عبد الباري عطوان

  • ترامب يتزعّم مشروعًا تقسيميًّا طائفيًّا وعِرقيًّا في العِراق

    لا نعرف ما هي القاعدة التي استند إليها الرئيس الأمريكيّ دونالد ترامب في مُؤتمره الصّحافي الذي عقده في مُنتدى “دافوس” بعد لقائه مع نظيره العِراقي برهم صالح عندما وصف العُلاقات الأمريكيّة العِراقيّة بأنّها “في أفضل حال”، فالرئيس ترامب علاوةً على كونه كاذبٌ مُحترف، يُهين الشّعب العِراقي باستخدام هذا “التّوصيف” وهو الذي أصدر الأوامر

  • مضيق هرمز يعود كميدان تصعيد.. وسيناريو حرب السويس يَقفِز إلى الواجهة بزعامة فرنسيّة أيضًا..

    تتصاعد حِدّة التوتّر مُجدَّدًا في مضيق هرمز الذي يشهد حاليًّا تحشيدًا عسكريًّا أمريكيًّا وأُوروبيًّا غير مسبوق، فقد أعلنت فرنسا أمس عن قيادتها تحالُفًا بحَريًّا يحظى بدعم عدّة دول مِثل بلجيكا والدانمارك واليونان وإيطاليا وهولندا والبرتغال، إلى جانب إرسالها حاملة الطائرات “شارك ديغول”،

  • هل أصدر السيّد خامنئي “فتوى” للحرس الثوري بإشعال فتيل حرب الاغتِيالات في أوروبا وأمريكا ثأرًا لاغتِيال سليماني؟

    كُل كلمة نطَق بها السيّد علي خامنئي، المُرشد الأعلى للثّورة الإيرانيّة، في خُطبة الجمعة التي ألقاها في مسجد طِهران الكبير للمرّة الأُولى مُنذ ثماني سنوات كانت مُهمّةً، ولكن العبارة الأهم في رأينا، ونَجِد لِزامًا علينا التوقّف عندها هي العبارة التي قال فيها بكُل وضوح “يُمكن للحرس الثوري أن ينقل معركته إلى خارج حُدود إيران”، فهذه فتوى وليسَت زلّة لِسان.

  • لا تسخروا من غباء ترامب وجَهلِه بل من غبائكم وهوانكم..

    احتفت العديد من الصّحف ومحطّات التّلفزة العربيّة بكتابٍ صدر حديثًا يكشِف عن جهل الرئيس دونالد ترامب بمعلوماتٍ جُغرافيّةٍ وتاريخيّةٍ بسيطة، من بينها أنّه لا يعرف أنّ هُناك حُدودًا مُشتَركةً بين الصين والهند

  • انهِيار مؤتمر موسكو حول ليبيا: غضب أردوغان.. هُروب حفتر.. ودهاءٌ روسيٌّ “ملغوم”..

    انهارت آمال “الشّريكين الخصمين” الرئيسيين على الأرض الليبيّة، روسيا وتركيا، في التوصّل إلى اتّفاقٍ دائمٍ لوقف إطلاق النّار بعد رفض الجِنرال خليفة حفتر التّوقيع وخُروجه “هاربًا” من موسكو،

  • لماذا تَستبعِد مِصر الخِيار العسكريّ بعد انهيار الوساطة الأمريكيّة في أزَمة سد النّهضة؟

    مِصر تعيش هذه الأيّام أزمةً مُزدحمةً تقِف في مُواجهتها وحيدةً دون أيّ دعم عربيّ أو دوليّ، الأولى وجوديّة تتعلّق بفشل خمس جولات من المُفاوضات التي جاءت في إطار وِساطة أمريكيّة بحثًا عن حُلولٍ للخِلاف حول تشغيل سد النّهضة ومِلئ خزّاناته بالمياه، والثانية في الغرب، وليبيا بالذّات، وتتعلّق بالأمن القوميّ المِصريّ بشقّيه السياسيّ والعسكريّ.

  • رفض أمريكا طلبًا عِراقيًّا بالانسحاب الفوريّ وحديث وزير خارجيّتها عن خطّة لتوسيع مهام “الناتو” على أرضه يُشَكِّل احتلالًا جديدًا..

    ليس من حقِّ الرئيس الأمريكيّ دونالد ترامب أن يرفُض الطّلب الذي تقدّمت به الحُكومة العِراقيّة رسميًّا بسحب جميع القوّات الأمريكيّة من العِراق لأنّ هذا الرّفض يتعارض مع قرار البرلمان،

  • ترامب كاذبٌ محترفٌ لم يقُل الحقيقة عن خسائر قوّاته في قاعدة “عين الأسد” وهذه أدلّتنا

    مِن السّابق لأوانه الحُصول على أيّ دليل مادي يُؤكِّد حجم الخسائر البشريّة التي وقعت في صُفوف الجُنود الأمريكيين في قاعدة “عين الأسد” غرب العِراق،

  • مِزاج الثّأر الإيراني يتعزّز شعبيًّا بالمُظاهرات المِليونيّة لتشييع سليماني..

    عندما تضع الولايات المتحدة جميع قوّاتها في مِنطقة الشرق الأوسط في حال تأهُّبٍ قُصوى، وتُرسل تسع قاذفات بـ”52″ العِملاقة إلى قاعدة دييغو غارسيا في المُحيط الهندي،

  • البرلمان العِراقي ألغى شرعيّة الوجود الأمريكيّ..

    رصاصة الثّأر الأُولى من جريمة الاغتِيال الأمريكيّة لقاسم سليماني وأبو مهدي المهندس جاءت سياسيّة تشريعيّة وانطَلقت من البرلمان العِراقي الذي اتّخذ قرارًا بالأغلبيّة اليوم بطرد جميع القوّات الأجنبيّة،

  • أربع سِيناريوهات مُحتَملة للرّد الإيراني للثّأر لاغتيال اللواء سليماني ورفيقه المهندس.. ما هي؟

    انتظار تنفيذ حُكم الإعدام “أكثر إيلامًا” من عمليّة التّنفيذ نفسها، وهذه “القاعِدة” تنطبق حاليًّا على الولايات المتحدة ورئيسها دونالد ترامب بعد أن أكّدت القيادة

  • كارلوس غصن ليس “جيمس بوند” ولا “روبين هود” وإنّما هاربٌ من وجه العدالة ومُتّهمٌ بالفساد.. استِقباله كبطل في “لبنان” يُسيء للحِراك الشعبيّ

    في الوقت الذي تزدحم فيه الشّوارع والميادين في لبنان بآلاف الشابّات والشبّان احتِجاجًا على استِفحال الفساد والمُطالبة بتقديم الفاسِدين الذين نهبوا أكثر من 300 مِليار دولار