طلال سلمان

  • ستبقى فلسطين فلسطين..

    الإنسان ابن الأرض، فإذا ما حرم من أرضه “ألغي” و”شطب” من قائمة الأحياء: من له الحق بشطب ابن التاريخ وأبوه وحذف انتمائه إلى أرضه المباركة، منطلق الأديان السماوية ومرجعها، مهده وكنيسته الأولى ومسجده الأقصى ومسرى نبيه “لكي يلقاه نزلة أخرى”؟

  • أبطال.. على مدار الساعة

    يولد الأطفال الفلسطينيون صبايا وشبابا. يتجاوزون طفولتهم في ميدان المواجهة مع الاحتلال الإسرائيلي. يشبون بزخم المقاومة، فيتصاغر المحتل وتتهاوى أسلحة قتلهم أمام صمودهم.

  • حتى لا تمر صفقة الغاز المصرية الإسرائيلية.. بالرعاية الأميركية!

    يبدو أن الصفقة الفضيحة التي عقدها الكيان الصهيوني مع بعض الشركات المصرية “الخاصة” التي قد تكون “عامة”، أي حكومية، لبيع صفقة غاز خرافية إلى مصر، تغريها الآن بالضغط على لبنان وهو ينقب عن الغاز والنفط في مياهه الإقليمية ويكاد يبدأ حفر الآبار فيها.

  • من المتسبب في هدر ثروة لبنان النفطية؟

    يدفع لبنان الآن ثمن الخطأ الاستراتيجي بل الخطيئة الوطنية نتيجة وضعه موضوع النفط المحتمل وجوده في البحر، أمام شواطئه، جنوباً ووسطاً وشمالاً، في البازار السياسي الطوائفي توخياً لأرباح مادية وجهوية سياسية.

  • شرف الموقف بين الحريري الأب والحريري الابن

    شرفنا وزير الخارجية الأميركية بزيارة لمدة ساعات، خلال جولة قام بها في منطقتنا.. ليطمئن على أحوالنا فيهدأ باله.

  • لمن شرف الصاروخ الثاني؟

    من زمان، ذهب زهو الانتصار، وبتنا نمشي مطاطئي الرؤوس خشية أن تحطمها الطائرات الحربية الإسرائيلية..

  • المُلك من عند الله.. من الرئيس المؤمن إلى القائد الملهم والأمة تتفكك!

    يحكم الأمة العربية، بأقطارها جميعاً، نخبة من الأباطرة الذين لا مثيل لأي منهم ولا شبيه: أن واحدهم يستطيع أن يحكم، منفرداً، وان استعان ببضعة من المستشارين، قارة تامة بحجم السعودية أو بلداً يزيد عدد سكانه على المائة مليون بني آدم، بالكفاءة ذاتها التي يحكم بها شيخ قطر النصف مليون من أهل شبه الجزيرة مع “ضيوفهم” الذين يبنون عمرانها ويسلمونه جاهزاً.

  • الخيانة بالتدريج

    ضاعت فلسطين، أو ضيعها أهلها العرب، في الخارج أساسا مع قليل في الداخل، ثم انتبهوا جميعاً إلى أن عدوهم من طبيعة أخرى، غير طبيعة الاستعمار الأجنبي، الذي عرفوه بريطانيا كان أو فرنسيا، برتغاليا أم ايطاليا، بلجيكيا أم أسبانيا، وانتبهوا متأخرين إلى أنه استعمار استيطاني معزز ومدعوم بكل أنواع “الاستعمار القديم”، فضلاً عن المال والسلاح والرجال، وفيهم رجال المال والإعمال الذين بادروا إلى شراء ما تيسر لهم شراءه من أراضي الفلسطينيين والعرب غير الفلسطينيين، ممن كانوا يملكون بعض الأراضي الممتازة فيها.

  • عن إيران والثورة المضادة

    هلل أعداء الثورة والتغيير في الوطن العربي للتظاهرات التي خرجت في بعض مدن إيران بمطالب اقتصادية سرعان ما حولتها الجهات الداعمة في الخارج او الراغبة في استثمارها ضد النظام القائم إلى “مشروع ثورة لإسقاط النظام”.

  • نصرة القدس والقرارات المهينة

    على قاعدة “وفيت قسِطكَ للعُلى فنمِ..”، عاد ارهاط الحكام العرب من اجتماع نصرة القدس بالاعتراض على قرار الرئيس الاميركي دونالد ترامب بنقل سفارته من تل ابيب اليها، وهم يستذكرون نشيد نجدتهم القديم: “يا فلسطين جينالك…جينا وجينا جينالك.. جينالك لنشيل احمالك”!

  • من الثورة إلى المنظمة فإلى نجمة داوود في بكين

    لم يلتهم “الكيان الإسرائيلي” فلسطين دفعة واحدة..

  • عن فلسطين: قضية حق لا يموت من واشنطن إلى اسطنبول.. إلى الميدان

    وبعد مائة عام من وعد بلفور “الذي أعطى من لا يملك لمن لا يستحق”، بينها عشرات السنين من المواجهات بين شعب فلسطين في وطنه والمستوطنين اليهود الذين صدرتهم المنظمات الصهيونية إلى “أرض الميعاد”.