طلال سلمان

  • لبنان: دولة خارجة على اهلها!

    تفجر غضب الناس بعد دهر من الصبر والانقسام المفتعل والمحاولات المستمرة لإثارة الفتنة وإعادة حبس الناس في طوائفهم بحيث لا يتضامن السني مع الشيعي أو الماروني مع الكاثوليكي او الدرزي مع العلوي ومع البروتستانتي الخ..

  • عن العرب في دولهم المتهالكة والمتخاصمة.. الثروة تاخذ إلى العدو وتبعد الأخوة

    الوطن العربي ينزف أبناءه، لا سيما المؤهلين منهم وأصحاب الاختصاصات العلمية والخبرات الفنية والمعرفة بأسرار التكنولوجيا الحديثة: علماء، أطباء، مهندسون الخ..

  • حمى الله العراق..

    يحمل المواطن عن العراق بعنوان بغداد صوراً متناقضة من الخليفة العباسي الاول المنصور إلى هارون الرشيد وحكاية الغيمة التي سيعود اليه خراجها حيث امطرت إلى ابي نواس وصراع الاخوين غير

  • الأرض هويتنا..“فان عدتم عدنا!”

    “فان عدتم عدنا!”.. هذه هي القاعدة التي تحكم تصرف المقاومة في جنوب لبنان..

  • غارة الفشل المزدوج على “الضاحية”: الطائرات المسيرة تسقط كالعصافير الميتة!

    استمرأ العدو الاسرائيلي استعراضات طيرانه الحربي في طول الأرض العربية وعرضها: يضرب حيث يشاء، بسهولة مغرية، وتعود طائراته الاميركية المحدثة إلى مطاراته الحربية “صاغ سليم”، وسط صمت عربي مهين، و”شماتة” دولية

  • عن الصراع بين طهران وواشنطن.. من مصلحة العرب إلا يكونوا طرفاً فيه

    يستحضر الوضع القائم في منطقة الخليج العربي، الآن، وقد بلغ ذروة الاحتدام بين الولايات المتحدة الأميركية والجمهورية الإسلامية في إيران، مشهداً قريباً مما واجهته مصر عبد الناصر في مثل هذه الأيام من 26 تموز 1956 حين أعلن جمال عبد الناصر قراره التاريخي بتأميم قناة السويس، وإعادتها إلى ملكية مصر وسيادتها.. هذا مع اختلاف الظروف والأدوار والرجال.

  • في قلب التغيير من أجل غدٍ عربي أفضل: الجزائر والسودان تواجهان عسكر الثورة المضادة

    تشير الصعوبة التي ترافق أية محاولة لتغيير الواقع السياسي، عبر إسقاط هذا النظام الفاسد أو ذاك، وبالثورة الشعبية المبرأة من أي تدخل خارجي، وأية مطامع وأغراض لأشخاص أو جهات أو حتى لأحزاب سياسية محلية، إلى أن “الثورة” قد أدرجت في قائمة المحرمات، وبالتالي بات يلتقي على محاربتها كل أصحاب السلطة ومعهم رجال المال والأعمال، ومن يساندهم من قوى التدخل الأجنبي (والإسرائيلي) وإن ظلت الواجهة عربية.

  • من الجزائر إلى السودان و… الثورة كطريق إلى المستقبل

    أحيت الانتفاضات الشعبية الحاشدة، ضد النظام القائم في الجزائر ثم في السودان آمالا عريضة عاش بها وعليها جيلان من ابناء هذه الأمة الولادة في النصف الثاني من القرن العشرين، قبل أن يلتهمها اليأس أو العجز عن انجاز التغيير المنشود.

  • عن قمة الرئيس الواحد والأمير المستعجل: السياسة تُغيّب الاقتصاد وتعزز الانقسام

    في العالم المتقدم، عموماً، يتقدم الاقتصاد على السياسة فتصير السياسة في خدمة الاقتصاد لأنه الأساس في بناء المجتمعات وبالتالي الدول.

  • عن جولة ولي عهد مملكة الصمت والذهب

    وجد ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان فرصة ذهبية في قمة العشرين في الأرجنتين.. فركب طائرته وقصد القاهرة حيث استقبله عند أسفل سلمها الرئيس عبد الفتاح السيسي، بعيداً عن غوغاء الجماهير.. وبعد ليلة هانئة فيها، فرض حظر التجول في الشوارع والمناطق التي عبرها ذهاباً وإياباً، قصد إلى تونس… وهناك كانت الجماهير الغاضبة قد سدت الشوارع والساحات، فأخذه الحرس الجمهوري المعزز بالقوى الأمنية إلى حيث استقبله وريث بورقيبة الرئيس الباجي قائد السبسي.. ثم إلى المطار قاصداً بيونس أيرس.

  • جريمة قتل خاشقجي.. والابتزاز الأميركي!

    أخيراً، وبعدما افترض ولي العهد في السعودية الأمير محمد بن سلمان إن الجريمة الوحشية التي نفذها رجاله في القنصلية السعودية في إسطنبول قد مر عليها الزمن، أقدم على مباشرة نشاطه الخارجي عبر جولة واسعة بدأها بالحلفاء الأقربين، البحرين والإمارات ومصر السيسي على أن يستكملها في الدول العربية في شمالي افريقيا: تونس والجزائر وموريتانيا.

  • “غزة هاشم” ترسم ملامح المستقبل.. وإسرائيل توسع مجال هيمنتها.. عربياً!

    لولا “غزة هاشم” لنسي العرب فلسطين، قضيتهم التي كانت مقدسة وصارت مطروحة في مناقصة مفتوحة بين العدو الإسرائيلي وراعيه الأميركي الذي جعله التخاذل العربي الخصم والحكم.. وباب التنازلات سعياً إلى “الحل” أي حل، ولو كان ثمنه ضياع فلسطين.