محلية

مكرسة للمعتقلات .. الحملة الدوليّة "في أعناق الجميع" مستمرة

 

تنطلق اليوم 07/04/2021 فعاليات الفترة (3) من الحملة الدوليّة "في أعناق الجميع"، للمطالبة بإطلاق سراح معتقلي الرأي في السعوديّة، وتستمر حتى 16/04/2021.

وستكون هذه الفترة مكرسة للمعتقلات حيث حدد القائمون يوم لكل معتقلة للحديث عن ظلامتها وطريقة اعتقالها ومحاكمتها، وما تعرضت له من انتهاكات وتعذيب خلال فترة التحقيق والاعتقال.

أما عن أهداف الحملة، فيقول أحد القائمين على الحملة لصحيفة "خبير" أنها تهدف للتذكير بواجب ديني، وأخلاقي، وإنساني يؤسس لمسار مفتوح على فعاليات متنوعة من أجل تظهير قضية المعتقلين في السجون السعودية لتبقى حاضرة بكثافة في وجدان الأهالي ومن يقومون بدور المطالبة بالإفراج عنهم من المنظمات الحقوقية وغيرها، بالتواصل مع منظمات حقوق الانسان الدولية والجهات المعنيّة من أجل التعريف بقضية المعتقلين وبظلامتهم، وتاليًا الضغط من أجل إرغام النظام السعودي على الافراج عن المعتقلين من سجونه الظالمة المظلمة.

ويؤكد القائمون على الحملة الدولية على أن الافراج عن المعتقلين ليس فعل اختيار بالنسبة إلى النظام السعودي، ولا منّة منه أو إحسان، بل هو واجب إلزامي، لأن فعل الاعتقال هو الجريمة المدانة، التي تستوجب معاقبة المتسبّبين به، وقد قضت الشرائع السماوية والوضعية بأن حرمان أي إنسان حقه في العيش بحرية وسلام هو تصرّف مستوجب للإدانة والتجريم.

وبين أن الغاية من الحملة هي تحقيق الهدف، وهو حرية المعتقلين بكونها قضية مركزية وسوف تبقى كذلك، تماماً كما هو التغيير الشامل الذي نصبو الى تحقيقه من أجل ضمان دوام الحرية والعزة والكرامة.

وبحسب القائمين على الحملة، فليس المطلوب في هذه الحملة القيام بما يقوم به من يعمل خارج سطوة الأجهزة القمعية، ولكن كلٌّ من موقعه، وحسب قدرته واستطاعته. إن المشاركة في حملة الدفاع عن المعتقلين هي، على نحو واضح، تجسيد لالتزامنا جميعًا إزاء من تقدّموا الصفوف ليقولوا للعالم إن لنا حقوقًا مشروعة ونحن على استعداد لإيصال رسالتنا من خلف القضبان أو بدمائنا الزكية الطاهرة.

وأضاف أن التزام الصمت، أو اللامبالاة إنما يضرّ بالمجتمع بكل أطيافه، وليس بالمعتقلين وحدهم، بل يشجّع النظام على ارتكاب المزيد من الانتهاكات، والمضي في سياسة الحرمان الى ما لا نهاية، وأن زوال الظلم لا يكون إلا بالنكير الجماعي، وإن السكوت على الظلم هو أحد أشكال الشراكة فيه.

وسيتم التركيز الفترة (3) من الحملة الدوليّة "في أعناق الجميع"، على معتقلات القطيف والأحساء على رأسهم إسراء الغمغمام، ونعيمة المطرود، السيدة فاطمة آل نصيف، نسيمة السادة، مريم آل قيصوم، اشتياق آل سيف، سكينة الدخيل، كفاية التاروتي، زينب الشيخ، زينب فوزي العيثان.

أضيف بتاريخ :2021/04/07

تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد