن الإمام الخميني قبل سبعة وثلاثين عاماً تحويل آخر جمعة من رمضان كل عام إلى يوم للقدس كان يضع الحجر الأساس لذاكرة ستتكفّل بقتال كل من يحاول التخلي عن فلسطين، بأجيال لا تعرف الخميني وربما تنتمي لمعسكرات تخالف السياسات الإيرانية،

  • السيّد حامل أمانة القدس

    عندما أعلن الإمام الخميني قبل سبعة وثلاثين عاماً تحويل آخر جمعة من رمضان كل عام إلى يوم للقدس كان يضع الحجر الأساس لذاكرة ستتكفّل بقتال كل من يحاول التخلي عن فلسطين، بأجيال لا تعرف الخميني وربما تنتمي لمعسكرات تخالف السياسات الإيرانية،

  • من حلب إلى درعا... قريباً إدلب

    تستطيع إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن تزعم الفضل لها بتأجيل مفاعيل انتصار الجيش السوري وحلفائه في حلب، ونجاحها بتجميد مفاعيل مسار أستانة لستة شهور وجعله خلالها إطاراً مرتبكاً يخضع للتجربة والاختبار بانتظار ما سيحدث على جبهة الأوهام باسترداد الجماعات المسلحة زمام المبادرة.

  • ماكرون والأسد وبن سلمان

    عندما يتحدّث الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عن أنّ الرئيس السوري هو الرئيس الوحيد المتاح لسورية بمعزل عن موقف الأطراف معه وضدّه ومنهم فرنسا، وأنّ بقاءه بات مسلّماً به، بل بات مطلباً للحفاظ على وحدة سورية وإعادة الاستقرار إليها ومنع تحوّلها دولة فاشلة ستتسبّب بالكوارث للعالم كله.

  • ارتباك واشنطن: تحتاج التصعيد مع إيران وتخشاه مع موسكو

    تدرك واشنطن أنها لم تعد تملك القدرة على التحكم بمسار تطوّر الأوضاع في سورية، وأنّ الخط البياني للتطورات يرسم مساراً يجعل الدولة السورية اللاعب الوحيد الذي تصعد أسهمه. وهذا يشمل الجميع من قوى سورية مناوئة للدولة خسرت دورها ومكانتها وستخسر أكثر،

  • من هدنة درعا و«كباش التنف» إلى إسقاط الطائرة

    لا يستقيم التفسير الذي تسوقه الجماعات المسلحة في جنوب سورية للهدنة المعلنة من جانب واحد من الجيش السوري، بربطها بخسائر الجيش وحاجته لالتقاط الأنفاس وفشل حملته العسكرية مع وقائع الميدان وتحقيق الجيش إنجازات هامة جعلته على مقربة من حدود الأردن،

  • خطة واشنطن للفوضى والقفص السوري

    منذ ما قبل معركة حلب كانت موسكو قد فتحت الأبواب للتشارك مع واشنطن في سياق سياسي يتفادَى الحول العسكرية ويكرس التعاون المشترك للقضاء على الإرهاب، ممثلا بالنصرة وداعش، وقد عجزت واشنطن عن تلبية متطلبات هذا الانخراط لأسباب تتصل بالانتخابات الرئاسية من جهة، ولميل المؤسسة العسكرية لعدم التعاون مع روسيا من جهة أخرى، ولرهان المؤسسة الاستخبارية الأميركية على خيار الفوضى القائم أصلاً على تبني الحالة الكردية وحصر الحرب على داعش بها وإدارة تدحرج داعش من منطقة إلى منطقة.

  • لبنان يتنعّم بإنجازات محور المقاومة أما وقد ولد القانون... فإلى الانتخابات سرّ

    قبل أن تلتقط السعودية أنفاسها وتتعاظم حملتها لإحكام الطوق على عنق قطر تمهيداً للقطاف انقلاباً أو احتلالاً تغيّرت المعادلات الدولية والإقليمية. فالتفاهم الروسي الأوروبي على أنّ إسقاط قطر في حضن السعودية إخلال بالتوازنات الخليجية، وبالتالي الإقليمية،

  • أزمة قطر أخطر على السعودية من حرب اليمن

    – بدأت علامات المراوحة في الأزمة الناشئة بقرار سعودي بفرض الحصار على قطر تميهداً لإسقاطها سواء بالانقلاب أو بالاحتلال أو بكليهما، فقد نجحت قطر بامتصاص الوجبة الأولى من الحرب، ونجحت بتأمين عناصر المراوحة، وحشد مواقف تحصنها ضد الغزو العسكري بانقلاب صوري أو بدونه. وصار العنوان هو شكل التسوية والتفاوض وصولاً لها، وهو عنوان لصالح قطر في جعل الحصار من يوميات الأحداث، وجعل التعايش مع خبر الأزمة أمراً اعتيادياً داخل قطر وخارجها.

  • الحدود العراقية السورية: «الوعد الصادق»... و»سنكون حيث يجب أن نكون»

    مع بلوغ الجيش السوري والمقاومة متلاحمين متعانقين، يداً بيداً وقلباً إلى قلباً، وكتفاً إلى كتفاً وشرياناً ينبض بشريان، أول نقطة على الحدود السورية العراقية، يتحقق الوعد الصادق لقائدين تاريخيين مؤتمنين على مسيرة الأمة والمقاومة سيادة الرئيس الدكتور بشار الأسد وسماحة السيد حسن نصرالله،

  • اللعنة السورية

    تبدو الأزمة الخليجية التي تتخذ عنوان معاقبة قطر وصولاً لإسقاط أميرها أو تطويعه، نتاجاً من نتاجات زيارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب للمنطقة، ولكنها ليست بالتأكيد ثمار حملة لمكافحة الإرهاب ووقف تمويله، الذي تتساوى فيه قطر مع شركائها في الخليج،