د. سعيد الشهابي

  • أمريكا وإيران وعقدة أربعين عاما

    الحرب ليست خيار العقلاء في أغلب الحالات، فهي لا تبقي ولا تذر، ولا ينتصر فيها أحد. فالذين خاضوا الحرب العالمية الثانية دمروا العالم وحطموا بلدانهم، حتى الذين خرجوا منها «منتصرين». والجندي «المنتصر» يعود إلى بلده وتظل مشاهد الحرب والدمارالبشري والمادي تطارده بدون توقف، حتى أن بعضهم يلجأ للانتحار.

  • بعد ستين عاما… أوبك مهددة بالتفكك

    ستة عقود من العمل لا تعني ضمان بقاء أية منظمة أو كيان سياسي أم اقتصادي|. فقد مارست منظمة الأقطار المصدرة للنفط (أوبك) عملها منذ تأسيسها في 1960، لتنظيم السوق النفطية، وحققت نجاحات معقولة بتعاطيها مع عاملين أساسيين في هذه السوق: سقف الإنتاج وسعر البرميل.

  • الإعدامات الجماعية تحاصر الحكم السعودي

    ربما يمكن فهم دوافع الحاكم المستبد لاعتقال من يعارضه وذلك لإبعاده عن ساحة الصراع ووقف التحريض، ولكن من الصعب استيعاب سياسات التطرف والإمعان في التنكيل والاضطهاد والموت مع المعارضين من قبل حاكم يريد التعايش مع شعبه. هذه الصعوبة تدفع للاعتقاد بوجود نوازع غير إنسانية أو إخلاقية لدى ذلك الحاكم وأمثاله من الذين يتعاملون بالقسوة مع مواطنيهم الذين يفترض أن يتقاسموا معهم الثروة ويتبادلوا معهم العيش المشترك والاعتراف المتبادل.

  • التلوث البيئي الخطير: ما نحن فاعلون؟

    ما حدث في عدد من دول الشرق الأوسط منذ بداية هذا الشهر مؤشر مقلق لنمط التطورات البيئية والتقلبات المناخية في هذا الكوكب. فيضانات غير مسبوقة في إيران ادت لخسائر مادية وبشرية كبيرة وضغطت على نظام محاصر لا يمتلك مخزونا ماليا كبيرا، حتى اضطر زعماؤه لسحب ملياري دولار من ذلك الاحتياط للقيام بأعمال الإغاثة وإعادة البناء في المناطق المنكوبة.

  • ثورة السودان بين التغيير الشامل أو الفشل

    رس مهم من ثورات الربيع العربي قبل ثمانية أعوام يجب أن يفهمه السودانيون: التغيير لا يتحقق بإزاحة رأس الدولة. فهذا الرأس ليس المصدر الوحيد أو الأهم للقرار. وهنا يجدر التمييز بين مصطلحات ذات أهمية: الدولة والحكومة، الإدارة والدولة العميقة، التغيير الجذري والتجميل، الشعب والعسكر.

  • الشرق الأوسط يدشن حقبة السباق النووي

    اعترض عدد من الاساقفة ورجال الكنيسة على حفل تخطط لإقامته كنيسة ويستمنستر في بداية الشهر المقبل اعتبروه إقرارا بالأسلحة النووية التي تعارضها الكنيسة. الحفل مخصص لاستقبال طواقم الغواصات النووية البريطانية بمناسبة مرور خمسين عاما متواصلة على امتلاك المملكة المتحدة ردعا نوويا بحريا.

  • السعودية تدخل السباق النووي بقرار أمريكي

    من المؤكد أن رغبة أية ر ادولة في تصدلمشهد السياسي يجعلها مكشوفة أمام الرأي العام، ويفرض عليها التزامات كثيرة على صعيد نمط الحكم ومعاملة المواطنين واحترام القانون الدولي وسلوك المسؤولين. ومع أن هذا الانكشاف قد تخفف منه طبيعة العلاقات الدولية واشكال التحالف مع الدول الكبرى الفاعلة، فأنه يضغط كثيرا على الحكومة المركزية لذلك البلد. ولتوضيح المسألة، تجدر الإشارة إلى المملكة العربية السعودية وتوجهاتها في السنوات الأخيرة.

  • بعد 50 عاما: بريطانيا تعود إلى شرق السويس

    من التساؤلات التي قد لا تحصل على جواب حاسم استفسار واحد عما إذا كانت لدى بريطانيا نية للعودة للانتشار شرقي السويس.

  • جريمة نيوزيلاندا تقتضي تصالح الأديان

    تكرر القول بان العنف ليس له دين أو عرق، وإنما هو تعبير عن توجهات شيطانية لدى من تضمر لديه النزعة الإيمانية والإنسانية، فلا تنطوي نظرته للآخر على معاني الاحترام أو الحب أو الأخوة. وحين تتغلب هذه النزعة يتضاءل موقع الدين في النفس، ويصبح المرء أسير نفسيته المريضة.

  • ثمانية أعوام على الاجتياح السعودي – الإماراتي للبحرين

    عندما اتخذت المملكة العربية السعودية في مثل هذه الأيام قبل ثمانية أعوام قرار إرسال قواتها إلى البحرين كان قادتها يعلمون أن قرارهم قد يؤدي لتوتر في العلاقات مع الدول الغربية الصديقة خصوصا أمريكا وبريطانيا، وفي الوقت نفسه كانوا يدركون أن السماح بأي تغيير في الأوضاع الداخلية لأي بلد عضو بمجلس التعاون الخليجي سوف تكون له تبعات اقليمية غير قليلة

  • تكنولوجيا الصواريخ تغير التوازن الاستراتيجي

    برغم فشل القمة التي عقدت الأسبوع الماضي بين الرئيسين الأمريكي والكوري الشمالي في العاصمة الفيتنامية، هانوي، إلا أن دونالد ترامب يستطيع الادعاء بأنه حقق هدفا واحدا بعد قمتين مع الرئيس جون اون، حتى الآن: وقف تجارب الصواريخ من قبل كوريا الشمالية. فما هي قصة الصواريخ وموقعها في الصراع العالمي؟

  • فشل مؤتمر وارسو لا يعني استسلام قوى الثورة المضادة

    عندما كانت مصر عبد الناصر تقود العالم العربي رافعة شعار القومية العربية والنضال ضد الاستعمار، كانت الولايات المتحدة مرفوضة جملة وتفصيلا لدى الرأي العام العربي بسبب دعمها الكيان الإسرائيلي ووقوفها ضد حركات التحرر الوطني، ولم يكن للتحالف السعودي ـ الإيراني آنذاك تأثير واسع على ذلك