رياضية

قضية مباراة السعودية وفلسطين تتفاعل وحديث عن نقلها إلى الجزائر

 

بعد أن أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" إعادة المباراة التي ستجمع بين منتخبي السعودية وفلسطين إلى "رام الله" وحدد 5 نوفمبر تشرين الثاني المقبل موعداً لإقامتها، تسارعت موجة التحركات على صعيد المفاوضات بشأن حسم قرار الاتحاد السعودي لكرة القدم بالمشاركة أو عدمها.

وما يزال الاتحاد السعودي يرفض رفضاً قاطعاً لعب المباراة في الأراضي الفلسطيني لكي لا يجوز المعابر الإسرائيلية ولكي لا تختم الجوازات بختم تل أبيب كما أشار مؤخراً المتحدث الرسمي للاتحاد السعودي عدنان المعيبد.

وأشارت مصادر خاصة لوكالة الأنباء الألمانية إلى مشاورات حثيثة يقوم بها الاتحاد السعودي مع نظيره الفلسطيني يأمل من خلالها لمس مرونة ما تسهم في حل هذا المعضلة التي أخذت الكثير من الجدل خلال الفترة السابقة.

ويسعى السعودي من خلال المشاورة إلى نقل المبارة إلى الجزائر بموافقة الاتحاد الفلسطيني عبر مساع رئيسه اللواء جبريل الرجوب الذي يعمل من أجل الحصول على إجماع اعضاء اتحاده بالموافقة.

وإذ أكد الرجوب للوكالة الألمانية خبر المفاوضات لم ينف وجود بعض الصعاب والعثرات التي قد تقع في سبيل الوصول إلى الإجماع، حيث أشار إلى أن أعضاء الاتحاد الفلسطيني منقسمين بالرأي بين موافق ومخالف، وختم حديثه لوكالة الأنباء الألمانية بالقول إنه متفائل وسينتظر رأي أعضاء الاتحاد بهذا الشأن معقباً: أقولها صراحة أنا لست صاحب القرار ولن أعرّض اتحادنا للإيقاف فيما لو تنازلت عن النظام وسنسعى لأن ندرس الأمر من جميع جوانبه القانونية وسأحترم رأي كل زملائي أعضاء الاتحاد الفلسطيني ولن يكون هناك قرار إلا بالإجماع لأني لا أريد تفتيت اتحادنا المنتخب والذي يمارس عمله بديمقراطية تامة.

أضيف بتاريخ :2015/10/22

تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد