عبد الباري عطوان

  • لماذا يجعلنا تصريح ترامب بأنّ تفجير لبنان “هُجوم مُتعمّد” لا نستبعد “نظريّة المُؤامرة” فمن يَقِف خلفه؟

    إذا كان الانفجار الكارثيّ الذي دمّر نصف بيروت وأدّى إلى استشهاد مئة شخص وإصابة أربعة آلاف آخرين ليس حادثًا عرضيًّا، وإنّما هُجوم مُدبّر مثلما قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، فإنّ أمريكا ودولة الاحتلال الإسرائيلي هُما اللّذان يَقِفان خلفه ويتَحمّلان مسؤوليّته سواءً بشكلٍ مُباشرٍ أو عبر وكلائهما في لبنان

  • ترامب يمنح النفط السوري رسميًّا لـ”الإدارة الذاتيّة الكرديّة” شرق الفرات وإسرائيل أكثر المُحتفلين..

    الاتّفاق الذي أبرمته ما تُسمّى بالإدارة الذاتيّة في شمال شرق سورية مع شركة أمريكيّة (ديلتا كرسنت إنرجي) بشأن تطوير واستِثمار حُقول النفط السوريّة، بمُباركةِ إدارة الرئيس دونالد ترامب، وترحيب واحتفال إسرائيلي، طعنة مسمومة في الظّهر، ليس للحُكومة والشّعب السوريين

  • سِت خطوات استراتيجيّة تتّخذها الصين بشَكلٍ مُتسارعٍ للإطاحة بالدولار وإنهاء هيمنته.. فهل تنجح؟

    بالنّظر إلى حالة الانهيار التي تُواجهها عُملات محليّة في دول شرق أوسطيّة مِثل اللّيرتين السوريّة واللبنانيّة، والرّيال الإيراني، واللّيرة التركيّة، لم يَعُد الدولار الأمريكي مجرّد “عملة” وإنّما سلاح دمار اقتصاديّ شامل، خاصّةً لارتباطه بالعُقوبات الأمريكيّة التي بالغت الإدارة الأمريكيّة بفرضها يمينًا ويسارًا، وعلى العرب والمُسلمين خاصّةً.

  • السيّد نصر الله الشّغل الشّاغل للإعلام والقِيادة الإسرائيليّة هذه الأيّام.. لماذا؟

    الشّغل الشّاغل للصّحافة وأجهزة الإعلام الإسرائيليّة هذه الأيّام هو الحديث عن السيّد حسن نصر الله، زعيم المُقاومة الإسلاميّة، والتوتّر المُتصاعد على الحُدود اللبنانيّة الجنوبيّة بعد ما تردّد من أنباءٍ عن تسلّل خليّة من خمسة مُجاهدين من عناصر الحزب عدّة أمتار داخل الأراضي الفِلسطينيّة المحتلّة،

  • ما هي حقيقة ما يجري على الجبهة اللبنانيّة الإسرائيليّة من تطوّراتٍ في اليومين الماضيين؟ 

    جاءت تطوّرات الأحداث يوم أمس على الحُدود اللبنانيّة مع الأراضي الفِلسطينيّة المُحتلّة لتَعكِس الاستراتيجيّة الجديدة لحزب الله المُتمثّلة في “نهج الغُموض”، وعدم الإدلاء بأيّ تصريحات تفصيليّة عن أنشطته العسكريّة خاصّةً ضدّ العدو الإسرائيلي، وتصعيد حالة الارتِباك في صُفوفه.

  • لماذا أغلقت إسرائيل أجواء الجولان وأعلنَت حالة التأهّب بعد عُدوانها الأخير على جنوب دِمشق؟ 

    تَواصُل الغارات الإسرائيليّة في العُمق السوري باتَ يُشكّل مصدر إحراج لمحور المُقاومة وقِيادته، في أوساط أنصاره ومُؤيّديه في مُختلف أنحاء العالمين العربيّ والإسلاميّ، ليس لأنّ هذه الغارات، وما تُطلقه مِن صواريخ على أهدافٍ سوريّةٍ وإيرانيّةٍ لا يتم الرّد عليها بطريقةٍ فاعلةٍ ورادعةٍ، وإنّما أيضًا لأنّ عدم الرّد أدّى لانتِقالها إلى العُمق الإيراني، واستِهدافها مُنشآت نوويّة وبُنى تحتيّة اقتصاديّة، وإشعال حرائق، وحُدوث اختِراقات أمنيّة خطيرة.

