تطبيق صحيفة خبير

معن حمية

  • اتهام دمشق بحادثة خان شيخون محاولة معادلة الذرائع بانتصارات الجيش

    ثغرات وتناقضات، وفبركة أدلّة وتلاعب في المعلومات، انطوى عليها تقرير آلية التحقيق المشتركة للأمم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الكيميائية حول حادثة خان شيخون، الذي استند إلى أدلة وعيّنات قدّمتها جبهة النصرة الإرهابية عبر تركيا، وهي الجهة التي أعدّت مسرح الحادثة.

  • «تكتيكات الصدمة» بوسائل جبرية

    نقل تقرير إعلامي غربي عن وزير سعودي، لم يكشف عن اسمه، قوله إنّ «الرسالة هي أنّ كلّ ما كان في السعودية سابقاً لم يعد كذلك الآن»، واضعاً ما يحصل حالياً في السعودية من اعتقالات وحملات في سياق ما أسماه: «إدارة التغيير وتكتيكات الصدمة»، مضيفاً: «الناس سيعتادون هذا الأمر، وسيضطرون إلى ذلك».

  • أولوية الاستقرار والوحدة والسلم الأهلي

    ما يحتاجه لبنان في هذا الظرف، هو تثبيت الاستقرار وتحصين الوحدة الداخلية وحماية السلم الأهلي، وهذه العناوين الثلاثة، يجب أن تكون في رأس سلّم الأولويات الوطنية، وعلى جميع القوى السياسية أن تتحمّل مسؤولياتها في هذا الخصوص.

  • حدثان خطفا الأضواء اجتثاث الإرهاب حقيقة ناجزة

    حدثان بارزان خطفا الأضواء وطغيا على ما عداهما من أحداث، الأول سيطرة الجيش السوري والقوى الرديفة والحليفة على دير الزور، والثاني سيطرة الجيش العراقي والحشد الشعبي على القائم، لما لهذه السيطرة من أهمية استراتيجية في الحرب ضدّ الإرهاب ورعاته.

  • هجمة فتنوية تستهدف لبنان... التحصين أولاً

    الهجمة الأميركية ضدّ المقاومة، ظاهرها حصار وعقوبات اقتصادية، أمّا باطنها فخطط فتنوية وكلّ احتمالات الحروب المفتوحة.

  • بريطانيا تحتفل بـ «فخر» بـ «مئوية وعد بلفور» ابحثوا عن أنظمة التطبيع العربي

    تعلم رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي، أنّ «وعد بلفور» بإنشاء وطن قومي لليهود في فلسطين، وعد بريطاني أطلقه وزير الخارجية البريطاني الأسبق آرثر جيمس بلفور، وأنّ هذا الوعد شكّل أساس قيام كيان يهودي على أرض فلسطين المنتزعة من أصحابها بالاحتلال والعدوان.

  • بين اعترافات بن جاسم والتقرير الدولي شاهد عيان... وشهادات مأجورة

    تقرير لجنة التحقيق الدولية إلى مجلس الأمن حول أحداث خان شيخون، لم يخيّب آمال الولايات المتحدة ولم يخالف تعليماتها، فهو جاء ليؤكد ما سبق للإدارة الأميركية أن أعلنته، لجهة اتهام الجيش السوري، وهو الاتهام الذي تذرّعت به ونفّذت هجوماً بالصواريخ على مطار الشعيرات السوري.

  • أميركا تكرّر في الرقة ما فعلته في ألمانيا...!

    إنهاء تنظيم «داعش» وجبهة «النصرة» الإرهابيّين في المناطق السورية التي يسيطران عليها، مسألة وقت. وهذا الأمر بات محسوماً، نتيجة ما يحقّقه الجيش السوري وحلفاؤه من إنجازات وانتصارات في الميدان.

  • حين تخرج الأفاعي من جحورها لتبثَّ سمومَ الحقد والكراهية!

    حكايات كثيرة تُروى عن «قوس قزح»، ولعلّ ما رسخ في الأذهان منها، أنّ كلّ من مرّ تحت هذا القوس قد تحوّل، عقاباً له على محظور تخطّاه! لذا اعتدنا أن نتحاشى النظر إلى قوس قزح، لنحدّق بالشمس التي هي في اتجاه معاكس له.

  • إستراتيجية ترامب حيال إيران... مواجهات غير محسوبة!

    إستراتيجية الرئيس الأميركي دونالد ترامب تجاه إيران، لا تمثل في خطوطها العريضة تناقضاً مع سياسات واشنطن المتبعة حيال المنطقة والعالم، لكن اللافت في هذه الإستراتيجية أنها وضعت جملة من الأهداف العميقة، السعي إلى تحقيقها، يضعُ المنطقة والعالم على مفترق خطير، ويشكل تهديداً للأمن والسلم العالميين.

  • واشنطن عاجزة أياً يكن موقف ترامب

    في تموز 2015، عُقد الاتفاق النووي بين إيران ومجموعة الخمسة زائداً واحداً، ووافق مجلس الأمن الدولي بالإجماع على هذا الاتفاق، وأعلنت دول عديدة ترحيبها، ما عدا «إسرائيل» التي هاجمت الاتفاق بشراسة، لحسابات تتصل بموقف إيران الداعم للمقاومة.

  • أميركا مع الإرهاب ضدّ سورية وتستخدم الكيماوي بوجه روسيا

    مع كلّ إنجاز يحققه الجيش السوري وحلفاؤه في الحرب ضدّ الإرهاب، ترفع الولايات المتحدة الأميركية ورقة السلاح الكيماوي بوجه سورية، على خلفية مزاعم باستخدام الجيش السوري لهذا السلاح. وهذا ما ترفضه سورية جملة وتفصيلاً، وتتصدّى له روسيا بكلّ قوة، بعدما بات واضحاً أنّ لجنة التحقيق الدولية التابعة للأمم المتحدة، تنأى بنفسها عن إجراء التحقيقات الجدية والمحايدة، وتصدر الإدانات والمواقف بما يتطابق مع مواقف واشنطن وتوجّهاتها.