طلال سلمان

  • المستقبل العربي: «قضية دولية» لا تعني أهله!

    طلال سلمان .. عاد المستقبل العربي «قضية دولية» يقرّر فيها الآخرون في غياب أهلها الذين يجدون أنفسهم، وهـم فـي حالتهم الراهنــة من الضعـف والتمزق والضـياع٬ أعـجز من أن يرفضوا، فيستسلمون «للإدارة الدولية» وكأنها القدر.

  • تحية لمن هزموا إسرائيل.. وانتصر بهم لبنان!

    طلال سلمان .. غداً، الأحد الواقع فيه الرابع عشر من آب 2016، يوم عيد: أنه عيد النصر الثاني الذي أحرزته المقاومة، بمجاهديها وصمود أهلها في لبنان جميعاً، بالكفاءة والعلم والخبرات المستفادة من مواجهة المحتل الإسرائيلي على امتداد ربع قرن إلا قليلاً... بل على امتداد أربعة أجيال إلا قليلاً.

  • قمة النصف يوم وقراراتها المسبقة

    طلال سلمان .. يلتقي اليوم في «خيمة» نواكشوط، عاصمة موريتانيا، على الحد الفاصل بين «العرب» و «الأفارقة»، عند المحيط الأطلسي، قلة من القادة العرب ومعهم العديد من الوزراء كممثلين للمتغيبين الكثر عن القمة العربية السابعة والعشرين.

  • الانقلاب المقلوب في تركيا

    طلال سلمان .. من الصعب التعامل مع الرواية الرسمية لمشروع الانقلاب العسكري الفاشل في تركيا على أنها، بالتفاصيل المنقولة على الهواء مباشرة، تقدم حقيقة ما جرى ليل الجمعة ـ السبت مستهدفاً نظام الاخوان المسلمين فيها بقيادة الرئيس رجب الطيب اردوغان، لعله أكثر الانقلابات علانية في التاريخ، لذلك فإن إفشاله لم يتطلب أكثر من ظهور «الرئيس» يتحدث على الهاتف فيأمر وينهى ويحرك الجماهير للنزول إلى الشارع والبقاء فيه

  • مئة عام من الهزائم العربية وإسرائيل المنتصر الأكبر بـ«سايكس ـ بيكو»!

    طلال سلمان .. يحتفل «العرب»، هذه الأيام، بالذكرى الستين لـ «النكبة» التي ضربتهم في فلسطين، أساساً، بعدما كانت مقدماتها قد بعثرتهم في مختلف ديارهم التي كان يوحدها الحكم المتداعي للسلطنة العثمانية، وريثة «الخلافة» العربية ـ الإسلامية التي كانت قد تمزّقت أيدي سبأ، وتوزعها أشتات من أمراء الجيوش متعددي العنصر متعاظمي الطموح إلى السيطرة بقوة السلاح على بلاد لا يعرفون حتى لغتها.

  • الفتنة لا تنتج انتصارات!

    طلال سلمان .. لم يألف العرب، في مشارق أرضهم كما في مغاربها، أن يروا صورة المملكة العربية السعودية كدولة محاربة، وكانوا يتجاوزون ـ في الغالب الأعم ـ رأيهم في نظامها السياسي ليغلبوا دلالات موقعها الاستثنائي في نفوسهم باعتبارها الأرض التي شرفها الله باختيارها مهبط الرسالة على النبي العربي محمد بن عبد الله (صلعم)، ودار انطلاقة الدين الحنيف، ويؤمونها آتين من مشارق الأرض ومغاربها ليؤدوا فريضة الحج، أو العمرة، ويطوفون حول بيت الله الحرام في مكة المكرمة، مستغفرين عن ذنوبهم، مؤكدين عمق إيمانهم بالدين الحنيف.

  • فتية فلسطين وصباياها: بشارة بالغد الأفضل...

    طلال سلمان لوحده شعب فلسطين ممثلاً بفتيته البواسل وصباياه اللواتي اقتحمن ميدان المواجهة مع العدو بشجاعة غير مسبوقة، في الموقع الصح: يرفع علم الجهاد من أجل تحرير الأرض المقدسة وقد طرزته الدماء..