د. وفيق إبراهيم

  • مغارة «علي بابا» اللبناني ترحّب بالتغطية الأميركية!

    أربك النظام الطائفي عملية البدء بالمحاربة الفعلية للفساد المتوغّل بعمق في كلّ البنى السياسية والدستورية والإدارية لدولة لبنان الكبير وامتداداتها المعاصرة.

  • لبنان عند الأميركيّين والأوروبيّين «خطأ تاريخيّ»!!

    شعر الوزير الأميركي السابق هنري كيسنجر بصعوبة ابتكار حل سحريّ حديث للصراع العربي الاسرائيلي وسبعينيّات القرن الماضي.. فالتاريخ الديني والسياسي يطغى على الطموحات السياسية للمشاريع.. ما أجبره على الصمت، حتى صرخ أخيراً بأن الحل موجود في لبنان.. لأنه خطأ تاريخي، داعياً إلى توطين الفلسطينيين فيه على قاعدة توزيع مناطقه على دول الجوار. فترضى بذلك سورية وتحقق «إسرائيل» مطامعها، «ويفرنقع» العرب إلى «ديرتهم».

  • ماذا بعد نيوزيلندا...؟

    التزامن بين استسلام آخر موقع للإرهاب في سورية وما تبقى من بؤر له في العراق مع العملية الإرهابية الأخيرة في نيوزيلندا ليس مجرد مصادقة قدرية بريئة.

  • «بروكسل» لتمديد الحرب على سورية!

    تأمين أموال لدعم النازحين من سورية إلى البلدان المجاورة يبدو عملاً مشكوراً غير قابل للانتقاد مهما اعتراه فساد سياسي وشخصي، يكفي أن عشرات الأشخاص الذين أشرفوا على توزيع المساعدات في لبنان أصبحوا بين ليلة وفجرها من فئات الاغنياء الموسرين.

  • سورية تواجه الترك وعينها على الأميركيين في الشرق

    تعرف الدولة السورية أنها قضت نهائياً على المشروع الإرهابي الذي حاول انشاء خلافة متطرفة على أراضيها في السنين الست الفائتة.

  • لماذا يراوغُ الأميركيون في تنفيذ اتفاق السويد اليمني؟

    الأميركيون هم الطرف الأساسي الذي أرغم التحالف السعودي الإماراتي على القبول باتفاق بين الأطراف اليمنية رعته منذ أربعة أشهر في ستوكهولم عاصمة السويد، الأمم المتحدة.

  • المحكمة الدولية وآليات أخرى لحماية الفساد السياسي في لبنان

    يسجل المشهد السياسي اللبناني معدلات غير مسبوقة في الانقسامات السياسية والعصبيات الطائفية المستنفرة مع ضخّ إعلامي لكلّ ما من شأنه توتير الأوضاع بين المكونات الداخلية. تزامن هذا الوضع مع هجوم سياسي أميركي وأوروبي وسعودي، يجتاح لبنان على شكل موفدين ووزراء يتنقلون بين تحالفاتهم لرصّ صفوفهم،

  • جهات خمس تتصارع على العراق

    يستقبل العراق منذ شهر تقريباً قيادات سياسية رفيعة من دول الجوار المباشر، هذا الى جانب الأميركيين الآتين من آلاف الأميال بقوات عسكرية تنصبُ قواعد في معظم نواحيه ومنذ احتلالها أرض الرافدين في 2003.

  • حكومة الحريري تحت رحمة «الثور الأميركي الهائج»...

    هناك ثورٌ أميركي «هائج»، كما وصفه رئيس المجلس النيابي نبيه بري ينطحُ بقرنيه المتزعزعين في كلّ الاتجاهات في محاولة للاستمرار في الميدان الشرق الأوسطي

  • ما هي أسباب انهيار الدور العربي في سورية؟

    بعد ثماني سنوات على بدء «الهجوم الأممي» على سورية تهاوى الدور العربي فيها إلى الحضيض، لمصلحة تقدّم الأدوار الروسية والتركية.

  • هل لدى روسيا ما تحتاجه دول الخليج؟!

    ظروف العلاقة الروسية الواعدة مع دول الخليج موجودة فروسيا تريد استثمار نصرها في ميدان سورية وتوسعها التدريجي في أماكن استراتيجية مختلفة. ودول الخليج تعاني انهياراً في أدوارها الإقليمية والعربية. وتخشى على استقرارها الداخلي من تركيا من جهة وإيران من جهة أخرى واليمن من جهة ثالثة.

  • هل بايع الأميركيون «الصفدي» قائداً لحلفهم اللبناني؟

    كان معروفاً أنّ تضعضع الدور الإقليمي السعودي لعوامل متعدّدة انعكس مزيداً من الضعف السياسي على حزب المستقبل اللبناني الذي يشكل واحداً من فروعه.