تطبيق صحيفة خبير

عامر محسن

  • موت «الاتّفاق»

    «اليوم هو تذكيرٌ صاعق لكلّ العالم: الاتفاقات من الممكن الرجوع عنها وأن يكون لها تاريخ انتهاء صلاحية، فيما الأسلحة النووية تمثّل بوليصة تأمينٍ على مدى الحياة».

  • لماذا يصوّت اللبنانيون؟

    قد يقول قائلٌ أنّ من الممكن تفسير نتائج الانتخابات في لبنان بحسب القواعد الكونيّة للتصويت الشعبي وطبائعه. على مثال أنه حين تنخفض نسب التصويت الاجمالي، مثلاً، أو لا تجري الانتخابات على خيارات كبرى متعارضة ومتنافرة، تكون الأفضلية للقوى مثل «حزب الله» و«القوّات اللبنانيّة» التي تملك تنظيماً شديداً وانضباطاً وجمهوراً مسيّساً ـــ أي انّه يرتبط بشكلٍ دائمٍ بحزبه، ويشارك في نشاطات دوريّة ويحضر اجتماعات ويؤدّي واجبات، وليس «جمهور مؤيّدين» فضفاض، يكبر وينحسر بحسب المناسبة والحماسة و«الحوافز».

  • الجزائر ومصير «العالم الثالث» [2]

    «لم تعد مقاطعة كاتانغا هي ما يهدّد وحدة الكونغو، لقد أصبح الكونغو بأكمله بمثابة كاتانغا لافريقيا»

  • الجزائر ومصير «العالم الثالث» [1]

    «(لو هزم جيش التحرير عسكرياً) لن يكون هناك أي داعٍ لسياسة أشمل، أو لتضييع الوقت في القنصليات والمناسبات الدولية. سيكون كلّ شيءٍ قد ضاع، ضاع إلى غير رجعة. ستصبح الجزائر فلسطين جديدة»

  • حروبٌ ماليّة

    حين انتشر، منذ أسابيع، خبر افتتاح بورصةٍ للعقود النفطية الآجلة في شانغهاي تسعّر صفقاتها بالعملة الصينيّة، لم يتّضح للكثيرين خارج هذا المجال الاختصاصي (أي بيع المشتقات المالية وعقود الطاقة) معنى هذه الخطوة وأبعادها. ولكنّ تقريراً مفصّلاً أعدّه الباحثون في مصرف «غولدمان ـــ ساكس» عن البورصة الجديدة يكشف أنّ ما يجري هنا يفوق بكثير مجرّد «تسعير النّفط باليوان» وتبادله خارج مظلّة الدولار الأميركي.

  • صواريخ طائشة

    الغريب أنّ لدينا، الى الآن، نسختين مختلفتين تماماً عمّا جرى في سماء سوريا ليلة السبت. قالت الحكومة الأميركيّة إنّ العدوان الغربي قد استخدم أكثر من مئة صاروخ، كانت موجّهة ضدّ ثلاثة أهدافٍ تمّ تدميرها، وأنّ كلّ صاروخٍ ــــ من دون استثناء ــــ قد وصل إلى هدفه وأصابه. مصادر روسيّة، من جهةٍ أخرى، قالت إنّ الضربة كانت أوسع بكثير، وتستهدف أكثر من ثمانية مواقع في سوريا، وأنّ أكثر من 70 في المئة من هذه الصواريخ قد أسقطتها وسائط الدفاع الجوي السّوري، وقد تمّت حماية عددٍ من هذه المواقع بالكامل.

  • غزو العراق لن يتكرّر

    حتّى نتوقّى من منطق الثنائيات والأخلاقيات الزائفة، يجب، قبل أيّ حديثٍ عن الضّربة الغربيّة القادمة، أن يكون هناك اتّفاقٌ على منطلقين. أوّلاً، أنّ الحرب وأسبابها ونتائجها لا ترتبط بأيّ شكلٍ بحماية المدنيين أو الحرص على السوريين أو غيرهم من العرب؛

  • بن سلمان في واشنطن: أعمدة الهيمنة

    «لم يكن لدى الأمير محمّد بن سلمان كلمة واحدة سيئة يقولها (عن إسرائيل)»

  • كيف تهرب من «فايسبوك»؟ نظريّات في التكنولوجيا

    «السياسة في الزمن الرّقمي هي، بشكلٍ تلقائي، شعبويّة» الصّحافي والمعلّق الفرنسي فرانسيس بروشيه

  • ستالينغراد 43: كيف تهزم الحصار [2]

    «أشعر بشكلٍ أفضل بكثيرٍ الآن، لأننا بدأنا بتدمير الألمان. كانت هذه هي اللحظة التي ابتدأنا فيها بهزيمة الأفعى. أننا نأسر الكثيرين. لدينا بالكاد الوقت لإيصالهم إلى معسكرات الاعتقال في الخلف. لقد بدأوا الآن بدفع الثمن مقابل دمائنا، مقابل دموع شعبنا، والإهانات والنّهب. لقد تلقّيت اللباس العسكري الشتوي فلا تقلقي عليّ. الأمور جيّدة هنا. سأعود قريباً إلى المنزل بعد النّصر. أرسل إليكِ 500 روبل»

  • ستالينغراد 43: كيف تهزم الحصار [1]

    «لا أرض لدينا خلف نهر الفولغا» شعارٌ شاع بين المدافعين عن المدينة

  • الطائرة الأولى

    حين كانت المعركة الجويّة تدور في سماء سورية ولا أحد يعلم إن كانت الساعات القادمة ستحمل معها الحرب الشاملة، كنت كعشرات الآلاف من اللبنانيين في ذلك اليوم الذين لم يجعلوا الأمر يؤثّر على جدولهم وخططهم، ولم يتردّدوا بل انطلقوا كعادتهم إلى الجّنوب، قرب حدود فلسطين، في يوم العطلة. هم يعرفون جيّداً أنّ الطّرقات، حين تبدأ المعركة، تتحوّل فوراً إلى ميدان موتٍ، وأنّ الجّسور ستُقصف وتُضرب المواصلات وتُعزل المناطق بعضها عن بعض.