عبد الباري عطوان

  • هل يُنفّذ المُشير حفتر تهديداته ويقصِف السّفن والطّائرات الليبيّة في الأجواء والمياه الإقليميّة الليبيّة..؟

    ربّما يكون تهديد المشير خليفة حفتر باستهداف المصالح التركيّة في ليبيا وإيقاف الرحلات الجويّة والبحريّة بين طرابلس واسطنبول التطوّر الأخطر في الأزمة الليبيّة في السّنوات الأخيرة، لأنّ ترجمة هذه التّهديدات عمليًّا على الأرض يعني توسيع دائرة الصّراع، وتدويله عسكريًّا، وجر دول إقليميّة إليه بطريقةٍ أو بأخرى.

  • المُواجهة الصينيّة الأمريكيّة ستكون العُنوان الأبرز لقمّة العشرين..

    فتَح الرئيس الأمريكيّ دونالد ترامب النّار على مُعظم حُلفائه المُشاركين في قمّة الدول العِشرين التي بدأت أعمالها اليوم في أوساكا اليابانيّة، وتُعتبر الأهم مُنذ تأسيس هذه المجموعة عام 2008، وكانت كُل من الهند واليابان وتركيا وألمانيا إلى جانب الصين من الدول المُستهدفة بانتقاداته هذه، ولكنّه تجنّب روسيا في هذا الهُجوم لأسبابٍ قد تتوضّح أكثر بعد لقائه مع الرئيس فلاديمير بوتين اليوم السبت.

  • نعم.. صدَق كوشنر عندما أكّد أنّها ليست “صفقة القرن” وإنّما “فُرصة القرن”

    عندما يأتي الرد على عقد مؤتمر تصفية القضيّة الفِلسطينيّة في المنامة بتحويل العاصمة البحرينيّة إلى غابةٍ من الأعلام الفِلسطينيّة، وعندما تُقاطع مُعظم الدول العربيّة هذا المُؤتمر، ويقتصر حُضوره على مُمثّلي حُكومات تحالف “النّاتو العربي”،

  • بومبيو يحمِل للسعوديّة والإمارات خطّةً لتشكيل تحالف دولي لحماية ممرّات الشّحن البحريّ في الخليج.. وترامب يُهدّد بوقف هذه الحِماية

    كشف مايك بومبيو وزير الخارجيّة الأمريكيّ اليوم الثلاثاء عن الهدف المُعلن من زيارته التي يقوم بها إلى كُل من الرياض وأبو ظبي عندما قال إنّه “يُريد بناء تحالف عالمي لمُواجهة أكبر دولة داعِمة للإرهاب في العالم (إيران) لحماية طرق الشحن في مياه الخليج”، وهذا يعني عمليًّا أن تتحمّل البُلدان نفَقات هذا التّحالف وثمن الحماية الأمريكيّة لناقلات نفطها، إلى جانب مُشاركتها “الرمزيّة” في عُضويّته، لأنّها لا تملك أساطيل ولا غوّاصات.

  • لماذا يطير بومبيو إلى الرياض وأبو ظبي فجأة؟

    بعد يومين من إسقاط صاروخ إيراني طائرة التجسس الأمريكية المسيرة “غلوبال هوك” فوق مضيق هرمز طار مايك بومبيو، وزير الخارجية الأمريكي، إلى كل من الرياض وأبو ظبي في زيارة مفاجأة للقاء المسؤولين فيهما،

  • هل ارتكَب الإيرانيّون “خطأً جسيمًا” عندما أسقطوا طائرة تجسّس أمريكيّة اخترقت أجواءهم مثلَما غرّد ترامب؟

    عندما يرتفع سِعر برميل النّفط في البُورصات العالميّة بأكثر من 6 بالمئة في دقائقٍ معدودةٍ بعد إطلاق الرئيس الأمريكيّ دونالد ترامب تغريدة تهديديّة أكّد فيها “أن إيران ارتكبت خطأً جسيمًا بإسقاطها طائرة تجسّس أمريكيّة مُسيّرة فوق مضيق هرمز، وعندما تُعلن القيادة الإيرانيّة حالة التأهّب القُصوى في صُفوف جميع قوّاتها، فإنّ هذا يعني أنّ احتمالات المُواجهة الأمريكيّة الإيرانيّة، محدودةً كانت أو مُوسّعةً، باتت أكبر من أيّ وقتٍ مضى وأقرب.

