إقليمية

مصر: لم نجد تعاوناً كافياَ من الدول الأخرى في مواجهة الإرهاب

 

قال وزير الخارجية المصري سامح شكري، السبت "7 نوفمبر 2015 م"، إن بلاده لم تجد تعاونا كافيا من الدول الأخرى في مواجهة الإرهاب، وأنها لم تتلقَّ معلومات تتردد في الخارج حول احتمال سقوط طائرة الركاب الروسية في شبه جزيرة سيناء نتيجة عمل إرهابي.

وقال شكري، في مؤتمر صحافي مشترك مع وزير الخارجية المجري الزائر بيتر سيارتو، إن "انتشار ظاهرة الإرهاب التي طالما نادينا شركاءنا أن يتفاعلوا ويتعاملوا معها بمزيدٍ من الجدية"، مستمر".

وأضاف "أستطيع أن أقول إن هذه الدعوات لم تلق من كثير من الأطراف التي تتعرض الآن وتعمل الآن علي تحقيق مصالح رعاياها (استجابة) بأن تواجه هذا الخطر"، ملمحا بحديثه إلى دول غربية بدأت إجلاء رعاياها من منتجع شرم الشيخ على البحر الأحمر ونصحت بتجنب السفر إلى المنتجع بعد ما تردد عن احتمال سقوط الطائرة بقنبلة.

وأوضح "ما سمعناه عن وجود معلومات حتي الآن لم يتم موافاة الأجهزة المصرية الأمنية بتفاصيل بشأنها وهو علامة استفهام لا بد من طرحها أيضا، فنحن الطرف الأكثر اتصالا بهذا الموضوع وكنا نتوقع أن المعلومات المتوافرة على المستوى الفني يتم موافاتنا بها بدلا من أن تطلق في الساحة الإعلامية بهذه العمومية".

وقالت محطة "إن بي سي" التلفزيونية، نقلا عن مسؤولين أميركيين لم تنشر أسماءهم، إن اتصالات بين قياديين في تنظيم "داعش" الأرهابي في الرقة في سوريا وأشخاصٌ في شبه جزيرة سيناء "تضمنت المباهاة" بإسقاط الطائرة التي كانت في طريقها إلى مدينة سان بطرسبرغ الروسية.

وأوردت النشرة المسائية في المحطة عن لسان مسؤول أمريكي قوله "كانوا يحتفلون بشكل واضح"، لافتة إلى أن وكالات المخابرات الأميركية "التقطت قبل تحطم الطائرة رسالة من "ولاية سيناء"، فرع "داعش" المصري، حذرت من "شيء كبير في المنطقة".

وكانت الطائرة الروسية قد سقطت بعد 23 دقيقة من إقلاعها من مطار شرم الشيخ وقتل جميع من كانوا فيها وعددهم 224 شخصا. وقد تبنت "ولاية سيناء" المسؤولية عن إسقاط الطائرة.

أضيف بتاريخ :2015/11/07

تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد