عبد الباري عطوان

  • كيف سيرتَد مسلسل “أم هارون” وأمثاله سلبًا على الذين يَقِفون خلفه؟

    سيَدخُل شهر رمضان المبارك الحاليّ التّاريخ ليس لأنّه الشّهر الذي جرى خلاله إغلاق الحرمين الشريفين، وجميع المساجد في الوطن العربيّ، وتعطيل مناسك العمرة وربّما فريضة الحج، بسبب وباء الكورونا، وإنّما أيضًا لأنّه شَهِدَ أكبر حملةً تطبيعيّةً تقودها وسائل إعلام سَعوديّة

  • فتاوى ترامب الطبيّة حول فيروس كورونا وموجات السّخرية التي فجّرتها في العالم..

    باتت تصريحات الرئيس الأمريكيّ دونالد ترامب، خاصّةً الأخيرة حول كيفيّة مُكافحة وباء كورونا، مَوضِع سُخرية لدى الكثيرين داخِل الولايات المتحدة وخارِجها، لأنّها تَكشِف عن “مُهرِّجٍ” مَغرورٍ يدّعي الفَهم في جميع القضايا، والعلميّة خاصّةً، وليس ميادين السّمسرة العِقاريّة، المِهنة الوحيدة التي مارَسها، وربّما يُجيدها، ولا تُعيبُه على أيّ حال. باتت تصريحات الرئيس الأمريكيّ دونالد ترامب، خاصّةً الأخيرة حول كيفيّة مُكافحة وباء كورونا، مَوضِع سُخرية لدى الكثيرين داخِل الولايات المتحدة وخارِجها، لأنّها تَكشِف عن “مُهرِّجٍ” مَغرورٍ يدّعي الفَهم في جميع القضايا، والعلميّة خاصّةً، وليس ميادين السّمسرة العِقاريّة، المِهنة الوحيدة التي مارَسها، وربّما يُجيدها، ولا تُعيبُه على أيّ حال.

  • ترامب يتحرّش بإيران للتّغطية على فشَلِهِ داخليًّا وخارجيًّا فهل “يُقامِر” بمُواجهةٍ عسكريّةٍ معها في مِنطَقة الخليج وبحر عُمان؟ وهل سيُعَجِّل إطلاق طِهران قمرًا عسكريًّا في الفضاء بهذه المُواجهة ولماذا؟

    يعيش الرئيس الأمريكيّ دونالد ترامب حالةً من الارتِباك نتيجة فشَلِه على أكثر من صعيدٍ داخليًّا وخارجيًّا، فإدارته أثبتت عجزَها أمام أزَمة انتِشار وباء كورونا التي بلغ عدد ضحاياها ما يَقرُب من الخمسين ألف قتيل حتى الآن، وجاء انهِيار أسعار النّفط الصخريّ إلى ما دُون الصّفر ليُشَكِّل ضربةً قويّةً للاقتِصاد الأمريكيّ، واحتِمال إفلاس أكثر من 1500 شركة كُبرى، وانضِمام خمسين مِليون عاطل إلى طوابير البِطالة.

  • ثلاثة أسبابٍ رئيسيّة خلف الانهِيار غير المُفاجئ لأسعار النّفط؟ 

    ثلاثة أسبابٍ رئيسيّة تَقِف خلف الأزَمة النفطيّة العالميّة الحاليّة التي أدّت إلى انخِفاض سِعر البرميل لنفط تكساس الأمريكي إلى 37 دولارًا تحت الصّفر، وبات المُنتجين يدفعون للزّبائن مُقابل الشّراء، أوّل هذه الأسباب الحرب النفطيّة السعوديّة الروسيّة ممّا أدّى إلى غمر الأسواق بملايين البراميل الإضافيّة الزّائدة،

  • ترامب يلعبُ بالنّار ويُحرِّض أنصاره على تفجيرِ “فتنةٍ” عرقيّةٍ وأيديولوجيّةٍ في أمريكا.. 

    ما يفعَله الرئيس الأمريكيّ دونالد ترامب هذه الأيّام بالتّحريض ضِدّ النّظام الديمقراطيّ في بِلاده ومُطالبة المُتظاهرين “المُسلّحين” من أنصاره بالنّزول إلى الشّوارع ضدّ حكّام ولاياتهم لكسر حالة الحجر المنزليّ وإغلاق الاقتصاد لتقليص أخطار وباء كورونا، نقول إنّ ما يفعَله الرئيس الأمريكيّ غير مسبوق ليس في تاريخ الولايات المتحدة فقط، وإنّما العالم الديمقراطيّ الغربيّ برمّته.

  • ماذا يجري في الحسكةِ السوريّة؟

    في ذروة انشِغال السلطات السوريّة بمُكافحة انتِشار وباء الكورونا، ما زالت الولايات المتحدة الأمريكيّة وحُلفاؤها في المِنطقة تتآمر على الدولة السوريّة وتُحاول تعزيز سيطَرتها على حُقول النّفط شرق الفُرات، ووضع الخُطط لتسهيل عمليّة سَرِقَتها بمُساعدةِ قوّات مُرتزقة محليّة.

  • لماذا يَجِب تصنيف ترامب كمُجرم حرب بِوَقفِه المُساعدات عن منظّمة الصحّة العالميّة؟

    أن يكرَه الرئيس الأمريكيّ دونالد ترامب الصين وكيفيّة إدارتها النّاجمة حتّى الآن لأزَمة كورونا، فهذا أمرٌ معروفٌ ولا جِدال فيه، ولكن أن يُحوِّل غضبه وكراهيّته إلى منظّمة الصحّة العالميّة التي قدّمت خدمات للبشريّة باتت مَوضِع إجماع عالميّ، فهذا يَعكِس كراهيّة واحتِقار وعنصريّة لكُل ما هو ناجِحٌ في هذا العالم ويتمتّع باستقلاليّةٍ عن الإدارة الأمريكيّة.

  • ترامب يعيش أسوَأ أيّامه.. وجشعه الاقتصاديّ حوّله إلى مُهرِّجٍ.. كيف انقلَب مُستشاروه عليه فجأةً وحمّلوه مسؤوليّة أرواح 22 ألف أمريكي؟

    تتحوّل المُؤتمرات الصحافيّة شِبه اليوميّة للرئيس الأمريكيّ دونالد ترامب إلى “سيركٍ يوميٍّ” للجهل والغُرور والغَطرسة، حيث يتصدّر الرّجل المشهد ويُصدِر الفتاوى في كُل شيء، وتحديد موعد عودة الحياة الاقتصاديّة إلى وضعها الطبيعيّ، وهذا هاجِسُه الأكبر، دون أيّ استِشارة للخُبراء وأهل العِلم والاقتصاد.

  • هل ستصمد هُدنة “الكورونا” اليمنيّة؟ ولماذا نحن غير مُتفائلين؟

    من يعرف الأشقّاء اليمنيين، ويُعاشِرهم، لا يُمكن إلا أن يُحبّهم، بغض النّظر عن موقفهم في خندق الصّراع، يتخاصمون في النّهار، ويتَسامرون في اللّيل، ويختلفون في الرياض، وتجمعهم مُسامرات لندن، أو القاهرة أو بيروت، لا يختلفون أو يتّفقون، إلا على أمرٍ واحدٍ وهو حب اليمن، والباقِي تفاصيل.

  • انسوا “الكورونا”.. حدثان يُؤكِّدان زعامة الصين المُبكِرة..

    صَبورٌ هذا الإنسان الصيني، يستعين على أداءِ حوائجه بالكِتمان، ولا يهتم بالحمَلات الإعلاميّة المُكثَّفة والمدروسة ضدّه، ويترك أفعاله وإنتاجه المُتقدِّم هو الذي يتولّى مسؤوليّة الرّد بكفاءةٍ عاليةٍ.

  • هل يُنفِّذ زعيم الجهاد الإسلامي تهديده ويَقصِف تل أبيب إذا لم تُفرِج إسرائيل عن الأسرى؟

    كُنّا نتمنّى من السيّد زياد النخالة، أمين عام تنظيم الجهاد الإسلامي أن يكون أكثر وضوحًا في تصريحه الذي أدلى به أمس عندما قال “إنّ على إسرائيل اختِيار الملاجئ أو إنهاء حِصار غزّة”، بمعنى أن يُحدِّد جدولًا زمنيًّا مُحدَّدًا لإنهاء الحِصار والإفراج عن الأسرى الفِلسطينيين في سُجون الاحتِلال.

  • لماذا الحرب النفطيّة بين السعوديّة وروسيا أكثر خُطورةً من حرب كورونا؟

    تَجِد القيادة السعوديّة نفسها هذه الأيّام تخوض عدّة حُروب في وقتٍ واحدٍ، أبرزها حرب “الكورونا” التي جاءت وبالًا لانعِكاساتها السلبيّة على تراجع الإنتاج النّفطي وأسعاره، وانتِشار حالة من الفوضى في الأسواق العالميّة.