زين العابدين عثمان

  • كيف تحطمت جوهرة الصناعات الامريكية “الباتريوت” امام صواريخ ومسيرات اليمن؟ ولماذا اصبحت امريكا امام مصيبة تقنية تهدد سمعة اسلحتها؟

    لربما ان من اقوى الانجازات العسكرية والاستراتيجية التي صدرتها المؤسسه الدفاعية اليمنية خلال مواجهة الحرب العدوانية التي يشنها التحالف الامريكي والسعودي والاماراتي

  • ماذا لو رفض معسكر واشنطن الرياض وابوظبي مبادرة الرئيس المشاط؟ وكيف سيكون الرد اليمني؟

    في خضم تداعيات العملية الاستراتيجية التي نفذها سلاح الجو المسير اليمني على اكبر حقول النفط بالسعودية (بقيق وخريص)

  • ما مستقبل مفاوضات السويد اليمنية؟ وهل أخفقت معركة الحديدة كليا؟ وماهي طبيعة الدور الأمريكي بالمرحلة المقبلة

    تعاود الإدارة الأمريكية الظهور على صفيح الحرب العدوانية الساخنة التي تقودها السعودية والإمارات على اليمن على أساس أنها داعية وراعية سلام ومهتمة بتحقيق السلام باليمن وإيقاف الحرب و نزيف الدم والدمار بتصاريح أطلقها وزير الدفاع الأمريكي جيمس ماتيس يوم أمس الأربعاء الذي أكد وحدد خلالها المفاوضات التي ستعقد بالسويد وتبدأ في الشهر المقبل.

  • إليكم أسباب إعلان قوى التحالف وقف عملياته بالحديدة …والسيناريوهات القادمة

    في بادرة ليست بالمفاجئة أقدمت قوى التحالف السعودي الإماراتي يوم أمس الأربعاء على الإعلان عن إيقافها للعمليات العسكرية والهجومية في معركة الحديدة وذلك تحت عناوين بواحه تدعي أنها إنسانية ولإفساح المجال أمام الإغاثة الدولية بالدخول لسكان الحديدة والشعب اليمني بشكل عام ، طبعا هذا الإعلان أتى بعد مرور أكثر من أسبوعين منذ بدء هذا التحالف بشن اكبر هجوم له منذ بدء العدوان على اليمن والهدف هو التوغل نحو عمق مدينة الحديدة والتقدم صوب ميناءها بغية السيطرة عليه بالقوة العسكرية والذي لازال أمرا لم يتحقق إلى حد اللحظة عدا بعض الاختراقات الميدانية التي بالكاد أنجزتها قوات من مرتزقة الإمارات في مناطق متاخمة لمدينة الحديدة وصحاريها الشمالية الشرقية.

  • معركة الحديدة.. المعركة الفاصلة

    حديث الإدارة الأمريكية على لسان وزير دفاعها جيمس ماتيس عن ضرورة السلام باليمن وإيقاف الحرب خلال مدة 30 يوم ، كان حديث لتظليل الرأي العام كما هو متوقع، إذ أنه اخفي خلفه تصعيدا عسكريا ضخما في معركة الحديدة حضرته السعودية والإمارات بتنسيق ودعم وهندسة أمريكية بحته ، وأما عن مدة ال30 يوم التي حددها #ماتيس في مؤتمر البحرين كانت تعتبر المهلة التي أعطتها الإدارة الأمريكية لتحالف السعودية والإمارات لشن هجمات كبرى على الحديدة وذلك من أجل فرض السيطرة على ميناءها الاستراتيجي ، لهذا فأمريكا التي أظهرت نفسها على أنها داعية للسلام أمام العالم وتنفض غبار مسؤوليتها بما يحصل في اليمن من مآسي وكوارث إنسانية من ناحية ومن ناحية تعطي الضوء الأخضر للسعودية والأمارات لإشعال الحديدة وأهلها بالغارات والقصف الوحشي والعنيف فأن هذا قد عكس للعالم عن ازدواجية منحطة ومفضوحة للإدارة الأمريكية التي سرعان ما توضحت بصماتها في التصعيد العسكري التي تنفذه الإمارات والسعودية في معركة الحديدة حاليا .

  • ماذا بعد وصول طائرة “صماد 2” إلى الرياض وقصفها مصفاة أرامكو وماهي الأبعاد والتداعيات

    في عملية استراتيجية هي الأولى من نوعها من حيث طبيعتها وأبعادها أقدم سلاح الجو اليمني على تنفيذ غارة جوية على مصفاة النفط التابعة لشركة أرامكو بالعاصمة السعودية الرياض التي تبعد من الحدود اليمنية أكثر من 1000 كيلومتر حيث أعقب هذه العملية اندلاع حريق هائل في هذه المصفاة وخزانات النفط مما يؤكد نجاح الاستهداف وإلحاق أضرار كبرى داخل المصفاة ..

  • هكذا سيكون الرد اليمني إذا لم يتوقف العدوان السعودي الأمريكي على اليمن

    ربما أن الحرب باليمن لن تضع أوزارها في المدى القريب وقد تدخل مرحله إضافية من التصعيد العسكري ومدى زمني أبعد من المتوقع والسبب في ذلك يرجع إلى الموقف الأمريكي الذي لازال يرى بأن توقف الحرب باليمن سيغلق أبواب ابتزاز النظام السعودي باعتبار أن هذه الحرب تعطي الإدارة الأمريكية صلاحية في قضم الخزانة السعودية بنسب هي الأكبر في العالم وفي تاريخ العلاقات السعودية الأمريكية…

  • إبعاد وانعكاسات “تعاظم الصواريخ اليمنية” على الخارطة السياسية والعسكرية

    مع اقتراب دخول الحرب الذي أشعلها التحالف السعودي الأمريكي على اليمن لعامها الرابع بدأت تجليات الهزيمة المتوقعة لهذا التحالف تتباين وتظهر على السطح بشكل دراماتيكي، حيث أن الأحداث الأخيرة التي جرت خلال العام 2017 المنصرم وبداية عام 2018 كانت أحداث مفصليه للغاية تصدرتها قوات الجيش اليمني واللجان الشعبية ،. حيث استطاع الأخير من خلالها أن يثب وثبات سريعة ليخطف الأضواء والمبادرة من قوات السعودية وحلفاءها سواءا على مستوى الجبهات الخارجية (بالحدود مع المملكة ) أو الجبهات الداخلية باليمن وما عزز من هذا الصعيد هي القوة الصاروخية اليمنية التي اكتسحت الساحة الجيوسياسية لتقطع أخر أوردة آمال الرياض في تحقيق أهدافها المنشودة بالعدوان على اليمن من جهة ،وتضع معادلة إستراتيجية تهدد الأمن القومي والاقتصادي للمملكة من جهة أخرى .

  • بعد الفشل العسكري “الحصار” أصبح الرهان الأوحد في اليمن

    لم يعد الخيار العسكري ولغة القوة ذات نفع أو جدوائية في إطار العدوان التي تقوده السعودية وحلفاءها الإقليميين على اليمن .