عبد الباري عطوان

  • هَل سَيكون حيدر العبادي ونِظامُه العِراقيّ أوّل ضحايا العُقوبات الأمريكيّة على إيران؟

    ربّما يكون السيد حيدر العبادي، رئيس وزراء العراق، أبرَز ضحايا العُقوبات التي بَدأت حُكومَة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تَطبيقَها ضِد إيران، تمهيدًا لتَغيير النِّظام فيها، بسبب إعلانِه رَسميًّا الالتزامَ بِها ومُتطلّباتِها فَورًا، وإصدار قَرارٍ بوَقف استيراد السَّيّارات من المَصانِع الإيرانيّة.

  • ترامب يُقدِم على مُقامَرةٍ خَطيرةٍ بإعلانِه بِدء العُقوبات على إيران..

    أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تطبيق المرحلة الأولى من العُقوبات الاقتصاديّة ضِد إيران فَجر الثلاثاء السَّاعة الرابعة بتوقيتِ غرينتش، التي تشمل وقف التعاملات الماليّة معها، وحَظرًا لاستيراد المواد الأوّليّة، والمُشتَريات في قِطاع السيّارات والطَّيران التِّجاري، على أن تشمل المرحلة الثانية في تشرين الثاني (نوفمبر) المُقبِل وقف جميع الصَّادِرات من النِّفط والغاز.

  • المارِد الصِّيني يَزحَفُ بِقُوّةٍ إلى المِنطَقة عَبر البوّابةِ السُّوريّة ومَعرَكتِه المُقبِلة قد تكون إدلب..

    قبل عَشر سنوات تقريبًا، دُعيت للمُشارَكةِ في نَدوةٍ سِياسيّةٍ أُقيمَت في مكاو، المُستَعمرة البُرتغاليّة السابقة التي تَقع قُرب هونغ كونغ، وهُناك تَعرّفت على “شاب” عربيّ كان ضِمن فريق المُترجمين، وقال لي أنّه يُقيم في الصِّين مُنذُ أربعين عامًا، حَيثُ وصلها مُهاجِرًا باحِثًا عن لُقمَة العَيش، وتَزوّج من إحدى فَتياتِها.

  • اتِّفاقُ “هُدنَة” العَشر سَنوات بين حركة “حماس” وإسرائيل الذي جاءَ بِوِساطةٍ مِصريّةٍ باتَ وَشيكًا..

    تُؤكِّد مُعظَم المُؤشِّرات والتَّسريبات الصَّادِرة عن كُل مِن حركة “حماس″، والحُكومة المِصريّة، ودولة الاحتلال الإسرائيلي، أنّ اتِّفاق من أربع مراحل جَرى التَّوصُّل إليه لهُدنةٍ طَويلة الأمد، اعتمده اجتماع غير مسبوق للمكتب السياسي لحركة “حماس” في غزّة بحُضور جميع أعضاء الداخل والخارج، برئاسة السيد إسماعيل هنية، رئيس الحركة، ونائبه صالح العاروري، الذي يَتصدَّر المطلوبين على لائِحة أجهزة الأمن الإسرائيليّة لدَورِه في مقتل ثلاثة إسرائيليين انتقامًا للشهيد محمد أبو خضير، الذي أحرقه مُستَوطنون إسرائيليّون عام 2014، وكان هذا المَقتَل الذَّريعة الذي قادَت إلى العُدوان على قِطاع غزّة عام 2014.

  • تَصريحان لمَسؤولَيْن روسِيَّين تَرسُم خَريطَة طريق الهُجوم المُقبِل الوَشيك في سورية.. ما هُمَا؟

    تصريحان لمَسؤولَين روسيَّين كبيرَين صَدرا اليوم (الخميس) يُمكِن أن يُحَدِّدا مَلامِح المشهد السوري بشقّيه السياسيّ والعسكريّ في الأسابيع القَليلةِ المُقبِلة.

  • لماذا “استخفت” طهران بعرض ترامب المفاجئ للقاء والحوار دون شروط؟

    لا أحد يفهم دونالد ترامب، ويعرف كيف يتعاطى معه، وغطرسته، أكثر من الإيرانيين، وردهم الحازم والصلب على العرض المفاجئ الذي عرضه أمس، وعبر فيه عن استعداده للقائهم، ودون أي شروط، في أي وقت يختارونه، يعكس هذه الحقيقة بكل جرأة ووضوح.

  • ضربتان قويتان مؤلمتان للأشقاء الدروز واحدة في السويداء وأخرى في فلسطين المحتلة في اقل من أسبوع..

