عبد الباري عطوان

  • ترامب يُريد تتويج نفسه “ملكًا” على أمريكا برفضه التعهّد بتسليم السّلطة في حال خسارته الانتخابات..

    كشفَ الرئيس الأمريكيّ دونالد ترامب عن نواياه الحقيقيّة عندما رفض يوم أمس، وعلى الهواء أمام حشدٍ من الصّحافيين، “أن يتعهّد، أو يضمن، انتقالًا سلميًّا للسّلطة في حالِ خسارته للانتِخابات الرئاسيّة

  • كيف ستكون مِصر وقناة السويس تحديدًا أبرز المُتضرّرين من خطّ أنابيب النّفط الإماراتي الإسرائيلي المطروح حاليًّا؟ 

    إذا كانت اتّفاقات التّطبيع الإماراتيّة البحرينيّة ألغت دور الأردن كوسيطٍ بين هذه الدّول و”إسرائيل” وتجميد كُل الدّعم المالي له مُقابل هذا الدّور، فإنّ المشاريع الاقتصاديّة التي ستنبثق عنها، وأبرزها المشروع الإسرائيلي الذي تجري دراسته بشكلٍ جديٍّ بنقل النّفط الخليجيّ، والإماراتيّ تحديدًا

  • انتهت مُهلة الشّهر.. بومبيو يُعلن إعادة العُقوبات الأُمميّة ضدّ إيران وينتظر ردّها.. ما هو السّيناريو الأمريكيّ الذي سيَجرِي تطبيقه؟

    أعلن مايك بومبيو وزير الخارجيّة الأمريكيّ اليوم أنّ حُكومته استأنفت فرض جميع عُقوبات الأُمم المتحدة ضدّ إيران التي كانت مُجمّدةً بسبب الاتّفاق النووي عام 2015، وهدّد الدّول التي لن تَلتزِم بعواقبٍ وخيمة.

  • نعم.. شعبَا الإمارات والبحرين تَعِبا مِن الحُروب ولكن في اليمن وليس في فِلسطين.. 

    الصّواريخ التي انطلقت من قِطاع غزّة المُحاصر المُجوّع باتّجاه مدينتيّ أسدود وعسقلان جنوب فِلسطين المحتلّة أثناء توقيع اتّفاقيتيّ السّلام بحُضور بنيامين نِتنياهو ووزيريّ خارجيّة الإمارات والبحرين جاءت تأكيدًا بأنّ جميع هذه الاتّفاقات بلا أيّ قيمة، وأنّ مَن يُنهي الصّراع سِلمًا أو حربًا هُم أبناء الشّعب الفِلسطيني، وبدَعمٍ من أشقّائهم العرب والمُسلمين.

  • الشعب البحريني يتوحد بكل مذاهبه على رفض اتفاق حكومته التطبيعي.. 

    في أواخر عام 2006 و2007 نشرت وكالة ويكيليكس آلاف الوثائق الامريكية، كان من ضمنها وثيقة، تقول ان السفير الأمريكي في المنامة آدم ارني التقى عاهل البحرين حمد بن عيسى آل خليفة ليقدم له الشكر على جهود نجله ولي العهد في الانفتاح على إسرائيل، وكتابة مقال في احد صحفها يشرح فيه مبادرة السلام العربية ويحث الإسرائيليين على دعمها.

  • قرار الجامعة العربيّة المُهين لم يَكُن إسقاطًا لمشروع وإنّما أيضًا لقِيادة ومنهج عمل ومرحلة طالت من الفشَل والوهم.. 

    بعد إسقاط وزراء الخارجيّة العرب مشروع قرار فِلسطيني يُدين اتّفاق السّلام الإماراتي الإسرائيلي في اجتماع لمجلس جامعة الدول العربيّة، وبطريقةٍ استفزازيّة غير مسبوقة، جاء غياب ردّ الفِعل الرسميّ الفِلسطيني ليُؤكّد مُجدّدًا انهِيار هيبة القضيّة الفِلسطينيّة، والاستِهتار المُطلق بقِيادتها وشعبها معًا.

