طلال سلمان

  • “غزة هاشم” ترسم ملامح المستقبل.. وإسرائيل توسع مجال هيمنتها.. عربياً!

    لولا “غزة هاشم” لنسي العرب فلسطين، قضيتهم التي كانت مقدسة وصارت مطروحة في مناقصة مفتوحة بين العدو الإسرائيلي وراعيه الأميركي الذي جعله التخاذل العربي الخصم والحكم.. وباب التنازلات سعياً إلى “الحل” أي حل، ولو كان ثمنه ضياع فلسطين.

  • صفقة القرن تأخذ العرب إلى مزبلة التاريخ.. ولماذا تستقبل السلطنة نتنياهو؟

    من حق رئيس حكومة العدو الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن يتباهى بأنه قد غدا الآن، “سلطان” هذه المنطقة التي كانت تسمى سابقاً “الوطن العربي” والتي غدت “الشرق الأوسط”… سواء بالاحتلال المباشر، كما في فلسطين، أو الاحتلال المقنع، كما في العراق، أو بالحرب فيها وعليها، كما في سوريا، أو في اسار معاهدات الصلح، كما في مصر، أو بدعوى شرعية يهود الغرب في احتلال فلسطين المحتلة، وقد صاروا الآن “إسرائيليين”.

  • عن “إعدام” جمال خاشقجي وفرصة ترامب كي يصادر الثروة!

    هزت حادثة احتجاز ثم إخفاء الكاتب السعودي جمال خاشقجي في القنصلية السعودية في اسطنبول ضمير العالم أجمع، ـ بغض النظر عن مواقف هذا الكاتب وطبيعة علاقته بالنظام في المملكة ولا سيما مع ولي العهد الأمير محمد بن سلمان.

  • بين جمال خاشقجي وناصر السعيد: إنه الأسلوب الخاص بمملكة الصمت والذهب!

    لم التق الكاتب الصحافي السعودي جمال خاشقجي إلا في دبي، وعلى هامش اجتماعات جائزة الصحافة العربية التي كانت تقدم سنويا الجوائز لأفضل النصوص في مختلف مجالات الإنتاج الصحافي… ولقد قدم لي بعض كتبه، واتفقنا على التواصل المهني برغم الاختلاف في الموقف السياسي الذي لا يفسد للود قضية.

  • عن المستقبل العربي المضيَّع بين مشروع الهيمنة الإسرائيلية والتيه البدوي..

    يتبع العدو الإسرائيلي مع من تبقى من شعب فلسطين في أرضه، التي كانت أرضه على امتداد التاريخ، سياسة الإبادة الجماعية: إن لم يكن بالتهجير الشامل، وقد أنجز الكثير منه وفق خطة الاضطهاد المفتوح التي تشمل الأسر والقتل وإسقاط الجرحى والطرد بأوامر عسكرية، وتهديم البلدات والقرى بالبيوت والمساجد والكنائس والمدارس، فبأوامر الأبعاد والنفي إلى “خارج البلاد”..

  • سوريا والأخوة الباقية

    منذ بعض الوقت تدور رحى معارك إعلامية في ظاهرها سياسية في مضمونها حول “العلاقات مع سوريا” وهل تستأنفها السلطة في لبنان أم تمضي في تجاهلها لواقع أن ثلثي حدود لبنان تتداخل مع الأرض السورية.

  • عن الأردن ومشكلته المتجددة.. “هل انتهى الدور الهاشمي كما ترغب السعودية؟”

    ليس للدول العظمى “أصدقاء” أو “حلفاء” من بين الدول الصغرى، خصوصاً إذا كانت بحاجة دائمة إلى “مساعدتها”، سواء على شكل منح وهبات أو قروض بشروط مخففة، مع أمل بشطبها ـ ذات يوم ـ تكريماً للتحالف بين الأقدر والأضعف.

  • شاهد عدل على المذبحة الثالثة في غزة!

    بهدوء، وبلا تكلف، اقتعد الدكتور غسان أبو ستة حافة المسرح في “دار النمر”، وأخذ يعرض الصور التي عاد بها من زيارته الميدانية الأخيرة، إلى قطاع غزة، وانطلق يشرح ما شهده بعينه، وما شارك في إجرائه من عمليات جراحية، مع زملائه من الأطباء المتطوعين او المحليين في المستشفيات الثلاثة ـ لا غير ـ في القطاع، الذي يزيد عدد سكانه على المليوني نسمة.

  • بلا فلسطين.. لسنا خير أمة بل لسنا أمة..

    تفجر فلسطين الضمير العربي، وتطرح على ملايين الملايين منهم المنتشرين ـ نظرياً ـ بين المحيط والخليج سؤالاً مقلقا، بل معذباً: هل انتهى العرب، فعلاً؟ هل خرجوا بأرجلهم، وليس مرغمين، من التاريخ؟

  • الحاضر يهدد الغد العربي: الأمة محتلة بالنفط وإسرائيل تحت المظلة الأميركية!

    تتهاوى الدول العربية، وكأنها من كرتون، ملحقة أشد الأذى بفكرة “العروبة” وبالأحلام السنية بالوحدة والتقدم والعدالة الاجتماعية.

  • فلسطين تضيع.. والعرب يخرجون من التاريخ! إسرائيل تحتل الإرادة العربية

    العرب على باب الخروج من التاريخ: لقد أطالوا المكوث فيه، بعدما دخلوه بالإسلام وفتوحاته التي أوصلتهم إلى أقاصي الأرض.. وهم يتراجعون الآن ويتكأكاون على أمجاد الماضي ويبيعون غدهم بيومهم فإذا هم بلا مستقبل!

  • أحفظ فلسطين لتكون..

    ليس لفلسطين إلا دمها: هو هويتها ووثيقة الملكية ومصدر العزة وحبر التاريخ.