تطبيق صحيفة خبير

إبراهيم الأمين

  • الحريري: العودة إلى بيت الطاعة!

    تتقاطع الروايات عند نقطة محددة. نادر الحريري هو من قدم استقالته الأربعاء الماضي، ثم سافر في اليوم التالي إلى باريس. أول من أمس، أبلغ سعد الحريري ابن عمته ومساعده الرئيسي قبوله الاستقالة.

  • لو كنت مسؤولاً سعودياً؟

    بعد صدور النتائج النهائية للانتخابات النيابية، غرّد سعودي من آل الشيخ داعياً الخليجيين إلى مغادرة لبنان بقصد تجويعه وقتله اقتصادياً، باعتبار أن غالبية لبنانية صوّتت لـ«جعل لبنان ولاية فارسية».

  • في انتظار الرد الإيراني

    من دون مواربة، قررت إيران أن يرد جيشها أو حرسها الثوري، من دون خجل أو وجل، على العدو، وأن يصيب في جسمه العسكري ضرراً وألماً يحاكي ما أصاب الجسم العسكري الإيراني، بل ربما أكثر!

  • خيارا ترامب: قنابل صوتية أو حرب مجنونة؟

    ليس في مقدور أحد ردع الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن الضربة العسكرية لسوريا. لكن، ليس في مقدور الولايات المتحدة حسم اتجاهات الأمور مسبقاً. كلما تعقد المشهد السياسي المحيط بالعدوان الأميركي ــــ الأوروبي، يظهر أن واشنطن ليست مبسوطة اليد في بلادنا. وأن الدولة الأقوى في العالم لا يمكنها أن تتصرف في منطقتنا كما تفعل في أي مكان آخر من العالم. وأن في المؤسسة الناظمة للقرار الأميركي من ينبّه الرئيس المجنون إلى قواعد لا يمكن تجاوزها. وأن في هذه المنطقة أعداء ليسوا من الصنف الذي تعودت عليه واشنطن.

  • فرنسا تعود إلى نادي الأعداء!

    الله يصطفل بأميركا، وحزبه سيصطفل بإسرائيل. لكن يبدو أنه ستقع على عاتقنا، نحن «الأهالي»، مسؤولية أن نصطفل بأطراف أخرى، بينها دول وجهات، تتنطّح لأدوار تفوق أحجامها.

  • صراخ إسرائيل: احموني أو أمسكوني!

    تكفي مراجعة خارطة الجمهورية العربية السورية وتوزّع مناطق السيطرة والنفوذ على مختلف مناطقها، حتى يتيقّن المراقب بأن استعادة دمشق سيطرتها على أراضيها تقدمت بطريقة مذهلة خلال العامين الماضيين. في هذه الحال، يمكن فهم حال الذعر التي تسود القوى والدول المعادية لسوريا وحلفائها. إذ يمكن، خلال أسابيع قليلة، الحديث عن وجهة تقود إلى عنوان واحد: فشل مشروع السيطرة الأميركية ــــ الأوروبية ــــ الإسرائيلية ــــ الخليجية على سوريا، مقابل تعاظم نفوذ الدولة السورية، وإلى جانبها حليفاها المركزيان: إيران وحزب الله. فكيف في ظل استدارة روسية كبيرة تمثلت في توفير موسكو أضخم مظلة عسكرية للمعركة المفتوحة في وجه الإرهاب؟

  • 7 سنوات على الحرب السورية: زمن المواجهة مع الأصيلين

    اليوم، بعد طول معاناة، يمكن فهم المعنى التاريخي لحرب تحرير لبنان من الاحتلال الإسرائيلي عام 2000. يمكن فهم حالة السعار التي تتحكم بالعدوّين الأميركي والإسرائيلي، وكل القوى والحكومات المنخرطة الحليفة لهما، وهي الجهات التي يحكي لنا التاريخ عن حجم ارتباطها بالغرب وبإسرائيل منذ عقود طويلة. كل هؤلاء تعرضوا لضربة على الرأس في ذلك اليوم الذي ظن فيه العدو أنه أقفل بوابة لبنان على فلسطين.

  • صراع بيروت يهدد مصالح مغتربي أفريقيا

    استخبارات واشنطن تجنّد رجال أعمال لبنانيين للعمل ضد حزب الله (مروان طحطح)

  • عماد مغنيّة... الآن هنا

    بين عامَي 1982 و1992، عقد من الزمن عاشه عماد مغنية منخرطاً في مقاومة استثنائية، عشر سنوات فعل فيها الكثير الكثير.

  • الإمارات وجنوب اليمن [2]: ضرب الموانئ وسرقة الغاز

    يتساءل كثيرون عن سبب حماسة واندفاعة دولة مثل الإمارات العربية المتحدة إلى التطوع للقيام بهذه الأدوار الحساسة والخطيرة. يحصر البعض الأمر في رغبة محمد بن زايد في رفع مستوى دوره وتأثيره في المنطقة، أو في كون الولايات المتحدة الأميركية تحتاجه في أمور لم يعد بقية الحلفاء يقومون بها. لكن قلة تفكر في الأسباب الإماراتية الداخلية أو الذاتية، والتي لا تقلّ أهمية عن أي سبب آخر.

  • الإمارات وجنوب اليمن (1): أموال وتعاون مع «القاعدة»

    تواصل دولة الإمارات العربية المتحدة، بقيادة محمد بن زايد، إطلاق أوسع عملية تعاون أمني وسياسي وإعلامي تُناسب المشروع الأميركي – الإسرائيلي في المنطقة. وهي تواصل، من دون انقطاع، أبشع عملية تخريب في اليمن. وبحسب ما يحصل على الأرض،

  • ماذا يفعل أبناء زايد بالإمارات [2]: احتلال وإرهاب وجريمة

    لم يكن ينقص الإمارات العربية المتحدة سوى دور البلطجي. لكن يبدو الأمر محبَّباً، وسهلاً، عند محمد بن زايد ورجاله من أبناء الدولة، أو المرتزقة العاملين بالأجرة. وهم، بالمناسبة، من جنسيات عربية وأجنبية، ولهم باع طويل في أعمال الفتنة والقمع والترهيب والقتل أيضاً. ولديهم، إلى جانب «خبراتهم»، شبكاتهم وعلاقاتهم في أكثر من منطقة من العالم. وما جعل ابن زايد يعزّز هذا النوع من النشاط، أنه وجد من يتطوّع ويعرض خدماته في أكثر من دولة عربية مقابل أموال أو خدمات، منها تأمين عفو السيد الأبيض في الغرب.