إبراهيم الأمين

  • الحريري: طلبات أميركا... أوامر!

    يواجه سعد الحريري أصعب الاستحقاقات في حياته. فلا هو قادر على عدم تأليف حكومة جديدة. وفي الوقت نفسه يواجه ضغطاً كبيراً من الداخل والخارج للسير بتسوية ما.

  • الحَراك والشفافيّة

    سقوط الأحزاب الكبيرة، وتراجع الدولة كمؤسسة ضامنة للناس، وتحوّل الاقتصاد إلى منظومة استهلاك حادّة، جعلت فئات كثيرة من خرّيجي الجامعات الذين أنفقت عائلاتهم الكثير لتعليمهم

  • مسؤولية الكبار

    كلّ تفصيل إضافي نسمعه عن سلوك أهل السلطة في الملفّ الحكومي يؤكّد، مرة جديدة، أن هؤلاء ليسوا في وارد التنازل الجدّي

  • المزاج

    لم تتأخر القوى السياسية الساعية إلى تحقيق مكاسب في السلطة في تظهير موقفها من الحراك الشعبي وحتى المشاركة فيه. أصلاً، كان من الصعب على هذه القوى إخفاء ما تقوم به في الشارع

  • لماذا ينقسم النظام بين مؤيّد ومعارض للمتظاهرين؟

    وقائع اجتماعات «المنظمات غير الحكومية» برامج الحكم البديل والتمويل... ومن التقى كوشنير؟

  • السذاجة

    من باب التوضيح: الناس المقهورون الذين نزلوا وينزلون الى الشارع من حقهم ليس إسقاط الحكم والحكومة فحسب،

  • بهدوء

    ليس في مقدور محتج غاضب او متظاهر في الشوارع ضبْط انفعالاته في معرض مقاربته ما يجري من حوله.

  • أفعالٌ ممكنة بدل السجالات العقيمة

    لنحسم أمراً بديهياً. وهو لا يحتاج، حتى إلينا نحن كصحافيين، الكثير من التدقيق، حيال الجهود الجبّارة التي بدأها أعداء المقاومة منذ اللحظة الأولى لاندلاع الحراك للتصويب على سلاح حزب الله، وعلى شيطنة السيد حسن نصرالله. ومن ينفي ذلك، فهو إما أعمى أو «مستهبل»، إن لم يكن أكثر!

  • التسييس الفئوي للتظاهرات ينذر بفوضى تهدد الحراك والبلاد

    من يملكون ترف النقاش المفتوح، وجلّهم من النخب المنتفخة، وحدهم من لا يهتمون لاندلاع الفوضى في لبنان

  • الحراك مهدد: قمع السلطة أو اختراقات السعودية

    خلال ساعات قليلة تبدّل المشهد السياسي الداخلي. لم تتراجع احتجاجات الناس، لأن العلاجات لا تزال قاصرة.

  • سلطة مكابرة تستعد لمزيد من القمع والسرقة

    خمسة شبان من الذين يتظاهرون يوميا في بيروت وخارجها. خريجون وطلاب، ومنهم من يعمل

  • فرصة حقيقيّة للتغيير

    ليس أبشع وأقسى من أداء أهل السلطة عندنا، سوى تخلّيهم عن مسؤوليتهم في مواجهة الناس.