  • قرار الجامعة العربيّة المُهين لم يَكُن إسقاطًا لمشروع وإنّما أيضًا لقِيادة ومنهج عمل ومرحلة طالت من الفشَل والوهم..

    بعد إسقاط وزراء الخارجيّة العرب مشروع قرار فِلسطيني يُدين اتّفاق السّلام الإماراتي الإسرائيلي في اجتماع لمجلس جامعة الدول العربيّة، وبطريقةٍ استفزازيّة غير مسبوقة، جاء غياب ردّ الفِعل الرسميّ الفِلسطيني ليُؤكّد مُجدّدًا انهِيار هيبة القضيّة الفِلسطينيّة، والاستِهتار المُطلق بقِيادتها وشعبها معًا.

  • بومبيو يكشف عن تحالفٍ إسرائيليّ إماراتيّ عسكريّ وأمنيّ ضدّ إيران وليس “اتّفاق سلام”.. ما هي الأسرار التّالية التي سيتم كشفها؟ 

    لم يُفاجئنا مايك بومبيو وزير الخارجيّة الأمريكي عندما قال اليوم الأحد في حديثٍ لمحطّة “فوكس نيوز” “إنّ الإمارات وإسرائيل اتّفقتا على بناء تحالف أمني وعسكري ضدّ إيران لحِماية المصالح الأمريكيّة، والشرق الأوسط، عبر مُعاهدة أبراهام التي تنص على التطبيع الكامل بينهما”

  • وسائل إعلام إيرانيّة تتحدّث عن قواعدٍ عسكريّةٍ إسرائيليّةٍ في الخليج.. وبومبيو يُؤكّد بناء تحالف استراتيجيّ إسرائيليّ خليجيّ ضدّ إيران “يُبشِّر” بتغيّرٍ مُتسارعٍ في المِنطقة..

    جاء إعلان الوكالة الدوليّة للطّاقة الذريّة اليوم الجمعة بأنّ المخزون الإيراني مِن اليورانيوم المُخصّب يتجاوز حاليًّا عشر مرّات الحدّ المنصوص عليه في اتّفاق عام 2015 مع الدّول السّت الكُبرى الذي انسحبت مِنه إدارة الرئيس دونالد ترامب استجابةً لضُغوطٍ إسرائيليّة،

  • كيف نجحت تهديدات ماكرون بالعُقوبات في فرضِ رئيسِ وزراءٍ جديد في لبنان وتَشَكُّل الوزارة في غُضون أسبوعين ودون أن يجرؤ أحد على المُعارضة؟ 

    تَعكِس وقائع الزّيارة الثانية في غُضون شهر للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون للبنان مدى حنين مُعظم المسؤولين اللّبنانيين والعرب للمُستعمر الأجنبي، واستِعدادهم للرّضوخ لإملاءاته

  • نعم.. هُبوط طائرة العال الإسرائيليّة في مطار أبو ظبي خطوةٌ تاريخيّةٌ ولكن في الرّكن “غير المُشرّف”..

    ربّما يكون هُبوط طائرة “العال” الإسرائيليّة في مطار أبو ظبي الدولي، بعد مُرورها من الأجواء السعوديّة بمُباركةٍ رسميّة، خطوة تاريخيّة في نظر أصحابها، ولكنّها مُوجعة لكُلّ إنسان عربيّ ومُسلم شريف، ومُكلّلة بالعار، مِثلها مِثل كُل ما سبقها، وما سيلحقها من الاتّفاقات التطبيعيّة الفِلسطينيّة والمِصريّة والأردنيّة

  • لماذا نعتقد أنّ اتّفاق السلام الإماراتي الإسرائيلي أخطر من اتّفاق أوسلو؟ 

    إذا كان “اتّفاق أوسلو” أعظم “اختراع” إسرائيلي، على حدّ وصف الثّعلب شمعون بيريس، رئيس الوزراء الإسرائيلي، الذي سيتم الاحتِفال بتوقيعه رسميًّا الشّهر المُقبل في حديقة البيت الأبيض، وربّما في التّوقيت نفسه لتوقيع الاتّفاق الأوّل،