تطبيق صحيفة خبير

عبد الباري عطوان

  • لماذا قد يكون قرار عزل تيلرسون “الجائزة الكبرى” من ترامب للحلف الرباعي المقاطع لقطر؟

    قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب “غير المفاجيء” بإقالة وزير خارجيته ريكس يتلرسون ربما يكون “الجائزة الكبرى” التي سيقدمها إلى الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد السعودي، الذي سيلتقيه في البيت الأبيض بعد أسبوع، بسبب العلاقة الإستراتيجية التي تربط الأخير، أي تيلرسون، بدولة قطر، ومواقفه المعارضة لإلغاء الاتفاق النووي مع إيران، وحرصه على بقاء تركيا الرئيس رجب طيب أردوغان حليفا موثوقا لواشنطن.

  • الحِزب الشُّيوعي الصِّيني يُلغِي “التَّكاذُب الدِّيمقراطي” ويُنَصِّب رئيسه “مَلِكًا” مَدى الحياة..وما هِي انعكاساته عَربيًّا؟

    عادَت الصّين أمس إلى حُكم “الزَّعيم الأَوْحد” المَفتوح النِّهايات عندما أقرّت الجمعيّة الوَطنيّة للحِزب الشُّيوعي الحاكِم تعديلاً دُستوريًّا يُلغِي “قيد” الفَترتين الرِّئاسيّتين، ويَمنع الرئيس شي جين بنغ، حَق البَقاء في مَنصبِه مَدى الحياة.

  • أردوغان يَستغيث بحِلف “الناتو” ويُطالِبُه بِحماية حُدود بِلاده من الإرهاب.. هل تَجِد هذهِ الاستغاثة أيّ إجابة.. ولماذا؟

    الإنجاز الأكبر الذي تَحقّق للأتراك، شَعبًا، وحُكومةً، وأحزابًا، من جَرّاء تَدخُّلِهم في الأزمة السوريّة التي بَدأت دُخول عامِها الثّامن هذهِ الأيّام، هو اكْتشافهم “الصَّادِم” أن عُضويّتهم في حِلف “الناتو” الذين كانوا أحد مُؤسّسيه قبل أكثر من ستّين عامًا، كانت عُضويّةً من الدَّرجةِ “الخامِسة”، عُضويّة بواجِبات مُلزِمَة، ودون أيِّ حُقوقٍ في المُقابل.

  • لماذا يَعتبِر الأمير بن سلمان “تركيا العُثمانيّة” الضِّلع الأخطر في مِحور الشَّر الثُّلاثي؟

    أظهر الأمير محمد بن سلمان ولي العهد السعودي الخِلاف السعودي التركي إلى العَلن، عندما أكّد لمَجموعةٍ من الصِّحافيين المِصريين التقاهم في مَنزل سفير بِلاده في القاهِرة، إن إيران وتركيا والجَماعات الدينيّة المُتشدِّدة تُشكِّل المِحور الحالي للشَّر في المِنطقة، واتّهم تركيا بمُحاولة إحياء الخِلافة الإسلاميّة العُثمانيّة.

  • الإسرائيليون يُكثِّفون تَسريباتِهم عن خُططٍ وغُرف عَمليّات سَوداء لاغْتيال السيد نصر الله.. فيَرُدْ الرّجل بالظُّهور دون عَمامةٍ مُستقبِلاً اللواء سليماني في لَقطةٍ نادِرة..

    مُنذ نَجاح المُخابرات الإسرائيليّة في اغْتِيال الشهيد السيد عباس الموسوي، أمين عام “حزب الله” بقَصف مَوكِبِه بصواريخ أطْلقتها مَروحيّات إسرائيليّة في 16 كانون الثاني (يناير) عام 1992، لم تتوقّف المُحاولات لاغْتيال خَليفته السيد حسن نصر الله الذي هَزَمَ الإسرائيليين مَرّتين: الأولى عندما أجْبرهم على الانْسحاب من جنوب لبنان من طَرفٍ واحِد عام 2000 عندما تفاقَمت خسائِرهم البشريّة بفِعل عمليّات المُقاومة، والثانية في تموز (يوليو) عام 2006 عندما اعْتقدوا أن جَيشهم قادِر على تَصفية “حزب الله” فجاءَت النّتائج عكسيّةً تمامًا، وانْتكاسة عسكريّة غير مَسبوقة للجيش الإسرائيلي الذي لا يُهزَم.

  • الجيش السوري يَستعيد ثُلث الغُوطة الشرقيّة..

