تطبيق صحيفة خبير

عامر محسن

  • «دريدنوت»: رهان الامبراطورية الأخير

    «... في النّهاية تمّ التوصّل إلى حلٍّ غريبٍ، ولكنّه مألوفٌ في مثل هذه الحالات. طالبت الأدميرالية بست سفن، فيما مديرو الاقتصاد عرضوا أربعة فقط، فتوصّلنا أخيراً إلى مساومة: ثماني سفن»

  • في مديح القوّة

    يوجد فارقٌ كبير بين أن تكون ضعيفاً متمرّداً، أو أن تتماهى مع الضعيف وتحاول تمكينه، وبين تحويل الضعف إلى قيمةٍ، أو إلى حالةٍ مستحبّة ورومانسيّة. بل إنّ واجب القوّة وامتلاكها يقع على الضّعيف بشكلٍ أقسى، وأكثر إلحاحاً، من غيره. في خطابات قادة المقاومة في لبنان، على مدى عقود، تجد لازمةً تتكرّر عن ضرورة أن يتسلّح الضّعيف بالقوّة، وأنّك لن تحرّر أرضاً ولن تغيّر شيئاً في عالمٍ ظالم إلّا عبر القوّة، وأن أحداً لن يستمع إليك أو يلقي إليك بالاً حتّى تثبت نفسك في ميدان الصراع والمهابة.

  • الراديكالية الزائفة

    من بيروت إلى كاراكاس، الأمثولة الأهم للاصطفافات التي نراها حولنا هي أنّ مصالح القوة وحساباتها تحكم المواقف التي يتوزّع عليها النّاس أكثر بكثير من «النظرية» أو الكلام السياسي (بمعنى rhetoric) أو تحليلك للتاريخ والسياق. السؤال الدائم في بيروت هو عن ما يجمع أوساط الإعلام الخليجي مع جمهور المنظّمات الغربية مع اليسار «الجديد»، وكلٌّ منهم يعتمد على مرجعيات سياسية و«فلسفية» مختلفة إلى حدّ التّناقض والتّصادم، حتّى يقفوا جبهةً واحدة في أكثر الأسئلة الأساسيّة، وصولاً إلى موضوع «جبهة النصرة» و«المفاضلة» بينها وبين المقاومة.

  • عن موقعك في العالم

    يتساءل الاقتصادي علي القادري: لماذا شهدنا نمطين مختلفين تماماً من «إعادة الإعمار» تحت الإشراف الأميركي؟ في كوريا الجنوبية، مثلاً، جرت في الخمسينيات عمليّة إعادة إعمارٍ «امبرياليّة»، ولكنّها تتقصّد تحويل البلد إلى دولةٍ متماسكة ومركز إنتاج.

  • البَرق اليماني

    «... فإن أَشرنا أمَرنا أن يتوجه من عساكرنا شرذمةٌ قليلون، نحو ماية ألفٍ أو يزيدون، بكمال الاستعداد من الآلة والزاد، ونتبع العساكر بالعساكر، والجيوش بالجيوش الكواسر، يكون أولهم بالبلاد اليمنية، وآخرهم بمملكتنا الحميّة السَّنِيّة، ولا نحتاج أن نعرفكم قوة سلطاننا وسديد عزمنا وشديد أركاننا، فإنّ أكابر الملوك ذوي التّيجان، وأهل القوة والإمكان، خاضعون لدولتنا الشريفة قهراً، مطأطئون برؤوسهم في أعتابنا جبراً وقسراً»

  • أثر الهيمنة: السياسة بين النّخب

    لدى صديق نظريّة عن أنّك، في لبنان، حين تتعامل مع طبقة النّخب والنّجوم الذين يملأون المجال العام ــــ مراسلو القنوات التلفزيونية، «الناشطون» الذين يعملون في منظّمات غربيّة، الإعلاميون في الصحافة الخليجية، والجمهور الصغير الذي يتحلّق حولهم ويتمنّى أن يصير مثلهم ــــ فإنّه لا يجب أن تنظر إليهم على أنّهم «أفراد»، يكوّن واحدهم رأيه باستقلاليّة وقناعة، بل يجب أن تعاملهم على أنّهم «حزب»، بل لعلّهم الحزب السياسي الوحيد، والأكثر تنظيماً، في لبنان (وفي كلّ بلدٍ عربيّ تنشأ نسخٌ مشابهة عن هذا المجتمع، وإن بأوزانٍ مختلفة؛ فبيروت صغيرة، يمكن أن تشتري فيها جلّ المدينة وناشطيها بأقلّ من ألف وظيفة).

  • «بيتكوين»: المال كنظرية

    كنت أزعم منذ سنوات بأنّه، في عصر العملات الإسمية (fiat currency)، وفكّ الارتباط بين المال وبين الذهب أو أيّ شيءٍ مادّيّ، فإنّه لا يوجد سببٌ كي لا تتحوّل العملات الالكترونية مثل «بيتكوين» إلى مستودعٍ أكثر كفاءةٍ للقيمة، ووسيلةٍ للتبادل، وأنّ دولاً تحاصرها أميركا والغرب مالياً ــــ مثل كوريا وإيران ــــ من المفترض أن تلجأ إلى هذه العملات لعقد صفقاتها.

  • الصين والاحتكار العسكري

    يكتب سمير أمين أن المعسكر الغربي قد خسر، منذ عقود، تقسيمة دول صناعية\ دول غير صناعية التي كانت تتيح له تفوّقاً مستداماً (في الانتاج والانتاجية، والقدرة العسكرية، ومعادلة الاستيراد والتصدير) على الجنوب العالمي.

  • الصين والاحتكار العسكري

    يكتب سمير أمين أن المعسكر الغربي قد خسر، منذ عقود، تقسيمة دول صناعية\ دول غير صناعية التي كانت تتيح له تفوّقاً مستداماً (في الانتاج والانتاجية، والقدرة العسكرية، ومعادلة الاستيراد والتصدير) على الجنوب العالمي.

  • عن الطاقة والسّيادة

    في نقاش الأزمات والصراعات في منطقتنا، يشرح أكثر المحلّلين أنّ «البنية التحتية» للسياسة والمصالح الدّولية في الأقليم هي ــــ قبل كلّ شيء ــــ حسابات النّفط والطّاقة؛ من حرب سوريا إلى الأزمة القائمة في الخليج.

  • بين الموصل والدوحة

    حين زرت الموصل للمرّة الأولى، كانت أيّام الحصار و«مناطق الحظر الجوّي»؛ وكنت تسمع صوت الطّيران الأميركي في محيط المدينة بشكلٍ شبه يوميّ، وكان في وسعك ــ من أطراف المدينة ــ أن ترى أعمدة الدّخان تتصاعد حين تضرب القاذفات موقعاً في الصّحراء.

  • على هامش «حرب الخليج»

    مع انتهاء «المهلة» الخليجية الليلة، واتّجاه الأزمة نحو التّصعيد والاستطالة، تجري عملية «رصّ صفوفٍ» داخل المعسكرين تحضيراً للآتي وكسباً للحلفاء. رئيس الأركان السعودي كان في موسكو في الأيام الأخيرة