خليجية

#جمعية_الوفاق البحرينية: ستبقى الوفاق ولن تغيب


أصدر نائب الأمين العام لجمعية الوفاق الوطني الإسلامية الشيخ "حسين الديهي" بياناً حول التطورات الأخيرة في البلاد تحت عنوان: "عزمٌ بلا تراجع"، قال فيه ستبقى الوفاق ولن تغيب، بل سيترسخ وجودها أكثر لأنها مشروع وطن، وما تطالب به الوفاق سيبقى شاخصاً حتى تحقيقه لأنه حق شعب.

مُضيفا: سيتنبه من لازال يتوهم وتنطلي عليه ألاعيب السلطة، وسيتأكد الجميع أن الوفاق وطنية بامتياز وتحمل الخير للجميع وإن واقع البحرين اقتصاديا وإنسانيا واجتماعيا وسياسيا سيتراجع أكثر وسيعض البعض يد الندم في المستقبل على ضياع وتخلف البلاد بسبب ذلك.

مؤكدا بقوله: إننا سنبقى متمسكين بضرورة المساواة والعدالة والتوافق الوطني والتحول الديمقراطي لأن التخلي عن هذه المطالَب فيه خيانة للوطن، وستحل لعنة الأجيال على من يفرط في الكرامة والإنسانية والحكم الرشيد الذي لا يتوفر إلا بالعدل والصلاح وليس بالظلم والفساد والعبودية.

وتابع قوله: لقد راهن النظام في البحرين في الكثير من المحطات والمواقف على إنكسار الوفاق أو تراجعها أو خوفها أو تخليها عن مطالب وحقوق شعب البحرين، وخسر هذا الرهان لمرات ورجع خائبا أمام إلتفاف الجماهير حول الوفاق وتمسكها بحقوق الشعب المصادرة، وجاء قرار إغلاقها بالأمس نتيجة العجز والفشل في عزل الوفاق عن شعبها وعن مطالب المحرومين في الحياة الكريمة والعزة.

وشددا على إن الممارسات والمشاريع التي تقوم بها السلطة لا تمت للقانون بأي صلة وهي عبث كبير بواقع هذا البلد وتاريخه، وتعكس بشكل جلي وواضح للجميع غياب الشرعية والتوافق الوطني، وتسيّد لغة البطش القائمة وسياسة تدويل الأزمات من خلال الرد على أزمة إخفاقات خارجية بمعاقبة الداخل.

وبين  أن الوفاق خيارها نابع من الداخل ومن صوت المحرومين والمظلومين، ورفعت صوتها بكل سلمية لم تقبل بعنف أو بردات فعل عنيفة وهي من حفظت السلم الأهلي والتعايش المجتمعي، عندما كانت تُهدم المساجد وتشتم المذاهب وكان السعي الحكومي حثيثا لاثارة النعرات الطائفية.

مؤكدا بإن الوفاق لا زالت وستبقى راعية الوحدة وحامية السلم الأهلي رغم كل الآلام والجراح والقتل والتعذيب والفصل والإذلال الذي تحدث عنه تقرير لجنة تقصي الحقائق وذكره رؤساء الدول الكبرى والمنظمات المختلفة.

وأن الوفاق أكثر من دعا للسلم في مقابل البطش وهي مستمرة في التمسك به والدعوة اليه، والوفاق هي أكثر الداعين للحوار وهي متمسكة بالدعوة إليه، والوفاق هي أكثر المتمسكين بالحل الوطني والتوافق الوطني المفقود، ولا زالت متمسكة به ومصرة عليه، والوفاق كانت ولازالت وستبقى متمسكة بالمطالب الوطنية الإنسانية وستبقى كذلك.

واصفا ما يقوم به النظام من ارتهان للخارج وتحديدا بعض دول الجوار، وإدارة الظهر لكل النداءات الدولية المطالبة بوقف الإنتهاكات والظلم، والتوغل أكثر في الحرب على مكون كبير والمساس بشعائره ورموزه مما قد يفتح صراعاً طائفياً خطيراً في الداخل، كل ذلك يحمّل المجتمع الدولي المسؤلية الكاملة عن الجرائم التي يرتكبها النظام في البحرين.

مُشيرا إلى أن الوفاق التي ولدت كأكبر حزب سياسي منظم بالخليج قبل 15 عاماً لم تكن وليدة الصدفة، وإنما هي امتداد لنضالات وعذابات وجراحات طويلة امتدت لعقود، والوفاق ليست تلك المباني التي تراقصت السلطة فرحاً لإغلاقها، إنما هي ذلك الإمتداد الذي انصهر في خدمة قضايا الشعب وحقوقه ورفع الظلم عنه وتمثل يوما في شكل طوفان بشري في 9 مارس 2012.

أضيف بتاريخ :2016/06/16

تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد