عبد الباري عطوان

  • الزعيم الفنزويلي مادورو يُوجِّه صفعةً جديدةً لترامب بإحباطه أحدث المُؤامرات لخطفه ونَقلِه إلى واشنطن في قفصٍ..

    كثيرون هم القادة الذين يتمنّى الرئيس دونالد ترامب زوالهما من الوجود، ابتداءً من الزعيم الصيني تشي جين بينغ، وانتهاءً بالزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون، ولكن يظلّ لاثنين آخرين، هُما المرشد الإيراني علي خامنئي، والرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو مكانةً بارزةً على هذه القائمة، لأنّهما يُجَسِّدان فشله ومُحاولاته العديدة لتَركيعهما، أو الإطاحة بِهما رُغم الحِصارات، والمُحاولات الانقلابيّة المُموّلة من قِبَل إدارته.

  • هل تزامُن حظر ألمانيا لـ”حزب الله” واتّهامه بالإرهاب مع تكثيف الهجمات الإسرائيليّة على أهدافٍ سوريّةٍ وإيرانيّةٍ وبمُعدّل غارة كُل يومين جاء صُدفةً؟

    لم يَكُن مُفاجئًا بالنّسبة إلينا أن يتزامن القرار الألمانيّ بوضع “حزب الله” على قائمة الإرهاب وتجريم أيّ تأييد له، مع توسيع دائرة الهجَمات والغارات الصاروخيّة الإسرائيليّة على أهدافٍ في العُمق السوريّ تشمل قواعد ومراكز أبحاث عسكريّة ومخازن أسلحة.

  • ماذا يَقصِد وزير الماليّة السعودي عِندما يُحذِّر من إجراءاتٍ صارمةٍ ومُؤلمة؟

    مِن النّادر أن يتحلّى مسؤولٌ سعوديٌّ كبير الشفافيّة المُطلقة، ويُصارح شعبه بالحقائق كاملةً دون أيّ “لوي” لعُنق الأرقام والمعلومات مِثلما فعل مساء أمس السيّد محمد الجدعان، وزير الماليّة، في مُقابلته مع قناة “العربيّة” حول الأوضاع الماليّة والاقتصاديّة في البِلاد.

  • لماذا تتكثّف الهجمات العُدوانيّة الإسرائيليّة وتتصاعد على سورية هذه الأيّام؟

    بدأت وتيرة الهجَمات الإسرائيليّة العُدوانيّة على سورية تتصاعد في الأيّام الأخيرة بشكلٍ ملحوظٍ، فاليوم الجمعة قامت الطّائرات الإسرائيليّة بهُجومين صاروخيين الأوّل استهدف قاعدةً عسكريّةً للجيش السوري في مدينة حمص، والثّاني انطَلق من مروحيّاتٍ في هضبة الجولان مساء الخميس، أصاب مواقع لفصائل مسلّحة تحظى بدعمٍ إيرانيٍّ، حسب تقرير للمرصد السوري لحُقوق الإنسان المُعارض.

  • كيف تَستخدِم أمريكا سِلاح “الدولار” لتفجير حربٍ أهليّةٍ جديدةٍ في لبنان؟ 

    إذا أردنا أن نفهم ما يجري حاليًّا في لبنان من احتِجاجاتٍ اتّسمت بالعُنف وهجَمات على المصارف، خاصّةً في طرابلس بالشّمال، ما علينا إلا التّأمُّل في تصريحات ديفيد شنكر، مُساعد وزير الخارجيّة الأمريكي لشُؤون الشرق الأوسط، التي أدلى بها اليوم لقناة “العربيّة” السعوديّة.

  • كيف سيرتَد مسلسل “أم هارون” وأمثاله سلبًا على الذين يَقِفون خلفه؟

    سيَدخُل شهر رمضان المبارك الحاليّ التّاريخ ليس لأنّه الشّهر الذي جرى خلاله إغلاق الحرمين الشريفين، وجميع المساجد في الوطن العربيّ، وتعطيل مناسك العمرة وربّما فريضة الحج، بسبب وباء الكورونا، وإنّما أيضًا لأنّه شَهِدَ أكبر حملةً تطبيعيّةً تقودها وسائل إعلام سَعوديّة

  • فتاوى ترامب الطبيّة حول فيروس كورونا وموجات السّخرية التي فجّرتها في العالم..