    تلقى الأشقاء الدروز على جانبي حدود دولة الاحتلال الإسرائيلي ضربتين قويتين في اقل من أسبوع، الأولى من عدو تكفيري لا يعترف بإسلامهم ويحلّ سفك دمهم، ونحن نتحدث هنا عن “الدولة الإسلامية” “داعش”، التي ارتكبت مجزرة راح ضحيتها 250 شخصا من أبناء السويداء قبل أسبوع، أما الثانية فكانت أكثر قوة وإيلاما، وتمثلت في قانون القومية العنصري الذي جعل من “إسرائيل” الدولة القومية للشعب اليهودي الذي له الحق وحده في تقرير المصير، الأمر الذي أزال وهما راسخا في أذهان قطاع من أبناء الطائفة الدرزية في فلسطين المحتلة اعتقدوا بأنهم شركاء متساوون مع اليهود ومتميزون، في علاقة خاصة معهم، عن غيرهم من أشقائهم العرب الآخرين، مسلمين كانوا أو مسيحيين، ولهذا انخرطوا في جيش الدفاع الإسرائيلي طوال السنوات السبعين الماضية، وقدموا آلاف القتلى لتثبيت أمنها واستقرارها.

  • الاتصالات الأمريكية لإقامة “ناتو عربي سني” من دول الخليج تدخل مرحلة جدية والإعلان الرسمي سيكون في قمة واشنطن في شهر أكتوبر..

    تتزامن حرب التهديدات الكلامية المتصاعدة بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران مع توارد تقارير، وتسريبات صحافية، تؤكد أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تجري اتصالات مكثفة هذه الأيام لتشكيل تحالف أمني عسكري جديد مع دول الخليج العربية، إلى جانب مصر والأردن، بهدف التصدي للتوسع الإيراني في المنطقة، وإنشاء شبكة دفاع صاروخية، ووضع إستراتيجية لمكافحة الإرهاب.

  • الجِنرال سليماني يُجَدِّد تهديداتِه بإغلاق مضيق هرمز.. وحُلفاؤه الحوثيون يُغلِقون “باب المندب” والحَرب لم تَبْدَأ بَعد.. ما هِي المُفاجأة المُقبِلة.. وأين؟

    قبل أُسبوعٍ بَثَّ الجِنرال قاسم سليماني، رئيس فيلق القُدس في الحرس الثوريّ الإيرانيّ حالةً من الرُّعب عندما أكَّد جُهوزيّته، وقُوّاته، لتَنفيذ توجيهات السيد علي خامنئي المُرشِد الأعلى للثورة الإيرانيّة بإغلاق “مضيق هرمز” في حالِ منع الصادرات النفطيّة الإيرانيّة لنُفاجأ اليوم بأنّ الإغلاق الفِعليّ بات يُهدِّد مضيق “باب المندب” في مدخل البحر الأحمر حيث يَمُر خمسة ملايين برميل من النِّفط الى أوروبا يوميًّا، وتقليص أهم مَورِد ماليّ للسُّلطات المِصريّة، أي عَوائِد قناة السويس (5.2 مليار دولار).

  • لافروف والجِنرال جيراسيموف في زِيارةٍ عاجِلَةٍ لتل أبيب بِطَلبٍ من بوتين.. ماذا حَدَث؟

    تَطوُّران على دَرجةٍ كبيرةٍ من الأهميّة يُمكِن رصدها في ظِل تَصاعُد حِدَّة التَّوتُّر على الجَبهتين السوريّة والإيرانيّة، وِحدَّة تبادُل التَّهديدات بين الرَّئيسين الأمريكيّ دونالد ترامب والإيرانيّ حسن روحاني في اليَومين الماضِيين.

  • أيُّهُمَا ستَختار إيران.. “أُم السَّلام” أو “أُم الحُروب”.. ولماذا نُرَجِّح الثَّانِية؟

    تَجَدُّد التَّهديدات بإغلاقِ مضيق هرمز على ألسِنَة المَسؤولين الإيرانيين، وآخرهم السيد علي خامنئي المُرشد الأعلى للثَّورة الإيرانيّة يَعكِس قَلقًا مُتصاعِدًا، وليس رَغبةً في الحَرب، ودَعوةً للإدارة الأمريكيّة غير مُباشِرة للجُلوس إلى مائِدة الحِوار بَحثًا عن الحُلول.

  • استعادة الجيش السوري لمُحافَظة القنيطرة وإجلاء مُواطِني الفُوعة وكَفريا هل يُمَهِّدان الطَّريق لانطلاقِ شَرارَة “أُم المَعارِك” في إدلب؟

    توصَّلت روسيا وفَصائِل المُعارضة السوريّة المُسلَّحة إلى اتِّفاقٍ يَقضِي بتَسليم الأخيرة مَناطِق كانت تُسيطِر عليها في محافظة القنيطرة المُحاذِية لهضبة الجولان المُحتلَّة إلى الجيش العربي السوري، ممّا يعني تَجنُّب خوض مُواجهاتٍ عسكريّةٍ دَمويّة، وفَشل التَّهديدات الإسرائيليّة بالتدخُّل عَسكريًّا لحِمايَة هذه الفَصائِل في إرهاب الجيش السوري، ودَفعِه إلى وَقف زَحفِه بعد نَجاحِه في استعادة مدينة دَرعا وريفِها باستثناء جُيوبٍ صغيرة، وهامِشيّة لجَيش خالد بن الوليد التَّابِع لـ”الدولة الإسلاميّة”.