إبراهيم الأمين

  • حديث الحرب على ايران: بلادنا ليست خارج المعركة

    تبدو الإدارة الأميركية الحالية في وضع ملتبس حيال طريقة التصرف مع إيران. سياسة دونالد ترامب، كما أسلافه، تقوم على إخضاع العالم. لكن لكل أسلوبه. ترامب الذي يهوى عقد الصفقات، يدرك أن الأمر يتطلب تجميع عناصر القوة قبل المفاوضات وأثناءها، ويقيس الأمور بحسب ما تمليه عليه المصلحة المباشرة لأميركا كما يراها.

  • «التطبيع» مع سوريا ممنوع: النازحون أداة لمعارضة الأسد

    استشعر الأميركيون، قبل غيرهم، النتائج «الكارثية» لقرار الانسحاب من سوريا. وبرز ذلك في حملة من الاحتجاجات التي صدرت عن حلفاء أميركا في سوريا، كما في لبنان، وفي إظهار دول وعواصم عربية استعدادها للذهاب نحو التطبيع مع سوريا إذا كانت الوجهة العالمية تقوم على الإقرار بانتصار بشار الأسد. ولذلك اعتمد الأميركيون على خطة مزدوجة لاحتواء الموقف.

  • مواجهة واضحة مع عون وحزب الله

    مواجهة واضحة مع عون وحزب الله سيتم العمل على منع حزب الله من تحقيق أي نجاح في معركة مكافحة الفساد (أ ف ب )

  • السنيورة يفشل في جعل قضيته أزمة وطنية

    لم يكن الرئيس فؤاد السنيورة موفقاً في مؤتمره الصحافي الأخير. الواضح أنه يشعر بضيق كبير. الأمر، هنا، لا يتعلق باتهامه ولو بطريقة غير رسمية بالمساهمة في تحمل المسؤولية عن «غياب الوضوح» بالنسبة إلى الحسابات المالية للدولة طوال سنوات عدة. ضيق السنيورة سببه خشيته من أن يُترك وحيداً، وخوفه الحقيقي تخلي إدارة الرئيس سعد الحريري الحالية عنه، وتحويله إلى «كبش فداء»، وتحميله وحيداً مسؤولية كل أخطاء الفريق الحريريّ منذ العام 1993.

  • سعد الحريري الجديد: زعيم بلا وكلاء!

    قد يكون من الصعب رسم «بورتريه» دقيق لسعد الحريري اليوم. اكتمال الشخصية يحتاج إلى انتظار النسخة الجديدة من الرجل. لعبته المفضلة اليوم، تنحصر في تثبيت صورته اللبنانية الكاملة. لا يعني أنه سينزع عنه كل إضافاته الإقليمية والدولية، لكنه قد يكون استعاد، لأول مرة، الأصل المحلي الذي صار يتحكم بكثير من أفعاله وحتى أقواله.

  • سوريا 2019: صراع الأولويات نحو شرق أوسط جديد

    أولوية واشنطن وتل أبيب: منع بناء قوة الردع الكـــبرى ولو بحرب شـــامل أولوية إيران وحزب الله: تعزيز قدرات المقاومة استعداداً لمعركة حاسمة

  • هل هناك نية لتغيير عقيدة الجيش؟

    تنشط الاستخبارات العسكرية الفرنسية ضمن قوات الطوارئ الدولية العاملة في الجنوب. بعض الضباط من إسبانيا ودول أخرى، يعزون النشاط الفرنسي إلى غياب الولايات المتحدة المباشر عن القوة الدولية، وإلى أن باريس تهتم من خلال هذا الدور لفرض مقعد لها في المعادلة العسكرية الدولية في لبنان،

  • من «سلامة الجليل» إلى «درع الشمال»: قتال المهزوم

    ماذا في مقدور العدو أن يفعل، إذا كان عاجزاً عن تحمل كلفة حرب مفتوحة مع حزب الله؟ (أ ف ب).

  • إسرائيل «مقيّدة» جنوباً وشمالاً: أيّ مغامرة وعلى أي جبهة؟

    إسرائيل مقيّدة بخيارات ضيقة ومكلفة على جبهة غزة (أ ف ب )

  • والله إنك طولت بالك عليهم كتير!

    مشكلة القوى السياسية الآتية من رحم 14 آذار، أنها رهينة عقلية دونية. مشكلة هؤلاء، ادعاء الاستقلالية وحق التعبير وتقرير المصير وحق التمثيل السياسي الحقيقي. أما في واقع التجربة، فإن دونية تسكنهم أمام من يعتقدون أنه يوفر لهم الحماية. وللأسف، صار لزاماً على الناس معرفة كيف يعيش هؤلاء. من أين يحصلون على دخلهم الشهري، وكيف يتمكنون من العيش برفاهية كل الوقت وفي كل الأمكنة؟ ومن يحصل على الجواب الحقيقي، يفهم بأي عقلية ونفسية يتصرفون. ولذلك، فإن فكرة التعامل معهم بندية طبيعية، أي بعلاقة متوازنة بين مواطن ومواطن، هي فكرة غير واقعية. ولذلك، تأخر السيد حسن نصرالله في الإعلان ـــ لأن اقتناعه واضح ـــ أن مشكلة هؤلاء لا تعالَج بالتواضع وما سمّاه الآدمية.

  • أما آن موعد تغيير قواعد الاشتباك؟

    أفاق العالم فجأة على لاديموقراطية آل سعود. ليست قصة جمال خاشقجي بالأمر البسيط. الرجل يدفع فقط ثمن عدم مبايعته محمد بن سلمان. وما هي إلا ساعات قليلة ويكشف لغز الرجل الذي بات ضحية جديدة من ضحايا الحكم الوهابي المقيت. وقد يرتفع صوت الاعتراض، بالتزامن مع حملة دونالد ترامب الانتخابية، والتي قرر فيها أن يكون استجلاب الأموال من السعودية عنواناً ساخناً. المسألة هنا ليست في أن ترامب رجل أرعن، لا يقف عند حد. لكن المسألة تكمن في أن آل سعود يشكلون المادة الأكثر دسامة في هذه المناسبات. ومع ذلك، فهل يتوقع أحد، أن تغير أميركا سياستها تجاه أكثر الحكام في منطقتنا قذارة وإجراماً؟

  • رحلات الصواريخ الدقيقة

    عندما بكى السيد حسن نصرالله على الشاشة، في إحدى ليالي عاشوراء، لم يكن بين مريديه وعارفيه من يشك في لحظته العاطفية. وإذا أهملنا التفّه من فريق 14 آذار، بأجنحته اللبنانية والسورية والخليجية، فأن الأعداء الحقيقيين في الغرب وإسرائيل يعرفون حقيقة الرجل!