عامر محسن

  • «أزمة الخليج»: أمورٌ خفيّة

    حين تراوح التحليلات التي تبحث عن «السبب الحقيقي» خلف الخلاف الخليجي، وما جعله ينفجر فجأةً بهذا الشكل العنيف، بين من يقول إنها بسبب الموقف من إيران و«الإخوان»، ومن يقول إن المسألة تتعلّق بالغاز، وبين نظرية الفدية التي يُقال إنها دُفعت لأطراف عراقيّة، فهذا يعني ببساطة أنّ لا أحد يعرف ما هو «السبب الحقيقي» للخلاف، وما هي الخطّة التي تسير عليها الحملة ضدّ قطر.

  • سباقٌ على الذلّ

    «حين تقف إسرائيل والدّول العربيّة صفّاً واحداً، سيكون ذلك شيئاً قويّاً» السفير الإماراتي يوسف العتيبة، من الرسائل المسرّبة

  • مسلسل خليجي

    أكثر المواطنين العرب يتابعون الخلاف الخليجي الدائر بخوفٍ وحزن، وقلقٍ على وحدة الصفّ العربي. هذا بالطبع غير صحيح: أكثر العرب (باستثناء من يرتبط مباشرةً بالرّاعي الخليجي ويعتمد عليه) يراقبون المسألة بلا اكتراث، وبعضهم يتابعها كمسلسلٍ رمضانيّ مسلٍّ، لا يريده أن ينتهي بسرعة؛ والبعض الآخر يشاهد بمزيجٍ من الفرح والشماتة (وهذا، بالطبع، حقّهم).

  • على شرف الأمبراطور

    هل تذكرون، حين كان دونالد ترامب مرشّحاً وحظوظه في الفوز قليلة، كيف كان موقف إعلام الخليج ومثقفيه منه، والسخرية والفوقية التي مارسوها عليه؟ «ليبرالي الخليج» ينتظر فرصةً كهذه ليثبت أنّه «جريء» و«حضاري»، ومثقّفٌ متنوّرٌ يحمل شعلة الحداثة ويتقزّز من أفعال ترامب وأقواله.

  • الحرب الأهلية: تاريخٌ من الرعب

    «... نغني أنشودةً عن شعبٍ جبّار، يضرب أحشاءه بسيفه، عن القريب يواجه قريبه، عن الذنب الجماعي، عن بيارق مصطفّة في المعركة ضدّ بيارق، عن نسورٍ تواجه نسوراً، عن حربةٍ تهدّد حربةً مثلها،

  • العهد القادم: مشهدان

    هناك استحقاقان سياسيّان قريبان، قد نتلمّس في نتيجتهما الوتيرة الآتية للصراع في المنطقة، وطبيعة الدور الأميركي فيها. الإستحقاق الأوّل يتعلّق بحرب اليمن، حيث تتكاثف التحضيرات والتوقّعات بهجومٍ قريب تشنّه قوى الغزو («التحالف العربي») ضدّ مدينة الحديدة الساحلية ومرفأها، المنفذ الأساسي والأخير الذي يستمدّ منه أكثر من 19 مليون يمني محاصر جلّ غذائهم.

  • علي القادري: تحطيم الوطن العربي [2]

    في مرحلة الستينيات، حظيت الأنظمة العسكرية العربية، وسياساتها الاشتراكية وإصلاحاتها الزراعية وعداؤها لإسرائيل والهيمنة، بدعمٍ من قطاعاتٍ واسعة من الشعب (وهو جزءٌ من التاريخ الذي تطمسه سرديّات المراجعة التي خرجت في مرحلة الهزيمة، وبعضها يحاول اليوم أن يشرح لك أنّ الملك فاروق أو نوري السّعيد كان، في أيامه، يمثّل الخيار الشعبي).

  • علي القادري: تحطيم الوطن العربي [2]

    في مرحلة الستينيات، حظيت الأنظمة العسكرية العربية، وسياساتها الاشتراكية وإصلاحاتها الزراعية وعداؤها لإسرائيل والهيمنة، بدعمٍ من قطاعاتٍ واسعة من الشعب (وهو جزءٌ من التاريخ الذي تطمسه سرديّات المراجعة التي خرجت في مرحلة الهزيمة، وبعضها يحاول اليوم أن يشرح لك أنّ الملك فاروق أو نوري السّعيد كان، في أيامه، يمثّل الخيار الشعبي).

  • علي القادري: تحطيم الوطن العربي [1]

    عامر محسن .. «إنّ مزيجاً من الصراعات العسكرية، ومجتمعاً مدنيّاً تموّله دولارات النفط، والنيوليبراليّة، قد فكّك تنظيمات الطّبقة العاملة، وسفّه رموزها وشعاراتها، وخلق حالةً معمّمة من اليأس والإنهزامية. هذا، بدوره، هو ما قذف بأجزاءٍ واسعة من العمّال العرب إلى أحضان الجبريّة الرجعيّة».

  • النّظام العالمي في باب المندب: عن معنى المقاومة

    عامر محسن .. في اليوم الذي كان الرئيس الأميركي الجديد يوقّع فيه قراراً بمنع رعايا دولٍ إسلامية من الدخول إلى بلده، ويشنّ جيشه غارةً في عمق اليمن قَتَل فيها، كعادته، عشرات المدنيين (وخسر جندياً على الأقل، وطوافّة من نوع «اوسبراي» تحطّمت على الأرض أثناء هبوطها، ثمّ قصفتها الطائرات الأميركية)،

  • الطّاقة والسياسة والديمقراطية (2)

    عامر محسن .. يعتبر تيموثي ميتشل أن المشكلة في النظرة الشائعة إلى الطّاقة والنّفط هي أنّنا، في العموم، ندرس «مال النّفط»، وليس النّفط في ذاته. بمعنى آخر، الباحثون يتتبّعون ويدرسون النّفط حين يتحوّل إلى أموال وأرصدة وصفقات تجري في النّظام المصرفي، فيتكلّمون عن أثر هذه التحويلات الماليّة وتأثير «الريع» على السياسة، الخ. ولكنّهم لا يدرسون النّفط بما هو «شيء» مادّي، له خصائص فيزيائية وتقنيّة تقرّر سبل استخدامه والإمكانات التي يتيحها.

  • الطّاقة والسياسة والديمقراطية [1]

    عامر محسن .. إذا ما اعتمدنا وجهة النظر التي عرضها تيموثي ميتشل في كتابه «ديمقراطية الكربون» (2011)، والقائلة بأنّ نظام الطّاقة في عصر الحداثة قد حدّد شكل النظام السياسي ونمط العلاقات الدوليّة ونشاط الإستعمار، فإنّ السنوات القادمة (التي ستشهد صعود أشكالٍ جديدةٍ من الطاقة على حساب النفط والوقود الأحفوري) قد تكون فاتحة عهدٍ جديد للعمران البشري.