  • تقرير أممي في قضيّة اغتيال خاشقجي يُطالب بتحقيقٍ دوليٍّ وتجميد أموال الأمير بن سلمان؟

    بعد مُرور بِضعة أشهر من الهُدوء، وانحسار الاهتمام الإعلامي بجريمة اغتيال الصحافي السعودي جمال خاشقجي داخل قنصليّة بلاده في إسطنبول، وتقطيع جثّته بطريقة بشعة، فجّرت السيدة أغنيس كالامار،

  • في أكثر التّحليلات سذاجةً.. ترامب يتَباهى بأنّه منَع الإيرانيين من تَرديد شِعار “المَوت لأمريكا”..

    في مُقابلته الأحدث التي نشرتها مجلة “التايم” الأمريكيّة اليوم ونقلت مُقتطفات عنها وكالة أنباء “رويترز” العالميّة، كشف الرئيس دونالد ترامب عن كمٍّ هائلٍ وغير مسبوق من السّذاجة، عندما قارَن بين خِطاب إيران الحالي، ونظيره أثناء مرحلة ما قبل توقيع الاتّفاق النووي (عام 2015)، وقال إنّ هذا الخِطاب لم يعُد يتضمّن شِعارات “الموت لأمريكا.. الموت لأمريكا.. سنُدمّر أمريكا.. سنقتُل أمريكا”، وأضاف “لا أسمع هذا كثيرًا الآن.. ولا أتوقّع أن أسمعه”.

  • أبشِروا يا رُعاةَ “صفقة القرن” ومُؤتمرها في المنامة.. الرّد الفِلسطيني بات وشيكًا..

    مثلما أدّت القمّة العربيّة التي انعَقدت في العاصمة الأردنيّة عمّان عام 1987 إلى تفجير الانتفاضة الأولى في الأراضي المُحتلّة في الضفّة والقِطاع، لأنّها تجاهلت قضيّة الشعب الفِلسطيني ووضعتها في ذَيْل جدول أعمالها، فإنّنا لا نستبعِد أن يُؤدّي مُؤتمر “صفقة القرن” في المنامة الذي يتزعّمه جاريد كوشنر،

  • لماذا يَصمِت نِتنياهو ويبلَع لسانه هذه الأيّام وهو الذي حمَل راية التّهديد والتّدمير لإيران؟

    يعكِس صمت بنيامين نِتنياهو رئيس الوزراء الإسرائيليّ هذه الأيّام، وفي وقتٍ تتصاعد فيه احتِمالات المُواجهة بين إيران والولايات المتحدة الأمريكيّة في مِنطقة الخليج، الوضع الأصعب الذي تعيش فيه الدولة العبريّة، وتراجُع أهميّتها، ودورها الإقليميّ كحامية لبعض الدول، مثلما تعكِس أيضًا حالة الرّعب التي تعيشها باعتِبارها أحد الأهداف الرئيسيّة المُتوقّعة لأيّ ردٍّ انتقاميٍّ عسكريٍّ، سواء من قبَل إيران، أو من حُلفائها، مِثل “حزب الله” وحركتيّ “حماس” و”الجهاد الإسلامي” في فِلسطين المُحتلّة.

  • لماذا صدَمَتنا مُوافقة حُكومات مِصر والأردن والمغرب على “صفقة القرن” والمُشاركة في مُؤتمرها في البحرين؟

    نستغرِب الأنباء الصّادمة التي ورَدت على لسان مسؤول أمريكي نقلتها عنه وكالة “رويترز” العالميّة، وكشفت أن مِصر والأردن والمغرب أبلغت الحُكومة الأمريكيّة رغبتها في تلبية الدّعوة بحُضور مُؤتمر تصفية القضيّة الفِلسطينيّة الذي من المُقرّر أن يُعقَد في البحرين بعد أسبوعين

  • تحدّيان رئيسيّان يُواجهان أردوغان لا يستطيع تجنب الحسم فيهما وبسُرعةٍ.. ما هُما؟

    يُواجه الرئيس التركي رجب طيّب أردوغان اختبارين، أو تحدّيين، على درجةٍ كبيرةٍ من الخُطورة في الاسابيع السّبعة المُقبلة، الأوّل يتمثّل في جولة الإعادة لانتخابات بلديّة إسطنبول يوم 23 من الشّهر الحالي،