    لم يُكِن من قبيل الصُّدفة أن يتزامَن لِقاء الرئيس بشار الأسد مع مَجموعةٍ من الصِّحافيين مع أنباء أكّدها المَرصد السُّوري لحُقوق الإنسان القَريب من المُعارضة، تُفيد بِسَيطرة الجيش على أكثرِ من ثُلث الغُوطة الشرقيّة، وبات على بُعد كيلومِترين من دوما أكبر مُدنِها.

  • تهديدات ترامب بِضَربات لسورية هل مُوجَّهة للأسد أم لبوتين؟

    بعد اتِّصالٍ هاتفيّ أجراه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مع نَظيريه الفرنسي إيمانويل ماكرون، والمُستشارة الألمانيّة أنجيلا ميركل مساء الجمعة، أطلقت الإدارة الأمريكيّة حملةَ تصعيدٍ في لَهجتِها مَرفوقةً بتَهديداتٍ صريحةٍ بـ”مُحاسبة” النِّظام السوري كرَدٍّ على الهُجوم الذي تَشنُّه قوّاته وطائِراته بِغطاءٍ جويٍّ وسياسيٍّ روسيٍّ في الغُوطة الشرقيّة.

  • ماذا يَقصِد بوتين عِندما يَتعهٍد بالرَّد على أيِّ هُجومٍ نَوويّ على بِلاده أو أيٍّ من “حُلفائِها”؟

    في خِطابِه الذي ألقاه اليَوْمْ في قاعِة المُؤتَمرات وَسَطْ موسكو، وفي حُضورِ النُّخب السياسيّة والعَسكريّة، كشف الرئيس فلاديمير بوتين عن مَجموعةٍ من الأسلحةِ والصَّواريخ الباليستيّة التي يُمكِن أن تَحمِل رؤوسًا نوويّة قادِرة على الوصول إلى أيِّ مكانٍ في العالم دون أن يتمكّن أي أحد في اعتراضِها.

  • أربعة أسباب وراء استمرار المَعارِك في الغُوطةِ الشرقيّة..

    احتدمت حِدّة المعارك في الغُوطةِ الشرقيّة اليَوْمْ بعد ساعاتٍ من صُدور قرار عن مجلس الأمن الدَّولي يَنُص على وقف القِتال، وإعلان هُدنةٍ لمُدّة ثلاثين يومًا، والسَّماح بِدُخول المُساعدات الإنسانيّة لأكثر من 400 ألف من أهالي المِنطقة المُحاصَرين.

  • رُدود الفِعل الفِلسطينيّة الرسميّة قَبل العَربيّة مَسؤولةٌ عن مُكافأة نَقل السَّفارة المُبكِر إلى القُدس المُحتلّة..

    الرئيس الأمريكي دونالد ترامب كان مُحقًّا عندما قال أن الغَضب العربيّ والإسلاميّ تُجاه قرارِه بنَقل السَّفارة الأمريكيّة إلى القُدس المُحتلّة سيَستمِر لبِضعة أيّام ثم سُرعان ما يَتراجع، وتَعود الأُمور إلى وَضْعِها الطَّبيعي، فها هو، وبَعد أشهرٍ قليلة، يُوجِّه “صَفعةً” أُخرى تَنطوي على اسْتفزازٍ أكثر وقاحة، بالإعلان عن التّسريع بهذهِ العمليّة، وافْتِتاح السَّفارة في أيّار (مايو) القادِم في الذِّكرى السَّبعين لقِيام دَولة الاحتلال الإسرائيلي.

  • المُواجهة القادِمة مع الإسرائيليين قد تَكون شَرارَتْها “بَحريَّةً” أكثر مِنها “بَريَّةً” و”حزب الله” هو رأس الحِربة..

    تتعرّض حُكومة بنيامين نتنياهو لضُغوطٍ داخليّةٍ وخارجيّةٍ مُتعاظِمة لتَخفيف حِدّة التّصعيد الكَلامي والتهديدات لـ”حزب الله”، وبَذْل جُهود جِديّة للتوصُّل إلى تَسويةٍ للنِّزاع البَحري حَول آبار النِّفط والغاز مع لبنان، تجنُّبًا لحَربٍ قد تَكون مُدمِّرة.

  • دخول القوات السورية “المتوقع” إلى عفرين هل سيؤدي إلى “حوار” أم “مواجهات” بين أنقرة ودمشق؟

    الاحتجاج التركي الرسمي الذي عبر عنه السيد مولود جاويش أوغلو وزير الخارجية التركي على دخول قوات سورية، رسمية أو شعبية، إلى مدينة عفرين يبدو مفهوما، لأنه يعني خلط جميع الأوراق، وزيادة مصاعب عملية “غصن الزيتون” التركية التي ما زالت تراوح مكانها منذ أن بدأت قبل شهر تقريبا، وعجزت حتى الآن عن تحقيق الأهداف التي انطلقت من أجلها.