د. وفيق إبراهيم

  • ليبيا تحت سكّين الأمم بمعونة عربيّة

    أين تقع ليبيا؟ هذا سؤال غريب لأن المنسق الأعلى في الاتحاد الأوروبي جوزيف بوريل اكتشف «انها على عتبة دارنا»، بما يعني أنها قبالة أوروبا وتندرج في إطار اهتماماتها الجيوسياسية.

  • ناقلات إيران تعلن تصدع القطبية الأميركيّة!

    اختراق الناقلات الإيرانية محيطَيْن وخمسة بحار وحصاراً أميركياً غربياً – خليجياً مفروضاً على إيران منذ اربعين عاماً لا يندرج في اطار تحدّ أحادي يحدث مرة ويعجز في أخرى.

  • إنجازاتُ أسَدِ سورية أقوى من شائعاتٍ محبوكة بعناية غربيّة

    تنهال الشائعات التي تستهدف الدولة السورية في وضعها الداخلي وعلاقاتها مع حلفائها الروس والإيرانيين وحزب الله.

  • ترامب يستنجد بنتانياهو لمعالجة تراجعه الانتخابيّ

    هذا الاستنجاد ليس مجرد اتهام اعلامي تقليدي، لأنه يرتبط بالتراجع الكبير في شعبية الرئيس الأميركي دونالد ترامب في مرحلة لم تعد تفصله عن الانتخابات الرئاسية الأميركية اكثر من بضعة اسابيع فقط، حيث هبطت هبوطاً حاداً من 59 في المئة الى 41 في المئة فقط، مقابل تقدّم ملحوظ لمنافسه من الحزب الديموقراطي بايدن.

  • لماذا تصعيد العنف الأميركيّ ضد إيران والصين؟

    السياسة الأميركية الحالية، قسمت أخصامها الذين يشكلون خطراً داهماً على أحاديتها القطبية الى ثلاثة اصناف تعمل حالياً على ضرب الأكثر خطورة منهم.

  • ماذا يريد الأميركيون من حكومة لبنان؟

    رسائل أميركية بالجملة تنهمر باتجاه البريد العاجل لحكومة حسان دياب، منها بالمباشر على ألسنة سياسيين أميركيين او من خلال تصريحات لسياسيين لبنانيين تعتمد على أسلوب تقديم حلوى شهية، لكنها مسمومة المحتويات.

  • انقلاب تركيّ على نتائج الحرب العالميّة الثانية!

    يضغط الاتراك عسكرياً وسياسياً لتحقيق المكانة المحورية بين المتصارعين للسيطرة على اعماق البحر الأبيض المتوسط وسواحل بلدانه مع بعض امتداداتها الداخلية في البر.

  • السعوديّة تحضر موعداً قريباً لحلفها مع «اسرائيل»!

    انهيار الدور السعودي في سورية والعراق وتقلصه في اليمن وتراجع البترول على مستويي الإنتاج والإسعار، هي عوامل فرضت على ولي العهد السعودي محمد بن سلمان إرجاء مؤقتاً لموعد إعلان التقارب بين «اسرائيل» وبلاده.

  • هل يقضُمُ الاحتلال الإسرائيليّ  آخر ما تبقى من فلسطين؟

    يبدو المشهد الأميركي والعربي وذلك الوارد من السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية، مشجعاً للكيان الإسرائيلي المحتل كي يبتلع آخر ما تبقى من فلسطين العربية التي تشكل جزءاً عزيزاً من بلاد الشام.

  • لماذا الهدنة مع الأميركيين؟

    نجاح حكومة مصطفى الكاظمي العراقية في نيل ثقة المجلس النيابي بها، وموافقة صندوق النقد الدولي على التفاوض مع حكومة حسان دياب لوقف الانهيار الاقتصادي في لبنان، مؤشران قويّان يرمزان الى مرحلة هدنة بين القوى الداخلية والخارجية في هذين البلدين لوقف التراجع المخيف فيهما

  • هل هناك صراع روسيّ – إيرانيّ؟

    تستقي هذه الفرضية، مشروعيتها من الاهتمام الإعلامي الكبير بوجهات نظر تبدو متضاربة بين الفريقين في الميدان السوري حصراً.

  • «المحنة العربية الثانية» بعد فلسطين... أكثر فتكاً

    الكيانات السياسية العربية في وضع مأسوي، لأنّ الأسباب التي تأسّست عليها في النصف الأول من القرن العشرين، بدأت تفقد أهميّاتها الاستراتيجية، وهذا يُنذر باهتزاز كبير في ضرورات استمرارها. هناك ثلاثة أسباب متفرّقة، أدت إلى تأسيس معظم الكيانات العربية