  • الجيش المِصري حسَمَ أمره وأعدّ العدّة للتدخّل عسكريًّا في ليبيا ومُواجهة النفوذ التركيّ.. 

    عندما يترأس الرئيس عبد الفتاح السيسي اجتماعًا لمجلس الدفاع الوطني الذي يَضُم قادة القوّات المسلّحة والأجهزة الأمنيّة ووزراء السّيادة في الحُكومة، ويتلوه بتزعّم اجتماع مُغلق للبرلمان المُؤيّد له للحُصول على غِطاءٍ شرعيٍّ مفتوح لأيّ تدخّلٍ عسكريٍّ في الأزمة الليبيّة

  • البحث العالميّ جارٍ عن قِيادةٍ جديدةٍ بديلةٍ للولايات المتحدة والصين المُرشّح الأكبر...

    إذا كانت هُناك مِن حسَنات لفيروس كورونا فإنّ أبرزها فضحه “أُكذوبة” العظَمة الأمريكيّة في المجال الصحّي على الأقل، ودفع العالم إلى مُواجهةِ أزَماته بعيدًا عن قِيادتها والبحث في الوقتِ نفسه عن قيادةٍ عالميّةٍ جديدة، والصين أبرز المُرشّحين.

  • ضربَتان إيرانيّتان قويّتان للقوّات الأمريكيّة في العِراق في الأيّام الماضية..

    مُنِي الوجود الأمريكيّ في العِراق بضربتين قويّتين الأولى سياسيّة تمثّلت في إدانة السيّد أينيس كالامار المُحقّقة الدوليّة لعمليّة اغتِيال الجِنرال قاسم سليماني، رئيس فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني، باعتباره جريمةً تُشكّل انتهاكًا لحُقوق الإنسان،

  • “الجِهادان” الزراعي والصناعي اللّذان أعلنهُما السيّد نصر الله هُما الطريق الأقصر للكرامة وخُروج لبنان من أزَماتِه.. 

    تذكّرت والدتي، رحمها الله، أثناء استِماعي إلى خِطاب السيّد حسن نصر الله الذي ألقاهُ مساء الثلاثاء وتحدّث فيه عن ضرورة إعلان “الجِهادين” الزراعي والصناعي في كُلّ بُقعةٍ في لبنان لتحقيق الاكتِفاء الذاتي في مُواجهة الحِصار الأمريكيّ الجائِر الهادف إلى تجويع لبنان وتركيعه وإذلاله.

  • ثلاث هجَمات “مجهولة” تستهدف مُنشآت نوويّة وباليستيّة حسّاسة في العُمق الإيراني في غُضون أسبوع.. اتّهامات “غير مُباشرة” لأمريكا وإسرائيل..

    تعرّضت إيران إلى ثلاثة هجمات على مناطقٍ حسّاسةٍ جدًّا في أقلّ من أسبوعٍ، الأوّل كان مبنى في مجمع نطنز النووي المُخصّص لتخصيب اليورانيوم، والثّاني استهدف مِنطقة أنفاق تَضُم معامل لإنتاج الصّواريخ الباليستيّة، أمّا الثّالث فتسبّب في إشعال حريق في محطّة “مدحج زرعان” للغاز في مدينة الأهواز جنوب غرب إيران حسب البيانات الرسميّة.

  • مخاوفنا من قرار “الضّم” لمُعظم الضفّة والأغوار مصدرها “عربي” وليس إسرائيليًّا فقط..

    اختِصار قضيّة فِلسطين، والصّراع العربي الإسرائيلي بقرار حُكومة بنيامين نِتنياهو ضمّ 30 بالمِئة من الضفّة الغربيّة وغور الأردن هو إهانةٌ وتقزيمٌ لهما، فالأراضي المُستهدفة بالضّم تحت الاحتَلال، بل وفِلسطين كلّها تحت الاحتِلال، وكان مِن الخطأ، بل والجريمة،