تطبيق صحيفة خبير

د. علي الهيل

  • هل أزفتِ الآزفة الكبرى بين “رجل التويتر” و رجل “الصواريخ الصغير؟”

    قبل سنة تقريباً أعلنت الإدارة الأمريكية الجديدة أن سياسة “الصبر الإستراتيجي” المتبعة إزاءَ كوريا الشمالية قد نفدت. الآن هي نفدت و شبعت نفاداً و تبين أنها مجرد أكذوبة و أخدوعة لتضليل الرأي العام الأمريكي و حلفاء أمريكا في شبه الجزيرة الكورية و في العالم أن أمريكا ستلجم طموحات كوريا الشمالية النووية

  • سياسة لا يفل الحديد الأمريكي إلا الحديد الكوري الشمالي مستمرة

    أمريكا في نظر الكثيرين فقدت صدقيتها أو مصداقيتها في العالم بدرجات متباينة من قبل مجيء الرئيس الحالي (دونالد ترامب) للبيت الأبيض. أحد أهم العوامل هو كما يرجح محللون سياساتها الإنتقائية ذات المعايير المزدوجة التي تكيل بمكيالين. مع مجيء الرئيس (ترامب) الذي يعاب عليه مناصرته أو على الأقل ميله لليمين الأبيض المتطرف؛ زاد اقتناع العالم بافتقاد أمريكا للصدقية السياسية و الإقتصادية و الأخلاقية.

  • الفساد والمفسدون

    عشرات أضعاف ويُحتمل أكثر أولئك المتحفظ عليهم في (ريتز كارلتون-الرياض) ينتشرون على امتداد العالم العربي. قطعاً، الفساد ظاهرة عالمية موجودة حتى في الدول الكبرى التي يعتبرها الكثيرون (أمهات القيم الديمقراطية)، ليس دلَّ على ذلك من جلسات التحقيق التي تجريها لجنة مكافحة الفساد في الكونجرس الأمريكي بين الحين والآخر مع رؤساء مجالس إدارات ومدراء تنفيذيين في شركات كبرى تتطاير على إثرها رؤوس كبيرة.

  • تكريس المعايير المزدوجة والكيل بمكيالين والمَكيافيلية

    لم نسمع إلا من الرئيس الأمريكي (دونالد ترامب) أن كوريا الشمالية ترعى الإرهاب. كوريا الشمالية -إتفقنا أو اختلفنا معها- هي العقبة الكأداء أمام إرهاب الدولة الذي تمثله الدولة العظمى و أمام إرهاب الدول الذي ترعاها الدولة العظمى و على رأس هذه الدول أم إرهاب الدولة “إسرائيل.”

  • ماذا سجلت الصين على أمريكا

    سجلت الصين الكثير على أمريكا خاصة خلال العام الحالي 2017. كما قال تقرير لقناة CNN قبيل زيارة الرئيس الأمريكي (دونالد ترامب) للصين إن الرئيس الصيني XI Jinping سيكون لديه الكثير ليبتسم. فعلاً هذا بالضبط ما حدث.

  • بروز الصين واضمحلال أمريكا

    قرر الرئيس الصيني شي جئن بينغ Xi Jin ping أن الوقت قد حان لتتصدر الصين العالم. الصين مرشحة بقوة لتأخذ دور أمريكا في العالم. هكذا تشير الدلائل. في الوقت الذي يُقتل فيه الجنود الأمريكيون في النيجر و يتم استهدافهم في أفغانستان و تنتشر الكراهية لهم في العالم نتيجة سلوكهم الشاذ في العراق و في اليابان و في كوريا الجنوبية و في غيرها؛ تنشغل الصين بالمشاريع الإقتصادية في إفريقيا و العالم من غير أن تريق أو يراق لها قطرة دم.

  • كوريا الشمالية فضحت جعجعة ترامب.. وايران على الطريق

    لم يحدث قطُّ أنْ عارضت بريطانيا أمريكا في سياسة خارجية ما في عهود الرؤساء السابقين؛ كما يحدث الآن في عهد الرئيس (دونالد ترامب.) يبدو أن الرئيس الثري المتمحور فكره وتفكيره حول المال لم يعد يرُقْ حتى لبريطانيا.

  • لماذا كل هذه الدول مهمة للعالم؟ كوريا الشمالية وايران مثالا

    وجود دول مثل كوريا الشمالية و إيران مدعومة من دول كبرى كروسيا و الصين مهم لأمن العالم. لماذا؟ لأن هذه الدول تحجم غطرسة أمريكا و عربدتها في العالم. تصوروا لو أن دولاً مثل هذه و مثل تلك التي في أمريكا اللاتينية كفنزويلا و بوليفيا ليست موجودة لَزادَ التوغل الأمريكي في العالم.

  • كوريا الشمالية تغير قواعد المعادلة وتقلب قانون السلوك الدولي رأساً على عقب..

    كوريا الشمالية الدولة الصغيرة مستمرّة في ال bullying التسلط والإستفزاز إزاء الدولة الكبيرة والقوة العسكرية العظمى. الدولة العظمى مستمرَة في تلقي ال bullying التسلط والإستفزاز باستمراءٍ واضح ولكنْ باستكانة واضحة أيضاً. في المدارس والأحياء عادةً ما يقوم الأقوياء بالتسلط واستفزاز الضعفاء من نظرائهم كأن يعيرونهم بسمانتهم أو بلبسهم أو بغبائهم وهوما يُجمع عليه علماء النفس بسلوك ال bullying التسلط والإستفزاز.

  • هل حققت كوريا الشمالية قوة الردع أم أنها تجاوزتها إلى ما أبعد منها؟

    ستفشل العقوبات الأمريكية الجديدة تحت غطاء مجلس الأمن الدولي كما فشلت سابقاتها أو على الأقل كما لم تفلح جميعها في لجم طموحات كوريا الشمالية النووية و الصاروخية. كوريا الشمالية بإيعاز أو من غير إيعاز من الصين و يُحتمل من روسيا كذلك وصلت إلى مرحلة اللاعودة إلى ما قبل النووي و الباليستي.

  • بعد فرضية نفاد الصبر الإستراتيجي لأمريكا.. تواصل كوريا الشمالية إطلاق صواريخها..

    بلغ التوتر مداه و تعداه كما يبدو بين كوريا الشمالية والولايات المتحدة الأمريكية و معها بالطبع خلفاؤها اليابان و كوريا الجنوبية. كوريا الشمالية تثبت من جديد أنها قارئة ممتازة لخريطة جيرانها الجنوبيين. هذا العامل من أهم العوامل الذي شجع (بيونج يانج) على إطلاق صاروخ باليستي فوق اليابان. القرار عدًّ جريئاً و نوعيا و معطىً خطيراً يدخل على خط الأزمة. في السابق كانت كوريا الشمالية تطلق صواريخ بمثابة بالونات اختبار لأعصاب أمريكا و حلفائها لتسقط في البحر دون اليابان.

  • عندما يتساوى الجلاد مع الضحية في شارلتسفيل.. أهون سوءاً من شرعنة الجلاد وجرمنة الضحية في فلسطين!

    داهس الأبرياء المتظاهرين ضد اليمين المتطرف و فيهم بيض و سود أمريكيون لم يكن داعشياًّ هذه المرّة و كادوا ينسبون سلوكه إلى داعش لولا وضوح شخصية الداعي. لم يصفوه بأنه إرهابي مسيحي أصولي (الوجه الآخر للصهيونية و النازية) و لم يصفوا الفعل بالتالي بالإرهاب المسيحي.