تطبيق صحيفة خبير

عامر محسن

  • العثمانيّون العرب: سؤال الهويّة [3\3]

    «الحرب هي الشيء الوحيد الذي نفهمه حقّاً» تاكيشي كوفاتش ــــ رواية «كاربون معدّل»

  • العثمانيّون العرب: سؤال الهويّة [2 / 3]

    قد يكون من الأدقّ لغاياتنا هنا، بدلاً عن الكلام على «أزمة هوية» في بلادنا، أن نتكلّم على «ترهّل الهويّة»؛ بمعنى أنّ الدّول القطريّة التي نشأت اثر الحرب العالمية الأولى لم تنجح في «بناء أممٍ» مكتملة تملك هيمنةً وعقداً مع المواطنين؛ والوحدة العربية ظلّت فكرة ولم تتمثّل في مؤسساتٍ وكيان؛ فيما الهويات الطائفية والمحليّة، على استمرارها ونفوذها، إلّا أنّها لم تتحوّل هي الأخرى إلى بديلٍ تاريخي (وإلّا لأصبحت الطوائف أمماً وانقضى الأمر هكذا).

  • عن السِّلع والمَنع و«الحقّ في الاستهلاك»

    كان أستاذ علوم سياسية اسمه رون هاسنر ــ وهو من أصلٍ إسرائيليّ ــ يقدّم صفّاً عنوانه «الحرب» في جامعة كاليفورنيا. وكان «يصدم» طلّابه بأن يشرح لهم أنّ حجّة «القاعدة» في عدم الفصل بين الحكومة الأميركية وبرج التّجارة العالمي، وبين الدولة والمجتمع المدنيّ، والجندي والمواطن، ليست بلا وجاهة وأساس.

  • عامٌ جديد: شروط الصّراع

    كان الأسبوع الماضي حاسماً مع استحقاق الموعد النهائي للرئيس الأميركي حتى يوقّع على قرارٍ يمدّد تجميد العقوبات الأميركية المفروضة على إيران في الملف النووي، كجزءٍ من الاتفاق المعقود عام 2015 بين المجموعة الدولية وإيران. كانت التوقّعات متباينة حول ما سيفعل ترامب، والعديد زعم بأنّه مصرٌّ على عدم التجديد هذه المرّة (وهو ما يعني، فعلياً، نسف الاتفاق النووي).

  • فييتنام في أميركا: عن الحرب والديمقراطية

    «حين تستلقي جريحاً في سهول افغانستان ثمّ تأتي النساء لتقطيع ما تبقّى انقلب على بندقيتك وفجّر دماغك وأذهب إلى ربّك كجندي» من قصيدة لرُديار كيبلينغ، «الجندي البريطاني الشاب»،

  • مايكل وولف: مصحّة البيت الأبيض

    «فليأخذ الأردن الضفة الغربية، فلتأخذ مصر غزّة. فليتعاملوا هم مع المسألة. أو فليغرقوا وهم يحاولون. السعوديون والمصريون وصلوا الى حدّ الانهيار. هم يخافون لدرجة الموت من فارس... هناك سوريا وليبيا واليمن... هذا الوضع سيئ… لهذا السبب روسيا مفتاح… هل روسيا حقّاً سيئة لهذه الدرجة؟ هم أناسٌ شريرون، ولكن العالم مليء بالأشرار» ــــ ستيف بانون

  • بيتكوين مجدداً: الثروة والفقاعة

    حين خالطت تلاميذ كلية إدارة الأعمال في أيام الجامعة، اكتشفت الفارق بين الناس الذين قد يصبحون أثرياء في حياتهم وأولئك الذين سيظلّون خارج المنافسة. المسألة لا علاقة لها بالرغبة والأحلام، كلّنا نحبّ أن نكون أثرياء، السّؤال هو في أن تكون قادراً على فعل ما يستلزمه الأمر حتى تصبح ثرياً.

  • شماليّ القدس، غربيّ دمشق

    «نقوم اليوم، أخيراً، بالاعتراف بما هو جليّ: أنّ القدس هي عاصمة إسرائيل. هذا الفعل ليس أكثر أو أقلّ من اعترافٍ بالواقع»

  • عمالة النخب

    «... ويؤخذ من استقصاء المدن اليونانية في أثناء الفتح الأخميني أنّ أعوان الفرس كانوا أمّا أرستقراطيين وأما تجّاراً... ويقدّم لنا ذلك دليلاً مبكراً على أن الاصطدام بين المصالح الطبقية للمستغلين ومصالح الوطن العليا غالباً ما يسفر عن التضحية بالثانية لحساب الأولى. وتكمن في هذه الحقيقة أصول الخيانة القومية، كما يتحدد طبقاً لها مصدر الخيانة، أي الجهة المؤهلة دوماً لتمثيل دور العمالة للأجنبي»

  • بين الـ«ريتز» وبيروت: التاجر والمقاتل

    في أيّامٍ كهذه، لا بدّ أن بعض المحتجزين في «ريتز كارلتون» يفكّرون في الحكمة التي تختزنها سلوكيّات أهل المدن وتجّارها في بلادنا تاريخيّاً. من ينظر إليهم من الخارج، ومن ثقافة ريفيّة تعلي من شأن الكرم واستعراض الثروة، قد يعتبرهم بخلاء أو مغرقين في الماديّة

  • سعد الحريري في النظام الإقليمي

    «ليس من الفضيلة بشيء أن تقتل مواطنيك، أن تخون أصدقاءك، وأن تكون بلا إيمانٍ ولا شفقةٍ ولا دين. يمكن للرجل، عبر هذه الوسائل، أن يحظى بالسلطة بالفعل، ولكنه لن ينال المجد»

  • «عالم جديد شجاع»: عن الرأسمالية في القرن الجديد

    من بين الأدبيات والنقد الذي يوجّه إلى حالة الرأسمالية اليوم وتشكيلها لحياة الأفراد، هناك فرضيّة تثير، بشكلٍ خاص، قلق العمّال والباحثين: التقادم «الفجائي». الفكرة، هنا، هي أنّه يمكن أن تجد نفسك خارج سوق العمل «فائضاً بشرياً»، وأن مهاراتك لم تعد لها قيمة بشكلٍ لا يمكن التنبؤ به أو توقّيه، وهذا جزءٌ من القلق الدائم الذي يحمله كلّ موظّفٍ أو عاملٍ في عالم اليوم.