طلال سلمان

  • في قلب التغيير من أجل غدٍ عربي أفضل: الجزائر والسودان تواجهان عسكر الثورة المضادة

    تشير الصعوبة التي ترافق أية محاولة لتغيير الواقع السياسي، عبر إسقاط هذا النظام الفاسد أو ذاك، وبالثورة الشعبية المبرأة من أي تدخل خارجي، وأية مطامع وأغراض لأشخاص أو جهات أو حتى لأحزاب سياسية محلية، إلى أن “الثورة” قد أدرجت في قائمة المحرمات، وبالتالي بات يلتقي على محاربتها كل أصحاب السلطة ومعهم رجال المال والأعمال، ومن يساندهم من قوى التدخل الأجنبي (والإسرائيلي) وإن ظلت الواجهة عربية.

  • من الجزائر إلى السودان و… الثورة كطريق إلى المستقبل

    أحيت الانتفاضات الشعبية الحاشدة، ضد النظام القائم في الجزائر ثم في السودان آمالا عريضة عاش بها وعليها جيلان من ابناء هذه الأمة الولادة في النصف الثاني من القرن العشرين، قبل أن يلتهمها اليأس أو العجز عن انجاز التغيير المنشود.

  • عن قمة الرئيس الواحد والأمير المستعجل: السياسة تُغيّب الاقتصاد وتعزز الانقسام

    في العالم المتقدم، عموماً، يتقدم الاقتصاد على السياسة فتصير السياسة في خدمة الاقتصاد لأنه الأساس في بناء المجتمعات وبالتالي الدول.

  • عن جولة ولي عهد مملكة الصمت والذهب

    وجد ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان فرصة ذهبية في قمة العشرين في الأرجنتين.. فركب طائرته وقصد القاهرة حيث استقبله عند أسفل سلمها الرئيس عبد الفتاح السيسي، بعيداً عن غوغاء الجماهير.. وبعد ليلة هانئة فيها، فرض حظر التجول في الشوارع والمناطق التي عبرها ذهاباً وإياباً، قصد إلى تونس… وهناك كانت الجماهير الغاضبة قد سدت الشوارع والساحات، فأخذه الحرس الجمهوري المعزز بالقوى الأمنية إلى حيث استقبله وريث بورقيبة الرئيس الباجي قائد السبسي.. ثم إلى المطار قاصداً بيونس أيرس.

  • جريمة قتل خاشقجي.. والابتزاز الأميركي!

    أخيراً، وبعدما افترض ولي العهد في السعودية الأمير محمد بن سلمان إن الجريمة الوحشية التي نفذها رجاله في القنصلية السعودية في إسطنبول قد مر عليها الزمن، أقدم على مباشرة نشاطه الخارجي عبر جولة واسعة بدأها بالحلفاء الأقربين، البحرين والإمارات ومصر السيسي على أن يستكملها في الدول العربية في شمالي افريقيا: تونس والجزائر وموريتانيا.

  • “غزة هاشم” ترسم ملامح المستقبل.. وإسرائيل توسع مجال هيمنتها.. عربياً!

    لولا “غزة هاشم” لنسي العرب فلسطين، قضيتهم التي كانت مقدسة وصارت مطروحة في مناقصة مفتوحة بين العدو الإسرائيلي وراعيه الأميركي الذي جعله التخاذل العربي الخصم والحكم.. وباب التنازلات سعياً إلى “الحل” أي حل، ولو كان ثمنه ضياع فلسطين.

  • صفقة القرن تأخذ العرب إلى مزبلة التاريخ.. ولماذا تستقبل السلطنة نتنياهو؟

    من حق رئيس حكومة العدو الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن يتباهى بأنه قد غدا الآن، “سلطان” هذه المنطقة التي كانت تسمى سابقاً “الوطن العربي” والتي غدت “الشرق الأوسط”… سواء بالاحتلال المباشر، كما في فلسطين، أو الاحتلال المقنع، كما في العراق، أو بالحرب فيها وعليها، كما في سوريا، أو في اسار معاهدات الصلح، كما في مصر، أو بدعوى شرعية يهود الغرب في احتلال فلسطين المحتلة، وقد صاروا الآن “إسرائيليين”.

  • عن “إعدام” جمال خاشقجي وفرصة ترامب كي يصادر الثروة!

    هزت حادثة احتجاز ثم إخفاء الكاتب السعودي جمال خاشقجي في القنصلية السعودية في اسطنبول ضمير العالم أجمع، ـ بغض النظر عن مواقف هذا الكاتب وطبيعة علاقته بالنظام في المملكة ولا سيما مع ولي العهد الأمير محمد بن سلمان.

  • بين جمال خاشقجي وناصر السعيد: إنه الأسلوب الخاص بمملكة الصمت والذهب!

    لم التق الكاتب الصحافي السعودي جمال خاشقجي إلا في دبي، وعلى هامش اجتماعات جائزة الصحافة العربية التي كانت تقدم سنويا الجوائز لأفضل النصوص في مختلف مجالات الإنتاج الصحافي… ولقد قدم لي بعض كتبه، واتفقنا على التواصل المهني برغم الاختلاف في الموقف السياسي الذي لا يفسد للود قضية.

  • عن المستقبل العربي المضيَّع بين مشروع الهيمنة الإسرائيلية والتيه البدوي..

    يتبع العدو الإسرائيلي مع من تبقى من شعب فلسطين في أرضه، التي كانت أرضه على امتداد التاريخ، سياسة الإبادة الجماعية: إن لم يكن بالتهجير الشامل، وقد أنجز الكثير منه وفق خطة الاضطهاد المفتوح التي تشمل الأسر والقتل وإسقاط الجرحى والطرد بأوامر عسكرية، وتهديم البلدات والقرى بالبيوت والمساجد والكنائس والمدارس، فبأوامر الأبعاد والنفي إلى “خارج البلاد”..

  • سوريا والأخوة الباقية

    منذ بعض الوقت تدور رحى معارك إعلامية في ظاهرها سياسية في مضمونها حول “العلاقات مع سوريا” وهل تستأنفها السلطة في لبنان أم تمضي في تجاهلها لواقع أن ثلثي حدود لبنان تتداخل مع الأرض السورية.

  • عن الأردن ومشكلته المتجددة.. “هل انتهى الدور الهاشمي كما ترغب السعودية؟”

    ليس للدول العظمى “أصدقاء” أو “حلفاء” من بين الدول الصغرى، خصوصاً إذا كانت بحاجة دائمة إلى “مساعدتها”، سواء على شكل منح وهبات أو قروض بشروط مخففة، مع أمل بشطبها ـ ذات يوم ـ تكريماً للتحالف بين الأقدر والأضعف.