تطبيق صحيفة خبير

إبراهيم الأمين

  • إسرائيل و«أيام القلق العظيم»

    عشية قيام الكيان الإسرائيلي، وفي العقود التي تلت، وضَعْنا، نحن العرب، أنفسنا في موقع المسؤولية الأخلاقية حيال نفي أو تأكيد أو إعلان موقف حاسم من المجازر التي ارتكبها الغرب في حق اليهود قبل الحرب العالمية الثانية وأثناءها. وهو موقع لم يكلّفنا به أحد، وليس من اختصاصنا، فضلاً عن أنه ليس من مسؤوليتنا المباشرة.

  • إسرائيل جديدة!

    خلال العقود الثلاثة الماضية، عاشت منطقتنا أعنف الحروب الوحشية التي قادها الغرب الاستعماري وإسرائيل مباشرة، أو بواسطة عملائهما. وفي حصيلة قاسية، نجد اليوم بلاداً مثل فلسطين وسوريا والعراق، وقسماً من لبنان، وقد أصابتها نكبات أبشع وأكثر قساوة من نكبة فلسطين الكبرى في عام 1948. لكن رغم كل هذه الخسائر، فإنّ تكريس المشروع السياسي ــ الاقتصادي ــ الثقافي لتحالف أميركا ــ أوروبا ــ إسرائيل، لم ينجح، بل هو يتعثر وتصيبه ضربات تعطي الأمل بهزيمته في مدى غير بعيد.

  • صفقة القرن: دعوة إلى حروب جديدة

    صفقة العصر، أو صفقة القرن. عناوين كبيرة يجري تقديمها للجمهور العربي عموماً، والفلسطيني خصوصاً، في سياق الحديث عن مبادرة عالمية تقودها أميركا، لإنتاج تسوية خاصة وعاجلة للصراع مع إسرائيل، علماً بأن القيّمين على الجهد الأساسي، من الولايات المتحدة إلى أوروبا إلى إسرائيل إلى بعض الدول العربية، يقولون صراحة إن الهدف ليس معالجة أصل الصراع مع العدو، بل الحصول على «رشوة» في ملف فلسطين، تبرر الإعلان عن تطبيع وتعاون قائمين بين ممالك القهر في الجزيرة العربية وإسرائيل، إضافة إلى تطوير التعاون العلني وغير العلني في مواجهة دول وقوى محور المقاومة.

  • خيارات اللحظة الأخيرة: الإبادة أم الاحتواء؟

    تهاوى «داعش». وانهياره لا يصيب كياناً سياسياً وتنظيمياً وفكرياً، بل يهشّم فئة من المجتمع العربي منتشرة اليوم بين بلاد العرب جميعاً. والإحباط الذي يصيب المنضوين في هذا التيار لا يقل قساوة عنه الإحباط الذي يصيب المؤيدين له أو المراهنين عليه. والحديث، هنا، ليس عن قوى وجهات سياسية ودولية، بل عن جمهور يجب البحث معه عن حلول تعيد تنظيم العلاقات الإنسانية في مساحات واسعة من الأراضي في سوريا والعراق ولبنان، وبما يسمح بمداواة جروح عميقة، بعضها قائم منذ ما قبل ظهور «داعش»، وبعضها الآخر رافق صعوده العجائبي وانهياره السريع أيضاً.

  • طريق التحرير... من قلب طهران حتى البحر المتوسط

    توزع السيطرة الحالية للفصائل المسلحة داخل سوريا والعراق (تصميم: سنان عيسى) | للصورة المكبرة انقر هنا

  • مسؤولية الجيش في مواجهة مستغليه

    لن يحتاج أهل المنطقة الحدودية مع سوريا إلى وقت طويل حتى يلمسوا الفرق بين ما كانت عليه الأمور قبل أمس وما سيكون عليه الوضع لاحقاً. ست سنوات من التغييرات التي لم تشهدها هذه الحدود خلال عقود طويلة، حفرت الكثير، ليس في وعي السكان فحسب، بل في ذاكرتهم الطرية، عن حكايات الموت والنار والآلام، تضاف اليها المشكلة الأكبر التي لا تحلّ من دون مصالحة كبرى، ليس بين أبناء القرى اللبنانية الحدودية وحدهم، بل بينهم وبين السوريين على الجانب الآخر من الحدود.

  • نصرالله دعا إلى واقعية تحمي الجنود قبل الآخرين

    لماذا جمّد قائد الجيش المرحلة الرابعة وكيف يمكن لأميركا المساعدة؟ الأميركيون لا يهتمون بمصير أيّ مدني، تماماً كما يفعلون الآن في العراق وفي سوريا (أ ف ب)

  • دروس من الماضي وليس نبشاً لقبوره

    رفض الجزائريون، بعد الاستقلال، طلب شارل ديغول تمزيق صفحة الاستعمار الفرنسي السوداء. كان منطق الثوار أنه لا ينبغي تمزيق الصفحة، بل طيّها فقط، وفتح صفحة جديدة. قال هواري بومدين ذات مرة: نحتاج، نحن الاثنين، إلى أن نعود لمراجعة الماضي، حتى لا نكرر الأخطاء نفسها!

  • عن حيل الجبناء والمهزومين

    ارتداء القفازات، كما الأقنعة، حيلة الجبناء. لكن جعل الخوف من تهمة الخيانة وكأنه خوف من رصاصة طائشة، فهذا والله حيلة البلهاء. أما التذرّع بالاختلاف الدائم حول الهوية الوطنية، فهو، في حدّ ذاته، المرض المستعصي مع حاملي فيروس ’الإنكار’. ومعهم لن يستقيم الحال ولا النقاش!

  • ماذا تريد أميركا من تعديل القرار 1701؟

    عودة إلى حزيران عام 2000. قرر السيد حسن نصرالله القيام بزيارات غير تقليدية للرؤساء الثلاثة في حينه، إميل لحود، نبيه بري وسليم الحص. في عين التينة، بادر رئيس المجلس قائد المقاومة: مبسوط يا سيد؟ ردّ الأخير: طبعاً.

  • خونة وعملاء... وإرهابيون أيضاً!

    ليهدأ خصوم المقاومة وكارهوها من الخونة والعملاء (وبعض المُضلَّلين). فعملهم لم ينته بعد. فأمامهم مهمات إضافية، وسيحتاج إليهم المشغل المحلي أو الإقليمي أو الدولي، ولا سيما منهم، المتحدرون من سلالة «شيعة السفارة» أو ما يعادلها من «كارهي أصولهم وطالبي الانتساب إلى بيئة أخرى». وما هو مطلوب منهم، سيلزمهم البقاء في ذواتهم الحالية، أي أن قبول طلبات انتسابهم إلى النادي الجديد سيظل قيد الدرس لوقت إضافي.

  • موتوا بغيظكم... الإمرة للمقاومة أينما وجدت!

    هل من داعٍ لسجال جديد مع أنصار الإرهاب في لبنان؟