تطبيق صحيفة خبير

إبراهيم الأمين

  • السعودية تخطّط لإزاحة عون

    السعودية نحو جولة جديدة من المواجهة وتوسّع دائرة المعركة لتشمل الرئيس عون (هيثم الموسوي)

  • وقائع الاتصالات مع السعودية حول أزمة الحريري

    الرياض تطالب حزب الله بوقف دعم الحوثيين وطرد أنصار الله من بيروت (مروان طحطح)

  • جمهور الحريري: من الذهول إلى الانتفاضة الكامنة

    جمهور «المستقبل» لم يتفاعل مع طلبات السعودية وتصرّفاتها (هيثم الموسوي)

  • خطة السبهان: شقّ صفوف «المستقبل»

    الرياض تشنّ حملة على نادر الحريري واستياء في بيت الوسط من جعجع (هيثم الموسوي)

  • ضغوط الميدان والداخل على المقاومة

    قبل بضعة أسابيع، شهدت الحدود الجنوبية استنفاراً كبيراً. بادر العدو، إثر مناورات ضخمة غير مسبوقة على الحدود اللبنانية والسورية، إلى انتشار عسكريّ وأمنيّ، يُنذر باحتمالات أعمال عدوانية. ونفّذ غارة على مصنع للأسلحة في بلدة مصياف السورية غير البعيدة عن دمشق وعن الحدود مع لبنان. وترافق ذلك مع تنشيط عمليّات التحرش في الجبهة الجنوبية، من خلال عمليات قصف لمراكز مدفعية سورية بحجّة سقوط قذائف في الجولان المحتل.

  • البطل حبيب والخائن بشير

    حيلة من يعاني ضائقة الفعل اليوم، العودة إلى قديمه. هي حال «القوات اللبنانية» وفريقها السياسي، بمن فيهم يتامى الجبهة اللبنانية ما غيرها. ليس لدى هؤلاء اليوم من خطاب، أو شعار، أو أغنية، غير ما يعيدنا إلى سنوات الحرب الأهلية. لم يتوقف الزمن عند هؤلاء فحسب، بل توقف العقل أيضاً. لا خيال ولا إبداع حتى في عملية إحياء عصبية دينية أو سياسية أو حزبية.

  • إسرائيل و«أيام القلق العظيم»

    عشية قيام الكيان الإسرائيلي، وفي العقود التي تلت، وضَعْنا، نحن العرب، أنفسنا في موقع المسؤولية الأخلاقية حيال نفي أو تأكيد أو إعلان موقف حاسم من المجازر التي ارتكبها الغرب في حق اليهود قبل الحرب العالمية الثانية وأثناءها. وهو موقع لم يكلّفنا به أحد، وليس من اختصاصنا، فضلاً عن أنه ليس من مسؤوليتنا المباشرة.

  • إسرائيل جديدة!

    خلال العقود الثلاثة الماضية، عاشت منطقتنا أعنف الحروب الوحشية التي قادها الغرب الاستعماري وإسرائيل مباشرة، أو بواسطة عملائهما. وفي حصيلة قاسية، نجد اليوم بلاداً مثل فلسطين وسوريا والعراق، وقسماً من لبنان، وقد أصابتها نكبات أبشع وأكثر قساوة من نكبة فلسطين الكبرى في عام 1948. لكن رغم كل هذه الخسائر، فإنّ تكريس المشروع السياسي ــ الاقتصادي ــ الثقافي لتحالف أميركا ــ أوروبا ــ إسرائيل، لم ينجح، بل هو يتعثر وتصيبه ضربات تعطي الأمل بهزيمته في مدى غير بعيد.

  • صفقة القرن: دعوة إلى حروب جديدة

    صفقة العصر، أو صفقة القرن. عناوين كبيرة يجري تقديمها للجمهور العربي عموماً، والفلسطيني خصوصاً، في سياق الحديث عن مبادرة عالمية تقودها أميركا، لإنتاج تسوية خاصة وعاجلة للصراع مع إسرائيل، علماً بأن القيّمين على الجهد الأساسي، من الولايات المتحدة إلى أوروبا إلى إسرائيل إلى بعض الدول العربية، يقولون صراحة إن الهدف ليس معالجة أصل الصراع مع العدو، بل الحصول على «رشوة» في ملف فلسطين، تبرر الإعلان عن تطبيع وتعاون قائمين بين ممالك القهر في الجزيرة العربية وإسرائيل، إضافة إلى تطوير التعاون العلني وغير العلني في مواجهة دول وقوى محور المقاومة.

  • خيارات اللحظة الأخيرة: الإبادة أم الاحتواء؟

    تهاوى «داعش». وانهياره لا يصيب كياناً سياسياً وتنظيمياً وفكرياً، بل يهشّم فئة من المجتمع العربي منتشرة اليوم بين بلاد العرب جميعاً. والإحباط الذي يصيب المنضوين في هذا التيار لا يقل قساوة عنه الإحباط الذي يصيب المؤيدين له أو المراهنين عليه. والحديث، هنا، ليس عن قوى وجهات سياسية ودولية، بل عن جمهور يجب البحث معه عن حلول تعيد تنظيم العلاقات الإنسانية في مساحات واسعة من الأراضي في سوريا والعراق ولبنان، وبما يسمح بمداواة جروح عميقة، بعضها قائم منذ ما قبل ظهور «داعش»، وبعضها الآخر رافق صعوده العجائبي وانهياره السريع أيضاً.

  • طريق التحرير... من قلب طهران حتى البحر المتوسط

    توزع السيطرة الحالية للفصائل المسلحة داخل سوريا والعراق (تصميم: سنان عيسى) | للصورة المكبرة انقر هنا

  • مسؤولية الجيش في مواجهة مستغليه

    لن يحتاج أهل المنطقة الحدودية مع سوريا إلى وقت طويل حتى يلمسوا الفرق بين ما كانت عليه الأمور قبل أمس وما سيكون عليه الوضع لاحقاً. ست سنوات من التغييرات التي لم تشهدها هذه الحدود خلال عقود طويلة، حفرت الكثير، ليس في وعي السكان فحسب، بل في ذاكرتهم الطرية، عن حكايات الموت والنار والآلام، تضاف اليها المشكلة الأكبر التي لا تحلّ من دون مصالحة كبرى، ليس بين أبناء القرى اللبنانية الحدودية وحدهم، بل بينهم وبين السوريين على الجانب الآخر من الحدود.