إقليمية

من جديد.. #السعودية تساوم على تعطيل الملاحة في #اليمن


احتجزت بوارج التحالف السعودي - الإماراتي، سفينتي نفط جديدتين قبالة ميناء الحديدة، أواخر الأسبوع الماضي، على رغم حصولهما على تصاريح دخول إلى الميناء من الية الرقابة الدولية، "يونفيم"، في جيبوتي. 

وجاء احتجاز السفينتين "سي كنج" و"تريدنت موديستي"، المحملتين بقرابة 45 ألف طن من مادتي البنزين والديزل، بالتزامن مع مغادرة أخريين موقع الاحتجاز الأسبوع الفائت بتوجيهات سعودية، وكذلك مع استمرار المشاورات غير المباشرة بين وفد صنعاء المفاوض والمبعوثين، الأممي مارتن غريفيث، والأميركي تيم ليندركينغ.

وفي هذا الإطار، يحاول الأخير إحداث اختراق في ملف احتجاز الوقود، ومن أجل ذلك عقد سلسلة لقاءات مع مسؤولين أمميين في واشنطن، أبرزهم مدير "برنامج الغذاء العالمي" التابع للأمم المتحدة، ديفيد بيزلي، حيث جرت مناقشة "الجهود الهادفة إلى تخفيف المعاناة الإنسانية في اليمن"، وفق بيان وزارة الخارجية الأميركية.

في هذا الوقت، واصلت صنعاء إطلاق تحذيراتها من استمرار إغلاق المنافذ الجوية والبحرية، إذ أكدت أن إغلاق مطار صنعاء الدولي تسبب بوفاة 80 ألف مريض كان بالإمكان إنقاذ الالاف منهم، وأن جريمة القرصنة البحرية التي يمارسها "التحالف" على إمدادات الوقود كبدت اليمنيين قرابة 10 مليارات دولار كخسائر مباشرة وغير مباشرة، خلال السنوات الماضية.

وإذ جددت رفضها المطلق ربط الملف الإنساني بالملفين العسكري والسياسي، فقد رفع وفدها المفاوض في مسقط سقف عملية "بناء الثقة"، مضيفا بند صرف رواتب موظفي الدولة إلى جانب فتح مطار صنعاء من دون أي قيود، ورفع الحصار المفروض على ميناء الحديدة، وفق تأكيد عضو الوفد، عبد الملك العجري.

هذا وتوعدت صنعاء بـ"رد مؤلم ومزلزل، وضربات لم تألفها السعودية"، في حال استمرار جريمة القرصنة، مهددة بأن "عمليات العام السابع ستكون أقوى وأشد من العمليات السابقة".

أضيف بتاريخ :2021/04/07

تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد