عامر محسن

  • علي القادري: تحطيم الوطن العربي [2]

    في مرحلة الستينيات، حظيت الأنظمة العسكرية العربية، وسياساتها الاشتراكية وإصلاحاتها الزراعية وعداؤها لإسرائيل والهيمنة، بدعمٍ من قطاعاتٍ واسعة من الشعب (وهو جزءٌ من التاريخ الذي تطمسه سرديّات المراجعة التي خرجت في مرحلة الهزيمة، وبعضها يحاول اليوم أن يشرح لك أنّ الملك فاروق أو نوري السّعيد كان، في أيامه، يمثّل الخيار الشعبي).

  • علي القادري: تحطيم الوطن العربي [2]

    في مرحلة الستينيات، حظيت الأنظمة العسكرية العربية، وسياساتها الاشتراكية وإصلاحاتها الزراعية وعداؤها لإسرائيل والهيمنة، بدعمٍ من قطاعاتٍ واسعة من الشعب (وهو جزءٌ من التاريخ الذي تطمسه سرديّات المراجعة التي خرجت في مرحلة الهزيمة، وبعضها يحاول اليوم أن يشرح لك أنّ الملك فاروق أو نوري السّعيد كان، في أيامه، يمثّل الخيار الشعبي).

  • علي القادري: تحطيم الوطن العربي [1]

    عامر محسن .. «إنّ مزيجاً من الصراعات العسكرية، ومجتمعاً مدنيّاً تموّله دولارات النفط، والنيوليبراليّة، قد فكّك تنظيمات الطّبقة العاملة، وسفّه رموزها وشعاراتها، وخلق حالةً معمّمة من اليأس والإنهزامية. هذا، بدوره، هو ما قذف بأجزاءٍ واسعة من العمّال العرب إلى أحضان الجبريّة الرجعيّة».

  • النّظام العالمي في باب المندب: عن معنى المقاومة

    عامر محسن .. في اليوم الذي كان الرئيس الأميركي الجديد يوقّع فيه قراراً بمنع رعايا دولٍ إسلامية من الدخول إلى بلده، ويشنّ جيشه غارةً في عمق اليمن قَتَل فيها، كعادته، عشرات المدنيين (وخسر جندياً على الأقل، وطوافّة من نوع «اوسبراي» تحطّمت على الأرض أثناء هبوطها، ثمّ قصفتها الطائرات الأميركية)،

  • الطّاقة والسياسة والديمقراطية (2)

    عامر محسن .. يعتبر تيموثي ميتشل أن المشكلة في النظرة الشائعة إلى الطّاقة والنّفط هي أنّنا، في العموم، ندرس «مال النّفط»، وليس النّفط في ذاته. بمعنى آخر، الباحثون يتتبّعون ويدرسون النّفط حين يتحوّل إلى أموال وأرصدة وصفقات تجري في النّظام المصرفي، فيتكلّمون عن أثر هذه التحويلات الماليّة وتأثير «الريع» على السياسة، الخ. ولكنّهم لا يدرسون النّفط بما هو «شيء» مادّي، له خصائص فيزيائية وتقنيّة تقرّر سبل استخدامه والإمكانات التي يتيحها.

  • الطّاقة والسياسة والديمقراطية [1]

    عامر محسن .. إذا ما اعتمدنا وجهة النظر التي عرضها تيموثي ميتشل في كتابه «ديمقراطية الكربون» (2011)، والقائلة بأنّ نظام الطّاقة في عصر الحداثة قد حدّد شكل النظام السياسي ونمط العلاقات الدوليّة ونشاط الإستعمار، فإنّ السنوات القادمة (التي ستشهد صعود أشكالٍ جديدةٍ من الطاقة على حساب النفط والوقود الأحفوري) قد تكون فاتحة عهدٍ جديد للعمران البشري.