    باتت تصريحات الرئيس الأمريكيّ دونالد ترامب، خاصّةً الأخيرة حول كيفيّة مُكافحة وباء كورونا، مَوضِع سُخرية لدى الكثيرين داخِل الولايات المتحدة وخارِجها، لأنّها تَكشِف عن “مُهرِّجٍ” مَغرورٍ يدّعي الفَهم في جميع القضايا، والعلميّة خاصّةً، وليس ميادين السّمسرة العِقاريّة، المِهنة الوحيدة التي مارَسها، وربّما يُجيدها، ولا تُعيبُه على أيّ حال. باتت تصريحات الرئيس الأمريكيّ دونالد ترامب، خاصّةً الأخيرة حول كيفيّة مُكافحة وباء كورونا، مَوضِع سُخرية لدى الكثيرين داخِل الولايات المتحدة وخارِجها، لأنّها تَكشِف عن “مُهرِّجٍ” مَغرورٍ يدّعي الفَهم في جميع القضايا، والعلميّة خاصّةً، وليس ميادين السّمسرة العِقاريّة، المِهنة الوحيدة التي مارَسها، وربّما يُجيدها، ولا تُعيبُه على أيّ حال.

  • ترامب يتحرّش بإيران للتّغطية على فشَلِهِ داخليًّا وخارجيًّا فهل “يُقامِر” بمُواجهةٍ عسكريّةٍ معها في مِنطَقة الخليج وبحر عُمان؟ وهل سيُعَجِّل إطلاق طِهران قمرًا عسكريًّا في الفضاء بهذه المُواجهة ولماذا؟

    يعيش الرئيس الأمريكيّ دونالد ترامب حالةً من الارتِباك نتيجة فشَلِه على أكثر من صعيدٍ داخليًّا وخارجيًّا، فإدارته أثبتت عجزَها أمام أزَمة انتِشار وباء كورونا التي بلغ عدد ضحاياها ما يَقرُب من الخمسين ألف قتيل حتى الآن، وجاء انهِيار أسعار النّفط الصخريّ إلى ما دُون الصّفر ليُشَكِّل ضربةً قويّةً للاقتِصاد الأمريكيّ، واحتِمال إفلاس أكثر من 1500 شركة كُبرى، وانضِمام خمسين مِليون عاطل إلى طوابير البِطالة.

  • ثلاثة أسبابٍ رئيسيّة خلف الانهِيار غير المُفاجئ لأسعار النّفط؟ 

    ثلاثة أسبابٍ رئيسيّة تَقِف خلف الأزَمة النفطيّة العالميّة الحاليّة التي أدّت إلى انخِفاض سِعر البرميل لنفط تكساس الأمريكي إلى 37 دولارًا تحت الصّفر، وبات المُنتجين يدفعون للزّبائن مُقابل الشّراء، أوّل هذه الأسباب الحرب النفطيّة السعوديّة الروسيّة ممّا أدّى إلى غمر الأسواق بملايين البراميل الإضافيّة الزّائدة،

  • ترامب يلعبُ بالنّار ويُحرِّض أنصاره على تفجيرِ “فتنةٍ” عرقيّةٍ وأيديولوجيّةٍ في أمريكا.. 

    ما يفعَله الرئيس الأمريكيّ دونالد ترامب هذه الأيّام بالتّحريض ضِدّ النّظام الديمقراطيّ في بِلاده ومُطالبة المُتظاهرين “المُسلّحين” من أنصاره بالنّزول إلى الشّوارع ضدّ حكّام ولاياتهم لكسر حالة الحجر المنزليّ وإغلاق الاقتصاد لتقليص أخطار وباء كورونا، نقول إنّ ما يفعَله الرئيس الأمريكيّ غير مسبوق ليس في تاريخ الولايات المتحدة فقط، وإنّما العالم الديمقراطيّ الغربيّ برمّته.

  • ماذا يجري في الحسكةِ السوريّة؟

    في ذروة انشِغال السلطات السوريّة بمُكافحة انتِشار وباء الكورونا، ما زالت الولايات المتحدة الأمريكيّة وحُلفاؤها في المِنطقة تتآمر على الدولة السوريّة وتُحاول تعزيز سيطَرتها على حُقول النّفط شرق الفُرات، ووضع الخُطط لتسهيل عمليّة سَرِقَتها بمُساعدةِ قوّات مُرتزقة محليّة.

  • لماذا يَجِب تصنيف ترامب كمُجرم حرب بِوَقفِه المُساعدات عن منظّمة الصحّة العالميّة؟

    أن يكرَه الرئيس الأمريكيّ دونالد ترامب الصين وكيفيّة إدارتها النّاجمة حتّى الآن لأزَمة كورونا، فهذا أمرٌ معروفٌ ولا جِدال فيه، ولكن أن يُحوِّل غضبه وكراهيّته إلى منظّمة الصحّة العالميّة التي قدّمت خدمات للبشريّة باتت مَوضِع إجماع عالميّ، فهذا يَعكِس كراهيّة واحتِقار وعنصريّة لكُل ما هو ناجِحٌ في هذا العالم ويتمتّع باستقلاليّةٍ عن الإدارة الأمريكيّة.