ناصر قنديل

  • تفكّك مجموعات الحراك… و«الفقار يولد النقار»

    – رغم محاولة التغطية على المشهد التصادميّ الذي أطاح بمؤتمر مجموعات الحراك، عبر عراك حلّ مكان الحراك، وشتائم بدأت ضد أهل السياسة وانتهت لتصيب «الثوار» بألسنة بعضهم التي تمرّنت بالسياسيين سنة كاملة،

  • ما الذي تغيّر في المسار الحكوميّ؟

    – منذ عام لم تكن المشكلة في غياب وجود أغلبية تسمي الرئيس سعد الحريري لتشكيل حكومة، بل كانت المشكلة في ربط الحريري لقبول ترشيحه بشروط كان من الصعب على القوى السياسية في الغالبية النيابية تلبيتها. وقد تركزت شروط الحريري قبل ان تنوجد المبادرة الفرنسية ويجري الحديث عن حكومة اختصاصيين مستقلين فيها، بمطلب إطلاق يده في تشكيل حكومة من اختصاصيين يقوم هو باختيارهم ولا تتمثل فيها الأحزاب والكتل النيابية بصورة مباشرة أو غير مباشرة.

  • على هامش مناظرة بايدن وترامب

    – بمعزل عن النقاش الدائر في بعض الأوساط السياسيّة والإعلاميّة حول لعبة الترجيح أو المفاضلة بين المرشحين للرئاسة الأميركية، فتحت المناظرة الأخيرة بين المرشحين الرئيس الحالي دونالد ترامب ونائب الرئيس السابق جو بايدن، باب نقاش وتقييم لبعض الظواهر التي قد لا تكون بعيدة عن التأثير على السياق الانتخابي ومضمونه السياسيّ،

  • خريطة جديدة في التكليف‎ ‎فماذا عن التأليف؟ ‏

    – لم يكن الذين امتنعوا عن تسمية الرئيس السابق للحكومة سعد الحريري بوارد خوض معركة إسقاطه، لأن أحداً لم يضع في المقابل اسماً مرشحاً منافساً، وظهرت الدعوات لعدم التسمية ذات معنى عند الذين لديهم شروط تفاوضية تعقب التكليف، أرادوا عبر عدم التسمية إيصال رسالة ربط نزاع كما أوضحت تصريحاتهم،

  • لماذا يقبل الحريري ما لم يقبله من قبل؟

    – ما سمعه الرئيس السابق للحكومة سعد الحريري خلال الأيام التي أعقبت كلمته المتلفزة التي أعلن فيها ترشحه لرئاسة الحكومة، كان شديد القسوة، سواء من حلفاء كالنائب السابق وليد جنبلاط أو رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع، أو من شركاء في التسوية الرئاسية

  • يوم إقليميّ دوليّ فاصل: 18 تشرين الأول

    – خلال العقدين الأولين من القرن الحادي والعشرين، تحوّل المشهد الدولي القائم من جهة، على وجود مشروع سياسي عسكري اقتصادي للقوة الأميركية العظمى التي فازت بنهاية الحرب الباردة مع سقوط جدار برلين وتفكك الاتحاد السوفياتي، ومن جهة مقابلة على بدء تبلور ممانعة دولية متعددة المصادر لهذا المشروع من قوى كبرى ومتوسطة

  • هل تصدّقون أن لبنان بات أولوية أميركيّة؟

    – يعيش الكثير من اللبنانيين فوبيا الأهمية دائماً، فيتخيّلون في كل مرحلة أن العالم يدور من حولهم وأنهم مركز الكون، وأن رؤساء وقادة العالم لا يعرفون النوم قبل أن يسألوا عن آخر أخبار بيروت،

  • حزب الله والتيّار الوطني الحر

    – تسود مناخات عامة سياسيّة وإعلاميّة تتساءل حول مستقبل العلاقة بين حزب الله والتيار الوطني الحر وتتحدّث عن تموضع جديد في مواقع وعلاقات الفريقين ما يجعل التحالف الذي قام بينهما قبل خمسة عشر عاماً عرضة للتفكك

  • كيف يرضى الأميركيّ دور الوسيط في ظل السلاح؟

    قد يكون حجب الأعين عن طرح هذا السؤال، سبباً كافياً لتفسير وفهم الحملة المبرمجة على الإعلان عن اتفاق الإطار للتفاوض غير المباشر حول ترسيم الحدود، وما تضمنته الحملة من كثافة أسئلة تشكيكية بوطنية الأهداف، كالاتهام بالتطبيع والاعتراف بكيان الاحتلال،

  • لبعض المتفذلكين على المقاومة في مفهوم الصراع مع العدو

    – من حيث المبدأ لا يستقيم نقد إلا مع سلوك وموقع صاحبه، فمن يريد توجيه الانتقاد لفريق في الصراع عليه أن يكون متجاوزاً له نحو الأعلى في سياق الموقف والموقع والفعل، إذا كان حزباً أو قوة سياسية

  • استراتيجيّة التفاوض مع الأميركيّ والإسرائيليّ: الشروط مقابل التوقيت والحقوق مقابل الأمن

    – تتيح أربع جولات من التفاوض غير المباشر خاضها لبنان مع كيان الاحتلال في زمن المقاومة، استخلاص قواعد يمكن أن تشكل الأساس في استراتيجية التفاوض، وهي قابلة للتحوّل إلى أسس لمدرسة جديدة في التفاوض، المتعدّد الأطراف، واللامتوازن على صعيد أوراق الضغط والقوة

  • البحار الخمسة والانسحاب الأميركيّ والإسرائيليّ من أذربيجان أولاً

    تتقاطع المعطيّات التاريخية مع الأسباب الوطنية والأتنية والعرقية والقومية في نزاعات العالم الجديد، بعد نهاية الحرب الباردة، مع مصالح النفط والغاز ومصادرهما والأنابيب الناقلة لهما، والممرات المائية للناقلات التي تحمل هذه الموارد من مصادرها إلى أسواق العالم