تطبيق صحيفة خبير

ناصر قنديل

  • إستراتيجية محور المقاومة لصناعة الحرب والتسويات

    تبدو إستراتيجية واشنطن وتل أبيب المبنية على قرار ربط نزاع يمنع التسويات ويثبّت تجميد موازين القوى ويقطع الطريق على محور المقاومة لمواصلة خطّته على محورين رئيسيين، إكمال سيطرة الدولة السورية على كامل جغرافيتها،

  • السيد ومساجلة أفكار خاطئة

    معادلة الردع التي وضعها الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله بين أيدي المسؤولين اللبنانيين وعنوانها، «سنتكفّل بوقف منصات النفط الإسرائيلية في البحر خلال ساعات إن طلبتم ذلك»، كانت الشراكة التي يحتاجها لبنان من المقاومة في المفاوضات الدائرة مع الأميركيين،

  • عماد مغنية كما عرفتُه وودّعتُه

    – لأنني عرفتُه عن قرب لثلاثين عاماً من عام 1978 إلى عام 2008 وقبيل استشهاده بثلاثة شهور كان آخر لقاءاتنا، سأجعل كلامي عن علاقة القائد الشهيد الأخ الغالي والصديق الحبيب الحاج عماد مغنية شهادة أضعها بين أيديكم عن بعض من المشاهد التي تستحضرها الذاكرة من مخزون السنوات الثلاثين.

  • محاولة دي ميستورا لتعويم وثيقة الخمسة

    المسافة بين القرار الأممي 2254 الخاص بالحلّ السياسي في سورية وبين وثيقة الخمسة التي وضعتها واشنطن ووقعت عليها فرنسا وبريطانيا والسعودية والأردن، وتبدو «إسرائيل» شريكاً سرياً فيها، وتركيا نصف شريك فيها،

  • عماد مغنية: فلسفة الحرب

    – لم يكن أبرز قياديي تجربة المقاومة في لبنان على المستوى العسكري من الضباط السابقين في أحد الجيوش والتحق بصفوف المقاومة ناقلاً علمه وخبرته، ولا قيادياً في تنظيم من التنظيمات الفلسطينية التي عايشها وتفاعل معها في ريعان الشباب قبل بدء تأسيس المقاومة في لبنان. فهو تفرّغ لهذه المهمة وقد بلغ العشرين فقط، لينهل من الكتب علومه ومن العقل النقدي الذي تميّز به مقارنة التجارب والمعطيات وانتقاء الأمثل والأنسب منها، ومن عبقريته وتحفزه لإنجاز نوعي يثق أنه ممكن، ليبتكر ويضيف ويطوّر، حتى تبلورت رؤيته العسكرية الأقرب لمدرسة في الاستراتيجية لها ركائز وقواعد، وليست مجرد تراكم لبطولات فردية، أو لابتكار تكتيكات فعالة في المعارك المنفصلة، أو تحديث لأنواع من السلاح لجعله أشدّ تأثيراً وفعالية، وقد نجح عماد مغنية بفعل ذلك كله.

  • ما الذي تغيّر مع إسقاط الطائرة «الإسرائيلية»؟

    – لن يصير احتمال الحرب خارج التداول بعد إسقاط الدفاعات الجوية السورية للطائرة «الإسرائيلية»، فهو بالقدر ذاته يصير حاجة أكبر لـ«إسرائيل» كلما أصيبت مهابة قوتها العسكرية وتآكلت قدرة الردع التي تستند إليها وتسعى لترميمها، خصوصاً مع المكانة الحاسمة لسلاح الجو فيها، كما يصير بحاجة لحسابات أكثر وتروٍّ أكثر، وتتزايد بوجهه التعقيدات أكثر مع كل نكسة تصيب صورة القوة «الإسرائيلية»، فكيف عندما تكون النكسة قد أصابت عماد القوة «الإسرائيلية» التي يُبنى عليها قرار الحرب، وما يمثله سلاح الجو والـ»إف 16» على هذا الصعيد؟

  • الأميركيون يصعّدون و«الإسرائيليون» تحت عباءتهم.. كلمة السرّ حصة أميركية من النفط والغاز في المتوسط

    في الظاهر تبدو «إسرائيل» مَنْ بدأ التصعيد بحسابات تتصل بالسعي لفرض أمر واقع يحجز لها مقعداً في كلّ المفاوضات الدائرة حول مستقبل المنطقة، وتربط كلّ تسوية مقبلة لكلّ من ملفاتها بضمانات عدم تعرّض مصالح «إسرائيل» وأمنها لخطر،

  • «إسرائيل» بين التوقيت السوري والتوقيت اللبناني

    – من شرفة قصر بعبدا يطلّ لبنان للمرة الأولى على ملفي الجدار الإسمنتي «الإسرائيلي» المخالف لمفهوم الخط الأزرق الحدودي الوهمي ونقاط التحفّظ اللبنانية المسجّلة، والبلوك التاسع النفطي في مياه لبنان الجنوبية، معلناً بلسان الدولة اللبنانية للمرة الأولى الاستعداد للمواجهة العسكرية وعدم الاكتفاء بمخاطبة الأمم المتحدة والشكوى، إذا مضت «إسرائيل» بفرض أمر واقع من طرف واحد. وفي المقابل تطلّ سورية من جبهتي إدلب وعفرين، حيث يتقدّم الجيش السوري محرّراً في واحدة ويقترب من إنهاء الحرب على الإرهاب، وفي الثانية تدور الحرب غير المباشرة التي تخوضها الدولة السورية مع مشروع الانفصال الكردي والاحتلالين التركي والأميركي، ومن دمشق ومعارك الغوطة حيث يتجلى مشروع الحسم العسكري بوضوح هذه المرّة، ومع كلّ ذلك التصدي للصواريخ «الإسرائيلية» التي أطلقتها «إسرائيل» على مواقع سورية من الأجواء اللبنانية، فيرسم الجيش السوري قواعد الاشتباك في سلّم متصاعد يبطل محاولات «إسرائيل» التملّص من المتغيّرات التي فرضتها استعادة الدولة السورية لزمام المبادرة منذ انتصارها في حلب.

  • جيش أحمد جرار

    – تشهد مواقع التواصل عبر الصفحات الفردية والجماعية للفلسطينيين ثورة وطوفاناً تتصدّرهما صور الشهيد أحمد جرار والكتابات الوجدانية التي تفيض حباً وتقديراً لرمزية هذا الشهيد الذي اغتال حاخاماً صهيونياً متطرفاً يتصدّر لائحة العنصريين بين المستوطنين في التحريض على قتل الفلسطينيين، ونجح أحمد بعد الاغتيال بالتخفّي عن أعين مخابرات الاحتلال وعملائه متنقلاً في بيوت الناس وقراهم وبلداتهم، يطارده الاحتلال بفرق من جيشه ويفشل في الوصول إليه، حتى كانت معركة المواجهة بينه وحيداً، مقابل مئات الجند ورجال المخابرات ووحدات الكوماندوس، فيقاتل ومعه كسرات خبز وقنينة ماء حتى تنفد منه ذخيرته، فيُستشهَد.

  • روسيا وكلمة السرّ في الحرب المقبلة

    – تتحرّك «إسرائيل» في الوقت الحرج، المحكوم بعجزها عن تحمّل مواجهة مفتوحة من جهة، وعجزها عن تقبّل المتغيرات التي تتسارع وتتراكم في غير مصلحتها من جهة ثانية، وبعدم امتلاكها القدرة على تقبّل تسويات تعبّر عن التوازنات سواء في الملف النووي الإيراني أو في سورية من جهة ثالثة، وفي تحمّل بقاء التوازنات الحاكمة علاقتها التصادمية بالمقاومة وبالوضع الفلسطيني، حيث جاء التفاهم الأميركي «الإسرائيلي» السعودي على ما عُرف بـ«صفقة القرن»، كتسليم سعودي بتغطية إعلان القدس عاصمة لـ»إسرائيل» واعتبارها شرطاً لأي تسوية مقابل تحالف أميركي «إسرائيلي» مع السعودية بوجه إيران، ليقدم المفهوم «الإسرائيلي» لرفض القبول بالتوازنات القائمة والعجز عن تغييرها.

  • «إسرائيل» تقترب من قرار حرب... ولبنان يتفوّق على نفسه

    وصل «الإسرائيليون» بعد نقاشات هي الأطول والأعمق في تاريخهم، استهلكت العام 2017 بأيامه ولياليه وشارك فيها المئات من العقول الاستراتيجية والعسكرية والأمنية والدبلوماسية والإعلامية، إلى يقين قاطع أن حرباً تستردّ قدرة الردع المفقودة وتنتهي بنصر حاسم باتت أمراً مستحيلاً،

  • هل يستحقّ ما يجري دعوة جامعة في بعبدا؟

    – في سابقة قبل ستة أشهر وعلى خلفية التجاذبات الحادّة التي رافقت النقاش حول قانون الانتخابات النيابية ورغبة في تفعيل العمل الحكومي وطي صفحة التجاذبات، دعا رئيس الجمهورية العماد ميشال عون للقاء تشاوري لرؤساء الأحزاب المشاركة في الحكومة في قصر بعبدا، ونجح اللقاء في طي صفحات تجاذبات متعدّدة الأطراف، وشكّل الأرضية لتعاون حكومي وسياسي كان الإطار الذي واجه من خلاله لبنان أزمة احتجاز رئيس الحكومة في السعودية واستقالته تحت الضغط والإكراه.