إبراهيم الأمين

  • لا أمل من النقاش معكم!

    يشكو خصوم المقاومة أنّ السيد حسن نصرالله يتحدث بلغة صاحب القرار، وأنه عندما يطلق مواقف من قضايا داخلية وخارجية، يتصرف كأنه هو الدولة ويحلّ مكانها في تحديد السياسات الاستراتيجية. ويقيس هؤلاء أقوال حزب الله وأفعاله من زاوية اتهامه الدائم بتصدير أزماته أو أزمات حلفائه في الإقليم.

  • عندما يُربَك القوي

    لم يعد من يملك التفوق العسكري والتكنولوجي، بالضرورة، صاحب الكلمة الفصل. التحولات التي يشهدها العالم، في مفهوم القوة وعناصرها، سمحت بفرض معادلات من نوع آخر. فبات الأقوياء مضطرين إلى إجراء حسابات دقيقة للكلفة قبل المبادرة إلى خيارات عملانية، وخصوصاً عندما يكون في الطرف المقابل من هو مستعد للتضحية.

  • الخيارات الأميركية في الخليج

    يصعب الآن حسم حصول أو عدم حصول مواجهة عسكرية بين الولايات المتحدة وإيران. مواجهة سواء كانت محدودة أو شاملة لا يمكن أيضاً حسم طبيعتها ومداها ومساحتها. الآن الحاجة إلى التدقيق في الظروف التي تحيط بمثل هذا المستوى من الحرب الأميركية ضد إيران.

  • إنّها الحرب

    الذين يخشون المواجهة العسكرية المباشرة بين الجيشين الأميركي والإيراني، يتصرفون وكأن ما يجري الآن ليس حرباً فعلية تشنها الولايات المتحدة ضد إيران وحلفائها والمتعاونين معها. الآلة الإعلامية الضخمة لا تزال تعتقد أن ما هو دون المواجهة العسكرية لا يمكن وصفه بالحرب.

  • أين مصلحة لبنان في مفاوضات مع إسرائيل؟

    مَن طلب المفاوضات لأجل ترسيم الحدود البرية والبحرية مع العدو؟ «إسرائيل» أم لبنان أم الولايات المتحدة الأميركية؟ ومَن الطرف صاحب المصلحة في انطلاق مفاوضات كهذه الآن؟ ومَن الطرف المحشور والمضغوط لأجل أن يطلب مثل هذه المفاوضات؟ هل هي «إسرائيل» أم لبنان أم الولايات المتحدة نفسها؟

  • حديث الحرب على ايران: بلادنا ليست خارج المعركة

    تبدو الإدارة الأميركية الحالية في وضع ملتبس حيال طريقة التصرف مع إيران. سياسة دونالد ترامب، كما أسلافه، تقوم على إخضاع العالم. لكن لكل أسلوبه. ترامب الذي يهوى عقد الصفقات، يدرك أن الأمر يتطلب تجميع عناصر القوة قبل المفاوضات وأثناءها، ويقيس الأمور بحسب ما تمليه عليه المصلحة المباشرة لأميركا كما يراها.

  • «التطبيع» مع سوريا ممنوع: النازحون أداة لمعارضة الأسد

    استشعر الأميركيون، قبل غيرهم، النتائج «الكارثية» لقرار الانسحاب من سوريا. وبرز ذلك في حملة من الاحتجاجات التي صدرت عن حلفاء أميركا في سوريا، كما في لبنان، وفي إظهار دول وعواصم عربية استعدادها للذهاب نحو التطبيع مع سوريا إذا كانت الوجهة العالمية تقوم على الإقرار بانتصار بشار الأسد. ولذلك اعتمد الأميركيون على خطة مزدوجة لاحتواء الموقف.

  • مواجهة واضحة مع عون وحزب الله

    مواجهة واضحة مع عون وحزب الله سيتم العمل على منع حزب الله من تحقيق أي نجاح في معركة مكافحة الفساد (أ ف ب )

  • السنيورة يفشل في جعل قضيته أزمة وطنية

    لم يكن الرئيس فؤاد السنيورة موفقاً في مؤتمره الصحافي الأخير. الواضح أنه يشعر بضيق كبير. الأمر، هنا، لا يتعلق باتهامه ولو بطريقة غير رسمية بالمساهمة في تحمل المسؤولية عن «غياب الوضوح» بالنسبة إلى الحسابات المالية للدولة طوال سنوات عدة. ضيق السنيورة سببه خشيته من أن يُترك وحيداً، وخوفه الحقيقي تخلي إدارة الرئيس سعد الحريري الحالية عنه، وتحويله إلى «كبش فداء»، وتحميله وحيداً مسؤولية كل أخطاء الفريق الحريريّ منذ العام 1993.

  • سعد الحريري الجديد: زعيم بلا وكلاء!

    قد يكون من الصعب رسم «بورتريه» دقيق لسعد الحريري اليوم. اكتمال الشخصية يحتاج إلى انتظار النسخة الجديدة من الرجل. لعبته المفضلة اليوم، تنحصر في تثبيت صورته اللبنانية الكاملة. لا يعني أنه سينزع عنه كل إضافاته الإقليمية والدولية، لكنه قد يكون استعاد، لأول مرة، الأصل المحلي الذي صار يتحكم بكثير من أفعاله وحتى أقواله.

  • سوريا 2019: صراع الأولويات نحو شرق أوسط جديد

    أولوية واشنطن وتل أبيب: منع بناء قوة الردع الكـــبرى ولو بحرب شـــامل أولوية إيران وحزب الله: تعزيز قدرات المقاومة استعداداً لمعركة حاسمة

  • هل هناك نية لتغيير عقيدة الجيش؟

    تنشط الاستخبارات العسكرية الفرنسية ضمن قوات الطوارئ الدولية العاملة في الجنوب. بعض الضباط من إسبانيا ودول أخرى، يعزون النشاط الفرنسي إلى غياب الولايات المتحدة المباشر عن القوة الدولية، وإلى أن باريس تهتم من خلال هذا الدور لفرض مقعد لها في المعادلة العسكرية الدولية في لبنان،