د. وفيق إبراهيم

  • الاستراتيجية الأمريكية الجديدة إعلان سقوط الأحادية

    الخطاب الأخير لوزير الخارجية الأمريكي مارك بومبيو من مصر، يندرج في إطار البيانات التاريخية التي ترسم عادة سياسات الدول لعقود متواصلة، وتجسّد مشروعها الكوني ربطاً بعناصر قوتها وإمكانات المنافسين لها.

  • الأميركيون يعلنون الحرب على لبنان!

    هل بات نزعُ التغطية الدولية والإقليمية عن لبنان مسألة وقت لم يعد بعيداً؟ سؤال في موضعه الدقيق بعد «المطوّلات» التي أطلقها وزير الخارجية الأميركي

  • هل تتخلّى جبهة النصرة عن «الإمارة الإسلامية»؟

    ما يحدث في شمالي سورية ليس منطقياً ولا يعكس مجرد صراع بين منظمات متطرفة على النفوذ، بقدر ما يكشف عن محاولات ترعاها دول متورطة في الأزمة السورية تحاول فيها توحيد أدوات «التطرف الإسلامي» في إطار جبهة واحدة وبالقوة واعتبارها ممثلاً أساسياً مستمراً يعكس في العمق مصالح القوى الإقليمية والدولية ويلعب أيضاً دور «المعارضة السورية» التي يجب أن تتمثل في المفاوضات مع الدولة السورية.

  • الكرد بين القتل الأميركي الرحيم والنحر التركي

    إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن قرار بسحب قواته من شرقي سورية وشمالها أثار ذعر القوات الكردية المنتشرة في هذا المدى الواسع بتغطية عسكرية وسياسية من الأميركيين.

  • سورية ليست للبيع

    تتوالى عروض دولية وإقليمية تطلب من الدولة السورية الموافقة على شريط بطول حدودها مع تركيا عمقه 40 كيلومتراً يتمركز فيها الجيش التركي لمراقبة تحرك «الكرد» السوريين مقابل سيطرة الجيش السوري على معظم شرق الفرات السوري أيضاً.

  • كيف يُقاوم حلف سورية آخر المشاريع الأميركية؟

    أسقطت الدولة السورية إمكانية التطبيع مع «إسرائيل» من خلال عمليات تفتيتها التي بدأت منذ العام 2011 فانتصرت على الإرهاب وحلفائه. وأعادت الصراع مع الكيان الغاصب إلى المربع التاريخي الأول.

  • سورية في العام 2019: تنتصر على آفتين وتستعيدُ ميزتين

    هذا ليس تبصيراً لمشعوذ يتلاعب بالضعف البشري أمام الغيب، فالتحليل السياسي المنطقي يستند عادة إلى معطيات تنأى عن الدعاية السياسية التي تشبه هواء يتبدّدُ في الفضاء البعيد، ولا يُخلفُ أثراً، فعندما يقال إن الدولة السورية أجهضت آفتين وبيلَتين وهما الإرهاب المدعوم داخلياً وعربياً وإقليمياً ودولياً وأرغمت الدور الأميركي الضخم للعودة إلى أسلوب «القيادة من الخلف».

  • أزمات العراق في خدمة الاحتلال الأميركي!

    الرئيس الأميركي دونالد ترامب تسلل إلى العراق في زيارة سرية لقوات بلاده المرابطة فيه، لكنه غادره على طريقة المستعمرين مطلقاً برنامجاً بتحويل العراق قاعدة كبرى لعمليات جيشه في أي مكان وزمان لا سيما في سورية.

  • هل يُعدّلُ شرقي الفرات الميزان في لبنان؟

    الانسداد المتفاقم في عملية تشكيل حكومة جديدة في لبنان لم يعد شأناً يتصل بخلافات داخلية على مقعد من هنا وحقيبة من هناك، فالموضوع تدحرج عاكساً بدقة أزمة نظام طوائفي يُدار من الخارج الإقليمي والدولي، لكنه يواريها بإطلاق جملة عُقدٍ داخلية من النوع الرخيص يختبئ خلفها «الخارج» المُمسِكُ بعنق دولتنا صاحبة الأرز وحضارة الـ 5000 سنة!!

  • شرق سورية ليس شارعاً في اسطنبول!

    يعلن الرئيس التركي رجب أردوغان بثقة مطلقة أن قوات بلاده تتهيّأ لغزو شرق الفرات السوري فور رحيل الأميركيين عنه في مدة أقصاها ثلاثة أشهر.

  • ترامب يكشفُ السياسات الحقيقية لبلاده: عودة إلى المربع الأول!

    قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب في معرض تبريره لسحب قواته العسكرية من شرقي سورية أن «منظمة داعش تستهدف الدولة السورية وروسيا وإيران، فليحاربها هؤلاء ولماذا يجب علينا أن نكون شرطي العالم، فنتعرّض للقتل بدلاً من الآخرين وننفق أموالنا».

  • لعبة الابتزاز التركية في وضع صعب...

    الابتزاز التركي يستند إلى صراع روسي أميركي يعمل كل منهما على استمالة الأتراك إليه، في مرحلة حاسمة في الشرق الأوسط.